الجزائر
حجز 1310 وحدة من المهلوسات في ميلة، جنايات عنابة تدين تاجري "كوكايين" بالمؤبد

أخبار الجزائر ليوم الثلاثاء 01 أكتوبر 2024

الشروق أونلاين
  • 719
  • 0

10 آلاف مسكن يرتقب ربطها بالكهرباء والغاز بالمسيلة

أحمد قرطي
يرتقب ربط قرابة 10 آلاف مسكن بالغاز الطبيعي والكهرباء قبيل نهاية العام الجاري، حسب ما علمته الشروق من مصالح سونلغاز، وهو ما يؤدي إلى رفع نسبة التغطية بهاتين المادتين الهامتين في إطار الجهود المبذولة من قبل السلطات العمومية، لتحسين الإطار المعيشي للمواطنين، وتلبية الاحتياجات المعبر عنها، خاصة في بعض التجمعات السكانية الكبيرة.

وحسب ذات الجهات في بيان لها، فإنه خلال السنة الماضية تم ربط 56 منطقة بشبكتي الكهرباء والغاز الطبيعي بطول شبكة يقدر بـ615.9 كلم، وبمبلغ مالي يقدر 185 مليار سنتيم من أجل ربط 6526 مسكن عبر مختلف البرامج منها الكهرباء ضمن برنامج الولاية ومناطق الظل، حيث تم ربط 41 منطقة من أجل ربط 4196 مسكن بطول شبكة يقدر بـأكثر من 371 كلم ومبلغ مالي يقدر بـ160 مليار سنتيم، أما فيما يخص الغاز الطبيعي وفق برنامج الولاية ومناطق الظل تم ربط 23 منطقة من أجل ربط 3505 مسكن بطول شبكة يفوق 328 كلم ومبلغ مالي يقدر بـ56 مليار سنتيم.

وفيما يتعلق بإنجازات السداسي الأول من السنة الجارية، تم ربط 30 منطقة بشبكتي الكهرباء والغاز بطول شبكة يقدر بـ615.9 كلم وبمبلغ مالي يقدر 185 مليار سنتيم من أجل ربط 6526 مسكن عبر مختلف البرامج منها، الكهرباء، حيث تم ربط 30 منطقة من أجل ربط 2015 مسكن بطول شبكة يقدر بـ256 كلم ومبلغ مالي يقدر بـ126 مليار سنتيم، أما الغاز الطبيعي فقد استكملت أشغال ربط 19 منطقة من أجل ربط 3582 مسكن بطول شبكة يقدر بـ207.3 كلم ومبلغ مالي يقدر بـ33.6 مليار سنتيم.

ووفق مصالح سونلغاز، فإنه مع نهاية السنة سيتم الوضع في الخدمة في مجال الكهرباء 34 منطقة موزعة على جميع بلديات الولاية من اجل ربط 5537 مسكنا، أما الغاز الطبيعي سيتم الانتهاء من أشغال ربط 9 مناطق من أجل ربط 4039 توصيلة لكل من منطقة الدريعات في حمام الضلعة بما يعادل 1105 توصيلة بلدية حمام الضلعة و530 في منطقة العليق ببلدية ولتام، اضافة إلى المقيطع في بئر الفضة، حيث سيتم ربط 650 مسكنا و1550 توصيلة في ثنية الشارة وملتقى الطرق ببلعائبة.

وبالنسبة لبرنامج الولاية ستستفيد منه كل من عين الملح، مقرة، أولاد الدراج،  ونوغة، عين الريش، مما يؤدي إلى الرفع من نسبة التغطية بالنسبة للكهرباء إلى حدود 98 بالمائة و80 بخصوص الغاز الطبيعي، مع نهاية البرامج المسجلة.

تسليم الجزء الأول من محور طريق “لاكوت” ببئر مراد رايس الأسبوع المقبل

راضية مرباح
ينتظر أن تبدأ منطقة “لاكوت” التابعة للمقاطعة الإدارية لبئر مراد رايس، التنفس التدريجي من الاختناق المروري الذي تضاعف مع بداية الأشغال التي تجرى حاليا على مستوى الطريق الوطني رقم 1 الرابط بين البليدة باتجاه الدار البيضاء وبن عكنون، حيث ينتظر تسليم الجزء الأول من محور مدخل المحطة، خلال الأسبوع المقبل في انتظار إتمام بقية الأشغال وتسليمها قبل نهاية الشهر الجاري.

