الجزائر
توقيف فتاة بتهمة ممارسة الشعوذة بالبليدة، وفاة طفل سقط من الطابق الخامس في تبسة

أخبار الجزائر ليوم الأحد 13 أكتوبر 2024

الشروق
  • 616
  • 0

فتاة تتعرض للاحتجاز والتعذيب بعنابة على يد والدتها وأخويها

س. ك
هي واحدة من أعقد القضايا، التي فتحت ملفها نهاية الأسبوع الماضي، محكمة الجنايات الابتدائية بمدينة عنابة، وتتعلق بوقائع هزت منطقة البوني بولاية عنابة، والتي راحت ضحيتها شابة في السادسة والعشرين من العمر، كانت ضحية لبطش، تعرضت له من أقرب الناس إليها، وهي أمها الخمسينية وشقيقتها الصغرى وأخيها غير الشقيق، وهو شاب عشريني، نكّلوا بها وكادوا أن يودوا بحياتها، بسبب طريقة الضرب المبرح بالعصي والأنابيب البلاستيكية، والتعذيب والتهديد بالحرق والكيّ، الذي تعرضت له الضحية لعدة أيام، حسب قرار الإحالة الذي تمت تلاوته خلال المحاكمة، ومن خلال مجريات هذه المحاكمة العائلية النفسية، التي أخذت من هيئة المحكمة زمنا طويلا.

القصة بدأت في مارس من سنة 2022 في زمن جائحة كورونا، عندما خرجت الشابة الضحية ب.ل صباحا، من بيتها العائلي، الكائن ببلدية البوني بولاية عنابة، ولكن غيابها طال، ولم تعد إلا في حدود العاشرة ليلا، ولأن علاقتها بوالدتها وخاصة بأخيها من أمها، كانت مشوبة دائما بالشجارات والاتهامات والشكوك، فقد اتصلت الشابة الضحية بإحدى جاراتها، للتوسط لها عند أمها للعودة من دون تأنيب ولا تعنيف خاصة أنها قدمت الدليل، بأن وقتها قضته مع صديقة لها من نفس الحي، فكان لها ما أرادت قبل أن تثور أمها في وجهها، وتقرر حجزها في البيت، مع تكبيل أطرافها بسلاسل حديدية مربوطة بقفل حديدي أيضا، والقيام بحلق شعرها كلية، في منظر آلم الضحية إلى أبعد حدّ، ولكنه لم يطفئ نار الغضب لدى الأم والشقيقة وخاصة الأخ الذي ضربها بعنف في أماكن مختلفة من جسمها وخاصة على مستوى الرأس، مما وضعها في حالة صحية وصلت إلى حد الإغماء والغيبوبة أيضا.

وكشف تقرير طبي أن الضحية تعرضت للتجويع وطرق تعذيب أخرى وصلت إلى حد غلق غرفة مظلمة عليها، وهي مكبلة الأطراف جميعا بالأغلال الحديدية من دون ترك مجال لها لقضاء حاجتها البيولوجية أو تناول الطعام، بالرغم من أن الضحية تعاني فقر الدم ومرضا آخر على مستوى الكلية يتطلب عناية خاصة وهو ما جعل الطبيب الشرعي يمنحها شهادة عجز مدته أسبوع.

وكان والد الضحية المنفصل عن أم الضحية، هو من كشف حالة ابنته الكبرى، عندما كان يتصل بها هاتفيا ولا ترد نهائيا، فقرّر لقائها ليُصدم بحالتها المنهارة صحيا ونفسيا، فتقدم بشكوى لمصالح الأمن، التي حررتها ووجدها رجال الأمن، تنزف دما فتم نقلها على الفور، إلى استعجالات المستشفى الجامعي ابن رشد بعنابة، في وضع صحي متدهور، ومكثت هناك مدة أسبوع كامل، وتم فتح تحقيق أمني معمق في القضية، بمساءلة كل الأطراف المعنية بأمر من وكيل الجمهورية، لتحول القضية مباشرة إلى العدالة التي بتت في أمرها نهاية الأسبوع.

