الجزائر
اعتراض 13 "حراقا"، وفاة مفتش شرطة بصاعقة رعدية

أخبار الجزائر ليوم الأربعاء 06 جويلية 2022

الشروق أونلاين
  • 440
  • 0
أرشيف

أستاذ متهم بالمشاركة في تدبير عمليات الهجرة السرية
اعتراض 13 “حراقا” بينهم سيّدة بساحل بمستغانم

أحبطت فجر الثلاثاء، الوحدة العائمة 3 لمجموعة خفر السواحل في الميناء الصغير شرق ولاية مستغانم، رحلة إبحار سري على بعد 7 أميال بحرية شمال شاطئ بن عبد المالك رمضان في الساحل الشرقي لذات الولاية، توجت بتوقيف 13 مهاجرا غير شرعي بينهم امرأة تتراوح أعمار الجميع بين 29 و37 عاما، كانوا على متن زورق مطاطي مزود بمحرك من نوع ياماها .
الموقوفون ينحدرون من بلديات مختلفة في الولاية نفسها، تم اعتراض رحلتهم غير النظامية على إثر ورود إخطار بوجود مهاجرين غير شرعيين على أهبة اجتياز المياه الإقليمية نحو الضفة الأخرى من المتوسط. وقال مصدر “الشروق”، إنه تم اقتياد الحراقة إلى محطة الشرطة البحرية في الميناء الصغير، حيث جرى تسليمهم لمصالح الدرك، تمهيدا لتقديم الجميع إلى نيابة الجمهورية لدى محكمة سيدي علي.
هذه المحاولة الفاشلة جاءت بعد أقل من أسبوع من إجهاض هجرة غير نظامية لمجموعة مكونة من 17 شخصا ينحدرون من مختلف ولايات الغرب الجزائري، في شاطئ الكاف الأصفر شرق مستغانم، حيث أسفرت العملية عن ضبط أموال بالعملة الصعبة ومعدات الحرقة.
وتأتي هذه العمليات النوعية المتزايدة في شواطئ مستغانم، في أعقاب القبض على مهرب خطير للبشر من مواليد 1980 بتاريخ 15 جوان في بن عبد المالك رمضان “ويليس” شرق الولاية، الذي يكون وفر معلومات هامة للمصالح الأمنية بشأن مخطط تسفير البشر انطلاقا من النقاط البحرية الصخرية في المدن الشاطئية، بعد ما تم حجز قارب سريع مزود بمحرك قوة دفعه 215 حصاناً، ملك لأحد المغتربين موضوع أمر بالقبض، مع العلم أن هذه الوسائل البحرية السريعة كثيرة الانتشار في السواحل الغربية للوطن، تختزل مسافات الإبحار من غرب البلاد إلى الجزر الإسبانية في أقل من ثلاث ساعات مقابل أموال بالعملة الأجنبية بلغت حدود 800 ألف دينار جزائري للحراق الواحد، حسب المعلومات الدقيقة التي تتوافر بحوزة الجهات المختصة في مكافحة ظاهرة الهجرة غير النظامية في مستغانم .
مع العلم أن محكمة مستغانم أجلت منذ أسبوعين، النظر في شبكة تهريب مشكلة من سبعة أشخاص، ثلاثة في حال إيقاف، وثلاثة موضوع استدعاءات مباشرة وآخر لا يزال فارا، كانوا وراء عدة رحلات سرية من نقاط بحرية غرب الولاية على متن زوارق نفاثة، وتورط أحد أعضاء الشبكة وهو متهم غير موقوف، يشتغل أستاذا لطور المتوسط في هذا النشاط الإجرامي بكونه كان وسيطا يقوم باستقطاب الزبائن من الشلف وعين الدفلى ونقلهم بسيارته إلى نقاط انطلاق الحراقة صوب الضفاف الإسبانية، حسب ما أشار إليه ذات المصدر.

