فيما أكد مدير ملعب عنابة جاهزيته لاحتضان لقاء المغرب
أحمد ميبراك للشروق: “5جويلية أحسن من 19ماي حاليا”
أكد مدير ملعب19ماي، حمدي لعشيشي، في تصريح خص به الشروق أن الملعب جاهز لاحتضان اللقاءات الودية أو الرسمية للخضر “دون مبالغة أؤكد للجميع عبر “الشروق” أن ملعب19ماي جاهز لاستقبال أي منافسة مهما كان حجمها، فما بالكم مباراة واحدة، فالأرضية تعد من أحسن الأرضيات في الجزائر ويكفي أن نذكر أنها لم تتغير منذ16سنة كاملة، والسبب يعود إلى صيانتها الجيدة، أما بقية المرافق فغرف الملابس في حالة جيدة جدا شأنها في ذلك شأن قاعة الندوات، وأستغل الفرصة لأضيف بأن ملعبنا حقق سبقا في الجزائر بتسخير الأنترنيت لرجال الإعلام” وأضاف المسؤول الأول على الملعب قائلا: “استقبال المنتخب الوطني واجب قبل أن يكون مهمة رسمية”
-
وأشار مدير الملعب إلى أن هيئته لم تتلق أي مراسلة رسمية من الفاف تؤكد احتضان ملعب 19ماي للقاءات القادمة للخضر “لم يتصل بنا سوى رئيس الرابطة الجهوية محمد ميبراك منذ حوالي3 أسابيع، وأعلمنا أنه سيقوم بمعاينة الملعب بإيعاز من الفاف، وهو ما حدث فعلا، وبعد ذلك لا أدري ماذا دون في تقرره” وأردف قائلا: “أدعو رئيس الفاف محمد روراوة لإرسال أخصائيين لمعاينة حالة الملعب والتأكد أنه في حالة جيدة تسمح له ببرمجة اللقاءات الدولية مستقبلا بمدينة عنابة”.
-
من جهته، قال أحمد ميبراك رئيس الرابطة الجهوية لعنابة إن رئيس الفاف اتصل به لمعاينة ملعب19ماي “نعم لقد اتصل بي الحاج روراوة وطلب مني إعداد تقرير عن جاهزية ملعب19ماي، تحسبا لاستقبال الخضر أمام المنتخب المغربي، وقد قمت بزيارة ميدانية للملعب وعاينت كل كبيرة وصغيرة به” وواصل حديثه مع الشروق قائلا: “لم أعد بعد التقرير الذي طلبه مني، لأن الاتصالات الهاتفية لا تنقطع بيني وبين رئيس الفاف، وقد أعلمته وأنا من فوق الميدان بأن أرضية ملعب19ماي بحاجة إلى إصلاحات كثيرة، ففي بعض أطرافها العشب شبه منعدم، إلى جانب بعض الترميمات على مستوى غرف تغيير الملابس، من خلال بناء قاعة لكشف المنشطات، وكذا توسيع قاعة الندوات الصحفية وتشييد مراحيض خاصة بالنساء لعدم توفرها في الملعب”.
-
وعن رد روراوة بعدما اطلع على أدق التفاصيل عن ملعب19ماي، قال ميبراك: “صراحة راوراوة بمجرد أن علم بعدم جاهزية أرضية الملعب بنسبة 100 ٪ قل حماسه لنقل المنتخب الوطني إلى ملعب19ماي، ويبدو أن ملعب 5 جويلية الأقرب والأكثر جاهزية لاحتضان مواجهة الجزائر ضد المغرب.