الجزائر
توقيف 4 أشخاص مشتبه في قتلهم عجوزا ببواسماعيل، قطار يحول جثة شاب إلى أشلاء بالبويرة

أخبار الجزائر ليوم الإثنين 27 ديسمبر 2021

الشروق
  • 1542
  • 0

توقيف 4 أشخاص مشتبه في قتلهم عجوزا ببواسماعيل

ب. بوجمعة
تمكنت مصالح الدرك الوطني بتيبازة، من توقيف المشتبه فيهم في ارتكاب جريمة القتل في حق عجوز بمدينة بواسماعيل الأسبوع الماضي، ويتعلق الأمر بأربعة أشخاص من بينهم قاصر تم تقديمهم، مساء أول أمس، أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة القليعة.

وتعود حيثيات هذه الجريمة الشنيعة التي هزت مدينة بواسماعيل، إلى الأسبوع الماضي عندما تلقت مصالح الدرك الوطني في حوالي السادسة من مساء الاثنين بلاغا من جار الضحية التي تقطن بحي لابايوت بالساحل الشرقي لمدينة بواسماعيل، بمقتل جارته الخالة فاطمة في الثمانينات من عمرها.

وإثرها تدخلت مصالح الدرك مرفوقة بعناصر الحماية المدنية، وبعد معاينة الجثة تبين أنها تعرضت للضرب بآلة حديدية على مستوى الرأس تسببت في وفاتها، ليتم نقلها إلى مستشفى الحكيم فارس بالقليعة لعرضها على الطبيب الشرعي، فيما باشرت مصالح الدرك الوطني تحقيقاتها واستمعت طيلة أسبوع لـ11 شخصا، من بينهم امرأة وقاصر، قبل أن تتمكن من تحديد هوية المشتبه في تورطهم في ارتكاب الجريمة، ويتعلق الأمر بثلاثة شبان تتراوح أعمارهم بين 28 و32 سنة مسبوقين قضائيا وقاصر كلهم ينحدرون من مدينة بواسماعيل ومكنت التحقيقات مع القاصر من حسم هوية المشتبه فيهم، حسب التحقيقات الأمنية، ليتم توقيفهم وتقديمهم مساء أول أمس، أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة القليعة.

وكشفت التحقيقات مع المشتبه فيهم أن دافع ارتكاب الجريمة كان بغرض السرقة كون الضحية التي تملك فيلا بحي لابايوت مقيمة بفرنسا رفقة أبنائها وتتردد على بواسماعيل على فترات، واكتشفت الجريمة بعدما فشلت محاولات إحدى بناتها الاتصال بها للاطمئنان عليها، قبل أن تتصل بجارها الذي اعتاد مساعدتها على نقل حاجياتها من المدينة، حيث قام هذا الأخير بتفقدها بالمنزل أين تفاجأ بها ملقاة على الأرض جثة هامدة متأثرة بضربات قاتلة بآلة حادة على مستوى الرأس ليقوم على الفور بإبلاغ مصالح الدرك الوطني.

طوفان بشري يغزو الحمامات المعدنية مع عطلة الشتاء بقالمة

نـاديـة طـلـحي
تحولت الحمامات المعدنية بولاية قالمة، خلال عطلة الشتاء المدرسية، إلى قبلة حقيقية لآلاف العائلات التي تقصدها من مختلف ولايات الوطن، للاستجمام والاستحمام وقضاء أوقات من الراحة بين أحضان الطبيعة، وما أبدع الخالق في صنعه من مناظر طبيعية ساحرة.

وقد حلّت بمدينة حمام دباغ السياحية منذ بداية العطلة الشتوية والتي تميزت هذه السنة، بأجواء ربيعية مشمسة، بعثت فيها أشعة الشمس بدفئها على المنطقة، التي عجّت بالزائرين من مختلف ولايات الوطن، والذين نزلوا في منطقة الشلالات التي تعتبر جوهرة سياحية طبيعية نادرة، والتي التف حولها الزائرون لالتقاط صور تذكارية أمامها، في أجواء بهيجة، في وقت فضلت النسوة والشيوخ التوجه نحو غرف الاستحمام للاستمتاع بالمياه الطبيعية المعدنية المتدفقة من باطن الأرض بدرجة حرارة جد مرتفعة تصل حتى 98 درجة مئوية في بعض المنابع المائية الساخنة والمنتشرة بالمنطقة، كما أن تلك المياه غنية بمختلف المعادن الطبيعية ما يؤهلها لتكون صالحة لعلاج العديد من الأمراض الجلدية والتنفسية وأمراض العظام، ما جعل الزائرين يتوافدون على تلك الحمامات المعدنية للعلاج والاسترخاء.

وقد صنع توافد الأطفال على فضاءات اللعب بمنطقة العرايس بحمام دباغ مشهد أجواء بهيجة عمّت فيها الفرحة والسرور في نفوسهم، بعدما وجدوا في الألعاب المتواجدة في المكان فضاء للتنفيس والترويح عن أنفسهم.

والتقت “الشروق” العديد من الأشخاص الذين جاؤوا من ولايات الجزائر العاصمة والمدية وسطيف وسوق أهراس، من بينهم نساء وأطفال ورجال وشباب، عبّروا عن فرحتهم وسعادتهم بتواجدهم في منطقة حمام دباغ السياحية والتي قالوا بأن منظر الشلالات فيها قد أبهرهم، وتحدث بعضهم من الذين اعتادوا على زيارة المنطقة في كل سنة، عن التطور الذي شهدته المواقع السياحية، من الناحية الأمنية والتنظيمية. وقد لجأت السلطات خلال تهيئتها لموقع الشلالات المائية الساخنة، إلى تسييج بعض المواقع التي أضحت تشكل خطرا على الزائرين خاصة منهم الأطفال، الذين كانوا يسقطون في المنابع الحارة، ما يتسبب في إصابتهم بحروق خطيرة تدخلهم إلى المستشفى. المشهد نفسه تعيشه هذه الأيام قرية حمام أولاد علي ببلدية هيليوبوليس، والتي يقصدها الزائرون من مختلف الولايات، للاستمتاع بمناظرها الطبيعية الخلابة والاستحمام في حماماتها المعدنية التي تزخر بمنابع ساخنة ومركبين سياحيين للخواص وكذا حمام معدني تابع لمصالح البلدية.

قطار يحول جثة شاب إلى أشلاء بالبويرة

أحسن حراش
تسبب نهار الإثنين قطار لنقل البضائع يعمل عبر خط الجزائر وبرج بوعريريج، في وفاة شاب يبلغ من العمر 46 سنة.

واستنادا إلى روايات محلية فإن الضحية كان بصدد اجتياز خط السكة الحديدية بمنطقة أولاد بوشية على أطراف عاصمة الولاية، قبل أن يفاجئه القطار المسرع ويدهسه محولا جثته إلى أشلاء، حيث تم تحويل جثته إلى مستشفى محمد بوضياف بالبويرة مع فتح تحقيق حول الحادث .

انتشال جثة حراق مفقود في انقلاب قارب بأرزيو

ب. يعقوب
انتشلت فرقة الغطاسين التابعة للحماية المدنية لولاية وهران، بالتنسيق مع الوحدات العائمة لقوات خفر السواحل في المحطة البحرية لأرزيو شرق وهران، جثة شاب يبلغ 22 عاما من أصل خمسة مفقودين كانوا على متن زورق مطاطي جنح في عرض البحر مساء الأربعاء الماضي في كاب كاربون في خليج أرزيو.

وتشير المعلومات إلى أنه تم نقل الجثة إلى مصلحة حفظ الجثث بالمؤسسة الاستشفائية العمومية الدكتور محمد الصغير النقاش بالمحقن.

وبحسب مصادر “الشروق”، فإن الوحدات العائمة لقوات خفر السواحل للناحية العسكرية الثانية في وهران، أطلقت حملة بحث واسعة النطاق في سواحل وهران ونقاط بحرية أخرى على الشريط الحدودي مع عين تموشنت، قصد العثور على أربعة مفقودين آخرين، تاهوا في عرض البحر، على بعد 11 ميلا بحريا شمالي شاطئ “كاب كاربون”، في أعقاب انقلاب قارب سريع مزود بمحرك قوة دفعه 115 حصان، كان يقل 15 مهاجرا غير شرعي، تم انتشال لحد الآن جثث ثلاثة منهم، بينما تم إنقاذ ثمانية أشخاص من ضمنهم فتاة من موت محقق، تتراوح أعمارهم بين 19 و36 عاما، في حين يتواصل البحث عن خمسة آخرين 22 و35 عاما في عرض البحر.

وتبعا للمصادر ذاتها، فإن البحث لا يزال جاريا في سواحل شرق وهران، من قبل قوات الإنقاذ البحري التي استعانت بسفينة بحرية وزوارق عائمة، فيما أرسل المركز الجهوي لعمليات الحراسة والإنقاذ للناحية العسكرية الثانية مروحية للبحث عن الحراقة الأربعة، كما تشارك الوحدة الرئيسية للحماية المدنية، بفريق من الغطاسين لبذل مزيد من الجهود للعثور على المفقودين، مردفة في السياق ذاته أن المجموعة الإقليمية لخفر السواحل، ناشدت القوارب الكبيرة المختصة في صيد الأسماك، البحث عن المهاجرين المفقودين الجانحين  منذ أكثر من 4 أيام.