وخلال مجريات المحاكمة، نفى المتهمون جميعا، وهم والدتها “ع.د” وأخوها “ع.ع” وأختها “ب.س” التهم المنسوبة إليهم ومنها جناية التعذيب، ونسبوها إلى والد الضحية “ب.خ”، لكن تصريحات الضحية والملف الطبي، وخاصة الشاهدة “ب. و” شقيقة ثانية للضحية نسفت كل ما نفاه المتهمون، وقالت إنها شهدت ما تعرضت له أختها من احتجاز وتكبيل بالسلاسل ومع الضرب والتعذيب، وهو ما أثبت الوقائع المنسوبة إلى المتهمين، ليلتمس في حقهم ممثل الحق العام 12 سنة سجنا.

وفاة طفل سقط  من الطابق الخامس في تبسة

ب. دريد
اهتز مساء السبت، حي الدكان ببلدية تبسة، على وقع خبر سقوط الطفل، مؤيد الاسلام قطيش، من الطابق الخامس، بالعمارة التي تقيم فيها العائلة.

وحسب مصادر الشروق اليومي، فإن الضحية البالغ من العمر 10 سنوات تقريبا، والمتمدرس في السنة الخامسة بابتدائية بهلول ابراهيم، بالدكان، كان بشرفة المنزل على غرار باقي عطل الأسبوع، يلهو كعادته وفجأة سقط أرضا من الشرفة، حيث تفطن له المارة الذين بلغوا أفراد الأسرة، إذ تم نقله على عجل إلى المستشفى الاستعجالي الدكتور بوطرفة، بحي الجرف بمدينة تبسة، أين حاول الفريق الطبي إنقاذه، إلا أنه فارق الحياة، بسبب النزيف الدموي الحاد والكسور التي أصابته بأنحاء مختلفة من جسده، وقد أمر وكيل الجمهورية بفتح تحقيق حول ملابسات وظروف الحادث. وقد وجه بالمناسبة مدير التربية بالولاية برقية تعزية نيابة عن رجال القطاع مواساة لوالديه وأقاربه، بينما عاشت المدرسة الابتدائية حالة حزن وخاصة التلاميذ الذين تمدرسوا معه من التحضيري والسنة الأولى ابتدائي إلى السنة الخامسة، وذرفوا عليه الدموع، خاصة خلال تشييع جثمانه زوال أمس الأحد.

يروّجان الأقراص المهلوّسة في أكياس “الشيبس” بالشلف

م. قورين
تمكّن عناصر الفرقة المتنقلة للشرطة القضائية بالشطية من توقيف مروجين في العقد الثاني من عمرهما، يحترفان ترويج الأقراص المهلوّسة داخل أكياس “الشيبس”، حسب ما علم من بيان ذات الهيئة. وأضاف البيان المسلم لـ”الشروق” أمس، بأن العملية تمت على إثر ورود معلومات مفادها وجود شابين يقومان بترويج المخدرات على مستوى المدينة الجديدة ببلدية الشطية، فتم نصب كمين لهما مكّن من الإيقاع بهما متلبسين بحيازتهما كمية من أقراص “بريغابالين 300 ملغ”، معدة للترويج، كانت موضوعة ومخبأة في أكياس خاصة برقائق البطاطا “الشيبس” للتمويه، مع ضبط بحوزتهما سلاحا أبيض محظورا، ومبلغ مالي قدّر بحوالي 1.5 مليون سنتيم من عائدات نشاطهما المجرم، وبعد استيفاء كافة إجراءات التحقيق، تم تقديمهما أمام قاضي التحقيق لدى محكمة الشلف، فخصهما بأمر إيداع رهن الحبس المؤقت بالمؤسسة العقابية.

توقيف فتاة بتهمة ممارسة الشعوذة بالبليدة 

واج
تمكنت مصالح أمن ولاية البليدة من توقيف فتاة تبلغ من العمر 22 عاما بتهمة ممارسة أعمال الشعوذة، حسب ما أورده الأحد، بيان لمصالح الأمن الوطني.

وأوضح نفس المصدر، أن هذه الفتاة التي تنحدر من إحدى الولايات الغربية للبلاد، “احتالت على فتاتين، إحداهن كانت في حالة هستيرية”.

