أخبار الجزائر ليوم الأحد 30 جانفي 2022
وزارة التربية مطالبة بالتوضيح
يبدو أن وزارة التربية الوطنية قد أصبحت مطلوبة بولاية أولاد جلال، وربما بولايات أخرى، لتوضيح بيانها الأخير الخاص بتمديد تعليق الدراسة، تفاديا لاستمرار القراءات المتباينة والمتضاربة من قبل البعض لهذا البيان مع بداية سريان تطبيقه، ففيما فُهِم البيان في بعض المؤسسات التربوية وفق صريح عباراته على أنه تمديد لتعليق الدراسة فقط من دون الإشارة صراحة إلى إجبارية الحضور والإمضاءات اليومية، على خلاف ما تضمنه بيان تعليق الدراسة الأول، وفي المقابل قرأت مؤسسات أخرى البيان بصورة مغايرة، حيث ربطت بين التعليق وإلزامية الحضور والتوقيع اليومي، الأمر الذي أثار استغراب وتساؤلات الكثيرين، طالما أن البيان واحد وصادر من وزارة واحدة حسبهم. ولتفادي التأويلات والتباين في قراءة وتطبيق هذا البيان، وجب حسب الكثيرين تدخل الوصاية للتوضيح تجنبا لفتنة أو قلاقل قد تحدث بعد استئناف الدراسة في حال صدور استفسارات أو خصم ضد منتسبي القطاع.
…
الرقمنة تفضح الممارسات الاحتيالية
تسجيلات مزدوجة للاستفادة من قفة رمضان بعين صالح
ش. بن ايعيش
كشفت عملية دراسات ملفات المرشحين للاستفادة من قفة رمضان، في إطار العملية التضامنية لشهر رمضان لسنة 2022، مؤخرا، من طرف مصالح الشؤون الاجتماعية لبلدية عين صالح، عن وجود 35 ملفا، تبين أن أصحابها مسجلون لمرتين في بلديتين مختلفتين عبر التراب الوطني، سعيا للاستفادة مرتين من العملية التضامنية، على حساب المستحقين الفعليين لهذه الإعانة السنوية.
ونوّه مسؤول المصلحة بمساهمة الرقمنة في كشف المتلاعبين، ومن شأن هذا الأجراء أن يساهم في وصول الإعانات إلى مستحقيها، خاصة أن عملية دراسة الملفات انطلقت مبكرا، من خلال استعمال الرقمنة والتواصل مع الهيئات الإدارية الأخرى، للحصول على كامل المعلومات الخاصة بملف صاحب الإعانة، في ما يخص وضعيته تجاه مصالح الصندوقين الوطني للعمال الأجراء وغير الأجراء، لكشف المتلاعبين الذين يقدمون بطاقة عدم العمل في الملفات وأصحاب الراتب الشهري الذي يفوق مبلغ 20 ألف دينار.
وكانت مصالح ولاية عين صالح قد طالبت البلديات بضرورة غربلة قوائم المستفيدين قبل الشهر الكريم، علما أن بلدية عين صالح خصصت العام الماضي للعملية التضامنية “قفة رمضان” مبلغ 26 مليار سنتيم، لتغطية استفادة 2600 عائلة من العملية. كما منحت طرودا غذائية لعائلات البدو الرحل وسكان مناطق الظل.
…
يشتغل عاملا يوميا
دكتور في التربية البدنية يعيش داخل كشك بأم البواقي
ج.لمودع
يعيش الدكتور الشاب أحمد سيغة، صاحب الـ38 سنة، وهو حاصل على دكتوراه في التربية البدنية، يقطن ببلدية سوق نعمان بولاية أم البواقي، وضعية اجتماعية مزرية، وقاهرة أجبرته على أن يقضي لياليه بعيدا عن أفراد أسرته الكبيرة المتكونة من تسعة أفراد، فقدوا عائلهم وهو والد الدكتور الذي غيّبه الموت، وهم لا زالوا في انتظار حصول ابنهم الدكتور على منصب عمل، قبل أن يتركهم يعيشون في بيت لا يتسع لعدد أفراد العائلة الذين تجمعهم غرفتين ومطبخ بتسعة أفراد من بنين وبنات، ويخفي جسده في دكان صغير من دون أدنى ضروريات الحياة الكريمة.
