أخبار الجزائر ليوم الأحد 09 جانفي 2022
حجز “كيف” وكوكايين ومهلوسات بسطيف
أمر قاضي التحقيق لدى محكمة سطيف، السبت، بإيداع 3 أشخاص يحترفون ترويج المخدرات والكوكايين، والمؤثرات العقلية من نوع إكستازي.
وحسب مصادر “الشروق”، فإن المتهمين تم القبض عليهم من طرف الضبطية القضائية بالأمن الحضري الأول، التابعة لأمن ولاية سطيف، وهذا خلال عملية تفتيش لـ3 أشخاص، أين عثر بحوزتهم على كمية من الكوكايين والكيف والأقراص المهلوسة إلى جانب مبلغ مالي من عائدات الترويج، ليتم توقيفهم وتحويلهم إلى مقر المصلحة مع فتح تحقيق معمق في القضية لمعرفة مصدر هذه السموم، قبل تحويلهم إلى القضاء، أين صدر في حقهم أمر بإيداعهم جميعا رهن الحبس المؤقت.
…
تفكيك شبكة نصب واحتيال على الحراقة بالشلف
إ.جزار
تمكن عناصر الفرقة الإقليمية للدرك الوطني بالقلتة التابعة للكتيبة الإقليمية للدرك الوطني بتنس، من توقيف ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم مابين 32 و35 سنة، مختصين في تنظيم وتدبير الهجرة غير الشرعية عبر البحر، مع النصب والاحتيال بحق الشباب والمقدر عددهم بعشرة، من الذين كانوا ينوون القيام بهجرة سرية عبر البحر، وهذا بعد دفع مبالغ مالية متفق عليها مسبقا.
وجاءت هذه العملية، حسب بيان لخلية الاتصال والعلاقات العامة بالمجموعة الإقليمية للدرك الوطني بالشلف، بناء على شكوى تقدم بها الضحايا إلى مقر الفرقة الإقليمية للدرك الوطني بالقلتة، حول تعرضهم للسرقة وكذا النصب والاحتيال من طرف عصابة مختصة في تنظيم وتدبير الهجرة غير الشرعية عبر البحر، ليتم على الفور وضع خطة محكمة مع تنشيط عنصر الاستعلامات، حيث تم تحديد مكان تواجد المشتبه فيهم، لتسفر العملية عن توقيف 03 أشخاص من العقد الثالث، ينحدرون من بلدية المرسى بولاية الشلف .
وقد كشفت التحقيقات الأولية أنه من بين الموقوفين من كان يقوم بالاتفاق مع الضحايا وجمع الأموال المتفق عليها في انتظار تحديد موعد الانطلاق، لكن المشتكى منهم صاروا يتهربون ويماطلون، الشيء الذي أثار شكوكهم.
…
معلومةٌ خاطئة في كتاب القراءة
استغرب أحدُ المواطنين، وهو يطّلع على كتاب ابنه للقراءة الخاص بالسنة الثانية ابتدائي، حينما قرأ في الصفحة 59 درسا بعنوان “من خيرات الريف”؛ إذ ورد في آخر الدرس أنّ طفلا سأل عمَّه عن شاحنةٍ عملاقة لم يسبق له أن رآها، فأجاب العمُّ بأنها حاصِدة، وقد جلبها لحصد القمح، بعد أن كانوا في السابق يحصدونه بالمناجل و”يدرُسونه بالثيران”؟!
وقال المواطن إنّ ما يعرفه جيّدا هو أنّ عملية درس القمح والشعير في الأرياف في العقود الماضية، بل حتى الآن، تتمّ بالخيول والبغال والحمير، وليس بالثيران، فمن أين جاء مؤلّفو كتاب القراءة للسنة الثانية ابتدائي بهذه الفكرة الغريبة التي تقدّم معلومةً خاطئة للتلاميذ؟ وأين لجان القراءة والتدقيق والمراجعة قبل الطّبع؟
وطالب الوليُّ باستدراك الأمر في الموسم الدراسي القادم.