وبعد تحريات ذات المصالح، اتضح أن “المشتبه فيها قامت بسلب الفتاتين مبلغا ماليا بعد القيام بحركات مشبوهة ووضع طلاسم وتعويذات”، وعلى إثر ذلك، تم تقديم المشتبه فيها أمام النيابة المختصة إقليميا لدى محكمة البليدة بتهمة “ممارسة أعمال العرافة والشعوذة لغرض النصب مع سلب مال الغير بممارسة هذه الأعمال”.

ارتفاع ملموس في وتيرة أشغال الطريق السيّار جن جن – العلمة

سمير مخربش
تعرف أشغال الطريق السيّار العلمة بولاية سطيف – جن جن بولاية جيجل تحسّنا في وتيرة العمل، ومن المنتظر أن يتم تسليم شطر من المشروع العملاق خلال أيام، في خطوة تعد تقدّما ملحوظا، بالنظر للتأخر الذي عرفته هذه العملية المثيرة للجدل، حيث قفزت نسبة الإنجاز إلى 55 بالمائة، ومن المنتظر أن يكتمل المشروع في نهاية سنة 2027.

هذا التحسّن جاء بعد تكثيف العمل اليومي، وتجسيد اهتمام الدولة بهذا المشروع الذي عرف تأخرا لعدة سنوات. وينتظر أن يتم تسليم مقطعين بطول 30 كلم منها 17 كلم داخل إقليم ولاية سطيف، و13 كلم بولاية جيجل، هذا الأخير يمتد من ميناء جن جن إلى غاية محوّل الشادية، والذي سيكون جاهزا في مطلع شهر نوفمبر المقبل.

وحسب المدير العام لـ”الجزائرية للطرق السيّارة”، سعيد سي شعيب، فإن السلطات الجزائرية تتابع عن كثب مشروع الطريق السيّار الرابط بين جن جن بولاية جيجل والعلمة بولاية سطيف، أين سيربط الخط مباشرة بالطريق السيّار شرق – غرب، مشيرا إلى توفّر التمويل اللازم لمواصلة الأعمال. ومن المرتقب، حسب المدير، تسليم أول مقطعين من المشروع بطول 30 كلم، قبل نهاية العام الحالي.

وأكد سي شعيب، أن حفر النفق الأول قد اكتمل، فيما يتبقى 500 متر من النفق الثاني، مع توقّع الانتهاء من الحفر في فيفري المقبل. وسيتم تسليم مقطعين بطول 13 و17 كيلومترا، وربطهما بالطرق الوطنية القريبة، ورغم التأخير الناجم عن التضاريس الصعبة والأزمة المالية السابقة، خاصة خلال جائحة “كورونا”، أكد سي شعيب أن العمل على المشروع استؤنف منذ سنة 2023 بتوجيه من الرئيس، عبد المجيد تبون، حيث بلغت نسبة الإنجاز حاليا 55%. ومن المتوقع الانتهاء الكامل من المشروع بحلول نهاية عام 2027. وأشار ذات المتحدث إلى أن الشركة الإيطالية المشاركة في المشروع تعمل على بناء جسر ضخم بطول 1300 متر عبر سد “تابلوط”، بعد استئناف عملية إنتاج المقاطع الخرسانية للجسر.

للإشارة، فإن هذا التحسّن في الوتيرة يكتسي أهمية كبيرة، بعد تأخر كبير لهذا المشروع العملاق، الذي ظلّ يراوح مكانه منذ عشرية كاملة، حيث انطلق سنة 2014 وكان من المفروض أن يسلّم سنة 2016، لكن المشروع عرف تأخرا تجاوز كل الحدود، بل سجل رقما قياسيا في مدة التأخر. وقد استفاد أصحاب المشروع سابقا من تمديد في الآجال بسبب بعض العراقيل التي اعترضت مسار الطريق، فتغير موعد الاستلام مرتين وأُخلف مرتين، فكان من المفروض أن يسلّم في موعد ثان في شهر ماي من سنة 2019 لكن في الواقع المشروع دخل نفقا مظلما.