الأشغال التي تسير على قدم وساق، من اجل فك الخناق على محور طريق يوصف بمنطقة عبور حقيقية للولوج إلى العاصمة من الجهة الجنوبية والتي تعرف حركية دءوبة للمركبات، أكد بشأنه عبد الرحمان رحماني، الوالي المنتدب للدائرة الإدارية لبئر مراد رايس في تصريح لـ”الشروق”، أن مشاريع مداخل المحطة البرية متعددة الخدمات بـ”لاكوت”، سيكون لها الفضل الكبير في إزاحة مشكل الضغط المروري بالمنطقة، مشيرا انه سيتم استلام الجزء الأول من الطريق الأسبوع المقبل وتحويل حركة المرور باتجاهه، في انتظار إتمام الأشغال وتسليمها نهائيا خلال الشهر الجاري، كاشفا أن نسبة الأشغال بالموقع تكون قد تعدت الـ80 بالمائة، في انتظار استلام مشروع المحطة البرية متعددة الأقطاب سنة 2025 بعد القضاء على كافة المشاكل التي كانت تعيق الأشغال بتسوية مختلف الإجراءات التابعة لمراحل الإنجازات.

وفي سياق ذي صلة، تكون بلديات المقاطعة قد استفادت من 10 مشاريع مهيكلة تابعة للأشغال العمومية، من شأنها حل مشكل الزحمة المرورية التي بلغت مداها بالعديد من الطرقات والمحاور عبر 5 بلدياتها، حيث تحدث في هذا الصدد رحماني عن الكثير من الإنجازات والطرق والمحاور التي ينتظر أن تكون متنفسا مستقبلا عبر العديد من المناطق لاسيما منها تلك التي لم تعرف تطورا في مجال الأشغال العمومية وشق الطرقات، إذ ظلت لسنوات تسير وفق المخطط القديم بطرقات ومحاور لم يتم التخفيف عنها بمشاريع جديدة، وأشار المتحدث إلى مشروع طريق محول مدينة بئر خادم نحو بلدية السحاولة، وهو الموقع الذي اعتبره نقطة سوداء، وصلت نسبة الأشغال به إلى حوالي 60 بالمائة، من شأنه فك الخناق عن المنطقة، بالإضافة إلى مشروع ازدواجية الطريق نحو السحاولة، بإنجاز جسر داخل وخارج المدينة، كما تطرق المتحدث في السياق، إلى مشروع طريق اجتناب مدينة السحاولة نحو بابا احسن ودرارية الذي انتهت به الأشغال، ناهيك عن ازدواجية الطريق الوطني رقم 38 المؤدي باتجاه الحراش والسمار.

مشاريع أخرى تضاف إلى القائمة تطرق إليها رحماني، مذكرا بالطريق الرابط بين الصفصافة باتجاه جنان سفاري والسحاولة، ومشروع الجسر على مستوى بابا علي باتجاه بلوطة والسحاولة، بالإضافة إلى مشاريع أخرى ستدخل حيز الأشغال، فور الانتهاء من الإجراءات الإدارية، ستسمح كلها -كما قال- رحماني لبلديات المقاطعة بالتنفس بعد سنوات من المعاناة في الطرقات، بدون ذكر 50 مشروعا آخر ضمن برامج البلدية للتنمية، تشمل تهيئة الطرقات، شبكات الصرف الصحي وغيرها من المشاريع الأخرى التي تهم المواطن.

وكانت ولاية الجزائر قد أعلنت قبل أواخر شهر جوان عن انطلاق الأشغال على مستوى الطريق الوطني رقم 01 والطريق الجنوبي بمنطقة “لاكوت” ببئر مراد رايس، وغلقه المؤقت في وجه حركة المرور، لمدة 6 أشهر، بغلق النفقين الأرضيين، حيث تم تحويل حركة المرور في الاتجاهين، في المحاور المجاورة للمحطة البرية المتعددة الأنماط لبئر مراد رايس. في وقت، يقوم فيه الوالي المنتدب للمقاطعة بزيارات متتالية إلى موقع الأشغال، من اجل الوقوف على مدى احترام سيرها ونسبة تقدمها، منها ما كان محل انتقاده وأخرى في الطريق الحسن، حيث أعطى في الكثير من الزيارات، تعليمات بضرورة مضاعفة العمل والرفع من الحجم الساعي من اجل تسليم المشاريع في وقتها المحدد والذي تقرر بحوالي 6 أشهر من الأشغال.

استفحال سرقة المواد النحاسية بتواطؤ تجار الخردة

سمير مخربش
تحوّلت عمليات سرقة الأدوات النحاسية بولاية سطيف إلى ظاهرة اختصّت فيها عصابات تستولي على أملاك عمومية وخاصة، لبيعها بغير وجه حق مع ضمان ربح معتبر بتواطؤ أصحاب الخردة الذين لهم نصيب في هذه الجريمة التي تستهدف موادا حسّاسة.

هذه السرقات تكررت أكثر من مرة، وفي آخر عملية نفذّت أول أمس، ألقت مصالح أمن ولاية سطيف القبض على عصابة مختصة في سرقه الكوابل النحاسية، التي أصبحت غنيمة يستغلها البعض لتحقيق أرباح معتبرة. العملية نفذّتها مصالح أمن دائرة العلمة التي تلقت بلاغا عبر الرقم الأخضر، يؤكد فيه أحد المواطنين استيلاء شخصين على كوابل كهربائية، وفور تدخل الفرقة الأمنية ميدانيا، تمكّنت من إلقاء القبض على شخصين يبلغان من العمر 17 و35 سنة، واللذين كانا متلبسين بقطع الكوابل الكهربائية، وتمكّنا من جمع 50 مترا، بعد تخريب شبكة الإنارة العمومية باستعمال معدات خاصة.

