الجزائر
سرقة مجوهرات بقيمة 1.2 مليار، العثور على جثة شاب

أخبار الجزائر ليوم الأربعاء 27 نوفمبر 2024

الشروق
  • 796
  • 0
ح.م

المتهم كان على صلة بعنصر من “داعش” في ليبيا
سنتان حبسا لشاب تواصل مع تنظيم إرهابي ينشط بالخارج
أحمد. ق
أدانت محكمة الجنايات الابتدائية بمجلس قضاء المسيلة الثلاثاء، متهما بجناية استخدام تكنولوجيات الإعلام والاتصال، لدعم أعمال أو أنشطة إرهابي أو تنظيم إرهابي ونشر أفكاره بصورة مباشرة أو غير مباشرة.
وأصدرت في حقه حكما بسنتين حبسا نافذا، و100 ألف دينار جزائري غرامة نافذة، ومصادرة المحجوزات. وقام المتهم وهو من مواليد عام 1989 بسيدي عيسى، بالتواصل مع إرهابي من دولة ليبيا، عبر تطبيق “التلغرام”، ودارت محادثاتهما حول تنظيم “داعش” الإرهابي. كما قام المتهم بوضع تعليق على أحد المناشير بعبارة: “اللهم عليك بالطواغيت وجنود الطواغيت”.
وصرح المتهم، أنه منذ وفاة والده سنة 2011، صار “ملتزما”، وأصبح من أتباع المنهج “السلفي”، فأطلق لحيته، وأصبح كثير التردد على المساجد، ويتصفح الفتاوى الدينية للعلماء والمشايخ، ويقوم بإعادة نشرها من حين لآخر، على حسابه في “الفيس بوك”.
وأضاف المتهم أنه تعرف على المدعو “طه بن سليم”، ليبي الجنسية، وينشط في تنظيم “داعش” الإرهابي، وأصبحا يتناقشان في العديد من المواضيع على غرار قيام “الدولة الإسلامية”، منوها بأنه من أشد المعارضين لهذه الأخيرة، لما تقوم به من مجازر في حق المسلمين، مقابل إشادته بتنظيم إرهابي ثان “لأنه يحارب اليهود وأمريكا”.
وأنكر الوقائع المنسوبة له، وليس له أي علاقة بالتنظيمات الإرهابية سواء داخل أو خارج الوطن، ولم يقم يوما بالتواصل معها عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو الإشادة بها أو محاولة الانضمام إليها، معترفا بالتعرف على صاحب حساب “طه بن سليم”، وهو من أنصار “داعش”، حيث وصف المتهم التنظيم المذكور بأنه “من الخوارج”، وأنه “تنظيم إرهابي”، رغم محاولة الناشط الليبي إعطاءه صورة إيجابية عنه، على حد قوله.

سرقة مجوهرات بقيمة 1.2 مليار بعين تموشنت
زهيرة قلعي
استرجعت عناصر أمن دائرة بني صاف التابعة لأمن ولاية عين تموشنت مؤخرا، كمية من المجوهرات قيمتها أكثر من 1 مليار و200 مليون سنتيم، ومبالغ مالية معتبرة من العملة الوطنية والعملة الصعبة، بعد سرقتها من سيدة عجوز مغتربة بأحد أحياء وسط مدينة بني صاف، حسب ما أفاد به الأربعاء بيان لأمن الولاية.
العملية جاءت بعد إبلاغ العجوز عن تعرضها لعملية سطو، الأمر الذي استدعى وضع مخطط أمني ومباشرة تحريات دقيقة، أوصلت مصالح الأمن إلى تحديد هوية الفاعلين البالغ عددهم 3 أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 21 و34 سنة، تبين أنهم كانوا، حسب ما ذكرته مصادر “الشروق”، قاموا بأعمال صيانة في منزل الضحية، وكسبوا ثقتها ليقوموا بمخططهم الإجرامي خلال فترة الليل وينفذوه، إلا أن العناصر الأمنية كانت بالمرصاد وتمكنت من تحديد هويتهم وتوقيفهم واسترجاع ما يعادل 761 غرام من المجوهرات ومبلغ مالي معتبر من العملة الأجنبية من اليورو وحتى الدولار، و180 مليون سنتيم من العملة الوطنية، كما تم حجز كميات من الأقراص المهلوسة ووسائل تستعمل في استهلاك المخدرات.
وبعد استيفاء كافة الإجراءات القانونية، تم تقديم المتورطين أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة بني صاف بتهمة تكوين جماعة أشرار لإعداد جناية السرقة مع توفر ظرفي الليل والتعدد وكذا السرقة بالتسلق داخل منزل وإخفاء أشياء مسروقة.

تفكيك شبكة لترويج الكوكايين بسيدي بلعباس
ق. ج
وضعت قوات الشرطة بالأمن الحضري الخامس بسيدي بلعباس مؤخرا، حدا لنشاط شبكة إجرامية متكونة من أربعة أشخاص بينهم امرأتان تورطوا في حيازة الكوكايين والكيف المعالج لغرض الاتجار، العملية أسفرت عن حجز ما يقارب 50 غراما من الكوكايين وكمية من المخدرات بالإضافة إلى سوائل مهلوسة ومبالغ مالية قدرها 46 مليون سنتيم تعتبر من عائدات الترويج، حسب ما أفاد به الاربعاء بيان لخلية الاتصال بأمن ولاية سيدي بلعباس. القضية جاءت بعد استغلال معلومات مفادها وجود شخص يقوم بترويج المخدرات الصلبة والكيف المعالج عبر عدة نقاط من مدينة سيدي بلعباس، ليتم وضع خطة أمنية محكمة أفضت إلى توقيفه.
ومكنت التحقيقات التي باشرتها المصلحة من توقيف بقية شركائه، ويتعلق الأمر بثلاثة أشخاص بينهم امرأتان، حيث أسفرت هذه العمليات عن حجز ما يقارب 50 غراما من الكوكايين، 13 غراما من الكيف المعالج بالإضافة إلى قارورة سائل مهلوس ومبلغ مالي قدره 46 مليون سنتيم يعتبر من عائدات الترويج.

العثور على جثة شاب في بداية التعفن بغليزان
سنون علي
تدخلت عناصر الحماية المدنية للوحدة الثانوية لدائرة عمي موسى بولاية غليزان، ليلة الثلاثاء، لتحويل جثة شاب في بداية التعفن إلى مصلحة حفظ الجثث بالمستشفى المختلط “المجاهد الحاج بن علة” بعمي موسى، وهذا بحضور وكيل الجمهورية ومصالح الأمن والطبيب المناوب بالمستشفى.
وحسب المعلومات التي بحوزة “الشروق”، فإن الضحية البالغ من العمر 30 سنة، غير متزوج ويعيش بمفرده في مسكن عائلته، الواقع بحي السعادة وسط مدينة عمي موسى، وكان قد اختفى عن الأنظار منذ بداية الأسبوع الجاري، ليقوم أحد جيرانه بالاتصال بعناصر الحماية بعد انتشار رائحة تعفن من داخل بيته، ليتقرر نقل الجثة إلى مستشفى “محمد بوضياف” بغليزان، لعرضها على الطب الشرعي لتحديد أسباب الوفاة، وهل يتعلق الأمر بوفاة طبيعية أو انتحار، وهو ما ستكشفه التحقيقات التي باشرها عناصر الأمن.

مقالات ذات صلة