هذا المشروع الممتد على مسافة إجمالية تقدّر بـ110 كلم منها 45 كلم بولاية جيجل و15 كلم بولاية ميلة و50 كلم بولاية سطيف، يعد حلما اقتصاديا كبيرا من شأنه أن يعطي حيوية جديدة لهذه الجهة المعروفة بنشاطها الحيوي، خاصة في مجال الصناعة التي يتربع عليها مركب بلارة للحديد والصلب بولاية جيجل الذي يعد من أكبر المركبات الصناعية في الجزائر وإفريقيا، بقدرة إنتاجية تصل إلى 5 ملايين طن سنويا من حديد التسليح ولفائف الأسلاك الحديدية، والذي بإمكانه أن يغطي السوق الوطنية، والتصدير إلى الخارج خاصة إلى الدول الإفريقية التي يمكن الوصول إليها بعد إتمام الطريق السيّار جن جن – العلمة، الذي سيربط الولايات الجنوبية.

كما سيسمح المشروع باستغلال أمثل لميناء جن جن الذي من المفروض أن يكون بوابة إفريقية حيوية. ويكون له أثر إيجابي على حركتي التصدير والاستيراد، هذه الأخيرة التي تشكّل ضغطا على ميناء الجزائر، ومن شأن طريق جن جن – العلمة أن يخفف من هذا الضغط، خاصة مع تطوّر حركة النقل عبر هذا الخط وتفعيل آليات الموانئ الجافة، والتي تشجّع التجار والمستوردين بمدينة العلمة المعروفة هي الأخرى بحيويتها التجارية.

وعلى الصعيد السياحي المرتبط بشواطئ جيجل وبجاية، التي لا يمكن إدراكها اليوم إلا بشق الأنفس عبر الطريق الوطني رقم 9 الذي تحول إلى خط جهنمي بالنظر للضغط المروري المقدّر بأكثر 30 ألف مركبة في اليوم، والتي تتراكم على مدار الأسبوع وتتزاحم فيها السيارات السياحية مع مركبات الوزن الثقيل، وتتعكر بذلك أجواء السفر بهذه الجهة التي اشتهرت أيضا بكثرة حوادث المرور، والاختناق المتكرر عبر نفق خراطة الذي يبقى نقطة سواء في مسار هذا المعبر. وتكمن أهمية المشروع الجديد في تجنّب الازدحام وحوادث المرور، واختزال الوقت في قطع المسافة بين ولايتي سطيف وجيجل والتي تقدّر حاليا بحوالي 4 ساعات، يمكنها أن تختصر مع الطريق الجديد إلى ساعة واحدة فقط، مع السير في أجواء آمنة ووسط مناظر طبيعية خلابة. وهو الحلم الذي ينتظره سكان ولايات سطيف وجيجل وميلة، وكل الجزائريين الذي يترقبون نهضة جديدة بين جن جن والعلمة.

قضية سرقة أبقار تقود إلى حجز 46 ألف قرص مهلوّس

زواوية. ق
التمست النيابة العامة بمحكمة الجنايات الاستئنافية في سيدي بلعباس، الأحد، تشديد العقوبة بحق 19 متهما، في قضية شبكة لترويج الأقراص المهلوّسة تقودها فتاة عشرينية تقيم بوهران رفقة والدتها، نجحت مصالح الدرك الوطني ببلعباس في تفكيكها وحجز 46 ألف قرص مهلوّس.

وقائع القضية، التي افتتحت بها هيئة محكمة الجنايات الاستئنافية، جلساتها لهذا الموسم، تم فك خيوطها بمحض الصدفة، وتعود لبداية شهر ماي من عام 2022، عندما داهمت فرقة الدرك الوطني لبلدية سيدي لحسن، مزرعة واقعة في إقليم البلدية المذكورة، من أجل تفتيشها، بحثا عن قطيع من الأبقار والمواشي تم سرقتها، وبعد عملية تفتيش دقيق لإسطبل المزرعة، لم يعثر أفراد الدرك على القطيع المسروق، بل عثروا على كيس مخبأ بإحكام بين رزم التبن، يحتوي على أكثر من 1000 قرص مهلوّس، من نوع “إيكستازي”، رفقة دفتر مدوّن عليه أسماء العملاء الذي لم يسدّدوا قيمة الأقراص التي اشتروها من صاحب المزرعة، هذا الأخير، وعند اقتياده إلى مركز الدرك، اعترف بأن كمية المهلوّسات المحجوزة ملك له، مضيفا بأنه استلمها من ممونته الرئيسة المدعوة “م”، التي تقطن بولاية وهران.