وكان المركز الجهوي لعمليات الحراسة والإنقاذ في وهران، أعلن يوم الخميس الماضي، العثور على القارب الجانح، لكن دونما إيجاد باقي الأشخاص المفقودين، الذين كانوا في رحلة إبحار سري إلى شبه الجزيرة الإيبيرية وبالأحرى جزر مايوركا في جنوب شرق التراب الإسباني.

وتأتي هذه المأساة المتجددة في عرض البحر المتوسط، لتفاقم وضع الأسر التي تواصل البحث عن عشرات المفقودين في سواحل البلاد بسبب مخاطر الهجرة غير الشرعية، التي تسببت فيها مافيا تهريب البشر إلى الضفة الأخرى من المتوسط بأسعار خيالية نظير وعود صورية، بحيث أعلنت جمعية مفقودي البحر في “بن عبد المالك رمضان” شرق مستغانم، عن فقدان أربعة مهاجرين شبان جزائريين مساء 19 ديسمبر بمياه شاطئ “كانيوس دي ميكا” التابع لمدينة قاديس بإقليم الأندلس الإسباني، بعدما حاولوا الوصول إلى التراب الأيبيري على متن قارب يقل 17 مرشحا للهجرة غير النظامية من جنسية جزائرية، تم إنقاذ 13 منهم من موت محقق، فيما تتواصل الأبحاث عن آخرين.

أزيد من سبعين منصبا شاغرا بالوزارة ومؤسسات على حافة الإفلاس.

زهية.م
عقدت وزيرة الثقافة وفاء شعلال بحر هذا الأسبوع اجتماعا” ساخنا” مع إطارات الإدارة المركزية تناول تقييم القطاع على مشارف نهاية العام، كما طرح الاجتماع أيضا للنقاش وضعية المؤسسات تحت الوصاية.

وحسب ما تسرب من اجتماع الوزيرة مع المديرين المركزيين فقد غضبت شعلال كثيرا من إطاراتها المركزيين خاصة وأن أغلب المؤسسات تحت الوصاية تعرف وضعية صعبة و معقدة لم تقابلها جهود من طرف المسؤولين على حل هذه الإشكاليات والتي يراها البعض نتيجة حتمية لتأخر شعلال في تعيين مسؤولين بصلاحيات كاملة على رأس المؤسسات تتيح لهم اتخاذ المبادرة لإيجاد الحلول.

وكشفت مصادر الشروق أن جزء من الاجتماع تطرق لبحث سبل توفير الإعانات لبعض مؤسسات القطاع و كيفية تكييف احتياجات هذه المؤسسات مع ميزانية الوزارة التي تبقى منها” مليارين”. وخلال الاجتماع الذي استمر لوقت متأخر بمقر الوزارة وجهت شعلال ملاحظات شديدة  اللهجة لإطاراتها  للإسراع في إعداد حصيلة القطاع و حصر المشاكل التي تعاني منها المؤسسات تحت الوصاية بما في ذلك الاتصال بمسؤولي القطاع على المستوى المحلي” مديري الثقافة” لإعداد الحصيلة ووضع  خطة العام المقبل تزامنا مع حملة تدقيق في شهادات و مؤهلات مديري الثقافة التي تتابعها الوزيرة .

وينتظر أن تعقد الوزيرة اجتماعات مماثلة مع كل مسيري القطاعات كل  قطاع على حدا لبحث سبيل تصحيح الاختلالات ودراسة ما يمكن إنقاذه في حال مؤسسات القطاع. وقد بدأت سلسلة الاجتماعات مع مسيري المسارح الجهوية و المسرح الوطني بقصر الثقافة  فقطاع المسرح  يعرف 11 منصبا شاغرا و عديد المشاكل العالقة في ظل تأخر إعادة تكيف المنظومة المسرحية مع التغيرات المؤسساتية و الهيكلية التي  رسمت بمرسوم صدر في الجريدة الرسمية بعد مخرجات لجان  الإصلاح.

وتواجه شعلال مطلع العام الجديد و على بعد أيام من نهاية السنة تحدى  تسوية وضبط إداراتها المركزية و تلك التابعة لقطاع الثقافة عموما و في مقدمتها إيجاد الإطارات القادرة على القيادة ،حيث  تبقى أغلب مناصب القطاع بدون مسيرين فعلين إذ يتواجد جل المدرين و المسؤولين في وضعية” بالنيابة” ومكلف بالتسيير .ويوجد في قطاع الثقافة قرابة 78  منصب شاغر منها 13 منصبا ساميا في الإدارة المركزية و توابعها على غرار” مديرية الكتاب، مديرية حفظ التراث، الحماية و الترميم، الشؤون القانونية  و غيرها زيادة على وجود56 منصب بمؤسسات تحت الوصاية في  بما فيها مديريات الثقافة و دور الثقافة و المسارح الجهوية ” 11 منصب في قطاع المسرح لوحده” هذا فضلا عن مديري الثقافة و دور الثقافة  في عدد من الولايات  مثل  العاصمة/ بومرداس، مستغانم عين الدفلة وغيرها  دون نسيان عدد من المؤسسات الهامة ذات الطابع الاقتصادي مثل المركز الجزائري لتطوير السينما ديوان رياض الفتح وغيرها…

تعين سعدان عيادي رئيسا لمؤسسة إنتاج فليم الأمير عبد القادر

زهية.م
تم تعين سعدان عيادي رئيسا لمؤسسة إنتاج فليم الأمير عبد القادر و التي  تم إنشائها مؤخرا بمرسوم رئاسي قصد إنتاج الفيلم الأمير و هذا  بعد إعلان رئيس الجمهورية إعادة بعث المشروع.

وكان سعدان عيادي قبل التحاقه اليوم بمنصبه الجديد كرئيس للمؤسسة قد شغل منصب مدير التعاون و التبادل بوزارة الثقافة.

وكان رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون قد وقع مرسوم إنشاء مؤسسة خاصة ذات طابع عمومي صناعي وتجاري أسندت لها مهمة إنتاج وتوزيع واستغلال فليم الأمير عبد القادر شهر أكتوبر الماضي وقد أوكلت للمؤسسة الجديد مهمة تحقيق إنتاج وانجاز الفيلم حيث تتولى المؤسسة وفقا قانون داخلي تضمنه مرسوم إطلاقها والذي صدر في الجريدة الرسمية  مهمة اختيار كل ما له علاقة بالفيلم من اختبار السيناريو إلى تولي عملية الإنتاج والتسويق وغيرها بما في ذلك شراء المعهدات والتجهيزات الأزمة لهذا العمل الذي يراد له لن يكون في مستوى مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة

وتأتي تعين مدير لمؤسسة فيلم الأمير في انتظار الفصل في هوية المخرج و كاتب السيناريو .

هذاوقد سبق لجعفر الحسني أن أكد في حوار سابق للشروق أن عمل مثل فيلم الأمير يتطلب” مهارة كبيرة ودقة فنية واحتراف تقني والأفضل إسناده لمخرج أجنبي لأنه لا مجال “للمزايدة بين الوطنيّة، والاحتراف”، مؤكدا أن أحفاد الأمير وورثته لهم السلطة القانونية والمعنوية في مرافقة المشروع” وقد بدأت أولى الاهتمامات الدولية بهذا المشروع تظهر مع   الألمان حيث تم عقد مؤسسة تيڤيا الألمانية الخاصة، لدعم المشاريع الصغيرة والإنتاج الدرامي، برئاسة المؤرخة الألمانية القديرة، غابريلا سبيريل، اجتماع بمقر السفارة الجزائرية في برلين تناول إمكانية إنتاج هذا العمل بشراكة جزائرية ألمانية

أسعار كراء الأجنحة في المعرض الدولي للكتاب تثر حفيظة  الناشرين و مطالب بمراجعتها

زهية.م
أثارت أسعار كراء أجنحة العرض التي حددتها محافظة المعرض الدولي للكتاب حفيظة الناشرين الذين اعتبروا مبلغ 6الاف دينار للمتر المربع خارج الرسوم مبلغ مبالغ فيه في وقت يواجه فيه الناشرين الموت البطيء جراء تداعيات فترة الإغلاق التي فرضتها كورونا على الناشرين و اعتبر الناشرون قرار محافظة معرض الكتاب غير مبرر و غير مقنع خاصة و أن المحافظة تقدمت بطلب للحصول على  ميزانية 2020 و 2021  زيادة على كون مؤسسة صافكس هي مؤسسة عمومية و يمكن لوزارتي الثقافة و التجارة عقد اتفاق  للتوصل إلى عرض يكون يف صالح الناشرين خاصة و أن تجربة المعرض الوطني للكتاب الذي نظمته وزارة الثقافة بمعية منظمة الناشرين قد عرف تجربة ناجحة في هذا الاتجاه و منحت مؤسسة صافكس تخفيضات فاقت 30 في المائة للناشرين.   و تساءل الناشرون عن الأسباب التي تحول دوت  إعادة تكرار هذه التجربة  في المعرض الدولي للكتاب خاصة و ا المحافظة  تقدمت بطلب للوزارة قصد الاستفادة من غلافين  ميزانية المعرض لسنة 2020 و تلك المتعلقة بسنة 2021 مع العلم أن الحديث المنتظر سينظم في سنة 2022

وجزء من الانتقادات المبكرة التي وجهت لتاريخ المعرض كونه يأتي في توقيت غير مناسب بحيث يختتم يومين قبل شهر رمضان و على بعد شهرين من نهاية الموسم الدراسي و الجامعي و إغلاق المؤسسات العمومية ل مشترياتها و انصرام الخزينة العمومية إلى عطلة مما يعني أن حجم المبيعات في المعرض سيكون منخفضا  و هذا لن يكون في صالح الناشرين الذين  يرون في هذا المعرض متنفسا لإنقاذ ما تبقى من مهنة تعاني من  عدة تعقيدات زادت منها  تبعات الإغلاق التي  فرضتها الأزمة الصحية العالمية.