العملية ليست الأولى من نوعها حيث سبق لمصالح الأمن أن ألقت القبض على عصابة أخرى استولت على أنابيب نحاسية خاصة بتوصيل الغاز، وكان ذلك بحي المحارقة بسطيف.

كما ألقي القبض أيضا على شقيقين يحترفان سرقة الكوابل النحاسية، وعدّادات الماء التي استوليا عليها بكميات معتبرة، لإعادة بيعها وتحقيق ربح غير مستحق، بعد إلحاق الضرر بالناس وبمؤسسات الدولة، حيث كونا عصابة محترفة مختصة في اصطياد المعدن النحاسي، سواء المعلق في الأعمدة الكهربائية أو المغلف لعدّادات الماء في المساكن الفردية والجماعية، وهو النشاط المرتبط مباشرة بتهريب هذه المواد الحسّاسة خارج الوطن.

وقد انكشف أمر الشقيقين، بعد تحريات رجال الأمن ببلدية قجال بجنوب ولاية سطيف، الذين نجحوا في الوصول إلى الورشة السرية التي أسّسها الشقيقان داخل منزلهما العائلي، بغرض جمع الخردوات وإعادة تدويرها وبيعها للمختصين في الرسكلة.

وفور التعرف على المكان، والإحاطة بنشاط المشتبه فيهما، قامت الفرقة المكلفة بالمهمة باستصدار أمر نيابي من محكمة عين ولمان لتفتيش مسكنهما. وتوّجت العملية بالعثور على 11.6 قنطارا من الأسلاك الكهربائية النحاسية و48 عدّاد مياه نحاسي. واتضح بأن هذه العدّادات سرقت من الحي السكني الجديد تينار ببلدية أولاد صابر، وهو الحي الذي لازالت العديد من سكناته شاغرة لم يلتحق بها أصحابها. ولذلك، استغلت العصابة هذا الموقع لمعاقبة المستفيدين من سكنات “عدل”، أما الكوابل، فقد تم الاستيلاء عليها بضواحي مدينة سطيف ومختلف المناطق الريفية.

وتمكّن أفراد أمن دائرة عموشة بشمال ولاية سطيف في عملية سابقة، من وضع حد لنشاط 05 أشخاص تتراوح أعمارهم بين 22 و41 سنة، تورطوا في جرائم سرقة ممتلكات عمومية تمثلت في كوابل كهربائية، نحاسية بمناطق متفرقة بدائرة عموشة .ونجحت الفرقة المتدخلة في استرجاع ما يفوق 1 قنطار من الكوابل النحاسية التي تم تقطيعها وتجزئتها، إلى جانب 82.2 كلغ من كوابل الحماية، إضافة إلى معدات القطع.

هذه العمليات وأخرى تصنف ضمن القضايا الجنائية، لأن الأمر يتعلق بتكوين جمعيات أشرار بغرض ارتكاب جناية السرقة بالتعدّد وتخريب ممتلكات عمومية، وإخفاء أشياء مسروقة متحصل عليها من جناية السرقة. وهي جرائم يتواطأ فيها الأشخاص الذين يقومون بتجميع الخردة التي تشمل النحاس والحديد والبلاستيك وغيرها من المواد التي يعيدون بيعها بهدف الرسكلة، حيث يقوم هؤلاء باقتناء البضاعة من دون معرفة مصدرها، وفي غالب الأحيان يكون التعامل مع عصابات مختصة في هذا النشاط، الذي يعد من الجرائم التي تمس بممتلكات الدولة وتعطّل مصالح المواطنين.

أحادي أكسيد الكربون فتك بـ78 شخصا منذ بداية العام

لوز محمد أمين
تسبّبت حوادث تسرب غاز أحادي أكسيد الكربون في وفاة 78 شخصا، منذ بداية العام الجاري، وهذا وفقا لما كشف عنه، الثلاثاء، المكلف بالإعلام لدى المديرية العامة للحماية المدنية، نسيم برناوي لـ”الشروق”. كما أشار برناوي إلى تسجيل 1220 عملية، سمحت بإنقاذ وإسعاف 3019 شخص تعرضوا للاختناق والتسمم بغاز أحادي أكسيد الكربون، حيث تم إنقاذهم من الموت المحقق، مع تسجيل 152 حالة وفاة العام الماضي، وخلال التسعة أشهر الأولى من هذا العام، تم تسجيل 419 عملية سمحت بإنقاذ وإسعاف 1292 شخص تعرضوا للاختناق بالغازات المحروقة أو غاز أحادي أكسيد الكربون، حيث تم إنقاذهم من الموت المحقق مع تسجيل 78 حالة وفاة بغاز أحادي أكسيد الكربون.