وبنبرة تفصح عن آلام ومعاناة قاسية، راح يسرد لنا، كيف استطاع أن يفتك كل الشهادات الدراسية بامتياز، وينهي دراسته الجامعية بنيله شهادة الدكتوراه باستحقاق، برغم العوز الذي لازمه خلال سنوات الدراسة، قبل أن يصطدم ببطالة خانقة بذل فيها جهدا للبحث عن عمل، أكبر من جهد الدراسة نفسه، وكان يأمل أن يُكوّن أسرة كباقي أترابه، لكن قساوة الوضعية الاجتماعية حالت دون ذلك، وعاش محروما من أبسط الاحتياجات التي يحتاج إليها شاب في مثل سنه، وها هي سنوات الشباب تجري جري الرياح، وانتهى به الأمر إلى أن يقضي يومياته بين فضاء المقاهي نهارا، وداخل متجر من المعروفة باسم “محلات الرئيس”، وقد حاول البحث عن عمل في اختصاصه وفي عديد الولايات، إلا أن مساعيه باءت بالفشل.
وهكذا بدأت رحلة البحث عن أي عمل يغطي به مصاريف عائلته المتكونة من تسعة أفراد منهم قصّر من بنات وبنين، وهو يكد ويعمل حاليا كعامل يومي يجمع ما يمكن جمعه للمهر، الذي يقدمه للزوجة التي ستكون من نصيبه، غير أن الحاجز الذي يواجهه هو عدم امتلاكه لبيت رغم أنه قدم ملفا للاستفادة من سكن اجتماعي منذ سنة 2010 إلا أنه لم يسعفه الحظ للاستفادة من هذا السكن الذي سيحل به عقدة لازمته لسنوات ويضع نهاية لمعاناته، ويُكوّن أسرة كبقية أترابه وأصدقائه، متمنيا أن تلتفت الجهات المعنية المحلية لوضعيته ومساعدته في منحه سكنا لتكملة نصف دينه، ومن خلال اتصاله بالشروق اليومي، ناشد رئيس الدائرة ورئيس البلدية الذي يعرف تمام المعرفة ما يعانيه رغم المؤهل العلمي الذي يحوزه، ومناشدا في نفس الوقت والي الولاية ليتدخل بحكم ما له من سلطة القرار في إنصاف هذا الشاب المعوز الحامل لشهادة الدكتورة في عمر الـ38 سنة، بلا زواج ولا عمل ولا بيت؟
…
وفاة سيدة اختناقا بالغاز في سوق أهراس
ن. طلحي
شهد حي الفداء بمدينة سدراتة في ولاية سوق أهراس، في ساعة متأخرة من مساء السبت، حادثة وفاة سيدة تبلغ من العمر 51 سنة، اختناقا بالغاز.
وتدخل عناصر الوحدة الثانوية للحماية المدنية لإسعاف الضحية التي فقدت وظائفها الحيوية، بسبب تعرضها للتسمم بغاز أحادي أكسيد الكاربون المنبعث من موقد داخل مسكنها العائلي، ونقلها إلى مصلحة الاستعجالات الطبية بمستشفى سدراتة، أين أكد طبيب المصلحة بأنها متوفاة، ليتم تحويل جثتها إلى مصلحة الاستعجالات الطبية وسط صدمة أفراد عائلتها.
…
حجز 244 قنطار من أغذية الأنعام بمستغانم
ق. ج
تمّ ضبط 66 قنطارا و70 كلغ من المواد الموجهة لتغذية الأنعام والدواجن، والحليب ومواد أخرى لتغذية الخيول والأرانب، بأحد محلات البيع بالتجزئة ببلدية سيدي لخضر بمستغانم.
وتمثلت المخالفات في انعدام الوسم والفوترة وانتهاء الصلاحية. وخلال ذات العملية، تم حجز كمية أخرى قدرت بـ177 قنطار و75 كلغ من مواد تغذية الأنعام والنخالة، بمخزن غير مصرح به، ملحق للمحل التجاري لذات التاجر، بالإضافة إلى آلتين لخياطة الأكياس، لتبلغ الكمية الإجمالية 244 قنطار و45 كلغ .