و يواجه معرض  الجزائر تحدى استقطاب النشارين للمشاركة حيث علمت الشروق أن المحافظة و بعد  أن أغلقت أجال إيداع ملفات المشاركة لم  يجاوز عدد النشارين الذين أبدو الرغبة المشاركة و قاموا بالإجراءات كلها  في حدود مائة ناشر  حتى أن المحافظة استنجدت بمنظمة النشارين لحشد الدعم للمشاركة في هذا الموعد الذي يعتبر أهم موعد ثقافي في البلاد

هذا وقد قامت بدورها منظمة الناشرين بمراسلة وزارة الثقافة  قصد إعادة النظر في أسعار كراء الأجنحة و مراجعتها لمنح  الفرصة لاستقطاب أكبر  عدد من المشاركين.

من جهة أخرى يتجه معرض الجزائر لضبط المشاركة الخارجية  حيث تعكف إدارة المعرض حتى الآن على دراسة ملفات الناشرين الأجانب  قبل الرد على الراغبين في المشاركة  وهذا قصد الحد من تهريب العملة  عبر المعرض و هي الطريقة التي كان يلجئ إليها الكثير من النشارين أجانب المشاركين في المعرض.

دكتور يؤكد أن الأسبوع الحالي سيكون حاسما:
حملات تعقيم بالأحياء والشوارع لمواجهة “أوميكرون”

ب. يعقوب
مع ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا، وعودة العداد إلى الزيادة، تحركت السلطات العمومية على اختلاف مستوياتها، لخوض معركة استباقية ضد انتشار المتحور الجديد “أوميكرون” في أحياء وشوارع المدن الجزائرية.

واستنفرت الأرقام المرتفعة التي وصلت إلى معدل أسبوعي فاق حدود 2240 إصابة ضمنها إصابات مرتفعة في المدن الكبرى، على غرار وهران، تلمسان، البليدة، عين الدفلى، سطيف، سكيكدة، مستغانم، الشلف وباتنة، وفق معطيات اللجنة العلمية لرصد وباء كورونا، السلطات المحلية للشروع في عمليات تعقيم للأحياء في حملة كبرى، الهدف المتوخى منها ملاحقة البؤر الوبائية والقضاء على كل ما يرمز إلى العدوى في النقاط التي يشتبه في حملها الفيروس.

وانطلقت حملة التعقيم، الأحد، من ولاية تلمسان، التي تحصي ما لا يقل عن 70 إصابة يوميا منها 20 إلى 24 حالة حرجة وخطيرة داخل أقسام العناية، حيث شرعت السلطات في رش مواد التعقيم على مستوى مجموعة من الأحياء والشوارع والأزقة، همّت الواجهات المنزلية والمحلات التجارية.

وينتظر أن تشهد مختلف أحياء مدينة وهران، في غضون الأيام القليلة المقبلة، عمليات تعقيم واسعة، على غرار ما تم القيام به خلال فترة بداية جائحة كوفيد 19، وترمي العملية إلى استهداف المجمع الوهراني الكبير، في عملية كبرى ثانية شبيهة بحملة تنظيف أحياء مدينة وهران، التي تمت في منتصف شهر سبتمبر الفائت.

وأكدت مصادر في هذا الشأن، أن ولاية عين الدفلى، ستعرف عمليات تعقيم مجموعة من الأحياء في المدن الكبرى، خصوصا التي تم فيها تسجيل حالات الإصابة بفيروس كورونا وبالتحديد حالات المخالطين، وكان والي عين الدفلى، حرص في اجتماعه بالسلك التنفيذي على البدء في حملات تحسيسية وتسيير دوريات للمراقبة من لدن السلطات، لدفع المواطنات والمواطنين إلى الالتزام بالتدابير الصحية، من تعقيم واحترام للتباعد الجسدي، وكذا استعمال الكمامات في التجمعات.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تنبه اللجان المكلفة برصد وباء كورونا في ولايات الوطن، إلى أن المؤشرات الوبائية الحالية تفيد بأن الجزائر ستدخل الموجة الرابعة من كوفيد 19، في ظل ارتفاع عدد حالات الإصابة.

في هذا السياق، قال الدكتور حمادي فتح الله المختص في الطب الوقائي وعلم الأوبئة في اتصال مع “الشروق”، إن الأسبوع الحالي سيكون حاسما لتحديد ما ستسفر عنه الأيام المقبلة في مواجهة فيروس كورونا، مؤكدا أن كل المؤشرات الحالية تبرز أن البلاد مقبلة على الموجة الرابعة من كوفيد 19.

وأردف، حمادي قائلا: “الأكيد أن حالات أوميكرون سترتفع خلال القادم من أيام”، مشيرا إلى أن “الأمر لم يعد مرتبطا بالأرقام”، محذرا من “خطأ الاستهانة بالمتحور دلتا، الذي لا يزال موجودا بيننا، مضيفا أن جميع المتحورات تؤدي إلى الحالات الخطيرة”.

وأورد المتحدث، أن “كافة المؤشرات الحالية تفيد بأن البلاد ستدخل ذروة وبائية قاسية شبيهة بذروة الصائفة الفائتة، خاصة أن عدد حالات الإصابة بدأ يعرف ارتفاعا، مع زيادة ملحوظة في عدد الحالات في العناية المركزة، ثم تسجيل وفيات يومية تتراوح بين ست إلى تسع حالات”، وذلك منذ منتصف الشهر الجاري وقد يزيد معدل الفتك إلى الضعف في أوج الذروة الوبائية، مختتما حديثه، كلها علامات احتمال كبير لموجة جديدة، وعلينا انتظار نهاية الأسبوع الحالي لتحليل المعطيات ومعرفة ما ستسفر عنه الأيام المقبلة.

ندرة أدوية كورونا تستنفر المرضى بجيجل

ب. منى
تشهد صيدليات ولاية جيجل، منذ منتصف شهر ديسمبر الحالي، نقصا حادا في بعض الأدوية، ما جعل المرضى وذويهم يدخلون في رحلة بحث طويلة عنها، على غرار مرضى كورونا.

وتعرف هذه الأدوية  ندرة عبر مختلف مناطق الولاية، على رأسها حقن لوفينوكس 0.4 و0.6 و0.8 التي توصف من طرف الأطباء لمرضى الكوفيد بصفة مستعجلة، حيث يدخل أهالي المرضى في رحلات بحث طويلة عنها عبر الصيدليات المتواجدة بمختلف مناطق الولاية دون جدوى حسبما أكده لنا الكثيرون، ولا يجدون أمامهم من طريقة للحصول عليها سوى نشر نداءات متكررة على مواقع التواصل الاجتماعي كالفايسبوك، على صفحاتهم الخاصة وصفحات أصدقائهم ومختلف المجموعات، فضلا عن الصفحات الخاصة بمختلف الجمعيات الخيرية، مرفوقة باستغاثة تؤكد حاجتهم الضرورية والمستعجلة لها، فالمتصفح للفضاء الأزرق يقف على الكم الهائل من نداءات الاستغاثة الموجهة بهذا الخصوص عبر هذا الفضاء، لتوفق القلة المحظوظة منهم  في الحصول عليها، بينما لا يجد غالبيتهم سوى التضرع إلى الله وطلب دعوات الشفاء لمرضاهم، فيما لجأ آخرون إلى التنقل إلى ولايات مجاورة وبعيدة، على غرار بجاية وقسنطينة والجزائر العاصمة، من أجل  البحث عنها وجلبها.

ووجهت الكثير من عائلات المرضى نداءاتها إلى مصالح الصحة بالولاية، قصد توفير هذه الأدوية التي قد تتسبب ندرتها في تأزم وضعية مرضاهم ووصولهم لمرحلة الخطر المؤكد على حياتهم.

يحدث هذا في وقت تعرف وتيرة الإصابات بكورونا في جيجل تصاعدا ملحوظا خلال هذه الأيام، حيث قفزت إلى المركز الأول أو الثاني من حيث الإصابات المعلن عنها يوميا، حيث اكتظت المصالح الخاصة بكوفيد 19 على مستوى مستشفيات الولاية بالمرضى حسبما أكده أطباء، داعين إلى الالتزام بشروط الوقاية والمسارعة إلى التلقيح.

