الجزائر
انتشال سيدة من بئر، كلب مسعور يهاجم أربعة أطفال

أخبار الجزائر ليوم الأحد 13 فيفري 2022

الشروق
  • 545
  • 0
أرشيف

حشود من المواطنين تابعت عملية إنقاذها
انتشال سيدة من بئر بعمق 17 مترا في برج بوعريريج

ل. م
عاشت بلدية أولاد دحمان، التابعة لدائرة برج زمورة بشمال ولاية برج بوعيريج، يوم السبت، على حادثة سقوط سيدة في السابعة والخمسين من عمرها، في بئر تقليدية جاف من الماء، تقع على بعد خمسين مترا عن محيط منزلها العائلي الواقع ببلدية اولاد دحمان التي تبعد بحوالي 35 كلم عن عاصمة الولاية برج بوعريريج، حيث هرعت مصالح الحماية المدنية وباشرت عملية الإنقاذ أمام مرأى أهل الضحية والجيران إلى أن تم إنقاذ السيدة التي تعاني من مرض عقلي منذ صباها بأعجوبة من طرف أفراد الحماية المدنية لبرج زمورة، التي تدخلت في الوقت المناسب وباستعمال وسائل نوعية من جرارات وقارورات أوكسجين ومنظار متطور.
وثمّن أهل الضحية التي نجت من الموت، سرعة حضور أفراد الحماية المدنية بمجرد أن أخطروها بالحادث، وبحسب مصادر مقربة من عائلة الضحية، فإن المعنية اقتربت من البئر، وبقيت تنظر إلى أعماقه خاصة أنه غير مؤمّن ولا توجد به حواجز، وهو ما جعلها تسقط في هذه البئر التي عمقها حوالي 17 مترا، وعرضها 3 أمتار، ولكنها جافة من المياه بسبب الجفاف الذي عمّ المنطقة في السنوات الأخيرة، حيث تم إسعافها بعد إخراجها حية، ونقلها على جناح السرعة الى مستشفى بوزيدي بعاصمة الولاية، أين زارها والي الولاية محمد بن مالك الذي تابع مراحل إنقاذها، وطالب بالتكفل بها بعد إصابتها في رأسها وأطرافها بالعديد من الكدمات، كما تعهّد مدير النشاط الاجتماعي بالتكفل بحالتها النفسية والاجتماعية لأنها من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، وتابع الكثير من المواطنين الحادثة عبر مواقع التواصل الاجتماعي وهللوا لنجاة السيد المريضة، وهنئوا أهلها وطالبوا بالتكفل بها صحيا نفسيا، فيما طالبوا مصالح البلدية بتسييج هذا البئر أو ردمها نهائيا إن كان خارج الاستعمال.

اعتداء بالسلاح الناري على رجل بباتنة

ط. حليسي
ألقت، مصالح الشرطة القضائية لأمن دائرة تازولت بباتنة، السبت، القبض على شخصين، عن تهمة محاولة قتل شخص بواسطة سلاح ناري، مباشرة بعد وقوع الاعتداء.
وتلقت مصالح الشرطة بلاغا عن طريق مكالمة هاتفية تلقتها عناصر فرقة الشرطة القضائية فهرعت نحو حي 120 مسكن بتازولت، أين أوقفت كهلا 49 سنة، وشابا 29 سنة، بعد التعرف عليهما، كما تم حجز السلاح الناري المستعمل في الجرم وهو بندقية صيد تقليدية الصنع مع خرطوشة عيار 16 ملم، بالإضافة إلى ثلاثة أسلحة بيضاء، سكين كبير الحجم وخنجرين صنف ثلاث نجوم.
وأكدت تحريات أولية أن الشاب الذي شارك رفقة الكهل في الاعتداء، هو محل أمر بالقبض منذ 2003 في قضية متعلقة بالسرقة والضرب الجرح العمدي. وباشرت مصالح الشرطة تحقيقات مع الموقوفين لأعداد محضر جزائي قبيل تحويلهما للنيابة المحلية فيما لم ترشح معلومات رسمية عن دوافع إطلاق النار.