وفاة مفتش شرطة بصاعقة رعدية في باتنة

طاهر حليسي
لقي، مساء الإثنين، مفتش شرطة عامل بأمن دائرة أريس 60 كلم شرق ولاية باتنة، حتفه، متأثرا بصعقة رعدية قوية، ضربت المنطقة.
وكان المفتش الرئيسي للشرطة ” ب.ع”، عائدا من نهاية مهمته العملية إثر زيارة لوالي الولاية للمنطقة، وتجنبا للعاصفة المطرية والرعدية ركن سيارته على قارعة الطريق ونزل للاحتماء داخل بستان، غير أن صاعقة رعدية قوية تسببت في وفاته لحظة سقوطها في مكان قريب من أشجار البستان. والفقيد متزوج وأب لأربعة أطفال ويمتاز بحسن السيرة والسلوك حسب شهادات الزملاء والرفاق. يذكر أن مصالح الحماية المدنية وجهت قبل عدة أيام تحذيرات وتنبيهات للمواطنين بعدم الخروج للغايات والوديان وعدم الاقتراب من الأشجار خلال العواصف الرعدية لأنها مناطق ذات جذب كهربائي كثيف، حيث يفضل الاحتماء في المناطق المغلقة لا المفتوحة.

احتجاجات تواكب عمليات التوزيع بالولاية
طالب سكن يحرق جسده في خنشلة

مامن. ط
عاشت، العديد من بلديات ولاية خنشلة، الأربعاء، احتجاجات مصحوبة باعتصامات أمام مقرات البلديات، بسبب ملف السكن، وذلك بعد ساعات قليلة فقط من انتهاء الاحتفالات الرسمية، لعيدي الاستقلال والشباب، والتي شهدت توزيع أزيد من 3000 سكن من مختلف الصيغ، إلى جانب استفادات من القطع الأرضية، وإعانات البناء الريفية.
وكانت بداية الاحتجاجات مساء الثلاثاء، ببلدية انسيغة عندما أقدم شاب متزوج يبلغ من العمر 25 سنة، وهو بطال متكفل بعائلة من 05 أفراد على محاولة الانتحار حرقا بسكب البنزين على جسده، وإضرام النار، ليتم نقله إلى مستشفى احمد بن بلة بخنشلة، في وضع صحي حرج، قبل أن يحول لخطورة إصابته، إلى مصلحة الحروق بالمستشفى الجامعي علي بن فليس، بباتنة وذلك احتجاجا على إقصائه من القائمة النهائية للمستفيدين من السكن الاجتماعي ببلدية انسيغة، والتي أجريت قرعتها قبل أسبوع، بعد أن ورد اسمه ضمن القائمة الأولية ليسقط من القائمة النهائية للمستفيدين.
وببلدية بغاي، أقدم صباح الأربعاء، مواطنون على الاحتجاج بغلق مقر البلدية، للمطالبة بالإفراج عن قائمة المستفيدين من حصة 100 سكن اجتماعي، والتي عرفت ـ حسب المحتجين ـ تأخرا كبيرا، جراء تقاعس الإدارة، من دون حجة قانونية، ما زاد معاناة المواطنين، رغم انتهاء الأشغال بها قبل نحو سنتين، مهددين باقتحام السكنات بعد عيد الأضحى في حالة عدم استجابة السلطات لمطلبهم. وبمقر دائرة الحامة، نظم العشرات من مواطني بلدية انسيغة، حركة احتجاجية أمام المدخل الرئيسي للدائرة، تنديدا بإقصائهم من قائمة السكن الاجتماعي، المفرج عنها خلال احتفالات ستينية عيد الاستقلال، مطالبين السلطات الولائية بفتح تحقيق معمق حول الاستفادات.