عمال العيادة الصحية بحد الصحاري بالجلفة ينتفضون

أحمد خلفاوي
نظم صبيحة الإثنين، عمال وموظفو العيادة المتعددة الخدمات الصحية لبلدية حد الصحاري في ولاية الجلفة وقفة احتجاجية داخل العيادة.

وجاءت الوقفة الاحتجاجية، حسب عدد من المحتجين لـ”الشروق”، للمطالبة بضرورة التدخل العاجل لوالي الجلفة ومدير الصحة من أجل إيجاد حلول للمشاكل التي يتعرض لها الطاقم شبه الطبي والمريض عند تحويله من مصلحة الاستعجالات أو مصلحة الولادة بالعيادة الصحية بحد الصحاري إلى المؤسسة العمومية الاستشفائية بعين وسارة.

وحمل بيان عمال وموظفي العيادة المتعددة الخدمات الصحية بحد الصحاري، تلقت “الشروق” نسخة منه، العديد مما أسموه التجاوزات ومن ذلك سوء الاستقبال، والسب والشتم الذي يتعرض له مرافقو المرضى التابعين للعيادة وحجز سيارة الإسعاف مع الممرض داخل المؤسسة الاستشفائية، إضافة إلى طلب تحويل المرضى الوافدين من بلدية حد الصحاري إلى المستشفيات المتواجدة بالولايات الشمالية بالرغم من توفر العيادة المتعددة الخدمات الصحية على سيارة إسعاف واحدة وقابلة واحدة.

وأضاف المحتجون أنه بالرغم من طرح الإشكال على الجهات الوصية في العديد من المناسبات، إلا أنه لا يزال قائما، مطالبين بضرورة التدخل العاجل لوالي الجلفة ومدير الصحة بالولاية من أجل التحقيق في هذه التجاوزات، وإيجاد حلول جدية وسريعة للمشاكل التي يعاني يتعرض لها الطاقم الشبه طبي والمريض.

من جهة أخرى، طالب عدد من الجمعيات بضرورة إيجاد حلول للنقائص التي تعاني منها المؤسسة العمومية الإستشفائية بعين وسارة، ومن ذلك نقص أطباء التخدير لأسباب مجهولة، مما تسبب في تأجيل العمليات الجراحية للكثير من المرضى، وانعدام النظافة وكثرة الأوساخ داخل المستشفى.

وفي ذات السياق، أكدت إدارة مستشفى عين وسارة في بيان لها بأن المؤسسة سجلت تذبذبا في الفترة الأخيرة نتيجة خروج أعوان التخدير والإنعاش في عطل مرضية وعطلة الأمومة، مع تسجيل عجز في أطباء التخدير والإنعاش، حيث توجد طبيبتان فقط، وأضافت بأن هذا لم يمنع من ضمان الجراحة المستعجلة، مع عدم توقف برنامج العمليات الخاصة والعمليات البسيطة، غير أنه لا يمكن تغطية العمليات القيصرية والجراحة العامة والجراحة الاستعجالية في آن واحد.

لغز اختفاء الطفل قواسمية يدخل يومه العاشر بالمسيلة

أحمد قرطي
دخلت قضية اختفاء الطفل قواسمية صهيب المدعو خليل في منطقة قليقل بقرية الغيل التابعة إداريا لبلدية المعاضيد شرق المسيلة، يومها العاشر، دون أية بوادر أو مؤشرات إيجابية، في الوقت الذي تتواصل فيه عمليات البحث والتمشيط من قبل المصالح الأمنية بمشاركة المئات من المواطنين القاطنين في المنطقة وفي البلديات المجاورة.

ولحد كتابة هذه الأسطر، لا يزال الغموض يكتنف القضية التي تحولت إلى لغز صعب، بمرور الوقت، خاصة بعد عمليات البحث التي استهدفت كل الأماكن المحتملة من سكنات مهجورة وآبار تقليدية ومزارع وغابات ووديان وغيرها من الأماكن، من طرف مصالح الدرك الوطني وكذا الشرطة وأفراد من الجيش الوطني الشعبي، كما سخرت مصالح الحماية المدنية قرابة 250 عوناً من مختلف الرتب من 6 ولايات، باستعمال الكلاب المدربة والسينوتقني وكذا حوامة تابعة للدرك الوطني، مع نشر صور الطفل بشكل أوسع على منصات التواصل الاجتماعي من قبل النشطاء والصحفيين وبث نداءات في حملة تضامنية واسعة عرفتها المنطقة منذ مساء السبت ما قبل الماضي.

وفي السياق ذاته، عثر العديد من المواطنين، على هامش عمليات البحث والتمشيط على عدة أغراض تستعمل في السحر والشعوذة، اصطدم بها هؤلاء أثناء قيامهم بحملات التمشيط، من صور وطلاسم وأجسام غريبة، يرجح استغلالها من قبل المشعوذين، كما تم مداهمة 4 منازل من قبل مصالح الدرك الوطني يشتبه فيها، كما شهدت المنطقة زيارات تضامنية من قبل المئات من المواطنين والأئمة والمنتخبين المحليين وفي المجلس الشعبي الوطني، وكذا سلطات الولاية التي أكدت في تصريحات سابقة توفير كافة الإمكانات المادية والبشرية من أجل البحث عن الطفل البالغ من العمر حوالي 9 سنوات يعاني من أعراض التوحد على حد تأكيدات أفراد العائلة التي تأمل عودته سالما معافى في أقرب وقت.

تشميع محلات بيع اللحوم بالسوق المغطى بباتنة

طاهر حليسي
قرر المجلس الشعبي البلدي لباتنة، الغلق المؤقت للجهة العلوية للسوق المغطى والمخصص لبيع اللحوم وصناعة النقانق، بقرار تشميع ظرفي إلى وقت لاحق، وبعد اتخاذ تدابير جديدة لتنظيم سوق اللحوم، على خلفية المعاينات الأخيرة، والتي أدت عبر بعثات تفتيش صحية وبيطرية، إلى حجز ما يقارب 5 قناطير من اللحوم الفاسدة الموجهة للاستهلاك البشري، من دون مراعاة شروط الصحة والوقاية.

ويأتي الإجراء، حسب ما قرره رئيس المجلس الشعبي الجديد، نور الدين بلومي، على خلفية تقرير أسود أعدته مديرية الوقاية وترقية المحيط البيئي لبلدية باتنة، حول الوضعية العامة للبهو المركزي في جهته العلوية، وكذا معاينات مكتب الوقاية والأطباء البيطريين، الذين سجلوا عدة خروق فادحة، منها قيام أربعة محلات قصابة بالبيع من دون سجل تجاري، بعد توقف محلات أخرى عن البيع، وممارسة عمليات ذبح غير شرعي، وتحول اغلب الدكاكين لمخازن لصناعة النقانق واللحم المفروم في بيئة لا تتلاءم بالمطلق مع شروط النظافة والصحة، علاوة على عرض اللحوم البيضاء والحمراء للبيع والاستهلاك دون تقيد بشروط الوقاية، ثم رمي الأحشاء والبقايا في مخرج السوق بطريقة فوضوية مخلفة روائح كريهة وبيئة تساهم في انتشار الأمراض المتنقلة.

توقيف المعتدين على الأشخاص بأسلحة بيضاء بقسنطينة

عـصام بن منـية
تمكنت مصالح أمن ولاية قسنطينة من توقيف ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 20 و29 سنة، في عمليات متفرقة متعلقة بالضرب والجرح العمدي والاعتداء على الأشخاص، حيث تم في قضيتين منفصلتين، توقيف شخصين بعد تلقي شكوى من ضحيتين جرّاء تعرضهما لاعتداء بالضرب والجرح العمدي من طرف مجهولين على متن مركبة باستعمال السلاح الأبيض، مع تحريض كلب مدرّب، حيث أثمرت التحريات والتحقيقات التي باشرها عناصر الشرطة القضائية بتحديد هوية المشتبه فيهما واللذين تم توقيفهما وتحويلهما إلى مقر الأمن للتحقيق معهما وتكوين ملفين قضائيين ضد كل واحد منهما ويتعلق الأول بتهمة تكوين جمعية أشرار لغرض الإعداد لجنايات وجنح ضد الأشخاص والممتلكات، الاعتداء بالضرب وتحريض حيوان يتمثل في كلب، التخريب العمدي لملك الغير متبوع بالسرقة، فيما تمت متابعة الثاني بتهمة الضرب والجرح العمدي بالسلاح الأبيض، فيما تعود حيثيات القضية الثالثة إلى شكوى تقدم بها أحد الموطنين جراء تعرضه لاعتداء باستعمال سلاح أبيض محظور من قبل مجهول، أين قام المشتبه فيه باستدراج الضحية بالقوة إلى داخل حديقة وسلبه مبلغ مالي كان بحوزته تحت طائلة التهديد بالسلاح الأبيض، على إثرها تم تكثيف الأبحاث والتحريات التي مكنت من توقيف المشتبه فيه وتحويله إلى مقر المصلحة للتحقيق معه وتكوين ملف قضائي ضده عن تهمة السرقة تحت طائلة التهديد باستعمال سلاح أبيض.

