-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الاتجار بالأسلحة النارية، أربع حالات غرق، الاعتداء على زوجين

أخبار الجزائر ليوم الإثنين 24 ماي 2021

الشروق
  • 1099
  • 0
أخبار الجزائر ليوم الإثنين 24 ماي 2021
أرشيف

حجز 19 بندقية مضخية خلال العملية
الاطاحة بشبكة للاتجار بالأسلحة النارية في تبسة

ب. دريد
تمكن عناصر الفرقة الإقليمية للدرك الوطني ببلدية الماء الأبيض التي تبعد 33 كيلومتر جنوب عاصمة الولاية تبسة، غير بعيدة عن الشريط الحدودي الشرقي، من الإطاحة بشبكة إجرامية مختصة في تهريب الأسلحة، والمتاجرة بها عبر عدة ولايات من الوطن وخاصة لصالح الشبكات التي تهدد أمن واستقرار البلاد، وحسب ما ذكره قائد الكتيبة الإقليمية للدرك الوطني الرائد بلقاسم محمد للشروق اليومي، فإن العملية جاءت بناء على معلومات حول النشاط المشتبه فيه لبعض العناصر، في المتاجرة بمختلف الممنوعات انطلاقا من الشريط الحدودي، حيث تنتشر تجارة الممنوعات.
وجرى تفعيل العنصر الاستعلاماتي، وبالتنسيق مع مختلف الجهات الأمنية، وتحت الإشراف المباشر لقائد المجموعة الاقليمية للدرك الوطني، تم قبل ثلاثة أسابيع، توقيف متهمين اثنين في وبحوزتهم 4 بنادق قرب إحدى الغابات بولاية تبسة، وتكثيفا لمجريات التحقيق تم توقيف بقية العناصر البالغ عددهم 10 أشخاص، تتراوح أعمارهم ما بين 21 و60 سنة، أحدهم متورط في أعمال إجرامية، ولا يزال أحد المتهمين البارزين محل بحث من الجهات المعنية، وبعد عمليات بحث بعدة منازل تم حجز 19 بندقية مضخية قصيرة الماسورة، من نوع “سلفادور”، يصل ثمنها في السوق السوداء إلى 30 مليون سنتيم، وهي تستعمل عادة في العمليات الإجرامية المختلفة، كما تم في ذات العملية المتميزة العثور على كمية من خراطيش بنادق صيد، وحوالي 100 غرام من المخدرات، وقد تم إعداد محاضر للمعنيين بتهم تكوين جمعية أشرار، المتاجرة وتهريب الأسلحة وحيازة المخدرات والذخيرة الحية، لإحالتهم أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة تبسة.

المتعاملون يواجهون عوائق بيروقراطية هائلة
بطيخ وادي سوف يحجز مكانه في السوق العالمية

