أخبار الجزائر ليوم الأحد 10 أكتوبر 2021
تصدير “الحميص” إلى فرنسا
تمكنت مؤخرا، جمعية “أنامل المرأة الريفية” ببلدية بابار النموذجية، بولاية خنشلة، في برنامج “كابدال” العالمي للديمقراطية التشاركية والتنمية المحلية المموّل جزئيا من طرف الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، من تصدير كمية معتبرة من مادة الحميص الشهيرة قدرها 20 ألف علبة مصبّرة عن طريق شركة تصدير مختصة في هذا المجال، الكمية تم توجيهها نحو مدينة مرسيليا في جنوب فرنسا التي يوجد بها جالية جزائرية كبيرة جدا، كشحنة أولى، من انجاز أنامل نساء الجمعية ضمن ورشات تحويل الطماطم والفلفل وتصبيرهما، الممولة والمتابعة من طرف برنامج “كابدال” العالمي، وهذا بعد ان تلقت النسوة الناشطات بالجمعية اللائي أغلبهن ماكثات بالبيت تكوينا، في مختلف مراحل انتاج هذه مادة الحميص وتصبيرها، تلتها دورات في الماركيتينغ تهدف إلى ضمان ترويج وتسويق هذا المنتج من الحميص.
…
خسائر بالملايير تراكمت على مدار عقدين
“محظوظون” يستغلون عقارات عمومية بالمجان في سيدي بلعباس
م. مراد
كشفت عملية التطهير وإعادة الهيكلة التي شهدتها مصلحة أملاك بلدية سيدي بلعباس، عن بقاء عقارات وأملاك “البايلك” مستغلة من طرف بعض الأشخاص بالمجان منذ أزيد من 20 سنة، ما كلف خزينة البلدية خسائر مالية تحصى بالملايير.
أكدت عملية مراجعة أرشيف أملاك البلدية، عن استحواذ الكثير من الأشخاص على مرافق وعقارات واستغلالها لمصالحهم الخاصة منذ سنوات طويلة، دون وجه حق في بعض الحالات، وفي حالات أخرى من دون دفع مستحقات الاستغلال، وقد توصلت مصلحة أملاك البلدية بعد وقت وجيز من انطلاق عملية التطهير التي أعلنتها بإشراف مباشر من الجهة الوصية ممثلة في رئيس دائرة سيدي بلعباس، عن استرجاع ما يزيد عن 60 عقارا ظل يستغل من دون وجه حق، منها حظائر وسكنات وظيفية تابعة للمؤسسات المدرسية التي كانت تشغل من طرف البعض ممن ليست لهم أحقية استغلال مثل هذه السكنات التي تخصص للعمال الذين هم في طور الخدمة.
وتضم القائمة مرافق كبرى كان لحسن استغلالها أن يدعم خزينة البلدية بمبالغ مالية هامة، على غرار المرشات المتواجدة بحي عظيم فتيحة، والمخيم الصيفي الواقع بأعالي جبال العطوش، الذي ظل مهملا لأكثر من 20 سنة، وإقدام بعض المحسوبين على البلدية بالترخيص لعدد من الأشخاص بغرس أشجار مثمرة بالأرضية الخاصة بالملاعب وفضاءات الترفيه التابعة لها من دون وثائق، الأمر الذي عجل باتخاذ الإجراءات القانونية التي مكنت من استرجاع هذا الفضاء السياحي الهام، على أمل أن يتم استغلاله مستقبلا بما يسمح بضمان مداخيل مالية كبيرة لخزينة البلدية.
بالموازاة مع ذلك، ومواصلة لتحيين الملفات المكدسة بالمصلحة، فقد تبين أن الكثير من مستغلي أملاك البلدية لم يدفعوا مستحقات ذلك لسنوات طويلة، على غرار الحظائر والمرافق والمحلات التجارية بعديد مناطق المدينة، وقابل ذلك تحصيل أزيد من 5 ملايير سنتيم في ظرف وجيز، وهي القيمة التي تبقى مرشحة للارتفاع بعد توجيه إعذارات للمتخلفين عن دفع المستحقات المترتبة على عاتقهم.
…
الشركات الفرنسية تراوغ عبر التوطين البنكي بإيطاليا
مبادرة متعاملي باتنة بمقاطعة فرنسا تتوسع إلى ولايات أخرى
طاهر حليسي
أثار قرار مقاطعة زهاء 20 مقاولا ورجل أعمال بباتنة، للمنتجات الواردة من المؤسسات الفرنسية، حالة طوارئ لدى أرباب هذه المؤسسات، الذين شرعوا في اتصالات مباشرة مع أصحاب المبادرة، لمعاينة الوضعية الطارئة عن كثب وإنقاذ ما يمكن إنقاذه، حيث أبدى بعضهم عدم رضاه ومعارضته للتصريحات التي أطلقها الرئيس الفرنسي، والتي أضرت بالمصالح التجارية والمالية، تضاف لآثار جائحة كورونا على المردود المالي الذي زلزل الاقتصاد الفرنسي.