مقتل شاب بطعنة سكين في بلهادف بجيجل

عبد العزيز. ب
اهتزت بلدية بوراوي بلهادف بولاية جيجل، عصر أول أمس، على وقع جريمة قتل راح ضحيتها شاب في السابعة والعشرين من العمر.

الضحية المدعو “س.ه‍”، الذي ينحدر من منطقة أولاد عمران بذات البلدية، كان على مستوى حي سكني متوجها إلى محطة المسافرين، قبل أن يباغته الجاني بطعنة خنجر على مستوى الرقبة سقط إثرها غارقا في دمائه قبل نقله لعيادة البلدية، حيث فشلت محاولات إنقاذه ولفظ أنفاسه الأخيرة بسبب النزيف الحاد الذي تعرض له، فيما لاذ الجاني بالفرار نحو وجهة مجهولة، وفتحت مصالح الدرك الوطني ببلهادف تحقيقا في ملابسات الجريمة التي يرجح أن تكون ناتجة عن خلافات سابقة بين الطرفين، وتردد من مكان الجريمة بأن الضحية كان قد نطق باسم شخص يعتقد بأنه الجاني وتم توقيفه ومباشرة التحقيق معه.

تشييع جثامين ثلاثة حراقة وترقب أخبار آخرين في جيجل

عبد العزيز. ب
تتواصل بمنطقة تانفدور ببلدية الميلية أقصى شرق جيجل، المواكب الجنائزية ولليوم الثالث على التوالي، فقد تم زوال أمس الاثنين تشييع جثة ثالثة في مشهد حزين، بقرية صغيرة في منطقة ظل محرومة من أشياء كثيرة، حيث فقدت ستة من أبنائها حاولوا الهروب من البطالة والفاقة فابتلعهم البحر وعادوا في صناديق مغلقة ليخيم الحزن إلى أجل غير مسمى على جميع بلدية الميلية وفي ولاية جيجل عموما.

شيع المئات من سكان بلدية الميلية على مدار ثلاثة أيام الماضية جثامين ثلاثة من أبنائها قضوا غرقا في عرض البحر، بينما كانوا بصدد الهجرة على متن قارب نحو إسبانيا، حيث انقلب بهم على بعد حوالي ساعة من الزمن من انطلاقهم من شواطئ وهران نحو إسبانيا، أحدهما يبلغ من العمر 26 سنة والثاني في حدود 28 سنة رب عائلة لفظتهم أمواج البحر يومي الجمعة والسبت الماضيين على التوالي بشواطئ وهران. والثالث في حدود السادسة والعشرين من العمر  لفظته أمواج البحر نهار أول أمس بأحد شواطئ مستغانم، وهم من بين ستة أفراد تتراوح أعمارهم ما بين 25 و30 سنة ينحدرون من منطقة تانفدور بالميلية بولاية جيجل.

يقول قريب أحد الضحايا للشروق اليومي، بأنهم قصدوا ولاية وهران لغرض الهجرة غير الشرعية، حيث أتموا كافة الاتصالات مع منظمي الرحلة على أن تكون على متن القوارب المعروفة بمصطلح السريع واتفقوا على السعر الذي بلغ 50 مليونا للفرد الواحد، غير أن محتوى الاتفاقية تغير حين وصولهم بتغيير وسيلة التنقل إلى قارب مطاطي لتنطلق الرحلة في حدود الرابعة صباحا من يوم الثلاثاء الماضي.

ويرتقب سكان الميلية الذين يعيشون على الأعصاب وسط ترقب أخبار ثلاثة أفراد آخرين انقطعت أخبارهم منذ مغادرتهم ولاية وهران، وقصتهم مشابهة لما روته المصارعة “نبيلة براهيمي” التي نجت من حادث غرق قارب مطاطي، حيث أن المعطيات التي يملكها أهالي الضحايا عن رحلة أبنائهم تشابه نفس ما روته الناجية، خاصة توقيت الرحلة، حيث انطلقوا على متن قارب مطاطي من أحد شواطئ ولاية وهران إلى إسبانيا يوم الثلاثاء على الساعة الرابعة فجرا، كما ذكرت المتحدثة للشروق في تصريح سابق، وبعد ساعة من السير في عرض البحر فأصاب محرك القارب عطب ما تسبب في حالة من الذعر والخوف وسط الحاضرين، ثم انقلب بهم القارب بعدها، ووسط ترقب أخبار الشباب الثلاثة المفقودين تتواصل أيام الحزن بالميلية التي توشحت السواد ويعيش سكانها مشهدا صعبا وليس من السهولة تجاوزه.

الأسواق والبنايات الفوضوية والنفايات تحديات “الأميار” الجدد

راضية مرباح 
ينتظر من رؤساء البلديات الجدد الذين تم تنصيبهم مؤخرا على رأس المجالس المنتخبة بالعاصمة، الكثير من الأفكار من أجل النهوض من الضعف الذي لازم العهدة المنقضية والتي وصفت من طرف المتتبعين للشأن المحلي بأسوأ المراحل مقارنة بما سبق، بسبب الركود الذي ميز الفترة المتزامنة مع أزمة كورونا التي أنتجت الخمول والسلب في شتى مجالات الحياة رغم أن الفترة كانت متاحة للتفكير في كيفية إيجاد مخارج وبدائل لمحاربة الفوضى كالأسواق وبرنامج حمل النفايات إلا أن بيت لقمان بقت على حالها.

الانتخابات المحلية التي كانت مفصلية هذه المرة من أجل إحداث تغييرات يطمح إليها المواطن، تماشيا والتطوّرات الحاصلة في مختلف المجالات، بعيدا عن الأدوار الروتينية التي أصبحت من الماضي، كالإنارة العمومية وتعبيد الطرقات والأرصفة، حيث يُنتظر من رؤساء البلديات الجدد الذين تم تنصيبهم مؤخرا، بنسبة تقريبية بالتساوي ما بين الوجوه الجديدة، أغلبهم شباب وعودة القديمة منها، كثيرا من الأفكار الجديدة لمواكبة العصرنة ومنها وإعطاء المنظر المشرف لكل بلدية، انطلاقا من إعداد مخطط وبرنامج خاص بحمل النفايات حفاظا على المظهر الجمالي لكل بلدية مع تجميلها بالتشجير وغرس الورود كما يجدّد المواطن العاصمي، ضرورة القضاء على الفوضى بمختلف أشكالها انطلاقا من الأسواق الفوضوية التي شوهت المدن بمظهرها وطريقة عرضها للسلع ومخلفاتها اليومية، حيث يمكن محاربتها بتوفير أسواق نظامية وأخرى “باريسية” ليوم أو يومين في الأسبوع بالبلديات التي تقل فيها المساحات الشاغرة حتى تعود مداخليها على البلدية، كما يتطلب الاستمرار المثابر في محاربة البيوت القصديرية التي لا تزال في بعض المواقع تتوسع على حساب مساحات شاغرة وأخرى قريبة من التجمعات السكانية.

وان كان التوجه إلى الإنارة العمومية باستعمال الطاقة المتجددة حتمية يتم الوصول إليها مستقبلا بالساحات العمومية، يتطلب الآن وضع رقابة دورية لكل أعمدة الإنارة من اجل إصلاح كل ما تعرض للعطب حتى لا يدوم إطفاءها لشهور مثلما يحدث ببعض المناطق التي يسودها الظلام.

ملف الاستثمار يعد من أكثر القضايا الثقيلة التي تتطلب من “الأميار”، تدخلات حثيثة وشجاعة والكثير من الأفكار من اجل النهوض بالمجال خاصة بالبلديات الفقيرة التي تعاني التهميش لموقعها تارة وغياب استراتيجيات تشجع على خلق مناصب للعمل وللاستثمار.

نهب العقار الفلاحي الملف الثقيل فوق مكتب رئيس بلدية خرايسية

منير ركاب
أكد رئيس المجلس البلدي الجديد، لخرايسية، مروان يحياوي، أن مرحلة ما بعد تنصيبه على رأس البلدية، ستكون للإطلاع على الملفات العالقة من العهدة السابقة، وعلى رأسها الملف رقم واحد -حسبه- وهو السكن، حيث سيفرز اللقاء الذي سيجمع رؤساء البلديات التابعة لإقليم مقاطعة درارية، مع الوالي المنتدب، عديد التوصيات التي على أساسها سيتم تسطير برنامج بداية العهدة الانتخابية، التي سيباشرها ذات المسؤول، من ملف السكن، مطمئنا أصحاب الملفات المودعة على مستوى مصالحه بأن هناك حصة سكنية، يجهل عددها ووجهتها حاليا، نظرا لقلة المعلومات المتوفرة لديه حاليا، وأن هناك برامج تنموية وقف الإمكانات المسلمة والموجودة مستقبلا.