يوسف رزاق سالم
انطلقت بولاية الوادي، بداية الأسبوع، عملية تصدير منتج البطيخ الأحمر والأصفر نحو الأسواق الأوروبية، من طرف شركة ”فريلاق”، وحسب مصادر من مديرية الفلاحة، فإنه لأول مرة يتم فيها تصدير هذا النوع من الفاكهة نحو الأسواق الخارجية، وعرفت ولاية الوادي بإنتاجها الوفير من مادة البطاطا والتي يتم تصديرها إلى مختلف الأسواق الخارجية سواء الأوروبية منها والإفريقية، إلا أن وفرة الإنتاج من البطيخ الأحمر والأصفر وجودته، إضافة إلى كونه منتجا عضويا (بيو)، شجع وسمح للمتعاملين الاقتصاديين بولوج الأسواق الخارجية بكل يسر وثقة، بالنظر للطلب المتزايد على المنتج ”بيو” لما له من انعكاسات ايجابية على الصحة.
وأضاف مصدرنا أن عملية تصدير الشحنة الأولى المقدرة بـ25 طن ستتم على مراحل إلى غاية نهاية موسم الجني. وأوضح أن الشحنة سالفة الذكر ستصدر نحو فرنسا عبر ميناء سكيكدة، إضافة إلى شحنات أخرى سيتم تصديرها إلى اسبانيا ودول الخليج العربي. هذا وبالرغم من هذه القفزة النوعية في عملية إنتاج وتصدير هذا النوع من الفاكهة، إلا أن العديد من المستثمرين والمتعاملين الاقتصاديين، لا زالوا يشتكون من بعض العراقيل المتعلقة بعمليات التصدير على غرار عمليات النقل والشحن، آملين في ذات الوقت، في القضاء أو التقليل من هذه المعوقات التي لا تخدم عملية تصدير المنتجات الفلاحية للدولة الجزائرية.
من جانب آخر، لا زال فلاحو الولاية يشتكون هم بدورهم من العديد من المشاكل، التي تحول دون توسيع مساحات المنتجات الفلاحية وبالتالي زيادة الإنتاج. ويأتي على رأس هذه المعوقات حسبهم، تسوية عقاراتهم الفلاحية، حيث أن غالبية فلاحي الولاية لا يملكون وثائق رسمية لأراضيهم، وهو المشكل الذي تم طرحه في دورات المجلس الشعبي الولائي، حيث أكدت تقارير لجنة قطاع الفلاحة أن ما يفوق 70% من الفلاحين لا يملكون وثائق رسمية تثبت ملكيتهم لمزارعهم، وهو ما يشكل تهديدا حقيقيا لهم وللفلاحة عموما، كونهم من جهة مهددون بالطرد في أي لحظة، كما هو حاصل حاليا لفلاحي منطقة وزيتن ببلدية الوادي. ومن جهة ثانية لا يستفيدون من مختلف برامج الدعم للدولة ناهيك عن عدم تمكنهم من الاستفادة من القروض البنكية من جهة ثالثة، ناهيك عن العراقيل والمعوقات المتعلقة بنقص المسالك الفلاحية والكهرباء الفلاحية دون نسيان مشكل التخزين.
ويطالب الفلاحون والمتعاملون الاقتصاديون، بضرورة رفع كل العراقيل والمعوقات، لتسهيل عملية التصدير حتى لا تتسبب في كساد منتج البطيخ، مثل ما وقع مع منتوج البطاطا والطماطم في المواسم الماضية، ما كبد فلاحي الولاية خسائر فادحة.

ضبط تلميذة بالثانوي في المسكن المشبوه
شرطي مفصول يدير وكرا للفساد بتبسة

ب. دريد
تمكن الأحد، عناصر من أمن دائرة الشريعة بولاية تبسة، من تفكيك وكر لممارسة الدعارة وفساد الأخلاق، والمتاجرة بالمهلوسات والمؤثرات العقلية. حيثيات القضية، تعود إلى معلومات وصلت مصالح الأمن من مواطنين، اشتكوا انتشار الأفعال المشينة في مدينتهم المحافظة، وتمثلت في نشاط مشبوه، لشرطي تم توقيفه عن العمل منذ أكثر من سنة، بسبب أخطاء مهنية، إذ تم نصب كمين له بعدة أماكن، أين تم ترصد مركبته وعند متابعتها إلى غاية الوصول إلى المنزل المشتبه فيه، وبعد إذن من وكيل الجمهورية لدى محكمة الاختصاص، تم مداهمة المنزل، أين عثر رجال الأمن على 6 أشخاص هم 3 ذكور و 3 إناث، في وضعيات مخلة بالحياء، تتراوح أعمارهم ما بين 17 و33 سنة، بينهم تلميذة في الطور الثانوي وطالبة جامعية.
وبعد عملية التفتيش التي جرت على وقع الصراخ والعويل، عثر بإحدى غرف المنزل الموجود بحي شعبي، على 60 قرصا مهلوسا وقطع من المخدرات وقارورتي مؤثر عقلي، ومبلغ مالي، من عائدات بيع الأقراص المهلوسة يقدر بـ47 ألف دج، وبعد تتمة كل الإجراءات القانونية تم تقديم المتهمين أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة الشريعة، الذي أحال الموقوفين نهار أمس الإثنين على قاضي التحقيق، حيث أمر هذا الأخير، بإيداع المتهمين الستة رهن الحبس المؤقت، في انتظار عرضهم على المحاكمة خلال الأيام القادمة.

