الجزائر
توقيف ضابط مزيّف،المؤبد لقاتل قائد مفرزة للحرس البلدي

أخبار الجزائر ليوم الإثنين 10 فيفري 2025

الشروق
  • 750
  • 0
ح.م

غالبية ضحاياه من النساء العاملات
توقيف ضابط مزيّف يمارس الاحتيال بجيجل
عـصام بن منـية
تمكّنت فرقة مكافحة الجرائم الكبرى بأمن ولاية جيجل، من الإطاحة بشاب ظلّ ينتحل صفة إطار بهيئة نظامية أمنية، قصد ممارسة النصب والاحتيال على المواطنين، من فئة النساء بصفة خاصة، وسلبهم مبالغ مالية معتبرة خاصة منهم النساء.
وعملا بالإذن الصادر عن نيابة الجمهورية لدى محكمة جيجل، طبقا لأحكام المادة 17 من قانون الإجراءات الجزائية، نشرت مصالح أمن ولاية جيجل نداء للجمهور مرفق بصورة المشتبه فيه، دعت من خلاله كل شخص وقع ضحية المشتبه فيه، سواء التقاه شخصيا أو تعامل معه، أو لدية اية معلومات بصفته شاهدا إلى التقرب من فرقة مكافحة الجرائم الكبرى بأمن ولاية جيجل، أو أقرب مركز للشرطة عبر التراب الوطني، لتقييد شكوى او الإدلاء بشهادته في القضية.
وحسب ما ذكرت مصادرنا فإن المشتبه فيه المدعو “ز.م” والمعروف باسم “طارق”، في الأربعينيات من عمره، ظلّ ينتحل صفة إطار سامي في هيئة نظامية لسلك الأمن، ما مكّنه من ربط عدّة علاقات وطيدة وسط أفراد المجتمع بالمنطقة ونال ثقتهم، حيث كان يدعي لبعضهم قدرته على التوسط لهم لحل بعض مشاكلهم الإدارية، مقابل الحصول على مبالغ مالية متفاوتة، كما كان يوهم بعض الفتيات خاصة منهن العاملات والموظفات في مختلف القطاعات، بأنه أعزب وراغب في الزواج، ليقوم بعد حصوله على ثقتهن بسلبهن مبالغ مالية معتبرة، قبل أن يتم كشف أمره، وتقديم شكاوى ضده مكّنت عناصر فرقة مكافحة الجرائم الكبرى من وضع حد لنشاطه الإجرامي، الذي تمكّن من خلاله الإيقاع بعشرات الضحايا من ولاية جيجل وحتى من بعض الولايات الأخرى. وقد تم تقديمه أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة جيجل الذي أمر بإحالته على قاضي التحقيق الذي أمر بدوره بإيداعه الحبس المؤقت إلى حين استكمال إجراءات التحقيق القضائي معه.