بناء على تصريحات المتهم، تنقل أفراد الدرك، في إطار تمديد الاختصاص إلى مقر سكن المتهمة، أين عثروا بعد تفتيشه، على حقيبة تحتوي على 46 ألف قرص مهلوّس، حينها تم اقتياد المتهمة، رفقة والدتها، وبعد التحقيق مع هذه الأخيرة اعترفت على باقي أعضاء شبكتها، خاصة وأن المتهمة التي هي في العقد الثاني من عمرها، كانت تستدرج الشباب، عبر صفحات التواصل الاجتماعي، من أجل العمل معها، حيث كانت تزوّدهم بكميات كبيرة من الأقراص من أجل تسويقها وبيعها مقابل عمولة مالية، وهذا بعلم من والدتها، وتعاون من أخ زوجها.

مصالح الدرك في تحقيقاتها استدعت كافة الأشخاص، الذين وردت أسماؤهم في دفتر الديون، فمنهم من اعترف وقال بأنه مجرد مستهلك فقط، ومنهم من قال بأنه كان يقوم بإعادة بيع الأقراص المهلوّسة التي كان يستلمها في كل مرة من المتهمة، هذه الأخيرة التي كان بقية المتهمين يقصدونها في منزلها، لجلب الأقراص المهلوّسة وبكميات مختلفة، بغية إعادة تسويقها.

هيئة محكمة الجنايات الاستئنافية، وأثناء استماعها لتصريحات المتهمين، كانت متناقضة مع ما جاء على لسانهم، سواء في تحقيقات الضبطية القضائية، أو أمام قاضي التحقيق، وحتى في جلسة المحكمة الابتدائية، كما لم يجب بعضهم عن ماهية المسحوق الأخضر، الذي حجزته مصالح الدرك عند بعض المتهمين، رفقة الأقراص التي كان بعضها مطحونا وبعضها مقسّما إلى أنصاف.

النيابة العامة في تدخلها، التمست تشديد العقوبات بحق المتهمين التسعة عشر، نظرا للأخطار التي تسبّبها عمليات المتاجرة بالمهلوّسات، التي أصبحت تجارة رائدة في المجتمع، رغم أضرارها، خاصة وأن الأحكام الأولى الصادرة في حق المتهمين عن محكمة الجنايات الابتدائية، كانت مشدّدة، بعد تسليطها عقوبة 20 سنة سجنا نافذا في حق الأم وابنتها رفقة اثنين آخرين، و7 سنوات سجنا في حق 9 متهمين، كما برّأت 5 آخرين من نفس التهم.

منتجات المرأة الريفية في معرض وطني

ق. م
تفتح وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، أمام المرأة الريفية فرصة لتسويق منتجاتها في معرض وطني، ينظم منتصف أكتوبر بالمركز التجاري للبريد المركزي، ولمدة ثلاثة أيام، بمشاركة عدد من النساء المبدعات، اللواتي سيأتين من مختلف ولايات الوطن، وهذا تزامنا وإحياء اليوم العالمي للمرأة الريفية.

وخلال ثلاثة أيام، سيفتح المركز التجاري للبريد المركزي فضاءاته لتسويق إبداعات المرأة الريفية في مختلف المجالات، إذ يمكن للزوار اقتناء منتجات طبيعية كالعسل وزيت الزيتون، والتين والأجبان، وأخرى تقليدية ومصنعة كالفخار والمواد التجميلية والتزيينية وغيرها بأسعار تنافسية.