قاما باستدراجه إلى أحد الأحياء المعزولة وقاما بقتله
الإعدام لشابين قتلا تاجرا وألقيا الجثة في واد بتبسة

ب. دريد
قضت، محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء تبسة، الأربعاء، بإدانة شخصين في العقد الثالث من العمر، بارتكاب جناية القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد والحكم على كل واحد منهما بالإعدام، بعد تورطهما في قتل تاجر يبلغ من العمر 40 سنة، باستعمال سلاح أبيض، ورمي جثته بالوادي، الواقع بالمخرج الشرقي لمدينة بئر العاتر، والاستيلاء على سيارته وهاتفه النقال. حيثيات القضية، تعود إلى غياب الضحية، عن محل إقامته ببئر العاتر، لعدة أيام، حيث تقدم أفراد أسرته ببلاغ حول اختفائه وغلق هاتفه، مؤكدين أن الضحية ـ ع.ع ـ خرج بسيارته منذ يوم كامل، لكن لم يظهر عليه أي خبر، وبعد فتح تحقيق وتحريات معينة، تمكنت مصالح الأمن من توقيف المشتبه فيهما، حيث كشف المتهم الرئيسي – س.س- أن الضحية مدان بمبلغ مالي لهما، لكنه رفض تسديد الدين، وبقي يماطل لعدة أسابيع، ليتم الاتفاق مع صديقه -ف.ر-، لاستدراجه خارج المدينة وسلبه السيارة وهو ما تم فعلا، حيث تم الاتصال بالضحية هاتفيا، وتم الاتفاق على الالتقاء بمخرج المدينة، وبعد نصف ساعة تقريبا حضر الضحية للمكان المتفق عليه، وبعد الوصول طلبا منه تسديد الدين، إلا أن الضحية بيّن لهما أنه ليس بمقدوره في الوقت الحاضر تسديد المبلغ، ليتم طعنه من طرف المتهم الرئيس، حيث سقط أرضا، وبعد أن فقد الحياة تم حمله ووضعه في الصندوق الخلفي لسيارته، التي نزعا منها ألواح الترقيم، وتوجها نحو الوادي القريب، من موقع الجريمة، حيث تم رميه ببرودة دم، وعادا إلى المدينة، أين تم وضع السيارة بمرآب، في حي شعبي، ثم قاما ببيع الهاتف، وفي اليوم الموالي حاول المتهم بيع السيارة دون وثائق، حيث أوهم الراغبين في شرائها بأنها دخلت الجزائر عن طريق التهريب، وهو أمر عادي بالمنطقة، حيث يشيع بيع وشراء سيارات من دون وثائق.
وفي تلك الأثناء وصلت معلومات لمصالح الأمن، أن المشتبه فيهما بحوزتهما سيارة تحمل نفس أوصاف سيارة الضحية المبحوث عنه، حيث وبعد إذن من وكيل الجمهورية تم مداهمة المأرب أين تم العثور على السيارة، و توقيف المشتبه فيه الأول ثم صديقه، والعثور على الجثة، التي تم وضعها بالمستشفى، وأثناء التحقيقات تم الاعتراف بارتكاب الجرم وأسبابها، وخلال جلسة المحاكمة أعاد المتهمان سرد الوقائع واعترفا بأنهما قتلا الضحية بسبب مبلغ مالي مدان به الضحية لهما. ممثل النيابة العامة في مرافعته استنكر الجريمة القائمة، منددا بما فعله الجانيان لأسباب كان بإمكانهما سلك طرق أخرى مشروعة وقانونية عوض التصفية الجسدية، ملتمسا عقوبة الإعدام ضدهما، وبعد المداولات تم إدانة المتهمين بعقوبة الإعدام.

شهامة المواطنين أبدلتها قطيعا بدل خروفها الضائع
هبة تضامنية مع عائلة تعرضت لسرقة أضحيتها بسطيف