وأوضح المتحدث، أن مثل هذه الحوادث جاءت نتيجة عدم اتخاذ التدابير الوقائية وشروط السلامة والأمن، جاء هذا على إثر انطلاق الحملة الوطنية التحسيسية للوقاية من الأخطار المتعلقة بموسم الشتاء، التي اختيرت لها ولاية تيارت كأول محطة، قبل وصولها إلى باقي ولايات الوطن، مضيفا أن معظم حالات الوفيات الناجمة عن الاختناقات بالغازات، ناتجة عن خلل يمكن أن نحدّده بعدم وجود أو غياب عملية التهوية الصحيحة، خاصة بالمنازل، وكذا قدم أجهزة التدفئة وعدم صيانتها، وهي نتيجة أيضا لسوء تركيب واستغلال مختلف الأجهزة من قبل أشخاص غير مؤهلين.

المكلف بالإعلام لدى المديرية العامة للحماية المدنية، كشف عن حصيلة التدخلات للسنة الماضية 2023 بما يتعلق بالفيضانات، حيث صرح بأنه تمّ تسجيل 1259 عملية إسعاف سمحت بإنقاذ 208 شخص من الموت المحقق، مع تسجيل 17 ضحية، أما ما تعلق بالثمانية أشهر الأولى من السنة الجارية 2024، فقد تم تسجيل 576 عملية سمحت بإنقاذ 177 شخص من الموت المحقق، وتسجيل تسع وفيات، مؤكدا أن هذه الحوادث القاتلة سجلت بسبب التقدير الخاطئ لهذا الخطر من قبل المواطنين، وعدم الأخذ بالتعليمات الوقائية، لاسيما عدم متابعة النشرات الجوية الخاصة، والمغامرة والمجازفة بقطع الأودية سواء على الأقدام أو على المركبات، إذ في هذا الإطار، حسب المكلف بالإعلام بالمديرية العامة للحماية المدنية، تم تنظيم أبواب مفتوحة ضمن الحملة الوطنية التحسيسية التي انطلقت أمس من ولاية تيارت، بهدف التقليل من الضحايا وتحسيس المواطنين بالأخطار التي تتهدّدهم سواء من خلال التسربات الغازية المحترقة أو الفيضانات، بهدف نشر رسائل وقائية ورفع درجة الوعي لدى المواطنين وكذا الحرص على استيعاب السلوك الإيجابي.

الإطاحة بشبكة لتنظيم رحلات الهجرة غير الشرعية بوهران

ف. ن
أطاحت مصالح الشرطة بوهران بشبكة إجرامية متكونة من خمسة أشخاص، مختصة في تنظيم رحلات للهجرة غير الشرعية، حسب ما علم

الاثنين من ذات السلك الأمني. وجاءت عملية التوقيف بعد المعلومات المحصل عليها ميدانيا من قبل عناصر المقاطعة الأولى للشرطة القضائية، مفادها قيام أفراد الشبكة بتنظيم رحلات للهجرة غير الشرعية عبر البحر وتهريب المهاجرين، مثلما أشارت إليه خلية الاتصال والعلاقات العامة لمديرية الأمن الولائي. وبعد تكثيف التحريات وترصد نشاطهم الإجرامي وكذا تحديد هويتهم ومكان تواجدهم، تم مداهمة المكان وتوقيف خمسة أشخاص من بينهم الرأس المدبر لهذه الرحلات وحجز

مبلغ مالي من العائدات الإجرامية يتجاوز 1 مليون دج ومبلغ آخر بالعملة الأجنبية، كما أشير إليه.

وقد تم تحرير إجراء قضائي ضد أفراد الشبكة سيحالون بموجبه أمام العدالة بتهمة تهريب المهاجرين ضمن جماعة إجرامية منظمة عابرة للحدود الوطنية، وتدبير الخروج من التراب الوطني بطريقة غير مشروعة قصد الحصول على منفعة مالية مباشرة لشخص أو عدة أشخاص، وفق ذات المصدر.

بيع مضخات “الجزائرية للمياه” في بلعباس لتجار النفايات

م. مراد
أدانت محكمة الجنح بسيدي بلعباس، مؤخرا، عاملين بمصالح “الجزائرية للمياه” بسنتين حبسا نافذا، بعد تورطهما في قضية سرقة مضخات من داخل خزان مياه قديم، لإعادة بيعها على شكل بقايا حديد “خردة”.