المتهم عنصر في “كتيبة الفتح” الإرهابية
المؤبد لقاتل قائد مفرزة للحرس البلدي بتيزي وزو
رانية. م
قضت محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء تيزي وزو الاثنين، بإدانة المدعو “س. ع” بعقوبة السجن المؤبد، عن جناية القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد، إضرارا بالضحية “ل. ع” قائد مفرزة الحرس البلدي بقرية تزروتس في ذراع الميزان، وجناية تكوين جماعة إرهابية تعمل على بث الرعب وسط السكان، في حين التمس ممثل النيابة، إنزال عقوبة الإعدام به.
تفاصيل القضية، تعود حسب ما دار في جلسة المحاكمة إلى تاريخ 12 أكتوبر 2002، حين قامت جماعة إرهابية بترصد الضحية “ل. ع” في سوق ذراع الميزان واغتياله رميا بالرصاص، حيث أفاد الشهود الذين تم سماعهم في القضية من طرف عناصر الضبطية القضائية، أن مجموعة مكونة من ثلاثة عناصر مسلحة، قامت بمتابعة الضحية، وأطلق المتهم عليه ثلاث رصاصات أصابته على مستوى الرأس والصدر وأردته قتيلا بعين المكان، كما أطلق عيارين ناريين في الهواء، لتفريق المتواجدين في السوق، وتمكّن القتلة من الفرار على متن مركبة.
وذكر شاهد عيان، أنه تعرف على الجاني، كونه من بين العناصر المسلحة التي تنشط رفقة شقيقه، حيث أعطى الاسم الكامل للقاتل ومواصفاته بدقة، بحكم تعامله مع الجماعات المسلحة مرغما حسب قوله، حيث أجبره شقيقه على توفير المواد الغذائية والألبسة له ولرفاقه، وكانوا يأتون ليلا إلى القرية، ويأخذون المال والمؤونة عنوة، فيما كانوا ينزلون إلى المدينة نهارا، ويندسون وسط الناس لشراء ما يحتاجونه، وأضاف الشاهد أن المتهم كان ضمن رفاق شقيقه، وشاهده وهو يقتل رئيس المفرزة.
من جانبه، أنكر المتهم المدان بأحكام غيابية عدّة، ما نسب إليه، زاعما أن إفادات الشاهد كاذبة وكيدية، وذكر أنه التحق بصفوف الجماعات المسلحة في العام 1998، بعد تعرضه إلى مضايقات على خلفية النشاط الإرهابي لشقيقه الأكبر. ونفى ارتكابه أعمالا إرهابية، كون يده مبتورة، بسبب آلة رزم التبن، واقتصر دوره خلال تواجده في معاقل المسلحين، على حراسة مواقع “كتيبة الفتح” في غابات بوزقزة، كونه معاقا وغير قادر على حمل السلاح، وسلم نفسه سنة 2014 للاستفادة من إجراءات المصالحة الوطنية. في حين شدد دفاع الطرف المدني، على أن الجاني اقترف جريمته قبل فقدان يده، التي بترت خلال تواجده في الجبل، خلافا لما يدعّي.
من جهته، ركّز دفاع المتهم، على ما وصفه بـ”التضييق” الذي تعرض له، ما دفعه إلى الهروب إلى الجبل. كما أن المتهم، حسبه، لا يمكنه حمل السلاح لأنه مبتور اليد.


اكتشاف ورشة لصناعة الأسلحة البيضاء بعنابة
ع. بن منية
وضعت مصالح أمن ولاية عنابة، حدا لنشاط مجموعة إجرامية تتكون من خمسة أشخاص، يستغلون كوخا قصديريا بأحد أحياء دائرة البوني في صناعة الأسلحة البيضاء وتخزين المخدرات والمؤثرات العقلية بغرض ترويجها.
المشتبه فيهم الخمسة الذين تتراوح أعمارهم بين 21 و33 سنة، تمت الإطاحة بهم على إثر التحريات والتحقيقات الميدانية التي باشرها عناصر فرقة مكافحة الجرائم الكبرى بالتنسيق مع فرقة التفويضات القضائية وفرقة البحث والتدخل لأمن ولاية عنابة، إثر تلقيهم لمعلومات مؤكدة بخصوص وجود مجموعة من الأشخاص حوّلوا كوخا في البوني، إلى ورشة سرية لصناعة مختلف أنواع الأسلحة البيضاء واستعمالها في الاعتداء على المواطنين أو بيعها لمحترفي الإجرام، وكذا تخزين المخدرات والمؤثرات العقلية. كما أسفرت العملية عن حجز أسلحة بيضاء مختلفة الأنواع والأحجام، وكمية من المخدرات والمؤثرات العقلية، بالإضافة إلى سترتين عاكستين للضوء يعتقد أن أفراد العصابة يستعملانهما للتمويه في تنفيذ جرائم الاعتداء على الأشخاص وسلبهم أغراضهم.
المشتبه فيهم تم تحويلهم إلى مقر فرقة مكافحة الجرائم الكبرى بأمن ولاية عنابة، أين تبيّن أنه من بينهم شخص محل أمرين بالقبض عن قضية تكوين جمعية أشرار والسرقة الموصوفة، وآخر محل أمر بالقبض لتورطه في قضية تتعلق بالمتاجرة بالمخدرات.