…
تم دفع مستحقات نصب الأعمدة الكهربائية سنة 2015
20 عائلة بحي الروايس بالسحاولة من دون عدّادات الكهرباء
منير ركاب
اشتكت العائلات القاطنة بحي محمود بن مرجى “الروايس”، في بلدية السحاولة، بالدائرة الإدارية لبئر مراد ريس، وتحديدا بالقرب من مسجد أبي ابن كعب، من عدم استفادتها من عدّادات الكهرباء منذ أزيد من 7 سنوات، بسبب تأخر شركة سونلغاز بجسر قسنطينة، عن إيصال بناياتهم بشبكة الكهرباء، بعد أن استفادوا من غاز المدينة والمياه الصالحة للشرب التي تم إيصالها بأموالهم الخاصة، نظرا لرفض أحد جيران الحي -حسبهم- نصب عمود كهربائي بجانب بيته، وطرد عمال شركة المناولة التابعة للمؤسسة سنة 2016، في وقت يظل الوضع على حاله منذ أن تم بناء السكنات الفردية الخاصة سنة 2013، تم على إثرها مراسلة رئيس بلدية السحاولة السابق، الذي راسل بدوره سونلغاز نهاية 2019، ليظل الحال كما هو عليه.
واستغربت العائلات المشتكية، في تصريح لها لـ”الشروق”، تماطل مؤسسة سونلغاز في إيصال سكناتهم بشبكة الكهرباء، مناشدة بذلك والي العاصمة، أحمد معبد، والوالي المنتدب للدائرة الإدارية لبئر مراد رايس، الوقوف على انشغالهم، المودع بمصالح المؤسسة والدائرة منذ سنة 2014، تاريخ بداية ماراتون البحث عن حل نهائي لمعاناة دامت لأكثر من 7 سنوات بدون عدادات كهرباء، مضيفين في الوقت نفسه، أن هناك أحد الجيران قد منحهم كمساعدة عدادا كهربائيا واحدا تستفيد منه 20 عائلة، الأمر الذي استحسنه المشتكين من جهة وتأسف له هؤلاء كون أن مصاريف التوصيل قد تم دفعت سنة 2015 والمقدرة بـ160 مليون سنتيم، من أجل نصب الأعمدة الكهربائية بالحي.
وأضاف المشتكون، أن مؤسسة سونلغاز قد أرسلتهم إلى مصلحة “DMI”، الموجود ببلدية الأبيار، التي وجهتهم إلى العودة إلى مؤسسة سونلغاز، والتي أكدت بدورها أنها عبارة عن وسيط بين ولاية الجزائر وسونلغاز، وأن الحل موجود عند هذه الأخيرة، حيث عاد المشتكون للمؤسسة مقدمين اقتراح تغيير مسار التوصيل من الجهة السفلى للحي، ليتفاجؤوا برفض الفكرة بحجة أن الأمر أضحى مستحيلا بسبب رفض الجيران نصب العمود الكهربائي، بحكم أن الفيلات خاصة وذات ملكية فردية.
وعادت العائلات المشتكية إلى القول، بأن آخر لقاء جمعهم بمؤسسة سونلغاز بجسر قسنطينة، كان قبل شهرين، إذ أكد لهم أحد المسؤولين، بإعادة النظر في ملف استفادتهم بعدادات الكهرباء، بعد تغيير قيمة الوصولات المدفوعة من طرف المستفيدين من السكان، وتعديل قيمة الفوترة نظرا لتغيير أسعار الأجهزة والسلع المستخدمة مقارنة بسعرها سنة 2015، في وقت يؤكد فيه أصحاب الشكوى، أن عامل الضغط الكبير على عداد واحد، يحدث إنقطاعات متكررة خاصة في فترات الذروة في فصل الصيف، حتى أضحى الحي الحديث النشأة -تقول العائلات- كمنطقة ظل.
وعبرت العائلات عن امتعاضها من سياسة الهروب إلى الأمام المنتهجة من قبل الوصاية، بالرغم من الشكاوى العديدة التي أودعوها بمصالحهم، حيث يتوجب على المسؤولين التدخل وإيجاد حل لهذا المشكل بنصب أعمدة كهربائية، وإيصال الكهرباء لهم، في إطار القانون، خصوصا إذا ما علمنا أنه تم تهيئة الحي من خلال تعبيد الطرقات والأرصفة وربط الحي بشبكة المياه الصالحة للشرب والغاز الطبيعي، في انتظار تدخل والي الولاية والتكفل بمشاكلهم في أقرب وقت ممكن.