وأضاف الوافد الجديد على المجلس البلدي بخرايسية، في تصريح لـ”الشروق”، أنه بالنظر لقلة الإمكانيات، وغياب المشاريع التنموية، والتهيئة الخارجية سيما الطرقات، يستعد المجلس الحالي، إلى دراسة كل الملفات العالقة، بما فيها تهيئة الطرقات وغياب الاسواق الجواريةفضلا على المرافق الترفيهية، مشكل نهب العقار الفلاحي الذي توسع في العهدة السابقة، بسبب غياب الرقابة والمتابعة، بالرغم من التحضير لنص قانوني جديد لردع الممارسات المتعلقة بنهب العقار الفلاحي من طرف أطراف تقدم على بيع مساحات فلاحية لخواص قصد تدشين مبان غير قانونية عليها، لحماية العقار، الأمر الذي يشكل عثرة كبيرة للمجلس البلدي الحالي حيث يفرض عليهم مجهودات جبارة لاسترجاع العقار الفلاحي المنهوب بحكم ان البلدية تعتبر منطقة فلاحية بامتياز.

وتشكل مناطق الظل الحجرة الأساس في برنامج المجلس مستقبلا، حيث ينتظر من رئيس بلدية خرايسية، عديد الممهلات بخصوص الملف، سيما الأحياء القصديرية كحي دكار حسين بالمنطقة السفلى الذي تضرر جراء الأمطار الطوفانية التي تهاطلت على العاصمة، تسببت في انهيار المنازل الهشة المتواجدة بالحي، حيث طالب قاطنوه، والي العاصمة، أحمد معبد، والمنتخبين المحليين الجدد، بالتدخل الفوري والاستعجالي لترحيلهم إلى بيوت لائقة تجنبا لأي خطر مرتقب، في وقت يؤكد فيه خبراء في البيئة، بقاء الخطر على أبناء المنطقة، فيما لا يزال الخوف يسيطر على السكان لكثرة التحذيرات بشأن احتمال استمرار تساقط الأمطار، مع تدهور البنية التحتية التي جعلت من بداية السنة المطرية أزمة خلفت وراءها أضرارا مادية وبشرية، لاسيما بالنسبة للتجمّعات السكنية الموجودة على المنحدرات، بحكم أن الجفاف الذي ضرب الجزائر من قرابة السنة، جعل الغطاء النباتي جاف، حيث أصبح غير قادر على حماية السكنات المبنية بالمناطق الجبلية، الأمر الذي ينتظرا وقوفا جادا من طرف الوافد الجديد على مقر بلدية خرايسية، بإيجاد حلول لتسوية عديد ملفات إعادة الإسكان العالقة بالرغم من دراستها على مستوى الدائرة الإدارية لدرارية، وهو ما أكده سابقا مواطني مناطق الظل والأحياء القصديرية.

ويذكر أن مشكل غياب الأسواق الجوارية، دفع بسكان البلدية إلى التنقل للبلديات المجاورة للتبضع، على غرار الدويرة والسحاولة، حيث يفرض على المجلس البلدي الجديد النظر في ذات الملف، بإنشاء سوق جوارية يخفف متاعب التنقل يوميا من أجل التسوّق، على غرار تعبيد الطرقات وإنشاء ملاعب الماتيكو وقاعات رياضية، حيث يفرض على “المير” الجديد تدارك التأخر المسجل في عديد القطاعات والمشاريع التي من شأنها تحسين وضعية السكان والمحيط العام بالبلدية.

منح 300 رخصة لحفر آبار السقي الفلاحي بالبليدة

سفيان. ع
تم منح قرابة 300 رخصة لحفر آبار السقي الفلاحي لفلاحي ولاية البليدة خلال 2021، حسبما كشف عنه رئيس مكتب الري بمديرية الفلاحة، محمد حمزي.

وأوضح السيد حمزي لوكالة الأنباء الجزائرية، أنه تم منذ مطلع السنة الجارية منح 295 رخصة لحفر الآبار المخصصة للسقي الفلاحي لفائدة أصحاب المستثمرات الفلاحية الجماعية والفردية ممن تقدموا بطلبات لحفر آبار جديدة أو تعويضية خلال السنتين الأخيرتين.

وأضاف ذات المسؤول أن 60% من الرخص الممنوحة تتعلق بإنجاز آبار تعويضية وأخرى لتعميق الآبار الحالية نتيجة تراجع حجم إنتاجها خلال الموسم الفلاحي المنقضي بسبب شح مياه الأمطار.

وسجلت المديرية هذه السنة ارتفاعا في عدد الرخص الممنوحة مقارنة بالسنتين الأخيرتين والذي لم يتعد 60 رخصة سنويا حفاظا على الطبقة الجوفية من خطر استنزاف مياهها في ظل اعتماد الولاية عليها بنسبة 80% لتغطية حاجياتها من مياه الشرب.

ووفقا للسيد حمزي، تقوم لجنة ولائية تتشكل من ممثلين عن مديرية الموارد المائية والري والفلاحة والوكالة الوطنية للموارد المائية والديوان الوطني للأراضي الفلاحية وأملاك الدولة، بدراسة الطلبات المودعة وإصدار الرخص.

يذكر أن ولاية البليدة سجلت خلال الخمس سنوات الأخيرة توجها ملفتا للفلاحين نحو استعمال أنظمة السقي الاقتصادية المتمثلة في السقي بالتقطير والرش المحوري بسبب شح مياه السقي نتيجة انخفاض منسوب المياه الجوفية والسدود التي يعتمد عليها لسقي الأراضي الفلاحي (سدي الدويرة والمستقبل بعين الدفلى)، ما وضع الفلاحين أمام حتمية اللجوء إلى هذا الخيار، وفقا لما علم من ذات المصدر.

فلاحون يطالبون برخص بناء خزانات للمياه لإنقاذ محاصيلهم بالبويرة

أحسن حراش
طالب عديد الفلاحين الناشطين بمختلف بلديات البويرة الذين استفادوا من أراض ضمن برنامج الدعم الفلاحي سنة 2001، السماح لهم بتشييد خزانات للمياه قصد سقي محاصيلهم بالتقطير في فترة الجفاف، بما يسمح باستمرار نشاطهم وإنقاذ محاصيلهم المهددة بالتلف رغم المجهودات التي بذلوها طوال سنوات .

وتأتي شكوى هؤلاء الفلاحين ومنهم كعينة الفلاح عوادي عبد العزيز المستفيد من برنامج الدولة لدعم الفلاحين سنة 2001، بقطعة أرضية من 9 هكتارات تابعة لقطاع الغابات، حيث كانت عبارة عن أرض بور ولا تحمل سوى الحشائش والأشجار الغابية حسب الأخير، ليقوم باستصلاحها وغرس أشجار الزيتون عبر تلك المساحة، غير أن الجفاف وقلة الأمطار خلال السنوات الأخيرة بات يهدد محصوله بالزوال، ما جعله يفكر في حلّ أفضل للمشكل وهو بناء خزان مياه لسقيها بالتقطير، لاسيما في فترة شح الأمطار، وقدم طلبا في هذا الشأن للمصالح الفلاحية ولقي قبولا مباشرا، حيث باشر في أشغال بناء الخزان في نطاق مساحته المستصلحة، قبل أن يتفاجأ بزيارة مصالح الغابات التي طالبته بالتوقف عن الأشغال وإحضار رخصة تخوّل له بالبناء بحجة أن تلك الأرض هي أرض تابعة للغابات، ويمنع عليه القيام بتلك الأشغال عليها .

وطالب الفلاحون المعنيون بضرورة إيجاد حل لمعضلتهم عبر السماح لهم ببناء خزانات للمياه واستعمالها وقت الحاجة لسقي محاصيلهم بالتقطير، بما يمكن من استمرار نشاطهم وإنقاذ محاصيلهم التي تعبوا من أجل استصلاح تلك الأراضي لسنوات عديدة، موجهين نداءهم لكل الجهات المعنية ومنها الغابات قصد التدخل ووضع حد للمشكل القائم، خاصة وأنهم استفادوا من برنامج للدولة للدعم الفلاحي – كما قالوا – ولم يعتدوا على المساحات الغابية الأخرى.

تيبازة 2021.. سنة التحدي لحلّ أزمة ندرة المياه

ق. م
عاشت ولاية تيبازة خلال 2021، سنة من التحديات والرهانات في مواجهة معضلة تسيير أزمة ندرة المياه بسبب العجز المسجل والمقدر بـ100 ألف متر مكعب يوميا.

وبدأ مطلع سنة 2021 “مخيفا وهاجسا حقيقيا” بالنسبة للقائمين على قطاع الموارد المائية بولاية تيبازة, بسبب الاختلال الكبير بين الاحتياجات (نحو 274 ألف متر مكعب يوميا) والكميات المجندة ( 174 ألف متر مكعب)، إثر تسجيل شح في تساقط الأمطار موازاة مع تراجع رهيب في منسوب مياه سد بوكردان الذي بلغ 3,5 مليون متر مكعب عند نهاية سنة 2020 علما أن طاقته النظرية تقدر بـ105 مليون متر مكعب.

وكتدابير استعجالية لتسيير مخزون المياه، قرّرت السلطات العمومية بولاية تيبازة مطلع 2021، التخلي عن نظام 24 على 24 سا للتزويد بالماء الشروب بالعديد من البلديات، مع إطلاق مشاريع استعجالية، تتعلق بإنجاز 40 بئرا ارتوازية بطاقة إنتاج إجمالية تقدر بـ50 ألف متر مكعب يوميا عبر مختلف مناطق الولاية.