الوالي يقرّر غلقا مؤقتا لشواطئ شرق الولاية
أربع حالات غرق قبل انطلاق موسم الاصطياف بسكيكدة

عـصام بن منية
أصدر والي ولاية سكيكدة، قرارا ولائيا يقضي بالغلق المؤقت لشواطئ الجهة الشرقية من سواحل الولاية، إلى غاية الافتتاح الرسمي لموسم الاصطياف، على اعتبار أن السباحة لاتزال ممنوعة في الشواطئ، بسبب عدم بداية موسم الاصطياف رسميا، وقد جاء قرار والي ولاية سكيكدة بعد تزايد حالات الغرق وسط المواطنين الذين لفظوا أنفاسهم الأخيرة في شواطئ الولاية خلال الأيام القليلة الماضية، حيث تم وإلى غاية نهار أمس، تسجيل أربعة متوفين غرقا في شواطئ الولاية، كلهم من فئة الشباب تتراوح أعمارهم بين 17 سنة و46 سنة، وينحدرون من عدة مناطق داخلية.
وكانت شواطئ ولاية سكيكدة قد شهدت في الأيام القلية الماضية توافدا لعشرات المواطنين كلهم من الشباب الذين هربوا من موجة الحرارة التي اجتاحت ولايات الجهة الشرقية خلال الأيام القليلة الماضية، وتجاوز فيها مقياس درجات حرارة الجو عتبة الـ40 درجة مئوية، ما دفع بالعشرات من الشباب من مختلف الولايات الداخلية بالشرق إلى التوجه نحو الشواطئ بولاية سكيكدة، خاصة خلال أيام نهاية الأسبوع، لممارسة السباحة، خاصة في المناطق الصخرية والتي تستهوي كثيرا الشباب والمراهقين والذين يقصدونها حتى خلال موسم الاصطياف لاستعراض مهاراتهم في السباحة والقفز من أعلى الصخور نحو مياه البحر، ما يتسبب في وقوع العديد من الحوادث.
وحسب ما ذكرت مصادرنا أنه وعلى الرغم من ارتفاع درجات حرارة الجو هذه الأيام، إلاّ أن التيارات البحرية الجارفة لازلت تنشط بقوة، ما يتسبب في حوادث الغرق، كما حدث خلال الأيام القليلة الماضية بشواطئ الجهة الشرقية لولاية سكيكدة والتي شهدت أربع حالات غرق، على مستوى شواطئ العربي بن مهيدي وفلفلة والمحجرة بسكيكدة، وقرباز، في ظلّ غياب الحراسة الأمنية وأعوان الحماية المدنية الذين يشرعون في مهمتهم لتأمين المصطافين، مع بداية موسم الاصطياف بصفة رسمية، وواصل نهار أمس ولليوم الخامس على التوالي غطاسو الحماية المدنية لولاية سكيكدة، البحث عن جثة الغريق المفقود صباح الجمعة، بشاطئ واد القط ببلدية فلفلة، وهو شاطئ صخري وغير محروس، ويتعلق الأمر بشاب ينحدر من دائرة العلمة بولاية سطيف، حيث ابتلعته الأمواج وتقاذفت جثثه إلى مكان مجهول، وانضم إلى عملية البحث الإثنين مجموعة من الغطاسين المتطوعين من ولايات سكيكدة وسطيف وحتى البويرة وبمشاركة جمعية الحكيم العربي بن مهيدي بنصب خيمة على مستوى الشاطئ المذكور ومجموعة من غطاسي الخير ومتطوعين بقوارب الصيد ودراجتين مائيتين، على أمل العثور على جثة الشاب الغريق.

كاميرات المراقبة مكنت من تحديد هوية الفاعلين
الاعتداء على زوجين وسرقة منزلهما بتيزي وزو