…
الولاية حلّت ثانية في عدد الإصابات و”أوميكرون” يظهر بها
رغم استشراء الجائحة.. التراخي ميزة الشارع البجاوي
ع. تڤمونت
رغم الوضعية الوبائية المقلقة، إلا أن “التراخي” لا يزال ميزة الشارع البجاوي، إذ يبدو أن التعليمات التي أسديت في هذا الصدد للحد من انتشار الوباء بتراب الولاية، لم تجد نفعا جراء التراخي من جهة وغياب المتابعة الميدانية من جهة أخرى، الأمر الذي جعل من الولاية تحتل المركز الثاني وطنيا بعد العاصمة في عدد الإصابات فيما أكد مؤخرا معهد باستور وصول المتحور “أوميكرون” إلى إقليم الولاية بتسجيل ست حالات.
ويصدم المتجول بشوارع مختلف مدن بجاية بحجم التراخي الذي تعيشه هذه الأخيرة وكأن الوضع عادي ولا شيء يحدث، لكن الأمر ليس كذلك على مستوى مستشفيات الولاية التي لا تزال تستقبل المرضى يوميا كما بدأت نداءات الاستغاثة تغزو صفحات الفايسبوك، سواء لطلب المساعدة من أجل توفير بعض الأدوية التي تدخل في تركيبة الوصفة الطبية لعلاج مرضى كورونا أم لطلب مكثفات الأوكسجين علما أن جل مصالح كوفيد بالولاية قد تم تزويدها بوحدات لتوليد الأوكسجين، في حين فضل بعض المرضى البقاء والعلاج في منازلهم وهو ما قد يعقد من وضعيتهم علما أن الأماكن لا تزال متوفرة على مستوى مستشفيات الولاية.
وبدأ التهور المسجل لدى البعض يثير غضب البعض الآخر الذين يسهرون على التطبيق الصارم للبروتوكول الصحي، لكن ذلك يبدو مستحيلا في ظل الفوضى الذي تشهده العديد من الفضاءات على غرار وسائل النقل والمقاهي والمطاعم ومختلف المحلات التجارية وحتى الأسواق الشعبية، يأتي هذا في ظل غياب المتابعة الميدانية، علما أن والي الولاية قد أمر نهاية الشهر المنقضي بإعادة تفعيل الإجراءات الوقائية المتخذة منذ تفشي الوباء مع ضرورة الالتزام بالبرتوكول الصحي بكل الفضاءات على غرار إجبارية ارتداء الكمامة واحترام التباعد الاجتماعي وتعميم استعمال المعقمات إضافة إلى تسريع وتيرة التلقيح، لكن ذلك بقي مجرد حبر على ورق كما غابت من جهة أخرى حملات التعقيم بمختلف بلديات الولاية.
وأضحى من الضروري على الجهات المعنية التدخل من أجل إلزام المتهورين باحترام البرتوكول الصحي بكل الفضاءات خاصة بعد تأكد وصول المتحور “أوميكرون” إلى تراب الولاية، مع الإشارة في هذا الصدد إلى أن مديرية النقل بالولاية قد وجهت يوم 5 ديسمبر المنقضي، تعليمة إلى أصحاب الحافلات، تحوز “الشروق” نسخة منها، تحثهم من خلالها على إجبارية ارتداء المسافرين للكمامات مع احترام نسبة 50 بالمائة من قدرة استيعاب كل حافلة وكذا توفير معقمات اليدين وتطهير المركبات، لكن يبدو أن هذه التعليمة لم يكن لها تأثير، بالنظر إلى التراخي المسجل، إلى درجة أنه حتى العاملين ببعض الحافلات من سائقين وقابضين، لم يكلفوا أنفسهم عناء ارتداء الكمامات فما بالك بفرضها على المسافرين.
…
إضرابات وتهديد بسنة بيضاء وسط الأساتذة:
إلغاء التفويج يحدث فتنة بالطور الثانوي بوهران
سيد احمد فلاحي
أحدث قرار إلغاء نظام التفويج في بعض ثانويات ولاية وهران، من طرف مديرية التربية، بالتنسيق مع مديري تلك المؤسسات التربوية، حالة من الفوضى وعدم الاستقرار وسط الأساتذة الذين رفضوا الفكرة جملة وتفصيلا، مستغربين من الكيفية التي يفكر بها من اتخذ هذا القرار، الذي يهدد الصحة العمومية في الصميم، ويساعد على استشراء الفيروس اللعين، سواء وسط الأساتذة أو حتى التلاميذ.