القضية عالجتها مصالح الأمن الحضري السابع، بناء على معلومات تلقتها حول إقدام المتهمين على عرض معدات ثمينة للبيع كبقايا حديد، على إثر ذلك، تم فتح تحقيق وترصد تحركات المشتبه فيه الذي يعمل كميكانيكي بمصالح “الجزائرية للمياه” وزميله سائق شاحنة تابعة لذات المديرية، التي استعملت في نقل مضخات مياه قديمة كانت على مستوى خزان المياه القديم الواقع بإقليم بلدية سيدي لحسن، وتبين خلال توقيفهما أنهما قاما بحملها على متن الشاحنة والتوجه بها لعرضها للبيع بالميزان على مستوى نقاط اقتناء بقايا الحديد، وهو الفعل الذي اعترفا به خلال مجريات التحقيق وأمام هيئة المحكمة، التي نطقت بحكم إدانتهما بالحبس لمدة سنتين نافذتين وتغريم كل منهما بما قيمته 20 مليون سنتيم.

تأتي هذه القضية في الوقت الذي لا زالت تعرف فيه ظاهرة سرقة أغطية البالوعات والكوابل الكهربائية انتشارا واسعا بمختلف مناطق المدينة، لأجل بيعها بالميزان وبأثمان زهيدة، ما قابله اتخاذ مصالح الأمن لإجراءات صارمة من أجل تضييق الخناق على الفاعلين الذين عادة ما يقترفون أفعالهم في جنح الليل، وكذا تحذير أصحاب نقاط اقتناء بقايا الحديد من شراء مثل هذه المستلزمات التي قد تنسب لهم تهمة شراء أشياء مسروقة، كما كانت مصالح البلدية قد أصدرت قرارا يمنع تجول السيارات الخاصة بنقاط تجمع بقايا الحديد.

تلميذ مطرود يهاجم ثانوية بوهران

سيد أحمد فلاحي
عاش، الأحد، تلاميذ ثانوية “بن علال سيدي محمد” الكائنة بحي المقري بوهران، حالة رعب وفزع كبيرة، نتيجة رشق أحد المنحرفين ساحة المؤسسة بالحجارة، مما جعل التلاميذ في مرمى المنحرف، الذي كان تلميذا سابقا هناك وتم فصله، ليعود للانتقام، حسب ما ذكره بعض التلاميذ، وقد تطلب الأمر الإبقاء على التلاميذ داخل الأروقة لأكثر من نصف ساعة، لغاية حضور مصالح الأمن التي تمكّنت من توقيف المعتدي، حدث ذلك قبل يومين من اقتحام مجموعة من القصر ساحة الثانوية، من أجل مطاردة أحد التلاميذ والاعتداء عليه وهي الحادثة التي صنعت هي الأخرى مشهدا مروّعا.

وحسب ما أكدته ممثلة أولياء التلاميذ، فإن الوضع صار غير آمن بتلك الثانوية ومحيطها، نتيجة انتشار عصابات مسلّحة، معظمهم من القصر والمنحرفين، يقومون بمعاكسة الفتيات والنيل من التلاميذ حاملي الهواتف النقالة، وفي حال لاقوا مقاومة من الضحايا، يدخلون في شجارات دامية، تستعمل فيها الأسلحة البيضاء، ما يزرع الرعب في نفوس التلاميذ وأوليائهم، والدليل ما وقع أول أمس عند منتصف النهار، بعد مهاجمة أحد التلاميذ السابقين، الثانوية ورشق ساحتها بالحجارة في محاولة للنيل من التلاميذ وزرع الخوف في النفوس، “الشروق” زارت المؤسسة، وتحدثت مع الكثير من التلاميذ حول ما حدث، وكلهم أكدوا أنهم عاشوا لحظات حرجة، بعد هذا الاعتداء، خاصة حين أمرهم الحراس بالبقاء في الأقسام، ثم الأروقة، مدة 30 دقيقة، كاملة لمنع إصابتهم بالحجارة التي كانت تسقط من الخارج، وتم على الفور الاتصال بمصالح الأمن التي حضرت وأوقفت المعتدي للتحقيق معه.

مدير المؤسسة، اعتذر عن ملاقاتنا بحجة اجتماع، في حين مدير التربية أكد أنه سيأمر بفتح تحقيق لمعرفة ملابسات الحادث، لوضع إستراتيجية شاملة يمكنها حماية سلامة التلاميذ والأطقم التربوية من مثل هذه الاعتداءات.

جنايات عنابة تدين تاجري “كوكايين” بالمؤبد

س. ك
فتحت، مؤخرا، محكمة الجنايات لدى مجلس عنابة القضائي، ملف واحدة من أهم قضايا المخدرات وبالضبط “الكوكايين”، التي تم اكتشاف أفراد شبكتها البالغ عددهم ثمانية، في جانفي من السنة الحالية 2024، حيث تابعت العدالة المتهمين الثمانية، بارتكاب جناية القيام بطريقة غير مشروعة بتصدير المخدرات، وجناية القيام بطريقة غير مشروعة بوضع مخدّرات للبيع وتخزينها، بالإضافة إلى جناية نقل المخدرات في إطار جماعة إجرامية منظمة، كما تابعت البعض من أفراد العصابة بجنحة تبييض الأموال.