وبعد إخطار وكيل الجمهورية لدى محكمة سيدي علي، وإطلاعه بالوقائع واستكمال كل الإجراءات القانونية ذات الصلة، تم إنجاز ملف إجراء قضائي بحق صاحب المحل التجاري وتقديمه أمام النيابة عن تهم، الخداع في مدة صلاحية المنتوج، الوسم غير المطابق، انعدام الفوترة، عدم القيد في السجل التجاري والمضاربة غير المشروعة.
…
إصابة شخص في انفجار للغاز بالبليدة
تسبب حادث انفجار وقع داخل منزل بوسط مدينة البليدة صباح الأحد
ق. م
في إصابة شخص بحروق من الدرجة الأولى والثانية، حسبما علم من مصالح الحماية المدنية. وتدخل المركز المتقدم باب الجزائر بدعم من الوحدة الرئيسية من أجل عملية إنقاذ وإسعاف إثر انفجار داخل منزل متكون من طابق أرضي لبناية قديمة من غرفتين بشارع “محمد والي” وسط مدينة البليدة، حسب المصدر ذاته.
وتم إنقاذ وإسعاف شخص واحد كان داخل المنزل تعرض لحروق من الدرجتين الأولى والثانية مع إجلائه نحو مستشفى فرانس فانون.
كما تسبب الحادث الذي أثار هلع السكان في خسائر مادية معتبرة إثر الانفجار الذي يجهل سببه. وإثر ذلك، فتحت المصالح المختصة تحقيقا لمعرفة أسباب الانفجار وما إذا كان له علاقة بتسرب للغاز أو لسبب آخر.
…
بينها سميد منتهي الصلاحية
ضبط نصف طن من الأغذية الفاسدة بسكيكدة
ف. ن
تمكن أعوان الرقابة وقمع الغش التابعون لمديرية التجارة وترقية الصادرات لولاية سكيكدة في عمليتين متفرقتين من حجز أكثر من 340 كلغ من المواد الغذائية منتهية الصلاحية و163 كلغ من اللحوم الفاسدة، حسبما علم الأحد من المديرية.
وقد تم تجسيد العملية الأولى خلال خرجة ميدانية قامت بها فرقة قمع الغش وسط مدينة سكيكدة نهاية الأسبوع المنصرم، حيث عثر على مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك البشري ومنتهية الصلاحية معروضة للبيع مما قد يسبب تسممات غذائية في حال استهلاكها.
ويتعلق الأمر بـ129 كلغ من مادة السميد فاسدة ومنتهية الصلاحية و42 كلغ من عجينة التمر الفاسدة وغير صالحة للاستهلاك بالإضافة إلى 7 كلغ من مواد غذائية أخرى منتهية الصلاحية.
كما تمكن أعوان الرقابة وقمع الغش في عملية ثانية بوسط مدينة سكيكدة وبالتنسيق مع مصالح الأمن في إطار محاربة ظاهرة عرض وتسويق المنتجات غير المطابقة حفاظا على صحة وسلامة المستهلك من العثور على مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك لـدى مجموعـــة من التجـــار كانت معروضــة قصد البيع. ويتعلق الأمر بـ167,12 كلغ من المواد الغذائية منتهية الصلاحية و97 كلغ من أحشاء البقر وكذا 36 كلغ من “المرقاز” غير الصالح للاستهلاك بالإضافة إلى 30 كلغ من أجنحة الدجاج الفاسدة.
…
طلبة بجاية يرفضون استئناف الدراسة بسبب الوضع الصحي
ع. تڤمونت
عبر، الأحد، طلبة جامعة بجاية، عن رفضهم لقرار استئناف الدراسة المعلن عنه من قبل الوزارة الوصية، من خلال شلهم لأقطاب الجامعة، حيث أقدم في هذا الصدد الطلبة منذ الساعات الأولى، على غلق مدخل قطب “تارڤة أوزمور”.
كما رفض طلبة قطب القصر استئناف الدراسة في ظل الوضع الصحي المقلق. نفس السيناريو، عاشه قطب “أبوداو” أين قرر طلبة العديد من التخصصات مقاطعة الامتحانات. ورفض طلبة جامعة بجاية استئناف الدراسة في الوقت الراهن بسبب الوضع الصحي المقلق، مستغربين في نفس الوقت قرار تمديد تعليق الدراسة على مستوى المدارس فيما أمرت وزارة التعليم العالي باستئناف الدراسة على مستوى الجامعات، وهي المفارقة التي لم يهضمها الكثير، خاصة بعد الأخبار التي تتحدث عن تسجيل العديد من الإصابات بفيروس كورونا لدى الأسرة الجامعية.