وأكدت مصادر من هيئة التنسيقية المؤقتة لمستثمري ولاية باتنة، أن الشركاء الفرنسيين المعنيين بالصفقات المجمدة، بينها 4 مع مجمع بن بلاط، طالبوا بالإبقاء عليها، في انتظار تسوية قانونية وتجارية، من خلال نقل التوطين البنكي نحو إيطاليا، باعتبار أنها شركات متعددة الجنسية وتنتمي للفضاء الأوروبي، ما يعني تغيير “الجنسية” تفاديا لإبطال صفقات بملايين اليوروهات، واحتياطا للمقاطعة التي ستضربها في الصميم.
وأوضحت مصادر مطلعة أن الاجتماع الذي عقده رجال أعمال باتنة يوم الخميس الأخير، لقي صدى واسعا وقد يأخذ شكل “كرة الثلج” لدى عدد من رجال الأعمال والمتعاملين الاقتصاديين بعدة ولايات جزائرية، والذين ربطوا اتصالات معها، للاستفسار عن بعض الجوانب القانونية والإجرائية، بهدف اتخاذ خطوة مماثلة. وحسب ما تسرب من معطيات فإن إعادة النظر في قرار التجميد الذي طال صفقات قيد الدراسة دون باقي الصفقات التعاقدية، بعد اتخاذ الشركات الفرنسية للتوطين البنكي بإيطاليا يبدو مستبعدا، جراء شروع المقاطعين في اتصالات متقدمة مع مؤسسات إيطالية والاتفاق معها بطريقة جد متقدمة تجعل من المستحيل التراجع عنها والإخلال بها.
يذكر أن تصريحات ماكرون أثارت حفيظة قطاع واسع من الفرنسيين عامة وأصحاب المؤسسات خاصة، ممن اعتبروا تصريحاته “مجانية” و”غير مفيدة”، ومن شأنها تعميق مصاعبه الانتخابية، بعد إلغاء صفقات الغواصات مع استراليا، والبرود الذي يمر به مع الجزائر التي تملك جالية انتخابية مهمة بفرنسا، ناهيك عن المتاعب التي خلفها فرض الجواز الصحي في الداخل الفرنسي.
…
طالبت السلطات الوصية بفتح تحقيق حول الملف
عائلات بحي العزوني في الدويرة مستاءة لاعتداء مقاول على ملكيتهم
منير. ر
رفعت عائلات قاطنة بشارع محمد العزوني ببلدية الدويرة، التابعة إقليميا إلى الدائرة الإدارية لدرارية، شكوى إلى الوالي المنتدب، تناشده فيها التدخل لوقف ما سموه “الاعتداء على ملكية خاصة” وهو ما تشير إليه المراسلات التي تحوز “الشروق”، نسخا منها، والموجهة إلى رئيس المجلس الشعبي البلدي المرقمة بـ1605، ورئيس قسم التهيئة العمرانية وحماية البيئة، وكذا رئيس الدائرة، بتاريخ 22 مارس 2022، التي عرض فيها السكان شكواهم المتمثلة في التعدي على ملكية ورثة المرحوم بوقرة محمد من طرف مرقي عقاري قام – حسبهم – ببناء عمارة مجاورة لملكيتهم بترخيص من مصالح المجلس البلدي.
تقول العائلات المشتكية في مراسلاتها المودعة بمختلف الجهات الوصية، لـ” الشروق”، إن المرقي العقاري نصّب السلالم وسقالات البناء في تراب مملوك من طرف ورثة المرحوم بوقرة محمد والمتمثلين في عبد الكريم وبلقاسم ووليد وسفيان وكذا مصطفى وفاطمة الزهراء ونادية، من أجل إنجاز أشغال البناء في عمارته، دون إذن منهم- يضيف المشتكون- ناهيك عن رمي بقايا أشغال البناء غير صالحة من حديد وحجارة وإسمنت ورمال وغيرها في أرضية المشتكين البالغة 2.5 متر، وهو ما عرض هؤلاء لخطر التلوّث وفساد التربة.