وكان رجال الأمن في مدينة عنابة، خلال جانفي الفارط، قد علموا بوجود شاب يخزّن في بيته مواد محظورة، فسارعت للحصول على ترخيص من وكيل الجمهورية لدى محكمة عنابة، لأجل السماح لهم بتفتيش منزله، حيث عثرت على أكياس صغيرة مليئة ببودرة “الكوكايين”، ومبالغ مالية من عائدات تسويقها، وقد دسّ هذه المادة السامة في جواربه للتمويه. وخلال التحقيق معه، كشف مصدرها، وهو رفيق آخر في الإجرام من سكان عنابة، إذ تبيّن بأنه يخفي في بيته أكثر من نصف كيلوغرام من مادة “الكوكايين”، كما وجد رجال الأمن وسائل التقطيع والوزن وأموال، دليل على احترافه الترويج والمتاجرة في المواد السامة من مخدرات صلبة، حيث أكد التحليل بأن ما يخزنه في كافة الغرف وفي مطبخ شقته، هو فعلا مسحوق “الكوكايين” بوزن يفوق النصف كيلوغرام.

وكشف المقبوض عليه الثاني بقية أفراد العصابة، وزعم بأن أفراد العصابة استغلت فقره المدقع، كما قال، لأجل توريطه في المتاجرة في المخدرات، واعترف جميع الموقوفين بأن مصدر هذه السموم هو المتهم الرئيس “ب. س” المغترب في بلجيكا.

أحد المتهمين في القضية، خلال استجوابه من طرف قاضي الجلسة، قال إن المتهم “ب.س” المغترب ببلجيكا اتصل به عبر “الواتساب” من بروكسل، وقال له إنه سيرسل إليه طردا، فيه ما تشتهي نفسه من مكسرات وشكولاطة ومربى وبسكويت فاخر، لكن التناقض الذي وقع فيه هو اعترافه بأنه تنقل إلى محطة الخروبة بالجزائر العاصمة، لتسلّم حقيبة المكسرات والمربى، والعودة إلى عنابة، وهو ما أثار التساؤل عن تنقل شخص من عنابة إلى العاصمة على مسافة تقارب 600 كلم ذهابا ومثلها إيابا من أجل تسلّم المكسرات، بالرغم من أن المتهم حاول إلصاق كل التهم بالمغترب المتواجد في بلجيكا، عندما قال بأن المغترب المتواجد حاليا في حالة فرار، أخبره بأن علب المربى فيها مادة “الكوكايين”، وطلب منه تسليمها لمتهم آخر، ليجد نفسه في دوامة نقل “الكوكايين” وتحويل الأموال وتبييضها بين الجزائر العاصمة وعنابة.

وكان رجال الأمن، خلال التحقيقات، قد اكتشفوا تواصلا مكثّفا ما بين المتهم المغترب في بلجيكا وبين المتهمين عبر تطبيق “الواتساب”، وأيضا في ما بينهم، كدليل على تشكيلهم لعصابة سموم وأعمال مشبوهة، وتم ذكر المخدرات و”الكوكايين” صراحة في بعض الرسائل الصوتية عبر “الواتساب”.

هيئة محكمة الجنايات الابتدائية بعد المداولة، سلّطت أحكاما ما بين خمسة عشرة سنة والبراءة في حق ستة متهمين، بينما أدانت غيابيا المتهم المغترب في بلجيكا، ومتهم آخر هو حاليا في حالة فرار، بالحبس المؤبد، مع مذكرة توقيف في حقهما.

نحو توسيع مساحات الحبوب لإنتاج 115 ألف قنطار هذا الموسم

م. عبد الرحمان
تراهن مديرية المصالح الفلاحية بأولاد جلال، على توسيع المساحات المخصّصة لإنتاج الحبوب خلال هذا الموسم الفلاحي الجديد لتصل إلى 3700 هكتار مقارنة بـ3134 هكتار الموسم الفلاحي الماضي، وهذا التوسّع في المساحة جعل ذات المصالح تتوقع تحقيق نمو في الإنتاج  يفوق 15.50 بالمائة في هذا الموسم الفلاحي الجديد. وخلال إعطاء إشارة انطلاق موسم الحرث والبذر تزامنا مع إحياء اليوم الوطني للإرشاد الفلاحي، أمس الثلاثاء، أكد مدير المصالح الفلاحية بالولاية السيد سدرات جمال الدين، أن مصالحه تتوقع نموا مهما في إنتاج الحبوب خلال الموسم الفلاحي الجديد 2024 /2025 وبإنتاج، تتوقع ذات المصالح أن يفوق  115500 قنطار مقارنة بالموسم الفلاحي الماضي 2023/2024 أين تم تسجيل 100 ألف قنطار فقط وبمردودية قدّرت بـ31.91 قنطار في الهكتار الواحد.

كما تتوقع المصالح الفلاحية بأولاد جلال تحسّنا في إنتاج القمح الصلب وبنسبة نمو تفوق 9.90 بالمائة وبتوقعات إنتاج ما يفوق 42 ألف قنطار في مساحة إجمالية ستفوق هذا الموسم 1200 هكتار مقارنة بـ1181 هكتار خلال الموسم الماضي.