سمير مخربش
شهد سوق عين ولمان للماشية بولاية سطيف، عملية سرقة لخروف سُلب من صاحبه بعدما اشتراه بلحظات، ليلقى الضحية هَبَّة تضامنية من مواطنين أمطروه تباعا بقطيع من الأغنام في عملية تعكس شهامة المواطن الجزائري.
الحادثة وقعت بسوق عين ولمان للماشية، أين اشترى مواطن من مدينة العلمة خروف العيد، الذي اختاره بنفسه بعد جولة شاقة في السوق التي تعرف على غرار باقي الأسواق ارتفاعا مذهلا في الأسعار. وبعدما سدد ثمنه أخرجه من السوق، وطلب من صاحب سيارة تجارية أن ينقله له إلى العلمة، وبعد الاتفاق على سعر التوصيل المقدر بـ3000 دج تمت عملية الشحن، وقبل الانطلاق توجه الضحية ليشتري قارورة ماء من محل مجاور، ولما عاد لم يجد السيارة التجارية ولا الخروف، فبحث عنه في كل مكان دون أن يعثر له على أثر. وحينها أيقن أنه تعرض لعملية سرقة مدبرة.
ولم يجد المواطن سوى الفايسبوك ليقوم بإطلاق فيديو مباشر تحدث فيه عن المؤامرة التي تعرض لها وراح يخاطب السارق بأنه ارتكب جرما كبيرا لأنه خطف منه خروف أولاده، مذكرا إياه بأنه رجل فقير، ولم يتمكن من جمع مبلغ الخروف إلا بعد جهد جهيد. وكان كلام الضحية جد مؤثر ممزوج بغُصة، وصور الضحية المكان الذي كانت تتواجد به السيارة والخروف، وفيه خاطب السارق مناشدا إياه أن يُرجع له الخروف وإن خشي العتاب والفضيحة له أن يتركه عند إمام مسجد البدر بعين ولمان، مؤكدا له أنه قد سامحه على فعلته، وأضاف في حديثه مخاطبا السارق إن كان فعلا بحاجة إلى هذا الخروف ليفرح به أولاده واضطرته الظروف لسرقته فهو يقول له بأنه مسامح وله أن يأخذه بكل رضا، وإن لم يكن كذلك فليعلم أنه حرم عائلة فقيرة من الأضحية.
وبعد نشر هذا الفيديو، تمت مشاركته عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتداوله في بعض الصفحات الكبيرة، ليلقى الضحية هَبَّة تضامنية كان أحد المواطنين بالعلمة سباقا لها، والذي تنقل على الفور رفقة كبش مليح له قرنان مستديران يفوق سعره الخروف المسروق بكثير، وتوجه به مباشرة إلى مسجد البدر بعين ولمان أين صور فيديو دون أن يظهر وجهه، وخاطب الضحية داعيا إياه إلى المجيء إلى المسجد لاستلام الأمانة التي سيتركها له، ليبدله بذلك الله خيرا من أضحيته.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل توالت مبادرات المحسنين الذين تنقل العديد منهم في عمليات فردية إلى مسجد البدر بعين ولمان، فكان كل واحد يترك خروفا بالمسجد ويغادر، فتعددت الأضاحي التي كانت كلها موجهة إلى ذات الضحية الذي اضطر إلى تصوير فيديو يؤكد استلامه للأضحية الأولى التي وصلته، داعيا إلى التبرع بباقي الأضاحي للفقراء والمساكين، الذين لم يتمكنوا من شراء خروف العيد. لتتحول بذلك عملية السرقة التي شهدتها هذه السوق بولاية سطيف إلى موقف بطولي لمواطنين تأثروا باستغاثة الضحية، وهبوا تباعا لتعويضه خيرا منها. وهي الوقفة التي تعبر عن شهامة المواطن الجزائري حتى في الظروف الصعبة.

رفع 214 حمولة شاحنة من النفايات
كاب أوقاس في بجاية.. من أكبر “بار” إلى جوهرة سياحية فريدة