وفي هذا الإطار،شرعت مصالح مديرية الموارد المائية لولاية تيبازة فعليا في استلام تلك المشاريع تدريجيا بدءا من شهري مارس وماي الماضيين، ما ساهم بشكل ملحوظ في حلحلة الندرة فضلا عن رفع حصة ولاية تيبازة من الماء الشروب المنتج على مستوى محطة فوكة لتحلية مياه البحر من 40 ألف إلى 60 ألف متر مكعب يوميا.

وفي شهر سبتمبر، أعلن رسميا عن ربط البلديات الغربية الأكثر تضررا من تذبذب التوزيع بمحطة فوكة لتحلية مياه البحر بعد توقيف ضخ مياه سد بوكردان الذي واصل منسوب مياهه في التراجع لمستويات قياسية بلغت 500 ألف متر مكعب.

وموازاة مع تلك التدابير، قامت السلطات العمومية شهر أكتوبر الماضي بإعادة تشغيل محطة ضخ المياه لوادي الناظور نحو سد بوكردان انطلاقا من الحاجز المائي لوادي الناظور، وهي المحطة التي ظلت متوقفة ومعطلة لخمس سنوات كاملة بسبب مشاكل تقنية، ما يسمح بتجنيد 18 مليون متر مكعب سنويا لفائدة سد بوكردان بسيدي أعمر الذي انتعش نسبيا مع تسجيل تهاطل معتبر للأمطار، حيث قدرت نسبة امتلائه 7 ملايين متر مكعب.

.. في انتظار تحويل مياه سد كاف الدير

وإلى جانب التدابير المتخذة لحلحلة أزمة ندرة المياه بالولاية، شهدت سنة 2021 سباقا مع الزمن فيما يخص إطلاق مشروع تحويل مياه سد كاف الدير (الداموس) المستلم سنة 2017 باعتبار أنه مشروع يعوّل عليه كثيرا للقضاء على أزمة توفير الماء الشروب ومياه السقي الفلاحي لولاية تيبازة وكذا عددا من البلديات الواقعة بإقليم ولايتي عين الدفلى والشلف.

غير أن رهان البدء في تجسيد هذا المشروع الذي يعلق عليه السكان والسلطات على حد سواء آمال كبيرة، لم يتحقق بعد وظل مؤجلا لأجل غير مسمى، حيث أعلن عن انطلاق الأشغال به شهر جوان ثم أوت الماضيين بعد فوز شركة كوسيدار للقنوات بصفقة إنجازه، قبل أن تتأجل لأسباب تقنية تتعلق بالآجال وتعويض أصحاب الأراضي إلى غيرها من الاعتراضات الأخرى، حسب مديرية الموارد المائية.

وتقرر في شهر سبتمبر الماضي تقليص آجال إنجاز مشروع تحويل مياه كاف الدير بالداموس من 27 شهرا إلى 21 شهرا كأقصى تقدير والبدء في تسليم أجزاء من المشروع بعد سنة على أقصى حد.

ويمتد المشروع على 110 كلم طولي من القنوات عبر 11 بلدية (بما فيها مناطق الظل) من ولاية تيبازة بالإضافة إلى بلديات أخرى تابعة لولايتي عين الدفلى والشلف.

ويشمل مشروع تحويل مياه سد كاف الدير، إنجاز عدد من التجهيزات، منها محطة معالجة بطاقة إنتاج 100 ألف متر مكعب يوميا وإنجاز 110 كلم طولي من القنوات وتجسيد 11 محطة ضخ و13 خزانا.

وتبلغ الطاقة النظرية للمشروع الذي يعد من بين المشاريع الإستراتيجية المهيكلة بالجزائر، 125 مليون متر مكعب، حيث شرعت شركة إيطالية في إنجازه سنة 2006، قبل أن يفسخ عقد الصفقة سنة 2011 بسبب إخلال الشركة بتعهداتها، وكلفت عقبها شركة كوسيدار بمواصلة الأشغال لتسلم المشروع للوكالة الوطنية للسدود سنة 2018.

تغيير مقر مفتشية الضرائب إلى رايس حميدو يثير غضب التجار

نسرين. ب
طالب تجار ومتعاملون اقتصاديون بولاية الجزائر، وزير المالية أيمن بن عبد الرحمن بإلغاء قرار تغيير مقر مفتشية الضرائب على مستوى شارع “شيغيفارة” سابقا بالقرب من ساحة الشهداء بالعاصمة، بعد أن تم ترحيل العمال قبل شهر إلى مفتشية جديدة بمنطقة رايس حميدو، وتحديدا إلى حي سيدي الكبير، وهذا بسبب تواجد المكتب الجديد بمنطقة معزولة، وبعيدة عن المواصلات ووسط المدينة، وهو ما تسبب في نفورهم من التوجه إليه لتسوية وضعيتهم الجبائية.

ويطالب التجار، مسؤولي قطاع المالية، بضرورة التدخل العاجل لإعادة فتح المقر السابق بساحة الشهداء أو مقر جديد قريب من وسط مدينة الجزائر، لتسهيل تنقل العمال من جهة إلى مقر العمل، وأيضا فتح المجال أمام التجار والمكلفين بالضرائب، للتوجه إلى المفتشية وتسوية التزاماتهم دون أي مشاكل.

ويؤكد التجار، لـ”الشروق” أنه خلال الأسابيع الأخيرة ومنذ نقل مقر مفتشية الضرائب إلى منطقة الرايس حميدو شهدت هذه الأخيرة، تضاءل نسبة قدوم المواطنين لتسوية وضعيتهم الجبائية، وهو ما يؤثر سلبا على نشاطاتهم، ويتقاطع وأهداف الحكومة الرامية إلى تحقيق أعلى نسبة من التحصيل الضريبي.

ودعا المعنيون إلى ضرورة تدخل وزير المالية في القريب العاجل لتسوية وضعيتهم، آملين أن يجدوا آذانا صاغية لدى السلطات المعنية في أقرب الآجال.

“آثار جائحة كورونا على عمال الصحة” في يوم دراسي بالبويرة

أحسن حراش
ناقش عدد من الدكاترة والمختصين، رفقة منتسبي قطاع الصحة بولاية البويرة، موضوع الآثار المترتبة على جائحة كورونا على عمال الصحة، طوال السنتين الماضيتين، سواء النفسية والاجتماعية أم من حيث عدد الوفيات بينهم، وأكد هؤلاء على ضرورة التكفل النفسي بهم بالخصوص، بما يتماشى مع تعليمة الوزارة الوصية حول إنشاء خلايا للتكفل النفسي على مستوى كل المؤسسات الاستشفائية.

واحتضن معهد شبه الطبي بسور الغزلان يوما دراسيا من تنظيم مديرية الصحة بالبويرة، تحت عنوان “آثار كوفيد على عمال الصحة”. وذلك، بمشاركة أطباء مختصين نفسانيين ومنتسبي قطاع الصحة بالولاية، وأكد المحاضرون على غرار المختصة النفسانية المدرسة بجامعة البويرة، حلوان زوينة، على ضرورة التكفل النفسي بعمال الصحة الذين يعانون بحسبها من ضغوطات نفسية عديدة، جراء مواجهة هذا الوباء المجهول، طيلة سنتين كاملتين، وما خلفه من وفيات وإصابات وسط زملائهم، الأمر الذي ترك عدة آثار نفسية عليهم من حالات اكتئاب وإرهاق قد يصل إلى حد الانتحار، مشيرة في هذا السياق إلى أن إحصائيات المنظمة العالمية للصحة تبرز إصابة ما بين 8 و180 ألف عامل بالصحة في العالم، من بين 135 مليون منتسب للقطاع. أما في الجزائر، فقد تم تسجيل أكثر من 460 حالة وفاة وسط عمال الصحة من أطباء وعمال آخرين.

وأبرز متدخلون آخرون ضرورة التكفل المهني والاجتماعي بعمال الصحة، بالموازاة مع التكفل النفسي الذي يعتبر أهم عامل، باعتبار أن عددا من العمال يعانون الضغط العملي المتواصل والضغط الاجتماعي جراء الانقطاع عن عائلاتهم لأشهر متواصلة، ما يستدعي إيجاد طرق لتخفيف تلك الضغوطات، وأول خطوة بحسبهم، هي التواصل والتحاور وعقد اجتماعات دورية بالمؤسسات الاستشفائية، قصد التوصل إلى حلول، مع ضرورة الليونة من طرف المسؤولين، لاسيما من حيث العطل والانقطاعات عن العمل.

ودفعت تلك الضغوطات النفسية المتواصلة، بحسب هؤلاء المتدخلين، بوزارة الصحة إلى إصدار تعليمة تقضي بضرورة إنشاء خلية للتكفل النفسي بعمال الصحة عبر جميع المؤسسات والمنشآت الصحية، وذلك بهدف الاستماع إليهم والتكفل بمختلف الحالات النفسية المترتبة على الضغوطات النفسية العملية أو منع حدوثها، بما يسمح لهؤلاء بالاستمرار في تقديم الخدمات الصحية اللائقة، لاسيما مجابهة وباء كورونا، رغم ما خلفه من آثار نفسية واجتماعية عليهم.

