-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

هذا أهم ما قاله الرئيس تبون في لقائه الدوري مع الإعلام

الشروق أونلاين
  • 1454
  • 0
هذا أهم ما قاله الرئيس تبون في لقائه الدوري مع الإعلام

تحدث رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، مساء السبت، في لقائه الدوري مع الإعلام عن عدد من القضايا والملفات التي تخص الشأن الداخلي وكذا المستجدات على المستوى العربي والدولي.

وشدد الرئيس تبون في لقائه الإعلامي الدوري الذي بث سهرة أمس السبت على القنوات التلفزيونية والاذاعية الوطنية على أن الجزائر ملك للجزائريين وحدهم، مؤكدا أن المرحلة المقبلة ترتكز على إحداث “تحول اقتصادي حقيقي”.

في الشأن المحلي: 

“لن نرهن استقلال الجزائر ولا ثرواتها لأي كان”

شدد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون, على أن الجزائر لن ترهن استقلالها ولا ثرواتها لأي كان, لأنها ملك للجزائريين وحدهم, مبرزا أهمية إدراك أبعاد وتداعيات الأحداث الدولية الجارية في محيط الجزائر حاليا.

حرية التعبير مضمونة في الجزائر شريطة احترام قوانين الجمهورية

جدد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون, التأكيد على أن حرية التعبير مضمونة في الجزائر, شريطة احترام قوانين الجمهورية ومكونات الهوية الوطنية وتقاليد المجتمع.

وقال رئيس الجمهورية أن “حرية التعبير مضمونة في بلادنا بشرط أن تكون الأفكار المعبر عنها ملكا لصاحبها وليست أفكارا تملى عليه من قبل أطراف غرضها التشويش وإلحاق الضرر وخلق التفرقة بين مكونات المجتمع”.

كل الظروف متوفرة لضمان نزاهة العملية الانتخابية

أكد الرئيس تبون أن كل الظروف متوفرة لضمان نزاهة العملية الانتخابية وأن استحداث السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات جاء ليجسد سياسة الدولة الرامية إلى تفادي أي شبهات تمس بنزاهة العملية الانتخابية.

وأوضح الرئيس أن “الرد على أي تخوف من وجود تداخل بين صلاحيات الإدارة والسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات لن يكون إلا قانونيا”, وذلك في إطار سياسة الدولة الرامية إلى “تفادي أي شبهات قد تمس بنزاهة العملية الانتخابية”.

في الشأن الاقتصادي: 

الجزائر بلغت مستوى تنمويا لا رجعة فيه

شدد الرئيس تبون, على أهمية المؤشرات التنموية الإيجابية التي أضحى يحققها الاقتصاد الوطني, مبرزا ضرورة مواصلة هذا المسار من خلال تنويع الاقتصاد وتعزيز الصادرات خارج المحروقات.

وأوضح الرئيس تبون أن المرحلة المقبلة ترتكز على إحداث “تحول اقتصادي حقيقي” قائم على تثمين الموارد الوطنية خارج قطاع المحروقات, لا سيما من خلال تطوير الصناعات التحويلية ورفع القيمة المضافة وخلق مناصب الشغل.

وأكد في ذات الصدد أن تنويع الاقتصاد “أصبح اليوم حقيقة” بعد أن ظل “مجرد شعار لعشريات طويلة”, مبرزا أن تنافسية العديد من القطاعات الصناعية سمحت بإعطاء دفع قوي للصادرات غير النفطية.

الجزائر تطمح إلى بلوغ ما بين 8 و9 مليارات دولار من الصادرات غير النفطية سنويا

وأشار رئيس الجمهورية إلى أن الجزائر تطمح إلى بلوغ ما بين 8 و9 مليارات دولار من الصادرات غير النفطية سنويا, في وقت سجلت فيه عدة شعب صناعية, على غرار التجهيزات الكهرو-منزلية وصناعة الحديد والمواد الغذائية, طلبا متزايدا في الأسواق الخارجية بعد أن كانت البلاد تستورد جزءا كبيرا منها.

ونوه رئيس الجمهورية بالهدف الذي وضعه مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري لبلوغ صادرات خارج المحروقات في حدود 30 مليار دولار في آفاق 2030، معتبرا أن هذه الأهداف من شأنها وضع التوازنات المالية للدولة في “أريحية”.

وفيما يتعلق بالدفع الإلكتروني والفوترة

 أوضح الرئيس تبون أنه “لا يمكن الانتقال بسرعة من الدفع النقدي إلى الدفع الإلكتروني”، لافتا إلى أن هذا المسار سيتم “على مراحل”، منبها إلى أن الدفع نقدا (الكاش) هو مصدر لدخول العملة المزورة، حيث تم تسجيل دخول عملة مزورة من بعض البلدان لشراء الأغنام الجزائرية، وأن اكتناز الأموال خارج البنوك لا يسمح باكتشاف المزور منها.

وأشار في هذا السياق إلى المشاريع الكبرى, على غرار مشروع بلاد الحدبة الذي سيوفر مناصب شغل معتبرة ويساهم في تثمين الفوسفات عبر إنتاج الأسمدة ومشتقاتها, مؤكدا أن التنمية الحقيقية تقوم على “خلق الثروة ومناصب الشغل خارج المحروقات”.

وكشف الرئيس عن وجود مكامن منجمية أخرى, إلى جانب المناجم المستغلة حاليا, سيتم استغلالها “في الوقت المناسب”, بما يسمح للجزائر بأن تصبح “بلدا يخلق مناصب الشغل خارج قطاع المحروقات”.

