أخبار الجزائر ليوم الإثنين 07 أكتوبر 2024
الظاهرة تهدّد سلامة السائقين والراجلين
بمعدل 10 يوميا.. استفحال سرقة أغطية البالوعات بوهران
سيد أحمد فلاحي
دقّ عدد كبير من مستعملي الطريق بولاية وهران، ناقوس الخطر إزاء ظاهرة اختفاء أغطية بالوعات الصرف الصحي عبر الطرقات، ما بات يهدّد سلامة وأرواح العشرات من المواطنين، ويلحق الضرر بمركباتهم، والسبب هو تعرضها للنهب من طرف مجهولين، وترك الفتحات عارية.
وفي سياق الموضوع، ذكر فضيل، وهو سائق أجرة، أنه صار يعاني بشكل يومي مع تلك الحفر التي يتركها المجرمون بعد سرقة غطاءات البالوعات، وكثيرا ما وقع فيها، وتعرضت سيارته للعطب، ما كلفه خسائر مادية، آخرها ما وقع له أمام متجر لبيع الأدوات المدرسية ببئر الجير، حيث فقد عجلة المركبة التي انقسمت إلى نصفين بعد دخولها فتحة بالوعة، وأمثلة كثيرة أخرى عاشها مواطنون ذنبهم الوحيد أنهم لم ينتبهوا للبالوعات المفتوحة، فحدثت لهم الكارثة.
وأمام استشراء ظاهرة سرقة غطاءات البالوعات، يعمد بعض المواطنين إلى تغطيتها بالصفائح الحديدية والعجلات المطاطية، وحتى الدعائم الخشبية ظنا منهم أنها طريقة مثلى لحماية السائقين من الأخطار.
من جهته، ذكر مسؤول ببلدية بئر الجير، أن الظاهرة مقلقة للغاية ولم تجد لها البلدية حلولا ناجعة لحد الساعة، حيث قامت قبل تدشين الموسم الدراسي، بتنظيف وتهيئة 600 بالوعة، كانت تشكّل مصدر خطر على المارة، خاصة الأطفال ورواد المؤسسات التربوية، وفي هذا الموضوع بالذات، هناك 75 مدرسة تتواجد بتراب البلدية، تم تهيئة البالوعات التي بالقرب منها، لحماية التلاميذ، في حين تتواصل حملة تلحيم تلك البالوعات لمنع سرقتها، خاصة أن تكلفة غطاء بالوعة واحدة يفوق الـ8 آلاف دينار، ونفس الظاهرة تعاني منها باقي البلديات، حيث أنه يتم تسجيل يوميا بين 7 إلى 10 شكاوى مدونة ضد مجهولين، في أحياء عديدة منها البركي، البحيرة الصغيرة، حي اللوز، الحاسي وشطيبو وغيرها من الأحياء والمجمعات السكنية المعروفة بعزلتها، ولم يتم لحد الآن القضاء على هذه الظاهرة الخطيرة التي يقف خلفها أباطرة الحديد الذين يشغلّون قصرا وأطفالا يجوبون شوارع المدينة وأحيائها ويسرقون كل ما تصل إليه أيديهم لإعادة الرسكلة.
…
منها الجديد ومنها المستعمل
مهاجرون يقصدون سوق تاجنانت بميلة لعرض سلعهم
نسيم عليوة
يتميز سوق تاجنانت بولاية ميلة باستقباله للزبائن والتجار من كل أنحاء الوطن ومن خارجه، وهو سوق يكاد يغطي كل أيام الأسبوع، بسبب المداورة المتنوعة في السلع، ويبقى يوم الثلاثاء له أهله، حيث تباع السلع القديمة من أوان منزلية إلى ثياب وأدوات كهرومنزلية وأثاث البيت منذ فجر الثلاثاء، ورواد هذا السوق يسمون أنفسهم بالباحثين عن الفرص، حيث تباع أحيانا أشياء بأسعار متدنية مقارنة بقيمتها.