وفي هذا الشأن، فقد فقدت جامعة بجاية، السبت، أحد أساتذتها عن عمر ناهز 58 سنة بعد إصابته بفيروس كورونا، ويتعلق الأمر بالباحث “سعيد حداد” أستاذ بكلية التكنولوجيا بقطب “تارڤة أوزمور”. وهو الخبر الذي نزل كالصاعقة على الأسرة الجامعية بمختلف أقطابها. مع الإشارة إلى أن الفقيد كان ينشط ضمن العمل الخيري كونه كان أمينا عاما لجمعية الصومام لرعاية اليتيم. وقد تم الأحد، تشييع جثمان الفقيد إلى مثواه الأخير بمقبرة “إغيل لحمال” ببلدية ملبو شرق الولاية، في أجواء مهيبة، فيما يطالب طلبة وأساتذة جامعة بجاية بضرورة إعادة النظر في قرار استئناف الدراسة الذي اتخذته الوزارة.
…
لإيجاد حلّ من أجل إثبات ملكيتهم بعد منحهم قرارات الاستفادة
196 عائلة بتقصراين في بئر خادم تطالب بتسوية وضعية سكناتها
منير ركاب
يطالب سكان حي 196 مسكن بمنطقة تقصراين، في صيغة السوسيال، التابعة لبلدية بئر خادم، والي العاصمة، أحمد معبد، المرحّلين من بئر مراد راس رايس وقصدير ديار الشمس، بالتعجيل في تسوية وضعية سكناتهم، بمنحهم عقود ملكيتها، منذ تاريخ إنشاء مشروع الحي، سنة 1983، الذي تم تجميد أشغاله التي وصلت 70 من المائة بسبب العجز المالي وقتها بحكم تمويله من طرف رئاسة الجمهورية في إطار برنامج القضاء على الأحياء الهشة.
وتم استكمال الأشغال من طرف المستفيدين بأموالهم الخاصة منذ سنة 1986، على خلفية الكارثية التي شهدها المشروع، تبعها- يقول السكان- إعطاء قرارات استفادة من طرف المجلس الشعبي البلدي لبئر مراد رايس بحكم ملكيتها لأرضية المشروع وقتها.
وكشف ممثلون عن سكان الحي في تصريح لـ”الشروق”، أن تسوية وضعية عقود الملكية، بالنسبة لهم مطلبا أساسيا سبق وأن تم طرحه عدة مرات على مختلف المجالس المنتخبة المتعاقبة ببلديتي بئر خادم وبئر مراد رايس قصد تسوية الوضعية الإدارية لسكناتهم ، على غرار اللقاءات التي تمت وقتها مع الوالي المنتدب للمقاطعة الإدارية لبئر مراد رايس، والتي لم تشفع لهم- يضيف المشتكون- أمام سلسلة المراسلات المستمرة من طرفهم، حيث لم تأخذ الإدارة مسؤولية تجاه ما يحدث في الحي من فوضى وعشوائية في البناء، نظرا لمخالفة المقاييس المطابقة المتعارف عليه في عمليات البناء.
وشدّد المشتكون من لهجتهم، بعد أن نال منهم اليأس بعد 45 سنة من الانتظار، محذّرين في الوقت نفسه، بأنهم يعيشون في منطقة ظل بامتياز، وفي سكنات هشة آيلة للسقوط، ما عكس على حياتهم اليومية، بالسلب، نتيجة الأمراض النفسية التي أصيب بها بعض المستفيدين من المشروع، نتيجة الوعود “الواهية” التي انتهت بانتهاء عهدات المسؤولين المحليين والولائيين المتعاقبين على المجالس، ما يعيقهم من الامتيازات المتمثلة في منح الدولة الموجهة للبناء والترميم، في وقت أكد فيه المنتخبون السابقون لمجلسي بئر خادم وبئر مراد رايس، أن تسوية عقود الملكية ليست من صلاحية البلدية، باعتبار الأرضية التي توجد بها السكنات تابعة لأملاك الدولة، ولا يمكن حل المشكل إلا من خلال تحويل ملكية العقار لمصالح البلدية، وأن الملف برمته فيما يخص عقود الملكية، ومطابقة السكنات يبقى حله الوحيد من صلاحيات مصالح الولاية باعتبارها الهيئة التنفيذية، التي يشرف عليها والي العاصمة.