جراء عطل مزمن في منظومة التدفئة
رضّع وحوامل يعانون البرد بمستشفى الولادة في سيدي بلعباس
زواوية. ق
طالب عمال ونزلاء المؤسسة الاستشفائية لطب النساء والتوليد “بن عتو ميرة”، مديرية الصحة بالتدخل من أجل صيانة أجهزة التدفئة، المتوقفة عن العمل منذ خمسة أشهر تقريبا، في ظل موجة البرد والصقيع، التي تجتاح المنطقة هذه الأيام، ما أثّر على أداء مهام الطواقم، وساهم في تدني الخدمة الصحية، في ظل عدم تحرك إدارة المستشفى لحل هذا المشكل، رغم شكاواهم العديدة والمتكررة.
واستنكر منتسبون إلى مستشفى طب النساء والتوليد، في تصريحات لـ”الشروق اليومي”، الظروف “المزرية” التي يمارسون فيها نشاطهم الطبي، خاصة داخل غرف إجراء العمليات الجراحية، نتيجة الانخفاض الكبير لدرجات الحرارة، بسبب عطب أصاب منظومة التدفئة، وهو المشكل العويص المستمر قبل بداية فصل الشتاء، ما أثّر على التكفل بمئات المريضات اللواتي تقصدن المستشفى يوميا طلبا للعلاج، أو لتغيير الضمادات، وما زاد من متاعبهم اليومية مع البرد، طول ساعات المناوبات الليلية، أين تعرف درجات الحرارة انخفاضا كبيرا، مما يؤثر بشكل كبير على مزاولة مهامهم.
بالموازاة مع هذا، ضمّت نزيلات المستشفى أصواتهن إلى أصوات الأطباء والممرضين، مطالبات بتجهيز المصالح بالتدفئة، إذ قلن بأنهن يعانين الأمرين داخل تلك الغرف، أين يجدن أنفسهن يكابدن ألم المرض من جهة، وقساوة برد الشتاء من جهة أخرى، خاصة في ظل قلة الأغطية وبعدهن عن منازلهن، كون أن أغلبهن يقطنّ خارج إقليم ولاية سيدي بلعباس، وهن بذلك يستنجدن بدورهن بالمصالح المعنية، لمراعاة وضعهن الصحي، وبالتالي توفير التدفئة بالمستشفى، لاسيما مع التدني الكبير لدرجات الحرارة داخل الغرف، مطالبات في ذات السياق، مديرية الصحة بتحويلهن لجناح التوسعة الجديد، الذي تبقى أبوابه مقفلة، منذ تدشينه شهر ماي الماضي.
ومن جهته، كشف مدير الصحة في اتصال هاتفي لـ”الشروق اليومي”، بأن ما يعيشه مستشفى التوليد هذه الأيام، راجع إلى خلافات داخلية بين بعض الأطباء ومديرة المؤسسة، عقب اتخاذ هذه الأخيرة لبعض الإجراءات العقابية في حق طبيبتين لم تؤديا عملهما على أكمل وجه، مستغربا تحرك الأطباء في الوقت الحالي من أجل المطالبة بالتدفئة، مع اقتراب نهاية فصل الشتاء، مضيفا بأن هذا المشكل قائم منذ قرابة الخمسة أشهر، ولم يؤثر على الخدمات الطبية المقدمة على مستوى المستشفى، وبخصوص مشكل انعدام التدفئة داخل المؤسسة الاستشفائية لطب النساء والتوليد، صرح مدير الصحة وقال، بأنه تم رصد عملية لإعادة تجديد وصيانة الشبكة المركزية للتدفئة، بغلاف مالي قدره مليار و400 مليون سنتيم، إذ من المنتظر أن تنطلق الأشغال شهر مارس القادم، شأنها شأن أشغال إعادة تهيئة الجناح القديم، الذي تم تخصيص مبلغ مالي له قدّر بـ7.5 مليار سنتيم.
أما بخصوص جناح التوسعة الجديد، فقد أوضح المدير بأنه تأجّل تحويل المرضى إليه، بسبب اقتراب انطلاق أشغال بناء جناح إضافي، في الأرضية المحاذية للجناح الجديد، مضيفا بأنه تم خلال الأيام الماضية، استلام المبلغ المالي المخصّص لتجهيز هذا الجناح، الذي يوفّر 30 سريرا إضافيا، لـ180 سرير متواجدة بالجناح القديم.

مقالات ذات صلة