رانية. م
تمكنت مصالح الأمن الحضري الثامن بتيزي وزو، من وضع حد لعناصر شبكة إجرامية خطيرة، تورطت في عدة قضايا سرقة واعتداء على الضحايا، حيث تم إحالة الجناة على الحبس الاحتياطي عن جنايات تكوين جمعية أشرار لغرض الإعداد لجناية، السرقة باستعمال أسلحة ظاهرة، السرقة بالتسلق، السرقة باستعمال العنف والاعتداء والسرقة تحت طائلة التهديد-حسب- ما ورد في البيان الصادر عن خلية الإعلام والعلاقات العامة لدى أمن ولاية تيزي وزو.
القضية، حسب ذات البيان، جاءت بعد تلقي مصالح الأمن مكالمة هاتفية عبر الخط الأخضر، من طرف مواطن أبلغ عن تعرض مسكنه لعملية سطو مسلحة، تم خلالها الاعتداء عليه وزوجته بواسطة أسلحة بيضاء متبوعة بسرقة محتويات منزلها، ليتم فتح تحقيق في ذات القضية ومباشرة التحريات المطلوبة، والتي أسفرت عن تحديد هوية الفاعلين المنحدرين من مدينة تيزي وزو وتتراوح أعمارهما ما بين 23 و28 سنة مع حجز المركبة المستعملة في الجانية المرتكبة، حيث أمر وكيل الجمهورية لدى محكمة تيزي وزو بوضعهما رهن الحبس الاحتياطي لدى مثولهما أمامه.
وذكرت مصادر محلية أن منطقة بوخالفة بالجهة الغربية لمدينة تيزي وزو كانت مسرحا لذات العملية، التي زرعت الرعب وسط العائلات، حيث اقتحم الجانيان منزل الضحيتين ظنا منهما بتواجدهما خارجا، إلا أنهما تفاجآ بهما داخله، ما جعلهما يقدمان على الاعتداء عليهما بواسطة أسلحة بيضاء كانت بحوزتهما وأصابا الزوجين بجروح متفاوتة الخطورة، وقد مكنت كاميرات المراقبة من التعرف على هوية الفاعلين وتوقيفهما في ظرف قياسي، وهما مسبوقان قضائيا متورطان في عدة عمليات سرقة واعتداء مسلح على الضحايا، حيث تم حبسهما احتياطيا في انتظار مثولهما أمام العدالة عن التهم المذكورة آنفا.

إبادة حديقة من أجل ماتيكو

إذا أردت معرفة درجة لامبالاة المسؤولين وعدم اهتمامهم بالبيئة فأمامك طريق واحد وواضح، وهو المدينة الجديدة علي منجلي بولاية قسنطينة التي تحولت مؤخرا إلى مقاطعة إدارية، فهذه المدينة المرقد التي تضم نصف مليون نسمة لم تغرس فيها شجرة واحدة أو حتى نبتة صغيرة منذ إنشائها، بل إن بعض الساحات الخضراء أو الحدائق طالتها الأيادي العاشقة للإسمنت، فبعد أن استبشر سكان المدينة الجديدة علي منجلي خيرا في حديقة مهملة تقع بالوحدة الجوارية رقم سبعة تفاجأوا بإزالة كل أخضر فيها من أجل إنشاء ماتيكو للعب الكرة، ومعروف أيضا أنه في ولاية قسنطينة لا يمكن لأي ماتيكو أن يصمد أكثر من ستة أشهر حتى يخرب عشبه الاصطناعي وكل ما فيه، بسبب عدم وضع حراس للمكان ليعود في لمح البصر إلى مكان للمنحرفين.

مترشح يتبرع براتبه

قرر مترشح للتشريعيات القادمة بقائمة حرة بولاية باتنة التنازل عن راتبه الشهري كعضو في البرلمان المقبل في حال فوزه به طبعا وليس الآن، وتعهد المتحدث بأن يعلق راتبه كرئيس دائرة سابق اشتغل مدة 18 سنة كاملة أمام راتبه البرلماني، ليوضح أنه لم يتقدم من أجل المقعد ولا من أجل المكاسب المادية بما أن أجرته الحالية تقارب شهرية النائب على حدّ قوله. يحدث هذا مقابل وجود عديد المترشحين ضمن القوائم الحالية بالولاية والتي تضم بطالين لم يسبق لهم وأن اشتغلوا لمرة واحدة في حياتهم وتقدموا للترشح من أجل الشهرية.

تناشد الوالي المنتدب للدار البيضاء الاستجابة لانشغالها
600 عائلة تسكن شققا ضيقة في حي فايزي ببرج الكيفان تستعجل الترحيل

حورية. ب
ينتظر سكان ست عمارات بحي فايزي ببلدية برج الكيفان ترحيلهم إلى سكنات واسعة منذ عقود من الزمن من المعاناة في شقق ضيقة، تحتوي على غرفتين إلى ثلاث غرف بمساحة تتراوح بين 31 و35 مترا مربعا، حيث يعيش فيها من عائلتين إلى أربع عائلات، والذي جعل العيش فيها شبه مستحيل ناهيك عن تضررها في زلزال 2003 الذي دمر معظم أجزائها، وبعد ترميمها أصبحت ضيقة لشدة هشاشتها كونها شيّدت في العهد الاستعماري.
وعلى هذا الأساس فقد ناشدت 600 عائلة وزير السكن على غرار والي ولاية الجزائر والوالي المنتدب للدار البيضاء الاستجابة لطلبهم بترحيلهم أو اتخاذ ديوان الترقية والتسيير العقاري قرارا بترحيل بعضهم ومنح الشقق الشاغرة للعائلات التي تعاني من الضيق. وهو الاقتراح الذي اقترحته جمعية الحي على مدير “أوبيجي”. موجهة نداء إلى والي ولاية الجزائر لإرسال لجنة لإحصاء العائلات المتضررة من الضيق وهشاشة جدران شققها.
وفي تصريح للشروق، أكد نائب رئيس حي فايزي ببرج الكيفان حمري أحمد، أن مشاكل السكان لم تنته عند الترحيل فقط فإن الحي لم يستفد من برامج التهيئة منذ التسعينيات رغم أنه أقدم حي بالبلدية أنشئ سنة 1958 والأمر الذي حز في نفوس سكانه استفادة أحياء جديدة من هذه البرامج.