ومن بين تجار هذا السوق مجموعة من المهاجرين خاصة في فرنسا وإيطاليا، من الذي يستغلون عودتهم أو عطلتهم الصيفية للتوجه إلى السوق من أجل هدفين، وهما البيع الذي يطال ما استقدموه معهم من ديار الغربة، وشراء ما يريدونه في حياتهم الخاصة والعائلية هناك في الخارج، حيث يدخلون السوق بسياراتهم ذات الترقيم الغربي وفي الغالب الفرنسي، ويضعون في حقيبة السيارة، القادمة عبر موانئ الجزائر السلعة التي استقدموها من دون تحديد سعر ثابت، أو معين قابل للمناقشة، ويستعملون كلمة “ما ساموش” كلما سأل مشتر عن ثمن سلعهم، وهناك من يبيع أشياءه من مجفف الشعر أو هاتف نقال أو أدوات صيد بري وبحري أوأشياء تزيينيه من ساعات الحائط أو ثريات أو ساعات اليد، ناهيك عن مختلف الألبسة الشتوية والصيفية.
يقول يوسف زمال، المنحدر من ولاية تبسة، وهو مهاجر في سن التقاعد يعيش في مرسيليا، بأنه تعوّد منذ ثلاثة عقود على العودة إلى أرض الوطن مرتين في السنة على أقل تقدير، من أجل التسوّق أولا، وفي المقابل يبيع ما جاء به من مارسليا، “في زمن سابق كانت أشياء كثيرة غير متوفرة في الجزائر، فكان اختيار السلعة سهل، حتى الصابون والشكولاطة والمشروبات الغازية والسجائر، كانت تلقى رواجا كبيرا، لكن في الفترة الأخيرة، صارت كل السلع من كل مكان نجدها في كل مدن الجزائر، وصرنا نحن من نأخذ ما نريد من الجزائر، ولكني مع ذلك بقيت على عهدي في التوجه إلى سوق تاجنانت لبيع بعض الأغراض، حيث مازال الجزائريون ينوّعون في مشترياتهم المستوردة من الخارج، وأنا من يطلب من الزبون تحديد السعر، ثم أرى إن ساعدني، وفي الغالب لا أعود إلى مارسيليا إلا بعد أن أبيع كل ما أستقدمه ولو بأقل الأثمان”.
أما نذير، وهو شاب في السابعة والثلاثين من العمر، فيعترف بأنه له ما يقارب العشرين سنة في عادة التسوّق كل ثلاثاء في سوق تاجنانت، وقد مكّنه ذلك من الحصول على بعض الأشياء الثمينة التي نجدها غالية هنا، وبأقل جودة، بحسب الشاب نذير: “أحتفظ دائما بأمل في إيجاد أشياء جميلة وبأثمان في المتناول، وأحيانا أعيد بيعها بربح مقبول”، ويعترف بأن المهاجرين معروفين في السوق، وحتى الذين يأتون بالسلع ذات الجودة معروفين، والأمر لا يتطلب ذكاء وتعبا، ومن البارز أيضا أن بعض التجار من شرق البلاد ومن وسطها، يتسوّقون لإعادة بيع بعض الأشياء، بعد أن يستفيدوا منها بأقل ثمن، خاصة أن بعض الزبائن يفضّلون السلع الأوروبية على بقية السلع.
يحتفظ سوق تاجنانت العريق بزبائنه، بالرغم من أن الطريق السيّار أبعد المواطنين عن الطريق الوطني رقم خمسة، العابر لقلب بلدية تاجنانت وسوقها العريق، فالناس مازالوا يفضّلونه عن بقية الأسواق الشعبية، ولا تتعجب عندما ترى عشرات السيارات ذات الترقيم التونسي وحتى الليبي في هذا السوق الشهير، الذي لا يمتلك لا صفحة على مواقع التواصل الاجتماعي ولا أحد يتحدث عنه، ولكن نوعية معروضاته تجعله سوقا لجميع الأزمان ولكل الفئات.
…
وفاة طفل غرقا في بركة مائية بقالمة
عصام بن منية
اهتز حي علايمية حسان بمدينة بوشقوف، الواقعة على بعد 35 كلم نحو الجهة الشمالية الشرقية لإقليم ولاية قالمة، مع الساعات الأخيرة من مساء الأحد، على وقع فاجعة وفاة طفل يبلغ من العمر 4 سنوات، إثر غرقه في بركة مائية.