وأضافت العائلات المشتكية في تصريحها، أن فشل التفاهم مع المرقي العقاري، فرض عليهم تقديم شكوى إلى مصالح الأمن الحضري لبلدية الدويرة، التي وجهتهم بدورها إلى مصالح البلدية، باعتبارها الجهة صاحبة رخصة البناء، والمكلفة قانونا على غرار الدائرة الإدارية لدرارية، برقابة العمران وصيانة حقوق وممتلكات المواطنين.
كما أثارت العائلات المشتكية، مشكل حدوث انزلاق في الأرضية الخاصة بملكية المرقي العقاري، أدت إلى انشقاق جدار مسكنها، حيث وعدهم المقاول بتسوية الوضعية وإعادة بناء الجدار الذي لم يتم إصلاحه لحد الساعة- تقول العائلات- ما فرض على أصحاب المسكن إعادة إنجازه من أموالهم الخاصة، مطالبين المرقي بالتعويض، ومن السلطات الوصية بفتح تحقيق حول الحادثة، علما أن الشكاوى المطلع عليها رافقها مجموعة من الصور تثبت ما قالته العائلات في مراسلاتها..
من جهتنا، اتصلنا برئيس المجلس الشعبي البلدي لدويرة، روماني جيلالي، لمعرفة رده حول الشكوى المرسلة إليه بتاريخ 18 مارس 2021، إلا أنه لم يرد.
…
أكدوا أن فرحتهم لم تكتمل بسبب عدة نقائص
خطر الوادي وانجراف التربة يهدّدان سكان حي 1400 مسكن “عدل” بالرغاية
راضية مرباح
يشتكي قاطنو حي 1400 مسكن التابع لوكالة عدل بموقع الرغاية شرق العاصمة، من مشاكل لا تزال تنغّص يومياتهم وتؤثر بالسلب على استقرار تواجدهم بحي لم يمر على استلام مفاتيح شققه لأصحابه طويلا، قبل أن يصطدم هؤلاء ببقاء مشاكل يحسبها هؤلاء خطرا على صحتهم وعلى أولادهم، وفي مقدمتها استمرار تدفق مياه الوادي المجاور، فضلا عن انجراف التربة التي أبانتها الأمطار الأخيرة المتساقطة.
وحسب الشكاوى التي وصلت “الشروق”، فإن فرحتهم بسكناتهم الجديدة لم تعمّر طويلا بسبب ظهور بعض السلبيات، أولها تشكل بعض الانجرافات في التربة التي ظهرت جليا مع التساقط الأخير للأمطار، ويتخوف هؤلاء من استمرار مثل هذه المشاكل على أرضية الحي وما قد يترتب عن ذلك من أخطار سواء على أبنائهم أو على مستقبل سكناتهم في حالة عدم تحرك الوكالة لتدارك الوضع عن طريق تنصيب مؤسسة مقاولة لإصلاح ما يمكن إصلاحه وتثبيت الأرضية القابلة للتحرك قبل حلول الأيام المقبلة التي تتزامن وفصل الشتاء الذي يضاعف من الأزمة.
ويبقى أهم مشكل طرحه المكتتبون تواجد وادي الرغاية الذي يمر قرب العمارات 4 و5 و9 و10 بمساحة فاصلة لا تزيد عن عشرة أمتار، مؤكدين أن جريانه لا يتوقف، حيث يحمل في طريقه بقايا المصانع مرورا بمنطقة أولاد هداج، حيث كان من المقرر بناء جدار دعم فاصل بين الوادي والموقع السكني 1400 مسكن بالرغاية ضمانا لإبعاد الخطر عن السكان والأطفال بوجه الخصوص، غير أن الأمور لم تسر بالكيفية التي انتظرها هؤلاء بسبب تقاذف المسؤوليات.
ونظرا لبقاء المشكل قائما رافع المكتب الولائي للمنظمة الوطنية للتنمية والعمل الاجتماعي، عن قضية السكان، داعيا عبر “الشروق”، الجهات المعنية ضرورة التدخل من أجل إيجاد الحلول السريعة للسكان، لاسيما فيما يتعلق بالوادي الذي أصبح أكثر من هاجس يهدّد راحة المستفيدين من البرنامج السكني الجديد نظرا لخطورته على الأطفال الذين يلعبون بالجوار، فضلا عن الروائح التي يطلقها، ناهيك عن تحوله إلى بيئة مناسبة لتكاثر الزواحف والحشرات السامة التي تصل إلى داخل السكنات.