من جهتهم، أكد العديد من منتجي الحبوب بولاية أولاد جلال استعدادهم الجيّد للموسم الفلاحي الجديد وعملية الحرث والبذر عندهم جاهزة لانطلاقة قوية خصوصا بعد أن تحصّل المنتجون والفلاحون المعنيون بهذه الشعبة من الحصول على الكميات الكافية من البذور والأسمدة، بحسب أحد كبار المنتجين ببلدية الدوسن، علما أن أغلب إنتاج الحبوب بولاية أولاد جلال يتم في الأراضي المسقية في حين تراجعت كثيرا عمليات الحرث بالأراضي غير المسقية بسبب شح الأمطار في السنوات الماضية، غير أن بعض المنتجين تحدثوا لـ”الشروق” عن إمكانية عودة الأمطار ببعض مناطق الولاية لاسيما في الجهة الغربية وتحديدا رأس الميعاد، بعد أن استبشر الفلاحون والموالون خيرا بعودة الأمطار ولو بكميات قليلة منذ بداية فصل الخريف الجاري، وفي حال تواصل تساقط الأمطار وبكميات أكبر في فترة الحرث والبذر، فإن إمكانية توسّع المساحات المخصّصة للحبوب بالمناطق غير المسقية تبقى واردة بما يعود بالفائدة على الولاية والوطن بصفة عامة من حيث إنتاج كميات أكبر من الحبوب في إطار رغبة الدولة لتأمين هذا الإنتاج الإستراتيجي والذي يدخل في أمننا الغذائي.

الحرارة تعيد مصطافين إلى شواطئ شرق البلاد

تميّز اليومان الأخيران بعودة الحرارة التي تجاوزت الثلاثين مئوية في العديد من الولايات الداخلية والساحلية بشرق البلاد، وهو ما شجّع بعض الشباب  للمغامرة والعودة إلى الشواطئ والقيام بأجواء اصطياف لم تختلف عن حالة الشواطئ في شهري جويلية وأوت، بالرغم من عدم وجود مصالح الحراسة التابعة للحماية المدنية التي كانت قد رفعت منذ الساعة السابعة من مساء أول أمس الاثنين، جهاز حراسة الشواطئ والاستجمام للموسم الصيفي، معلنة بذلك عن انتهاء موسم الاصطياف لهذه السنة رسميا، منذ يوم أمس الثلاثاء الموافق للفاتح من شهر أكتوبر.

وأعلنت مصالح مديرية الحماية المدنية لولاية جيجل، أول أمس، بأنها رفعت جهاز الحراسة عبر 35 شاطئا محروسا ومسموحا للسباحة عبر سواحل الولاية، وذلك تطبيقا للقرار الولائي رقم 945 المؤرخ في 30 ماي من السنة الجارية، وأبلغت في السياق المواطنين، بأن جميع الشواطئ أصبحت غير محروسة منذ يوم أمس، ودعت بالمناسبة، المتردّدين على الشواطئ بغرض ممارسة السباحة، إلى الحذر من أخطار الغرق، وعدم المغامرة بحياتهم خاصة في ظلّ هيجان حالة البحر ووجود تيارات مائية قوية.

وكانت حصيلة تدخلات مصالح الحماية المدنية وحراس الشواطئ، خلال الموسم المنقضي لهذه السنة جد ثقيلة، مقارنة بالمواسم الماضية، خاصة بشواطئ ولاية جيجل التي ظلّت تسجل مع كل يوم حالات غرق لعدد من الأشخاص المتردّدين على تلك الشواطئ، وتم إنقاذ بعضهم وإجلائهم في حالات صحية خطيرة ونقلهم إلى مصالح الاستعجالات الطبية بالمراكز الصحية والمستشفيات، فيما تم تسجيل عدد من الضحايا الذين لفظوا أنفاسهم غرقا في مياه البحر، خاصة خلال شهر أوت، والذي تميّزت أغلب أيامه هذه السنة في ولاية جيجل، بحالة هيجان البحر وارتفاع الأمواج، ووجود تيارات مائية قوية، في ظاهرة طبيعية غير معهودة، تسبّبت في هلاك العديد من الأشخاص من بينهم أطفال وشباب من الذين قصدوا البحر بغرض ممارسة السباحة في أيام الصيف الحارة.

وظلّت فرق الحماية المدنية على مدار أيام شهري أوت وسبتمبر، تحذّر من مغبة المغامرة بالسباحة في حال هيجان البحر ووضع الراية الحمراء في الشواطئ، وتوعية المصطافين بخطورة السباحة في ظلّ ارتفاع الأمواج وهيجان البحر، الذي حصد العديد من أرواح الضحايا. كما فارق الحياة بعض الشباب الذين اختفوا في مياه البحر بعد إقدامهم على المغامرة والسباحة في المناطق الصخرية والشواطئ غير المحروسة، قبل العثور على جثثهم وانتشالها، بعد عدّة أيام من البحث عنها في مياه البحر.