مطالب بتوزيع محلات الرئيس وافتتاح الملعب الجواري
ويطالب السكان أيضا بتوزيع محلات الرئيس بالعدل التي بقي فيها 50 فقط حيث بيع نصفها من طرف ولاية الجزائر، وهو الأمر الذي جعل الشباب يحولون مساحة خضراء في الحي إلى سوق فوضوية نظرا لعدم تهيئة السوق الجوارية منذ التسعينيات. أما عن الملعب البلدي الذي افتتح سنة 2003 فقد أوضح المتحدث أن السلطات المحلية أخبرته أنه لأجل إعادة تهيئته ينتظر تعيين مكتب دراسات، الأمر الذي عطل استفادة أطفال وشباب الحي منه، حيث ينتقلون إلى أحياء مجاورة لممارسة هواياتهم الرياضية. وهذا التأخير في تهيئته جعل 4 عائلات أقصيت من عملية ترحيل حيي “اسطمبول” و”السفينة المحطمة” في استغلال غرف تبديل الملابس وتحويلها إلى سكن.

الرمي العشوائي للنفايات وتسربات متكررة لمياه الصرف
ومن بين المشاكل أيضا التي يعاني منها سكان الحي الرمي العشوائي للنفايات المنزلية التي جعل مساحة تقع وراء مكتب البريد ووكالتي “سونلغاز” والجزائرية للاتصالات إلى مفرغة عمومية، حيث أشار نائب رئيس جمعية الحي إلى أن حتى التجار الفوضويين يشاركون في انتشار أكوام النفايات التي لوثت جو الحي بالروائح الكريهة والحشرات الضارة. واقترحت جمعية الحي على بلدية برج الكيفان بناء غرفة للنفايات أمام كل عمارة أو مفرغة تحت الأرض.
وما جعل معيشتهم تتفاقم، اهتراء قنوات الصرف الصحي وقنوات مياه الشرب والكوابل الكهربائية جعل في كثير من الأحيان تحدث فيضانات من المياه القذرة والانقطاع المتكرر لمياه الشرب، ما جعل السكان ينتفضون ويحتجون بقطع الطريق وهي الخطوة التي أتت بنتيجة إيجابية، حيث أصبح الماء لا ينقطع عن الحنفيات، كما أرسل ديوان الترقية والتسيير العقاري مقاولا قام بتعبيد الطرقات وتجديد قنوات مياه الشرب والصرف الصحي بالإضافة إلى تزويد الحي بأعمدة الإنارة العمومية.

تساؤلات حول عدم تحويل الحي إلى فضاء سياحي
وكشف نائب رئيس الحي حمري أحمد أنه يوجد بعض السكان رفضوا دفع نفقات التهيئة التي تقوم بها “أوبيجي” نظرا لتكفلهم بنفقات أشغال التهيئة بما فيها مرتب عاملة النظافة، الذي أكد أنها غير موجودة.
وعبرت العائلات عن تذمرها من صمت السلطات المعنية من استغلال فضاء التسلية للأطفال من طرف المنحرفين، حيث وجه رئيس حي فايزي عدة شكاوى إلى كل من مصالح الأمن، مؤسسة أماكن الترفيه “أوبلا” ومدير الغابات بالمقاطعة الإدارية الدار البيضاء، غير أنه في كل مرة يخبره المسؤولون أنهم لا علاقة لهم بالفضاء “كونه يسيّر من طرف ابنة الوالي الأسبق زوخ” حسب تصريح لنائب رئيس الحي، الذي أشار إلى حادثة أليمة أدت إلى وفاة طفل بصعقة كهربائية، عندما كان يلعب كرة القدم بسبب تزويد التجار الفوضويين محلاتهم بالكوابل الكهربائية بطريقة غير شرعية، ورغم ذلك فإنه لم يتم اتخاذ أي إجراءات ردعية ضدهم.
وفي سياق متصل، يتساءل سكان الحي عن سبب إلغاء مشروع تحويل حيهم إلى منطقة سياحية مثل منتزه “الصابلات” الذي كان مقررا تنفيذه سنة 2004 حيث يتم ترحيلهم وهدم العمارات الست التي يقطنون فيها، وهو الحلم الذي كانوا ينتظرون تحقيقه ولم يتحقق إلى يومنا.