حالة استنفار بسبب سقوط امرأة في بئر

أثارت حادثة سقوط امرأة داخل بئر في ولاية برج بوعريريج، حالة استنفار قصوى، على خلفية تزامن الحادثة ويوم عطلة، حيث قام والي الولاية باستدعاء الطاقم الذي يعمل معه على رأسهم رئيس الديوان، والذي حضر إلى مقر الولاية باللباس الرياضي إلى مقر الولاية، كما قام والي الولاية باستدعاء مديري مختلف القطاعات لغرض زيارة المرأة التي سقطت في بئر قرب منزلها بمنطقة أولاد دحمان.

كلب مسعور يهاجم أربعة أطفال وشيخا

م. عبد الرحمان
أكدت مصادر طبية وأخرى محلية متطابقة، أن أربعة أطفال وشيخ كبير السن تعرضوا أمس الأحد لنهش حيواني، بعد أن هاجمهم كلب مجهول الصاحب، أثناء تواجدهم بالقرب من مساكنهم بأحد أحياء الجهة الغربية من تراب عاصمة الولاية أولاد جلال، أين هاجمهم هذا الكلب متسببا لهم في جروح متفاوتة.
وحسب مصدر طبي، فإنّ الضحايا تبلغ أعمارهم 19 و14 و9 و8 سنوات على التوالي، وقد تم استشفاؤهم بمصلحة الاستعجالات الطبية في البداية، ثم تم توجيههم إلى مصلحة الوقاية بالمؤسسة العمومية للصحة الجوارية قاسمي إبراهيم، بهدف إعداد بطاقة لهم قصد متابعة حالتهم.
وبعد ساعات من مهاجمة هذا الكلب لهؤلاء الأطفال، تم التأكيد على أن ذات الكلب هاجم أيضا صباح أمس شيخا بالجهة الغربية من المدينة أيضا، حيث حاول هذا الشيخ الاقتراب من هذا الكلب لإطعامه، ليتعرض لهجوم بالعض سبب له إصابات خفيفة لحسن الحظ.
هذه الحادثة أثارت هلعا لدى ساكنة الجهة الغربية من المدينة، طرحت مجددا ضرورة الإسراع في تنظيم حملة واسعة للقضاء على هذه الكلاب المتشردة التي يؤكد العديد من ساكنة أولاد جلال أنها لا تزال تتجول في شكل قطعان داخل وخارج النسيج العمراني، الأمر الذي قد يهدد سلامة المواطنين وخاصة منهم تلاميذ المدارس.

حفرة الموت تهدد أطفال عين صالح

دق سكان حي 5 جويلية ناقوس الخطر، منذ أيام، جراء تواجد حفرة عميقة من دون غطاء، هي عبارة عن مجرى لفقارة، بالقرب من الطريق المؤدي إلى ابتدائية ابن خلدون بعين صالح، مما يشكل خطرا على سلامة التلاميذ خاصة، حيث يناشدون السلطات المحلية، من اجل التدخل لردم الحفرة، أو وضع غطاء إسمنتي، لمنع سقوط الأطفال لتفادي تكرار حادثة الطفل ريان، وفي انتظار تحرك السلطات، يبقى خطر الموت داخل الحفر يواجه أطفال عين صالح.

مدينة جانت بلا موثقين

عبر الكثير من المواطنين بجانت، عن استيائهم من كثرة المتاعب المرتبطة بغياب التوثيق الرسمي بمدينة جانت منذ فترة، وطالب هؤلاء بضرورة تدخل السلطات وإيجاد حل لغياب موثق بالمدينة في ظل تنامي القضايا التي تتطلب التوثيق الرسمي لمختلف القضايا العمومية.
وأمام هذه الوضعية، يضطر المواطنون إلى التنقل إلى مدينة ايليزي التي تبعد أكثر من 400 كيلومتر لإجراء عمليات التوثيق لملفاتهم.
ورغم أن القضية كانت مطروحة منذ فترة، إلا أن الموضوع لم يجد حلا رغم المطالبات المتكررة.