وقد عبر عدد من الأساتذة عن سخطهم الكبير من هذا القرار، الذي يدعو إلى العودة للنظام القديم والعمل من دون تفويج، ما يعني العودة إلى نظام القسم الذي يضم على الأقل 40 تلميذا، بعد ما كان لا يتعدى عددهم مع إجراءات الحجر الصحي 25 تلميذا فقط، وهو ما قد يضاعف الاحتكاك وتفشي عدوى فيروس كورونا بين الطاقم التربوي والتلاميذ، ولهذا السبب رفض أساتذة ثانوية الشيخ ابراهيم تازي هذا القرار الذي جاء في خطوة ترقيعية لمعالجة الحجم الساعي المكثف، والسعي إلى تخفيف العبء عن أساتذة المواد الأساسية مثل التاريخ والجغرافيا والرياضيات واللغة العربية وغيرها، حسب مصدر من الثانوية، الذي رأى أن القرار سيُحدث فجوة كبيرة فيما يخص تدابير الوقاية، لاسيما أن الثانوية بحد ذاتها عرفت تسجيل عدة إصابات بفيروس كورونا بين الأساتذة والتلاميذ، ما قد يهدد الصحة العمومية من جديد، علما أن الموجة الرابعة أخرجت أنيابها باكرا وأسقطت عدة ضحايا منذ الصائفة الماضية.
ومن خلال فحوى الشكوى التي وصلت الشروق من طرف عدد من الأساتذة المحتجين، سواء بثانوية الشيخ ابراهيم التازي أو غيرها، فإن هؤلاء يجمعون على رفض فكرة استعمال الزمن الجديد الذي سيوزع عليهم ابتداء من الأسبوع المقبل، لأنه لن يخدم أي طرف، بل سيزيد الطين بلة، وهي المعطيات التي جعلت الأساتذة يدخلون في حركات احتجاجية قد تعرف التصعيد مع بداية الأسبوع المقبل.
من جهة ثانية، أفاد مصدر من مديرية التربية، أن قرار الغاء التفويج يهدف إلى التخلص من العجز في التأطير، ويخفف من الحجم الساعي لأساتذة المواد الأساسية، أما ما تعلق بالإجراءات الوقائية، فهي سارية المفعول ويجب عدم التراخي فيها، والعمل بحرص على حماية صحة التلاميذ وأساتذتهم، من خلال التباعد وارتداء الكمامات وغيرها من الخطوات الوقائية النافعة.
…
حاصرتهم الثلوج ليلا
إنقاذ شباب عالقين في جبال بابور بسطيف
سمير مخربش
علق، ثلاثة شبان بأعالي جبال بابور شمال ولاية سطيف، السبت، أين حاصرتهم الثلوج لساعات، وحالت دون تمكنهم من النزول من القمة، في ليلة اجتمع فيها سواد الليل ببياض الثلج.
الشبان الثلاثة ينحدرون من مدينة سطيف، تنقلوا لأول مرة على متن سيارتهم إلى أعالي جبال بابور، وكان صعودهم في جو مشمس، لكن سرعان ما انخفضت درجة الحرارة، وتساقطت الثلوج بكثافة في هذه المنطقة المعروفة بارتفاعها وبرودتها القاسية. فقرروا العودة إلى المدينة، لكن النزول لم يكن كالصعود، بعدما تراكمت الثلوج، فلم يتمكنوا من السير بمركبتهم التي علقت ولم يفلحوا في تحريكها من مكانها، ليجدوا أنفسهم مجبرين على قضاء الليلة في الجبل والمبيت في السيارة تحت حصار البساط الأبيض.