مدير المؤسسة العمومية الجوارية “سيدي محمد بوشنافة” يكشف
استئناف عملية التلقيح ضد “كوفيد” بالعاصمة

سفيان. ع
كشف مدير المؤسسة العمومية الجوارية “سيدي محمد بوشنافة” بالعاصمة، الدكتور رضوان فخاخ، أنه تم تلقيح 10 آلاف مواطن ضد كورونا منذ بداية العملية التي انطلقت نهاية شهر جانفي الفارط، مشيرا إلى أن مديريات الصحة بولاية الجزائر وزعت كميات من اللقاح فيما يخص “سينوفاك” و”سبوتنيك” لتتم مباشرة عملية التلقيح يوم أمس الأحد.
وقال فخاخ في تصريح له للقناة الإذاعية الأولى، أمس الأول، بأنه تم تسجيل توافد كبير من طرف المواطنين خلال الفترة الأخيرة، خاصة في شهر ماي الجاري بعد انقضاء شهر رمضان الكريم.
وأكد المتحدث ذاته، أن العملية متواصلة بالنسبة للجرعات التي تم استلامها يوم الاثنين الماضي، وأضاف قائلا “باشرنا العملية يوم الثلاثاء عبر العيادات متعددة الخدمات بكل من المدنية، عين النعجة، السحاولة، حيدرة عروة، والينابيع”.
وكانت وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، قد شرعت في حملة للتلقيح نهاية جانفي الفارط، بعد إطلاق منصة رقمية تسمح للمواطنين بتسجيل أنفسهم لتلقي اللقاح.

يمضي إلى ربه وهو ساجد في صلاة الفجر

ب. دريد
شيع، ظهر الإثنين، المئات من سكان مدينة بئر العاتر بولاية تبسة، جنازة الحاج يوسف خذيري، والذي توفي بعد الركعة الأولى من صلاة الفجر بمسجد العتيق.
وحسب مصلين من المسجد ومن مقر إقامة الحاج يوسف البالغ من العمر 89 سنة، فإنه خرج من بيته بحي الفيلاج، قبل أذان الصبح بـ15 دقيقة، حيث دخل المسجد وأدى تحية المسجد، ثم قام بالتسبيح على غرار باقي أيام الأسبوع، حيث لا يتأخر عن أي وقت في المسجد، وبعد الأذان الثاني، قام لأداء صلاة الفجر الرغيبة منفردا قبل فريضة الصبح، حيث أدى الركعة الأولى بسجدة واحدة ثم سقط أرضا، ليهرع إليه من كان حاضرا بالمسجد، أين تم نقله إلى المستشفى، حيث أكد الأطباء وفاته، وقد تنقل العشرات من المواطنين إلى بيت الحاج والذين يجمعون على طيبته وحسن أخلاقه ومعاملته الطيبة مع الجيران ورواد المسجد ليتم تشييع جنازته ظهرا، حيث أشار الإمام في الكلمة التأبينية، إلى خصال الرجل متمنيا حسن الخاتمة للجميع مثل ما ختمت حياة الحاج يوسف.