وللإشارة، فإن وزيرة التضامن قد قدمت أرقاما بمناسبة افتتاح المعرض المخصص للسلك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر، يتعلق بتقدم البرنامج القطاعي المشترك لدعم المرأة الماكثة بالبيت والمرأة الريفية للانخراط في الإنتاج الوطني.

وأبرزت كوثر كريكي، أن عدد النساء المستفيدات من قروض وكالة تسيير القرض المصغر بلغ 9774 امرأة، وعدد التحقيقات الاجتماعية لفائدة المرأة الماكثة بالبيت 24931، فيما بلغ عدد النساء المستفيدات من التكوين المهني 175303، وبلغ عدد إجمالي النساء الحرفيات 139514 حرفية، وبلغ عدد النساء اللواتي تم تحسيسهن من قبل الخلايا الجوارية التابعة للقطاع 98620 امرأة.

قتيلان و28 جريحا حصيلة لحوادث المرور مع نهاية الأسبوع بالبويرة

أحسن حراش
خلفت حوادث المرور، المسجلة خلال عطلة نهاية الأسبوع، بولاية البويرة، حصيلة ثقيلة، تمثلت في وفاة شخصين وإصابة 28 آخر بجروح متفاوتة، عبر مختلف الطرقات، لاسيما بالطريق السيار، الذي عرف مقطعه بالجباحية تسربات لزيت المحركات، ما كاد يتسبب في وقوع مجازر مرورية مرعبة.

وسجلت مصالح الحماية المدنية، بحسب ما أوردته من حصيلة تدخلاتها خلال عطلة نهاية الأسبوع، حادث مرور بالطريق الوطني رقم 8 على مستوى قرية التراكة، نتج عن انحراف وانقلاب سيارة سياحية، مخلفا إصابة 5 أشخاص بجروح تم تحويلهم إلى مستشفى سيدي عيسى. أما الحادث الثاني المسجل، فتمثل في اصطدام تسلسلي بين 5 مركبات بالطريق السيار على مستوى مخرج أحنيف نحو قسنطينة، مخلفا وفاة شخص وإصابة 3 آخرين تم تحويلهم جميعا إلى مستشفى المهير ببرج بوعريريج.

أما الحادث المميت الآخر، فقد تم تسجيله على مستوى الطريق المزدوج ببلدية الهاشمية، ونتج عن انحراف وانقلاب سيارة سياحية مخلفا وفاة شخص وإصابة 3 آخرين بجروح حولوا على إثرها إلى مستشفى سور الغزلان، ليليه حادث آخر على مستوى مدينة البويرة، على إثر اصطدام بين مركبتين، تسبب في إصابة 4 أشخاص بجروح.

كما تم تسجيل حادث مرور آخر خلف إصابة 5 أشخاص بجروح بعد اصطدام بين سيارتين بالطريق السيار شرق غرب مقابل واد الدهوس بعاصمة الولاية، فيما سجل حادث آخر على مستوى الطريق الوطني رقم 8 بلدية ديرة بمنطقة الجعافرة، مخلفا إصابة 6 أشخاص إثر اصطدام مركبتين سياحيتين.

غير أن الحوادث الخطيرة المسجلة كانت بالطريق السيار شرق غرب في اتجاه الجزائر، ليلة السبت إلى الأحد، أين سجلت مصالح الدرك الوطني تسربا لزيت المحركات على مستوى منحدر الجباحية على مسافة 800 متر، الأمر الذي تسبب في عدة حوادث متزامنة على طول الطريق خلفت إصابة شخصين بجروح، كما تسببت في زحمة سير جراء صعوبة السير، حيث تدخلت ذات المصالح رفقة مصالح الحماية المدنية قصد تنبيه السائقين وتنظيم حركة السير لتجنب وقوع حوادث خطيرة.