ع. تڤمونت
تم رسميا إعادة فتح قمة رأس أوقاس شرق بجاية، أمام السياح وذلك بعد قرابة ربع قرن من الإهمال الذي شهده المكان، هذا الأخير الذي تحول إلى أكبر “بار” على مرّ السنين الأمر الذي حرم العائلات ومحبي المناظر الطبيعية الجميلة من الولوج إلى أسحر وجهة سياحية بأوقاس بعد مغارتها العجيبة الكائنة هي الأخرى أسفل قمة “كاب أوقاس”.
وقصد تغيير الوضع وإنقاذ المعلم السياحي المذكور، فقد تقدّم أحد الخواص بمشروعه لدى مصالح بلدية أوقاس، التي وافقت من خلال مداولة أعضائها على منح حق الامتياز لاستغلال الموقع، حيث تحمل المستثمر في هذا الصدد مهمة تطهير المكان من أطنان النفايات التي كان يغرق فيها، وهي مهمة كانت صعبة ولكنها ليست بمستحيلة حينما يكون المكلف بها محبا لمنطقته ووطنه.
وفعلا انطلقت أشغال التنقية والتهيئة، التي دامت أسابيع، على طول الطريق المؤدي إلى قمة “كاب أوقاس، والذي ليس إلا بشطر من الطريق الوطني رقم 9 القديم، حيث تم رفع 214 حمولة شاحنة من النفايات أغلبها من مخلفات المشروبات الكحولية التي تراكمت على طول الطريق المذكور على مدار عشرات السنين، وذلك قبل المرور إلى أشغال التهيئة والتزيين التي شملت جميع أطراف الموقع السياحي، هذا الأخير الذي أضحى اليوم يضمن خدمات في القمة لزواره مع توفير الأمن وكل متطلبات الراحة وسط فسيفساء طبيعية فريدة، إذ أن المكان يكرم زائريه بلوحة فنية تجمع بين زرقة البحر واخضرار الجبال كما يمكنك وأنت بقمة “كاب أوقاس” التمعن بخليج جيجل وقمة ڤورايا كما يمنحك المكان خريطة حصرية لمدينة أوقاس وشواطئها إلى جانب ساحة نسيم البحر.
وأول ما يصادفك وأنت تقصد قمة “كاب أوقاس” لافتة كبيرة دوّن عليها “فضاء عائلي ممنوع شرب الخمر” وهي سابقة في تاريخ المنطقة وذلك بعدما عمدت مصالح البلدية إلى اتخاذ قرار شجاع يمنع من خلاله تناول المشروبات الكحولية بالأماكن العامة، علما أن ظاهرة السكر العلني قد أضرت بالولاية ككل جراء سلبيات مثل هذه التصرفات التي لم يتقبلها حتى المدمنين على شرب الخمور أنفسهم من سكان المنطقة.
وليس السكر العلني السبب الوحيد الذي أدى إلى عدم الاعتناء بقمة “كاب أوقاس” إنما هناك سبب آخر أخطر ذو طبيعة جيولوجية، إذ وبعد الانهيارين الصخريين اللذين شهدهما المكان سنتي 2005 و2015 الأول تسبب في غلق الطريق الوطني رقم 9 على مستوى النفق لفترة زمنية قاربت الشهر، من دون تسجيل خسائر في الأرواح، حيث تم حينها تحويل حركة السير عبر مسلك جبلي مرورا ببلدية تيزي نبربر والذي تحوّل فيما بعد إلى طريق ولائي، أما الحادث الثاني الذي وقع على بعد أمتار قليلة من الانهيار الأول، قد أودى للأسف بحياة سبعة أبرياء وأن آثار الانهيارين لا تزال قائمة إلى يومنا هذا وكل قاصد لقمة “كاب أوقاس” بإمكانه مشاهدة ذلك، ومن هنا يأتي التساؤل حول مضمون مداولة بلدية أوقاس وهل تم التطرق خلالها إلى ضرورة معاينة المكان، كإجراء وقائي، من قبل مختصين في علم الجيولوجيا قبل قرار منح الترخيص لاستغلال المكان من عدمه؟.. إذ نعم للترويج للسياحة المحلية لكن لا لتعريض حياة الغير للخطر.
وتعد بلدية أوقاس من بين البلديات الساحرة بولاية بجاية، التي تجمع طبيعتها بين خضرة الأشجار التي تكتسي جبالها وصفاء مياه شواطئها، مشكلة ديكورا ربانيا يأسر قلوب السياح، الذين يعشقون الغوص في أحضان الطبيعة العذراء.

مقالات ذات صلة