صيدليات إلكترونية وهمية تروج لأدوية قاتلة

طاهر حليسي
حذرت مصالح أمن ولاية باتنة المواطنين من التعامل مع تجار المواد الصيدلانية عقب بروز مؤسسات وأشخاص يقومون بالبيع الإلكتروني لهذه المواد وإقبال الكثيرين على مقتنياتها.
وكانت مصالح الشرطة التي نظمت طيلة أيام حملة في المساحات والأماكن العمومية، عللت حظر التعامل بأخطار فورية وبعدية على المستهلكين، منها على الخصوص أن تلك الصيدليات الإلكترونية لا تتوفر على الشروط الحمائية القانونية والطبية، بما أنها وهمية وتقوم ببيع منتجات طبية ومواد صيدلانية ومستحضرات طبية مجهولة المصدر، بعدما أكدت تحريات أمنية أن أغلبها مزيفة وغير مصرح بها من قبل المصالح المعنية، فضلا عن احتوائها على مواد سامة ممنوعة دوليا، ومحملة بجرعات دوائية عالية يمكن أن تؤدي إلى الموت المباشر، أو سببا في العديد من الأمراض السرطانية الخطيرة بمجرد استهلاكها للوهلة الأولى. وحثت مصالح الأمن المواطنين على التبليغ عن كل نشاط ترويجي غير مشروع لهذه المواد الصيدلانية عبر الأرقام الخضراء، علما أن مصلحة الجريمة السيبرانية تتابع عن كثب نشاط بعض الصفحات، تمهيدا لمباشرة ملاحقات ومتابعات جزائية.

المسرح الوطني يعيد فتح أبوابه أمام الجمهور هذا الأربعاء
عرض مسرحية “شارع المنافقين” لأحمد رزاق

زهية. م
يعيد المسرح الوطني، محي الدين بشطارزي، فتح أبوابه أمام الجمهور، بعد إعادة الفتح التدريجي للمؤسسات الثقافة، التي عانت من عملية إغلاق دامت قرابة العامين بسبب الوضع الوبائي.
عودة النشاطات المسرحية يدشنها المشرح الوطني الجزائري بعرض المسرحية الجديدة لأحمد رزاق، “شارع المنافقين”. وهذا، بداية من هذا الأربعاء 26 ماي، بداية من السادسة مساء، على أن تستمر العروض مدة أسبوع كامل إلى غاية الثالث من جوان الداخل.
المسرحية نص وإخراج المخرج أحمد رزاق، وإنتاج المسرح الوطني محي الدين بشطارزي.
ويجمع العمل كوكبة من الممثلين، على غرار كل من حميد عاشوري، كمال زرارة، سميرة صحراوي، نبيلة إبراهيم، محمد بزاحي، عديلة سوالم، محمد الحواس، نسرين بلحاج، ياسين زايدي، مراد أوجيت، فؤاد زاهد.
كما يحتضن المسرح الوطني، يوم 5 جوان القادم، حفلا تكريميا للفنانين كريم طه خليل وطاهر بن احمد، تنظمه جمعية “الألفية الثالثة، بمساهمة المسرح الوطني الجزائري والديوان الوطني لحقوق المؤلف.

عشرات المواطنين شاركوا في عمليات البحث
عودة طفلين وعمّهما بعد اختفاء غامض بالمسيلة

أحمد قرطي
عاش، ليلة الأحد، عشرات من سكان الجهة الشرقية لولاية المسيلة، ليلة بيضاء بحثا عن شقيقين اختفيا رفقة عمهما في ظروف غامضة، في مقرة، بمشاركة قوات الدرك الوطني والشرطة إلى الساعات الأولى من صباح أمس، حين عادوا سالمين، في الوقت الذي باشرت فيه مصالح الدرك الوطني المختصة إقليميا تحقيقا لتحديد أسباب وملابسات القضية التي شغلت الرأي العام المحلي.
وبالعودة إلى المعلومات الأولية المتحصل عليها حول القضية، فإنها تعود إلى إعلان اختفاء التلميذين القاطنين في منطقة أولاد منصور ببلدية مقرة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي ونشر صورهما، إضافة إلى عمهما الأصغر بعد تنقلهما كالعادة إلى المدرسة الابتدائية الواقعة بالمنطقة. وهو الأمر الذي أثار حالة من الهلع والخوف لدى العائلة، وسكان المنطقة ككل بمرور الوقت، مع تداول صور المختفين وإبلاغ الجهات الأمنية التي جندت كل الإمكانيات المادية والبشرية من أجل مباشرة عمليات البحث والتمشيط، التي مست عدة مناطق وبلديات مجاورة، وبمتابعة وحضور قائد المجموعة الإقليمية للدرك الوطني المقدم بوفرينة يوسف، الذي وقف على عملية البحث ميدانيا، إلى غاية ورود معلومات تفيد بعودتهما في ساعة مبكرة من يوم الإثنين.
ويلف الغموض الواقعة، حيث لم يتسن معرفة ظروف اختفاء الثلاثة، في انتظار كشف نتائج التحقيقات التي باشرها الدرك.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!