من جانب آخر، طرحت العائلات المشتكية، مشكلة غياب التهيئة الحضرية داخل الحي، حيث تحوّلت طرقات ومسالك الحي الترابية إلى أوحال، وحفر ومطبات تعرقل حركة السير خلال سقوط الأمطار، وهو مارد عليه المنتخبين السابقين ببرمجة عمليات تشمل تجديد قنوات الصرف الصحي، ومن بعدها برمجة مشروع التهيئة الحضرية، ما جعل السكان المشتكين مجبرين على الانتظار وتجديد مطالبهم لمختلف المسؤولين للإسراع في الاستجابة لها، وعلى رأسها عقود الملكية.
استنكرت أكثر من 190 عائلة مستفيدة من مشروع تقصراين، التجاهل والتهميش الممارس من طرف السلطات الوصية، التي لم تحرك ساكنا -حسبها- لأجل منحهم عقود الملكية، باعتبارها العائق الوحيد الذي حال دون استكمالهم الترميمات أو توسيع سكناتهم المتآكلة، خاصة بعد أن صارت أجزاء منها مهددة بالانهيار في أي لحظة.
وأمام تأزم الوضع، وغياب وثائق الملكية، التي أصبحت الهاجس الوحيد لدى ساكنة الحي، تناشد العائلات تدخل الجهات الوصية، وعلى رأسها والي العاصمة، لإيجاد حل من أجل إثبات ملكيتهم بعد منحهم قرارات الاستفادة سابقا.
…
العدالة تحقق في القضية ومنتخبون في عين الإعصار
“مافيا العقار” تعاود نهب أراض فلاحية مسترجعة بوهران
خيرة غانو
كشفت مصادر عليمة للشروق عن إقدام مجموعة من الأشخاص ببلدية العنصر في ولاية وهران، على استغلال أراض فلاحية لتشييد سكنات فردية، بعضها ذات طوابق، وهذا بعد ما تسنى لها بكل أريحية البناء عليها، رغم أن الأمر يتعلق بعقارات سبق إخضاعها للهدم واحتسابها ضمن الأوعية المقرر استرجاعها.
وحسب ذات الجهات، فإن تحقيقا أمنيا كانت قد فتحته مصالح الدرك الوطني بإقليم الاختصاص، بناء على أمر من وكيل الجمهورية لدى محكمة عين الترك، للكشف عن تفاصيل ملف الحال والأطراف المتورطة فيه، حيث تفيد المعطيات التي بحوزة الشروق أن الأمر يتعلق بأرض فلاحية تم على عهد رئيس البلدية السابق تشييد سكنات عليها بطريقة غير شرعية، منها ما خضع للسمسرة من طرف أكثر من وسيط، وأخرى استغلت للإيجار خلال مواسم الاصطياف.
وقد شاعت في تلك الفترة حالة من السخط والاستنكار حيال صمت المصالح البلدية المختصة أمام الانتهاكات التي تطال العقار الفلاحي في السر والعلن، قبل أن يتقرر وضع حد للظاهرة، بداية بهدم البنايات التي أنشئت عليها بالكامل، ووقف الزحف الإسمنتي في غيرها من المواقع، لكن وبسبب عدم استكمال إجراءات الاسترجاع، عادت الفوضى من جديد إلى المنطقة، أين سجل في ظرف شهور فقط تعالي مجموعة من البنايات غير الشرعية بنفس المكان وبذات الطريقة.
فيما تشير ذات المصادر إلى وجود شبهة التواطؤ من جهات مسؤولة، كانت داعمة لعودة التلاعب بعقارات كان يفترض استرجاعها حال تطهيرها من فوضى العمران، وهي الخطوة التي لم تتم، مما غذى أطماع الطفيليين والانتهازيين للعودة إلى نفس الأسلوب، ناهيك عن تمكن هؤلاء بكل حرية ومن دون اعتراض من المصالح البلدية من تشييد بنايات فردية بالإسمنت، كما حمّل منتخبون حركوا التحقيق في قضية الحال كل المسؤولية للسلطات المحلية، التي تقاعست برأيهم في حماية العقار سالف الذكر، وهو الذي تعرض من قبل لانتهاك مماثل.