وبعد ساعات راودتهم فكرة الاتصال بمركز الدرك الوطني عبر الرقم 1055، أين كانت الاستجابة سريعة من رجال الدرك الذين تدخلوا رفقة رجال الحماية المدنية، بالإضافة إلى رئيس بلدية بابور ورئيس الدائرة وممثلين عن جمعية الديوان السياحي لبلدية بابور، الذين شكلوا في ساعة متأخرة من الليل فريق إغاثة مدعما بآليات ومركبات الحماية المدنية وسيارات رباعية الدفع، وبدأت رحلة البحث عن العالقين وسط ظروف جوية صعبة ومسالك وعرة، ليتم في الأخير مع اقتراب وقت الفجر العثور على الشبان الثلاثة في صحة جيدة، حيث قُدمت لهم يد المساعدة وكانت فرحتهم كبيرة بوصول فريق الإغاثة الذي فتح لهم الطريق وساعدهم على النزول واصطحبهم إلى مدينة بابور، ليعودوا بعدها سالمين إلى ديارهم بمدينة سطيف.
وبحسب الشبان الثلاثة، فإن الرحلة في البداية كانت تبدو سهلة وممتعة لكن بعد تراكم الثلوج بكميات هائلة في ظرف قصير تعقد الوضع، وأصبح السير بالمركبة مستحيلا، ويقول أحد العالقين لقد فوضنا أمرنا لله فاستجاب لنا، ومن حسن الحظ كان التدخل في وقته من طرف رجال الدرك والحماية المدنية والسلطات المحلية والمجتمع المدني، الذين قدموا لنا خدمة لن ننساها. يذكر أن مثل هذه الحوادث تكررت أكثر من مرة بجبال بابور، خاصة مع بعض الشباب الذين يفضلون المغامرة دون إعداد العدة اللازمة. وهو ما دفع برجال الدرك إلى غلق المنافذ المؤدية إلى قمة الجبل عند تساقط الثلوج كما سبق لمصالح الحماية المدنية أن أطلقت عدة تنبيهات لتجنب المغامرة في جبال بابور في مثل هذه الظروف الصعبة.
…
عرض أجهزة كهرومنزلية بأثمان مغرية للإيقاع بالضحايا
تفكيك شبكة وطنية مختصة في النصب عبر “الفايسبوك”
طارق. م
عالجت فرقة مكافحة الجرائم الإلكترونية، بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية، بأمن ولاية بخنشلة، نهاية الأسبوع، قضيتين منفصلتين، للنصب والاحتيال، عبر الإنترنت، توبع فيها أشخاص من ولاية ورقلة، يقومون بإنشاء حسابات وصفحات وهمية، عبر موقع التواصل الاجتماعي الفايسبوك، وعرض أجهزة كهرومنزلية، ومواد مختلفة للبيع، مقابل أثمان مغرية، لجلب الضحايا والإيقاع بهم بسهولة، بعد مطالبتهم بدفع مبالغ الخدمة والنقل على أن تصلهم البضاعة خلال أيام، قبل اختفائهم، حيث مكنت التحريات من توقيف ثلاثة عناصر من الشبكة، وتحرير محاضر ضدهم، في انتظار محاكمتهم لاحقا.
وذكر مصدر أمني بخنشلة، الأحد، بأن خيوط القضية الأولى، جاءت إثر تحقيق أمني باشرته فرقة مكافحة الجريمة الإلكترونية، بخصوص شكوى تقدم بها شاب يبلغ من العمر 32 سنة، أكد خلالها تعرضه لعملية النصب عن طريق الانترنيت، استهدفته من طرف صاحب صفحة فايسبوك، يقوم بعرض أجهزة كهرومنزلية، للبيع، مشيرا إلى أنه قام بالاتصال هاتفيا بمسيري الصفحة الإلكترونية، أين ردت عليه امرأة أبرمت معه صفقة البيع، وتم إرسال فاتورة خاصة بالأجهزة، بعد تزويده برقم الحساب البريدي الجاري، باسم شخص آخر، أين تم تحويل مبلغ 70 ألف دج، كدفعة أولى، ومبلغ 88 ألف دج، كدفعة ثانية.
وبعد فوات موعد استلام الأجهزة، تفاجأ الضحية بعدم الرد على مكالماته، ليتبين أنه تعرض إلى الاحتيال، وخلال التحقيق المعمق والدقيق في القضية، وباستعمال الوسائل التقنية الحديثة، والتتبع الإلكتروني، تم كشف هوية الفاعل بعد إيهامه من قبل المحققين بإبرام صفقة بيع، ويتعلق الأمر بكهل في الـ 44 سنة من العمر، ينحدر من إحدى بلديات ولاية ورقلة، اعتاد النصب على ضحاياه عبر صفحته الإلكترونية وسلب مبالغ مالية معتبرة منهم، ليتم توقيفه رفقة صاحب الحساب، وتحرير محضر جزائي، ضدهم بتهمة النصب عن طريق الإنترنيت، في انتظار تقديمه أمام نيابة محكمة ششار المختصة إقليميا.