…
مواقيتها تتماشى حسب برنامج القطار
“إيتوزا” تستحدث خطوط نقل بالأحياء السكنية الجديدة بالعاصمة
راضية مرباح
قامت مؤسسة النقل الحضري وشبه الحضري لمدينة الجزائر “إيتوزا”، باستحداث عدد من خطوط النقل بالأحياء السكنية الجديدة التي تعاني من النقص في المواصلات وذلك استجابة لمطالب السكان، وتتمة لبرنامجها المعتمد لتغطية الطلب المتزايد خاصة بالأقطاب السكنية الجديدة التي تعرف تضاعفا في عدد السكان من فترة لأخرى على أن تتماشى تلك الخطوط مع التوقيت المعني ببرنامج القطار ضمانا لإيصال المسافرين إلى أحيائهم.
وأشارت مؤسسة “إيتوزا”، إلى أن الخطوط المستحدثة هذه المرة تضم 4 خطوط جديدة على مستوى الأقطاب السكنية الجديدة التي تعاني من النقص في وسائل النقل بغية تقديم أفضل الخدمات للمواطنين وتغطية الطلب المتزايد على تلك المواقع السكنية التي تعرف تناميا مستمرا للمرحلين من مختلف أحياء العاصمة وذلك تعزيزا لترابط الشبكات الخاصة بالنقل الحضري بكل أنماطه، لاسيما وأن الخطوط يتماشى توقيتها بالتوافق مع مواقيت القطار.
ومن بين الخطوط التي أدرجت ضمن تلك المستحدثة، الخط رقم 214 حي أصلان باتجاه محطة قطار سيدي عبد الله مرورا بحي الأطلس و5000 مسكن، فضلا عن خط رقم 215 من حي أول نوفمبر بالرحمانية باتجاه محطة القطار بتسالة المرجة مرورا بحي 22 و23 سيدي بنور، أما الخط الثالث رقم 216 والذي يربط حي 600 مسكن ببابا أحسن باتجاه محطة القطار تسالة المرجة واختير الخط الرابع رقم 217 لربط حي عبزيو 1 و2 بمحطة القطار تسالة المرجة مرورا بحي عدل الدويرة ووسط مدينة الدويرة.
وذكرت المؤسسة في السياق، أن أول رحلة تنطلق من الأحياء السكنية المعنية في حدود الساعة السادسة صباحا، أما عن آخر انطلاق من محطات القطار فذكر بيان “إيتوزا”، أنه قد حدّد في السابعة والربع مساء، قابل للتغيير في التوقيت حسب رزنامة القطار.
يذكر أن المؤسسة تقوم باستحداث خطوط جديدة خاصة تلك التي يكثر عليها الطلب، استنادا للشكاوى التي تصلهم من طرف المواطنين، لاسيما منهم الأحياء السكنية الجديدة التي تشهد وفي كل مرة تدعيما بحافلات جديدة لخطوط قديمة أو استحداث خطوط جديدة بالأحياء التي تنعدم للنقل.
…
محافظة الأمازيغية تعيد إطلاق نشاطاتها
أدرار تحتضن ملتقى الخريطة اللسانية في الجزائر في 23 أكتوبر الجاري
زهية. م
تستعد المحافظة السامية للأمازيغية لعقد الملتقى الوطني الخاص بالخريطة اللسانية الأمازيغية في الجزائر، وذلك خلال الفترة الممتدة ما بين 23 إلى 25 أكتوبر بأدرار بمشاركة 29 محاضرا من أهم الجامعات الجزائرية. وهذا حسب ما أعلنه الأمين العام للمحافظة الهاشمي عصاد. وقال عصاد إن عقد هذا الملتقى سيتم بالشراكة مع الأكاديمية الإفريقية للغات، وسيتطرق إلى عدة محاور أهمها “تنوع الخريطة اللسانية الأمازيغية” و”جهود الدولة لوضع إطار قانوني لترقية اللغة الأمازيغية” و”المقاربات المعرفية لدراسة المتغيرات اللسانية في الجزائر” و”واقع وآفاق التنوع اللساني في الجزائر”.
ويأتي هذا الحدث في إطار جملة النشاطات التي برمجتها المحافظة بعد إعادة إطلاق نشاطاتها واستئناف برامجها بعد رفع الحجر الصحي.
وتضم أجندة المحافظة عدد من الفعاليات على غرار الملتقى الوطني للكتاب الأمازيغي، المزمع انطلاقه اليوم ببجاية ومقرر استمراره على غاية 14 من هذا الشهر ” بجامعة عبد الرحمن ميرة بجاية، وهذا بمشاركة أزيد من مئة كاتب وباحث ومختص في مجال اللغة والثقافة الأمازيغية، وحضور زهاء 37 ناشرا.
وفي إطار نشاطات المحافظة أيضا، سيتم على هامش الاحتفالات الرسمية برأس السنة الأمازيغية المبرمجة هذه السنة في تمنراست توزيع جائزة رئيس الجمهورية للأدب واللغة الأمازيغية في طبعتها الثانية.