وأفاد في هذا الصدد بأن الجزائر تواصل عمليات التنقيب عن المحروقات بهدف رفع الإنتاج, وذلك بالتوازي مع التحضير للتحولات الديمغرافية المقبلة, مؤكدا في هذا الصدد أن البلاد تتجه نحو إنجاز مشاريع كبرى في قطاع المحروقات, لا سيما في مجالي التنقيب البحري والتنقيب في الولايات الجنوبية.

وفي حديثه عن مشروع الفوسفات المدمج ببلاد الحدبة (شرق البلاد), أبرز رئيس الجمهورية أن المشروع, بما يتضمنه من وحدات للتحويل والتركيز وإنتاج الحمض الفوسفوري والأسمدة والأمونياك واليوريا, سيوفر “عددا كبيرا من مناصب الشغل” لفائدة منطقة “ستودع البطالة”.

إطلاق مصنع إنتاج الحمض الفوسفوري أواخر 2026 أو بداية 2027

أبرز الرئيس تبون أن التقدم الذي يشهده مشروع الفوسفات المدمج بشرق البلاد، مشيرا الى أنه سيتم إطلاق مصنع إنتاج الحمض الفوسفوري ضمن هذا المشروع مع أواخر سنة 2026 أو بداية 2027.

وأوضح الرئيس تبون أن “العمل جار في مشروع الفوسفات المدمج ببلاد الحدبة, حيث سيتم إطلاق مصنع الحمض الفوسفوري مع نهاية سنة 2026 أو بداية 2027 ضمن مشروع متكامل لاستغلال مادة الفوسفات في كافة مراحلها”.

في الشأن الدولي:  

انسحاب الإمارات من “أوبك” لا حدث 

قال الرئيس عبد المجيد تبون إن انسحاب الإمارات من “أوبك” و”أوبك +” لا حدث لأن ركيزة الدول العربية في “أوبك” هي المملكة العربية السعودية الشقيقة

زيارة البابا ليون الرابع عشر كانت ناجحة

أكد الرئيس تبون أن الزيارة التي قام بها البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر كانت ناجحة وشكلت محطة هامة لتعزيز العلاقات بين الجزائر والفاتيكان.

وأوضح رئيس الجمهورية، أن المحادثات التي جمعته مع بابا الفاتيكان تناولت أساسا العلاقات الثنائية, حيث تم الاتفاق على أن تكون “علاقات دائمة” و”ثرية للطرفين”.

كما توجه بالشكر إلى بابا الفاتيكان على هذه الزيارة التي “تميزت بلحظات لافتة”, من بينها خروجه “راجلا وسط الجماهير, مصافحا إياهم”.

وذكر رئيس الجمهورية بأن البابا ليون الرابع عشر “على دراية تامة ودقيقة بما يجري في الجزائر, وهذا ما جعلني شخصيا مرتاحا له كثيرا”.

سبيل الحكمة في مالي هو إتباع نهج الحوار مع الشعب والجزائر تبقى بلدا شقيقا

أعرب رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، عن أسفه للوضع السائد في مالي, داعيا سلطات هذا البلد إلى التحاور مع الشعب, مؤكدا على روابط الأخوة القائمة بين الجزائر و مالي.

وأكد رئيس الجمهورية أن “سبيل الحكمة هو (…) التحاور مع الشعب و محاولة, حتى وإن لم تتم عملية تولي السلطة بطريقة دستورية، (بالامكان) اضفاء الطابع الدستوري عليها”.

وذكر رئيس الجمهورية من جهة أخرى أن “الجزائر لم ولن تتدخل يوما في الشؤون الداخلية لمالي أو لبلدان أخرى”.

كما عبر رئيس الجمهورية عن إرادة الجزائر في تعزيز علاقاتها, لا سيما مع بوركينا فاسو وتشاد, في إطار مساع تهدف إلى تحقيق اندماج إفريقي حقيقي.

العلاقات الجزائرية- الأمريكية أنها “كانت دوما جيدة”

وردا على سؤال حول العلاقات الجزائرية- الأمريكية, أوضح رئيس الجمهورية أنها “كانت دوما جيدة” وأنها تشهد تحسنا مستمرا, مبرزا أن “الأمريكيين يدركون مكانة الجزائر في إفريقيا”.

و لفت رئيس الجمهورية ايضا إلى أن الجزائر لن تتخلى أبدا عن أصدقائها، على غرار روسيا والصين، ولا عن أشقائها مثل إندونيسيا، مذكرا بأن الجزائر ظلت بلدا غير منحاز.

وشدد على أن الجزائر بلد لن يقبل أبدا إقامة قاعدة عسكرية أجنبية على أراضيه وهذا بالتحديد ما يجعل الجزائر بلدا ذا مصداقية.

“سلام المقابر” المنشود هو إبادة جماعية 

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، ذكر رئيس الجمهورية بأن الحل الوحيد يتمثل في إقامة دولة فلسطينية ضمن حدود عام 1967، مؤكدا أن “سلام المقابر” المنشود هو “إبادة جماعية لن تؤدي إلا إلى المحكمة الجنائية الدولية”.

وأشار إلى أنه عندما كانت الجزائر عضوا في مجلس الأمن (2024-2025)، “كنا نناقش لمدة عشرة أو خمسة عشر يوما الفاصلة والكلمة في القرارات” المتعلقة بفلسطين.

وأضاف قائلا: “هناك احترام عميق من قبل الولايات المتحدة تجاه الجزائر، وهذا لم يتغير”، لافتا إلى أن ثبات الجزائر في الدفاع عن فلسطين أكسبها احترام الولايات المتحدة، من بين دول أخرى”.

وبخصوص الصحراء الغربية، فقد ذكر أن “هناك قرارا أمميا يشق طريقه دون عراقيل بيننا (الجزائر والولايات المتحدة)، وهي على دراية بأفكارنا”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!