كما أفضى التحقيق إلى فك لغز، قضية مماثلة كانت محل تحقيق بناء على تعليمة نيابية، بخصوص شكوى تقدم بها شاب في الـ 33 سنة من العمر، تعرض للنصب عن طريق الانترنيت، حيث خسر 15 مليون سنتيم، حولها إلى أفراد العصابة، الذين حرر في حقهم ملف آخر بموضوع النصب عن طريق الإنترنيت، على أن يحالوا أمام نيابة محكمة خنشلة لاحقا.
…
سواء العمومية منها والخاصة
استهتار ولامبالاة بحافلات النقل بالعاصمة في عز الموجة الرابعة لكورونا
راضية مرباح
يستمر الاستهتار واللامبالاة بالعديد من الحافلات الناقلة للمسافرين، الناشطة على مستوى العاصمة. فإلى جانب الاكتظاظ، يكون أغلب المسافرين قد أخلّوا بمختلف الإجراءات الوقائية، المعتمدة منذ حلول الجائحة، منها التباعد الاجتماعي، الذي ورغم ضرورته الملحة خاصة مع بروز الموجة الرابعة لكورونا بالموازاة مع ارتفاع حالات الإصابة، إلا أن مشاهد لبس الكمامة والتعقيم قلما نشاهدها بين الركاب، سواء داخل حافلات النقل العمومي أم الخاص، أما عن احترام المسافة بين راكب وآخر، فقد سقطت في الماء، منذ شهور.
اختفت الإجراءات الوقائية ضد انتشار فيروس كورونا منذ فترة بعد انخفاض عدد الإصابات، حيث بقي التراخي سيد الموقف بمختلف الوجهات والإدارات بما فيها حتى وسائل النقل التي تبقى من أكثر المواقع نشرا للعدوى لضيق مساحة الحافلات وغلق نوافذها في أغلب الأوقات خاصة أيام الشتاء والبرد.
وحسب الجولة التي قادت “الشروق” إلى بعض الخطوط على مستوى العاصمة، فإن الاستهتار واللامبالاة أصبحا ما يميز يوميات المسافرين داخل الحافلات، في ظل التراخي الذي يظهره أصحاب الحافلات أو العاملون على مستواها، حيث لا يفرض هؤلاء على الركاب لبس الكمامة التي تبقى إلى غاية اليوم اختيارية، فأغلبهم كاشفون عن وجوههم، أما البقية منهم التي تجبر على احترام الإجراءات الوقائية خوفا من العواقب السلبية على صحتهم، فتجد صعوبة في مسألة التباعد الاجتماعي المفروض كلما اشتدت الجائحة، بسبب الاكتظاظ الذي يلازم مختلف الخطوط ولنا أن نتصور كيف هي حافلات النقل الناشطة على مستوى زرالدة باتجاه أول ماي والرغاية والرويبة في الاتجاه نفسه، سيدي عبد الله وغيرها من المناطق التي تعرف محدودية في وسائل النقل مقابل ارتفاع في عدد المسافرين.
وإن كان للمواطن يد في هذا الاكتظاظ بقبوله الركوب في مثل هذه الأجواء بالموازاة مع نقص النقل على مستوى بعض الخطوط، فيعتبر الناقل صاحب الحافلة المتهم الأول والأخير في التهاون لأداء مهمة التنظيم حفاظا على الصحة العمومية من حيث تقليص عدد الركاب، في حين ارجع العارفون بالقطاع الفوضى وعدم تقيد أصحاب الحافلات بالشروط والإجراءات التي فرضتها السلطات للحد من انتشار فيروس كورونا كفرض التباعد بمسافة معينة بين مسافر وآخر وفرض الكمامة، إلى غياب التفتيش والمراقبة، فضلا عن انعدام برامج تقوم على الإعانات للعودة إلى تقليص الركاب.