وحسب ما ذكرت مصادرنا، فإن الحادثة الأليمة وقعت في حدود الساعة السادسة والنصف من مساء الأحد، عندما كان الطفل “أصيل” يلعب بالقرب من البركة المائية التي تشكّلت بفعل القيام بأشغال بناء، قبل أن يتدخل مواطنون من سكان الحي لإخراجه منها بصعوبة كبيرة، والاتصال بالوحدة الثانوية للحماية المدنية ببوشقوف، والتي تدخل عناصرها لإسعاف الطفل الضحية في عين المكان، وتحويله إلى مصلحة الاستعجالات الطبية بمستشفى بوشقوف في حالة حرجة، أين لفظ أنفاسه الأخيرة.
وأثارت الحادثة حالة غضب وغليان في أوساط سكان الحي الذين تجمعوا وسط الحي، لعدم إزالة بقايا ومخلفات الأشغال التي أضحت تشكّل خطرا على صحة وسلامة أطفال الحي السكني، تزامنا مع تدخل المصالح الأمنية المختصّة والتي باشرت تحقيقا في الحادثة.
…
سقوط قاتل لشيخ من الطابق الأول لعمارة بأولاد جلال
م. ع
لقي شيخ في عقده السابع، مصرعه ليلة الأحد إلى الاثنين، إثر سقوطه ليلا من الطابق الأول لشرفة منزله العائلي، الكائن بحي الحوزة بعاصمة الولاية.
وحسب أبناء الحي، فإن الضحية سقط مباشرة على رأسه مما أدى إلى وفاته في عين المكان، ، علما أن ما تم تداوله بعد حادثة السقوط هو تأكيد الكثيرين على أنّ الضحية كان مصابا بمرض “الزهايمر” مرجّحين أن يكون ذلك سببا في سقوطه من الطابق الأول بمسكنه في انتظار تأكيد أو نفي هذا الأمر من قبل المصالح المختصة.
…
تفكيك شبكة لتنظيم رحلات “الحرقة” بغليزان
علي سنون
تمكّنت عناصر فرقة مكافحة الجرائم السيبرانية بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بأمن ولاية غليزان، من تفكيك شبكة إجرامية مختصة في تنظيم رحلات الهجرة غير الشرعية عبر البحر، متكونة من 15 شخصا، تم إيقاف 07 منهم، وحجز محرك قارب صيد وعدة مركبات ومبالغ مالية من العملتين الوطنية والأجنبية وهواتف نقالة.
وحسب بيان خلية الإعلام لذات المصالح، فإن العملية جاءت على إثر الاستغلال الجيّد لمعلومات مؤكدة، مفادها وجود أشخاص يقومون بتنظيم رحلات الهجرة غير الشرعية عبر البحر انطلاقا من ولاية ساحلية، لتقود التحقيقات المعمّقة التي باشرتها الفرقة بالتنسيق مع النيابة المحلية، إلى تحديد هوية أفراد هذه الشبكة وتوقيف 07 منهم، مع حجز محرك قارب صيد خلال عمليات التفتيش، وكذا مبالغ مالية من العملة الوطنية والعملة الصعبة، بالإضافة إلى 4 سيارات سياحية ومركبة نفعية، 08 هواتف نقالة، كانت تستعمل في عملية التواصل بين أفراد هذه الشبكة، ليتقرر بعد استيفاء جميع الإجراءات القانونية، تقديم المشتبه فيهم أمام النيابة، عن جناية تكوين جمعية أشرار، من أجل الإعداد لجناية تدبير وتسهيل الخروج غير المشروع من التراب الوطني لشخص أو عدة أشخاص، مقابل الحصول بصورة مباشرة أو غير مباشرة، على منفعة مالية، في إطار جماعة إجرامية منظمة، وكذا عدم التبليغ عن تهريب المهاجرين، بالإضافة إلى تهمة تبييض الأموال.