سقوط عامل من الطابق الخامس بأقبو

ع. تڤمونت
اهتزت، صبيحة الأحد، منطقة ڤندوزة التابعة لبلدية اقبو بحوض الصومام في بجاية، على وقع حادث سقوط مأساوي راح ضحيته شخص يبلغ من العمر 41 سنة، وبحسب معلومات الشروق، فإن الضحية قد سقط من الطابق الخامس لعمارة في طور الإنجاز لافظا أنفاسه الأخيرة بعين المكان، وقد تم نقل جثة الضحية من قبل أعوان الحماية المدنية إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى أقبو، مع الإشارة إلى أن عاصمة الولاية قد عاشت، قبل يومين، حادثة مماثلة، وذلك بعد سقوط شخص يبلغ من العمر 42 سنة، من الطابق السابع لعمارة سكنية كائنة بحي ليديمكو وسط مدينة بجاية.

حملة تنظيف واسعة شملت أكثر من 12 نقطة بالبليدة

واج
نظمت مصالح بلدية البليدة حملة تنظيف واسعة شملت أكثر من 12 نقطة بين أحياء شعبية وساحات عمومية ومقابر، بحسب ما علم به من القائمين على هذه الحملة.

وأوضح ذات المصدر أن الحملة التي انطلقت من مقر وحدة مؤسسة “متيجة نظافة” بوسط المدينة بباب السبت، تندرج ضمن الحملة الوطنية لنظافة المحيط وقد شملت 12 نقطة من البلدية، على غرار الأحياء الشعبية لكل من بن بولعيد وسيدي يعقوب ومرمان وبن عزوط وبن عاشور.

كما شملت هذه المبادرة التي اختير لها شعار “البليدة الوريدة من دون قمامة”، الساحات العمومية لكل من أول نوفمبر والحرية وشارع العيشي ووسط المدينة إضافة إلى موقع المقبرة الجديدة.

وعرفت هذه الحملة التي مكنت من رفع أطنان هامة من النفايات، بحسب المصدر، مشاركة واسعة لرؤساء اللجان وممثلي الجمعيات والفاعلين في المجتمع المدني ومواطنين، خاصة وأنها تزامنت مع عطلة نهاية الأسبوع.

كما تم بالموازاة مع هذه الحملة التي جندت لها مصالح البلدية كافة الوسائل المادية والآليات، توعية المواطنين بضرورة المشاركة في الحفاظ على جمال ونظافة المدينة، وهو ما استحسنه الكثير منهم، الذين ثمنوا تنظيم مثل هذه المبادرات البيئية التي من شأنها أن “تعيد لمدينة الورود لقبها المفقود”، بحسبهم.

تفكيك شبكة لتنظيم عمليات الهجرة السرية بتيبازة

ب.بوجمعة
تمكنت الفرقة المتنقلة للشرطة القضائية بأمن دائرة شرشال في ولاية تيبازة، نهاية الأسبوع الفارط، من تفكيك شبكة اجرامية مختصة في تنظيم الهجرة السرية عبر البحر نحو السواحل الأوروبية، وحجزت 174 مليون سنتيم من العملة الوطنية و2400 أورو بالإضافة إلى تحهيزات عمليات الهجرة ومركبة سياحية.

عملية الإطاحة بأفراد الشبكة جاءت، إثر عملية مراقبة لمجموعة من الأشخاص على مستوى حاجز أمني، اين تم ضبط بحوزتهم مبالغ مالية هامة بالعملتين الوطنية والأجنبية، وبمواصلة التحريات تبين وجود تحضيرات لعملية إبحار سري عبر البحر من قبل مجموعة إجرامية منظمة، وبالتنسيق مع النيابة المختصة، تم تحديد المكان المقرر التجمع فيه للانطلاق في الإبحار وكذا التعرف على هوية أفراد العصابة المتكونة من 07 سبعة اشخاص تتراوح اعمارهم بين 28 و37 سنة من بينهم شخص محل بحث في قضايا المخدرات، حيث تم توقيفهم على متن سيارة سياحية.

وبعد تنفيذ إذن بالتفتيش لأحد المساكن تم حجز العتاد المهيأ للإبحار ومبالغ مالية مقدرة بـ174 مليون سنتيم و2400 أورو، سيارة سياحية، بوصلة بحرية، إشارة ضوئية، وبعد استيفاء الإجراءات القانونية، تم تقديم المشتبه فيهم أمام النيابة المختصة عن قضية تهريب المهاجرين في إطار جماعة إجرامية منظمة.

مقالات ذات صلة