بسبب عطب ناجم عن الضغط على المحوّل
حي الصواشات الفوضوي بالرويبة من دون كهرباء

راضية مرباح
يعيش قاطنو الحي الفوضوي الصواشات ببلدية الرويبة على أعصابهم، منذ ما يفوق 20 يوما، بسبب استمرار انقطاع التيار الكهربائي عن سكناتهم، الناجم عن ارتفاع الضغط على المحوّل، الأمر الذي دفع بالسكان إلى التحرك بجمع الأموال وتلقي المساعدات من طرف المحسنين من أجل الربط بالأسلاك بعدما يئسوا من اللامبالاة التي أظهرتها كلا من البلدية وسونلغاز رغم الشكاوى المرفوعة والاحتجاجات المتكررة.
سكان الحي الفوضوي الصواشات والذي يعتبر من بين أكبر التجمّعات القصديرية الأكبر نسمة بالرويبة، بضمه ما يفوق 1200 عائلة، اضطروا إلى استعمال الشموع بعمل عجزوا عن إيجاد حلول لمشكلة انقطاع الكهرباء عن سكناتهم، في وقت سجلت في الفترة ذاتها، حالتا وفاة منها لإحدى المرضى بالربو بعدما استعصى الأمر، تقديم لها جلسة للتنفس الاصطناعي عن طريق آلة تساعدها على ذلك تشغيلها يتم عن طريق الكهرباء، واعتبر السكان أن فترة الانقطاع تزامنت وأيام البرد حيث تعذر على أغلب العائلات استغلال المدفئات الكهربائية والتي تعد الأكثر استعمالا مقارنة بتلك التي تشغل بالغاز، لمشقة الحصول على قارورات الغاز. واعتبر أحد ممثلي الحي، أن السبب الرئيسي وراء مشكل انقطاع الكهرباء، إلى الضغط الكبير على المحوّل المتواجد بالجوار مقارنة بالعدد الكبير من السكان المستغلين له، والذي -حسبه- وضع لفائدة أعمدة الإنارة العمومية قبل أن يستغل من طرف هؤلاء بعدما أجبروا على الربط العشوائي من أجل توفير الإنارة لعائلاتهم بسبب طول موعد ترحيلهم.
فحي الصواشات الفوضوي الذي ظهر إلى الوجود منذ أكثر من 25 سنة، عرف توسعا سكانيا كبيرا بسبب أزمة السكن، في وقت شهد عديد عمليات الإحصاء آخرها في 2015، واعتبر الحي من أكبر الأحياء القصديرية بالمنطقة رفقة حي الحميز المجاور الذي تم القضاء عليه منذ سنوات ورحلت عائلاته على أمل أن تكتمل العملية لتشمل الصواشات لاحقا، غير أن الأمور توقفت وبقيت الوعود تمنح من طرف كل مسؤول تطأ أقدامه البلدية أو الدائرة الإدارية لترحيلهم دون أن يطبق ذلك على أرض الواقع، ما دفع بالسكان الاستنجاد بوالي العاصمة معبد، من أجل التدخل وانتشالهم من الغبن الذي أبى أن يفارقهم، بحي يفتقد لأبسط الضروريات، انطلاقا من الطريق غير الصالح للاستغلال والذي يصعب المرور فوقه كل فصول السنة، لاسيما خلال الشتاء بعدما يتحوّل إلى برك من المياه والأوحال، ولنا أن نتصوّر المشقة التي يعانيها كبار السن، وخاصة الأطفال عند ذهابهم وعودتهم من المدرسة.

مقالات ذات صلة