…
تجسيدا لتعليمات الرئيس تبون
مصنع “ريان أوكس” بوهران يباشر إنتاج عدّة غازات طبية
ب. يعقوب
أطلقت، نهاية الأسبوع الماضي، وحدات إنتاج الأكسجين الطبي بمصنع “ريان أوكس” ببطيوة شرق ولاية وهران، خدمة إنتاجية أخرى لمادة “بروتو كسيد الأزوت” أو “فوق أكسيد الهيدروجين”، بطاقة سعتها 1.5 طن يوميا، موازاة مع الطلب الواسع لمستشفيات الوطن وفي ولايات الغرب الجزائري على وجه الخصوص، لحاجة هذه الأخيرة إلى هذه المواد الكيميائية الأكسجينية، لكونها تستخدم بكثرة في تطهير الجروح وتخدير الآلام، وكغازات مضادة للميكروبات، وذلك تعزيزا للإنتاج الوطني وتلبية الاحتياجات الوطنية من هذه المادة الحيوية والاستراتيجية في الوضع الوبائي الراهن .
هذه الخدمة الإنتاجية الجديدة، تأتي نتيجة تنسيق حكومي لعدة قطاعات على غرار وزارات الصناعة، الشؤون الخارجية والطاقة والمناجم، بعد رفع جميع العراقيل في تسريع إنشاء هذه الوحدة الإنتاجية، صارت تشكل الاستثناء في ربوع الجمهورية، كونها الأولى من نوعها، وأنها جاءت في توقيت حساس أملاه تضاعف الطلب كثيرا على مادة بروكسيد الأزوت في مستشفيات الوطن، لتنوع استعمالها في تسكين الآلام وتطهير الجروح، كما يتم استعمال بروكسيد الهيدروجين في مختلف العمليات الجراحية المعقدة على وجه التحديد .
ويأتي هذا الإنتاج النوعي لمادة بروكسيد الأزوت، موازاة مع تأهب مصنع “ريان أوكس”، بوضع خدمات إنتاجية أخرى حيز الخدمة الفعلية، في قادم الأيام القليلة، على غرار إنتاج الغاز المسكّن الذي أطلق عليه المصنع اسم “تيتيناكس”، الذي يمكن استخدامه في مختلف العمليات، مثل الغرز والكسور والختان وحتى علاج الأسنان، علاوة عن إنتاج ثاني أكسيد الكربون بسعة 10 طن في اليوم، ووحدة أخرى لإنتاج الاستيلان تبلغ طاقتها 1.440 كلغ يوميا، إضافة إلى وحدة تعبئة الأسطوانات ومخاليط الغازات الطبية والصناعية بطاقة تعبئة 5.000 أسطوانة في اليوم.
ويرتقب أن تلبي هذه الخدمات الجديدة، احتياجات مستشفيات الوطن لاسيما هياكل الصحة في غرب البلاد، على غرار الأكسجين الطبي الذي ينتجه المصنع بطاقة تصل حدود 100 ألف لتر في اليوم، في سياق التعليمات التي أسداها رئيس الجمهورية خلال اندلاع الموجة الوبائية الثالثة السابقة، مشددا من خلالها على تسريع تدابير رفع إنتاج الأكسجين لتلبية الطلب وتغطية الاحتياجات الوطنية المتزايدة نتيجة ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا .
وبحسب تصريحات تازي أمين مسير مصنع ريان أوكس في جويلية الماضي، فإن الكمية المنتجة من الأكسجين الطبي، توجه بصفة رئيسية لسد احتياجات 17 ولاية بغرب البلاد، فيما يحول الفائض الذي يقدر بصفة أولية ما بين 30 ألف و40 ألف لتر يوميا، إلى باقي مناطق الوطن، بحيث تفوق طاقة تخزين المصنع 1 مليون لتر من المادة الحيوية .
وبحسب مصادر مؤكدة، فإن الاستثمار الإجمالي لمصنع بطيوة في إنتاج الغازات الطبية، بلغ مستوى 4.5 ملايير دينار جزائري، وذلك في انتظار دخول وحدة إنتاج ثاني أكسيد الكربون حيز الخدمة مستقبلا.