الجزائر

أحمد بن سعيد: على مسؤولينا أن يحذروا سياسة ساركوزي الإستعمارية

الشروق أونلاين
  • 1780
  • 0

‬قال الأمين العام للهيئة الجزائرية المناهضة للفكر الاستعماري بالجزائر، الأستاذ أحمد بن سعيد، بأن هيئته ستوجه رسالة لنيكولا ساركوزي خلال زيارته للجزائر تطالبه فيها بثلاثة أشياء هي “الاعتراف والاعتذار والتعويض” عن جرائم فرنسا خلال استعمار الجزائر.وأكد بن سعيد لـ “الشروق اليومي” أنه يوجه رسالة إلى المسؤولين الجزائريين إلى أن يكونوا حذرين مما أسماه “المشروع القديم المتجدد” لساركوزي والمتمثل في الاتحاد المتوسطي الذي دعا إليه الدول المغاربية قبل أشهر، والهدف من هذا المشروع، يقول بن سعيد، هو الاستيلاء على‮ ‬إفريقيا‮ ‬والمغرب‮ ‬العربي،‮ ‬وذلك‮ ‬بالهيمنة‮ ‬على‮ ‬ثرواتها‮ ‬وتشكيل‮ ‬حزام‮ ‬أمني،‮ ‬على‮ ‬اعتبار‮ ‬أن‮ ‬فرنسا‮ ‬ترى‮ ‬في‮ ‬القادمين‮ ‬من‮ ‬الجزائر‮ ‬والمغرب‮ ‬العربي‮ ‬وإفريقيا‮ ‬عموما‮ ‬إما‮ “‬حراڤة‮” ‬وإما‮ “‬إرهابيين‮”.‬
ووجه المتحدث ما يشبه دعوة إلى الهيئات ذات العلاقة بموضوع الاستعمار قائلا “تمنينا لو خرجت وزارة المجاهدين ومنظمات المجاهدين وأبناء الشهداء من التنديد والاستنكار إلى تعريف الشباب بتاريخ وطنه وتحسيسه بمعاناته ومساعدته على الخروج منها”.
بن سعيد أضاف أن النداء الذي وجهته هيئته للدول التي كانت تحت سيطرة فرنسا والرامي إلى إنشاء هيئة إفريقية لمناهضة الفكر الاستعماري تجد طريقها وسط البلدان الإفريقية، حيث وافقت عليها تسع دول مبدئيا في انتظار دول أخرى.
وأكد بن سعيد في ختام حديثه أن لا مشاكل بين الجزائريين والمجتمع الفرنسي، وأن علاقات حسن الجوار والمصالح ومعاملة الندّ للندّ هي الركائز الوحيدة وهي المبدأ الذي تتعامل على أساسه البلدان، أما الوصاية التي ينظر إلينا بها المسؤولون الفرنسيون منذ 1962 فهي خاطئة ومرفوضة‮ ‬ومردودة‮ ‬عليهم‮.‬

ــــ
م‮. ‬هدنه‮

مقالات ذات صلة