حملات تحسيسية حول الأيدز ببلديات عين الدفلى

م. المهداوي
حذر مختصون من مغبة التهاون في التعامل مع مرض “السيدا”، حيث أشاروا خلال يوم تحسيسي بديوان مؤسسات الشباب بعاصمة ولاية عين الدفلى إلى الارتفاع المحسوس لعدد المصابين بهذا الداء على المستوى الوطني، بما في ذلك ولاية عين الدفلى في غياب أرقام رسمية.

ودعا هؤلاء إلى عدم اعتباره من الطابوهات الخاصة بالمجتمع المحلي في ظل اهتمام الكثيرين بمرض “كوفيد 19” متناسين الأخطار الناجمة عن الأمراض الأخرى ومنها المعدية على غرار الأيدز الذي أضحى يتفاقم في صمت.

وأوضحت الدكتورة سلماني حبيبة صابر منسقة المكتب الجهوي لجمعية النخبة الوطنية لولاية عين الدفلى عن رغبتها في مواصلة الحملة على مستوى البلديات الأخرى بعد انطلاقتها من عاصمة الولاية نهاية الأسبوع، منوهة بجهود مديرية الصحة من خلال تمكين جمعيتها من كل الظروف المواتية وتوفير كل المساعدات الضرورية لتكريس النشاط عبر مواقع عديدة وخاصة النائية منها.

وذكرت الدكتورة أن جمعيتها تهتم خاصة بتنظيم القوافل الطبية وزيارة المواطنين من كل الفئات، لتقديم الأدوية العلاجية، بعد إجراء الفحوصات اللازمة، كونها تضم الأطباء من مختلف التخصصات وتعتمد على برنامج مدقق، بعد اختيار المنطقة المراد التكفل بها، لضمان النجاعة عقب تحديد كل المتطلبات، بما في ذلك الوسائل الطبية والأدوية التي يساهم بها كثير من الأطراف على غرار الصيدليات وبعض الجمعيات الخيرية، ناهيك عن جهود أطباء شباب من خلال تسخير أنفسهم لخدمة المواطنين.

وأردفت المتحدثة أن جمعيتها تهتم بعدة جوانب منها التحسيس والعلاج وكذا التكوين لفائدة الأطباء، مؤكدة على وجوب تغطية الثغرة المسجلة آنفا المتمثلة في عدم إيلاء المواطن الأهمية البالغة، لتمكينه فعلا من التعرف عن قرب على المرض، وإجراء الاتصال سواء بالمراكز الضرورية أم بالأطباء المعالجين، موضحة أن هناك تعاون مع بعض العيادات الخاصة لضمان إجراء فحوصات النساء بمصاريف رمزية، إضافة إلى التكفل ببعض المرضى عديمي الدخل من قبل بعض الأخصائيين حيث تعمل الجمعية على متابعتهم وتحيين ملفاتهم الطبية.

وألحت المعنية على ضرورة تمكين الجمعية من مقر على المستوى المحلي يتماشى والجهد المبذول من طرف أعضاء الجمعية، مؤكدة مراسلتها للوالي.

وبعد تنظيم حفل لفائدة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة بالتنسيق مع جمعية “الأمل” لمدينة خميس مليانة من خلال مسابقة كان لها الأثر البالغ في نفوس الحضور، كشفت الدكتورة عن رغبة جمعيتها في استقطاب تلك الفئة، والتكفل بانشغالاتها، وبهدف ضمان رعاية صحية مستقبلا كونهم بحاجة للتكفل من خلال تعاقد ناجع لإجراء حصص علاجية، في غياب مراكز متخصصة بالولاية باستثناء مركز تسيره الجمعية المذكورة، ولأجل ذلك وفي غياب تعاقد مع الأطباء الخواص والعيادات، تعتزم الجمعية التكفل بهذه الفئة على غرار فئات أخرى تعاني أمراضا متعددة.

وكشفت رئيسة الجمعية عن تنظيم قافلة طبية السبت المقبل على مستوى منطقة نائية ببلدية العامرة بعد أخرى سابقة كانت ناجحة بامتياز، ومن المنتظر أن تكون فعلا ذات نوعية مقارنة بسابقاتها.

شيخ يفارق الحياة بعد إقصائه من السكن

سيد احمد.ف
عاشت نهار الإثنين العائلات المقصاة من السكن بمنطقة سيدي الشحمي بوهران، لحظات حزينة ومفجعة على اثر هلاك شيخ بسكتة قلبية، متحسرا على وضعيته الاجتماعية، بعد أن وجد نفسه بين ليلة وضحاها متشردا من دون مأوى، يقضي لياليه نائما على الرصيف ويبكي حاله، بعد وفاة زوجته، ثم طردهم من السكن الفوضوي بسيدي الشحمي، من دون أن يتم إسكانهم بشقق جديدة، وهي كلها مآس تجرعها على مضض، ليكون فجر أمس آخر يوم في حياته المثقلة بالهموم، ويتعلق الأمر بالحاج أحمد محمد، صاحب الـ55 سنة.

وقد كانت هذه الحادثة، القطرة التي أفاضت الكأس، حين أقدم المحتجون الغاضبون على غلق الطريق الرئيس المؤدي إلى بلدية السانيا، في حين مجموعة أخرى أقدمت على غلق أبواب الدائرة، ومنع دخول أو خروج الموظفين وحتى المواطنين على حد سواء، مطالبين من خلال هذه الحركة الاحتجاجية بقدوم الوالي للاستماع لانشغالاتهم وفتح تحقيق معمق في ملابسات عملية الترحيل التي حسبهم ضمت غرباء وصلوا إلى الشقق الجديدة بطرق ملتوية حسب تصريح المقصيين.

الإطاحة بشبكات تبث سموم المخدرات بين شباب العاصمة

نوارة باشوش
أطاحت مصالح الدرك الوطني للجزائر العاصمة بعدة شبكات تحترف ترويج المخدرات والأقراص المهلوسة في عمليات منفصلة، أسفرت عن حجز 490 قرص مهلوس وتوقيف 19 شخصا وحجز 13 غراما من المخدرات الصلبة “هيروين” و121غرام من مادة الكيف المعالج ومبلغ مالي إجمالي 23 مليون سنتيم كعائدات للترويج.

هذه العمليات حسب المجموعة الإقليمية لدرك الجزائر تأتي مواصلة لسلسلة الجهود الرامية إلى محاربة تجارة المخدرات بأنواعها والحد من هذه الظاهرة التي استفحلت في وسط الشباب وبناء على المخطط المنتهج من طرف المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بالجزائر الهادف إلى تكثيف المراقبة والترصد مع تنشيط عنصر الاستعلامات بغية الوصول إلى الممونين والمروجين الرئيسيين، الأمر الذي مكن من تفكيك عدة شبكات تحترف ترويج المخدرات بشتى أنواعها وكذا الأقراص المهلوسة خلال الأسبوع الفارط، حيث أسفرت هذه العمليات على حجز 490 قرص مهلوس من مختلف الأصناف والأنواع مع توقيف 19 شخصا تتراوح أعمارهم ما بين “20 إلى 45 سنة” وحجز 13 غراما من المخدرات الصلبة نوع هيروين وكذا حجز 121 غرام كيف معالج، مع حجز معدات وأدوات تستعمل في عملية تحضير وبيع هذه السموم بالإضافة إلى أسلحة بيضاء.

استرجاع كمية من الذهب والعملة الصعبة بالبويرة

أحسن حراش
استرجعت عناصر الشرطة القضائية التابعة لأمن دائرة سور الغزلان بالبويرة كمية من الذهب والعملة الصعبة المسروقة من أحد المنازل بالجزائر العاصمة، مع توقيف متورطين ينحدران من ولاية المسيلة المجاورة.

تفاصيل القضية حسب مصادر أمنية موثوقة تعود إلى بحر الأسبوع الفارط، أين كانت عناصر الشرطة تقيم حاجزا أمنيا على مستوى أطراف مدينة سور الغزلان في حدود الساعة الرابعة صباحا، أين تقدمت نحوهم سيارة من نوع ” لاقونا” أثارت انتباههم وحامت الشكوك حولها، وهو ما دفع إلى توقيفها وتفتيشها، حيث عثر بداخلها على ما يقارب 500 غ من الذهب على شكل صياغة إضافة إلى 350 أورو من العملة الصعبة، ليتم حجزها وتوقيف الشخصين اللذين كانا يقودان السيارة والمنحدرين من ولاية المسيلة، وبعد التحقيق معهما تبين بأن الكمية المحجوزة من الذهب والعملة الصعبة مسروقة من أحد المنازل بالجزائر العاصمة قاما بالاستيلاء عليها وتحويلها إلى وجهة مجهولة، حيث تم تمديد الاختصاص بالتنسيق مع مصالح النيابة العامة والمصالح الأمنية بالعاصمة قصد مواصلة التحقيق قبل أن يتم تحويل ملف الموقوفين إلى الجهات القضائية المختصة.

مقالات ذات صلة