حجز 1310 وحدة من المهلوسات في ميلة

نسيم. ع
أوقفت عناصر فرقة الشرطة القضائية بأمن دائرة تاجنانت بولاية ميلة، الإثنين، 03 أشخاص في العقد الثالث من عمرهم، وحجزت كمية من المخدرات من نوع (كيف معالج)، بالإضافة إلى 1310 وحدة من المؤثرات العقلية مختلفة الأنواع، منها ذات منشأ أجنبي، وأسلحة بيضاء محظورة، وكدا مبلغ مالي من عائدات الترويج، وهذا على مستوى قلب مدينة تاجنانت.

وحسب مصادر أمنية لـ”الشروق اليومي”، فإن العملية جاءت بناء على معلومات تحصل عليها عناصر الفرقة مفادها قيام 03 أشخاص بترويج المخدرات والمؤثرات العقلية على مستوى أحد الأحياء وسط مدينة تاجنانت، مستغلين في ذلك مسكنهم العائلي في تخزين كمية منها.

بالتنسيق مع النيابة المختصة بشلغوم العيد، تم تفتيش مسكن المشتبه فيهم حيث عثر عناصر الضبطية القضائية على قطعة من المخدرات (كيف معالج)، 1310 وحدة من المؤثرات العقلية من مختلف الأنواع، منها ذات منشأ أجنبي، أسلحة بيضاء محظورة، مقص حديدي ولفافة “سيلوفان” تستعملان في تهيئة المخدرات وأمشاط المؤثرات العقلية للترويج، بالإضافة إلى مبلغ مالي من عائدات الترويج قدّر بـ300700 دج، ليتم توقيف المشتبه فيهم الذين تتراوح أعمارهم بين 32 و36 سنة مع تحويلهم إلى مقر أمن الدائرة لمباشرة الإجراءات القانونية اللازمة.

بعد استكمال الإجراءات القانونية، تم تقديم المشتبه فيهم الثلاثة أمام النيابة المختصة بشلغوم العيد للنظر في قضيتهم.

معرض للورود يكشف عشق الجزائريين لعالم النباتات

زهيرة قلعي
يعرف أسبوع الورود المقامة أروقته بالحديقة العمومية بوسط مدينة عين تموشنت، إقبالا كبيرا من طرف العائلات وعشاق عالم النباتات على اختلاف أنواعها وألوانها، إذ إن المعرض الذي نظمته مديرية السياحة لولاية عين تموشنت، شارك فيه عارضون قدموا من مختلف الولايات المجاورة وحتى ولاية البليدة المعروفة باسم مدينة الورود، وهذا للتعريف بمختلف النباتات المنزلية والورود والأزهار وحتى الأشجار، بما فيها شجيرة الليمون القزمي، التي أصبحت تعرف رواجا كبيرا لدى العائلات التي تفضل غراستها في المنزل كونها لا تحتاج إلى مساحة كبيرة كي تنمو وتؤتي ثمارها.

وكما تعرف النباتات والزهور المنزلية أيضا الإقبال الكبير عليها، خاصة تلك النباتات التزينية الاستوائية التي لا تحتاج إلى عناية كبيرة ومياه كثيرة، باعتبار أغلب العائلات لا تملك وقتا لذلك.

وقالت نعيمة لـ”الشروق”، إنها موظفة بإحدى الإدارات ولا تملك وقتا كافيا للعناية بالنباتات التي تعشقها، موضحة: “تقدمت إلى هنا وطرحت العديد من الاستفسارات حول نوعية النباتات التي يمكنني الحصول عليها ولا تحتاج إلى عناية كبيرة ومتواصلة، الحمد لله كل الأنواع متوفرة، حتى النباتات التزينية للمكاتب والحمام… لا عذر لأي شخص في عدم تربية النباتات داخل المنزل أو أي مساحة يمتلكها… سررت كثيرا بهذا المعرض لأني استفدت كثيرا من النصائح المقدمة من قبل أهل الاختصاص”.

وأكد المشاركون في أروقة المعرض أن ثقافة الاعتناء بالنباتات والزهور أصبحت تعرف انتشارا واسعا لدى العائلات الجزائرية، وتلقى رواجا كبيرا، وهذا شيء جميل كما أخبرنا لحسن من ولاية تلمسان والذي يعشق زراعة النبتات التزينية والزهور، قائلا: “الحمد لله.. لاحظنا اهتماما كبيرا من قبل زوار المعرض من مختلف الأعمار والشرائح، بعالم النباتات، خاصة تلك التي لا تحتاج عناية كبيرة واهتماما مستمرا، جميل أن يكون بكل بيت نباتات وزهور حتى في شرفات العمارات يوجد نباتات وزهور”.

وشهدت أروقة هذا المعرض الذي زاد جمالا للحديقة العمومية بوسط المدينة، مشاركة عارضين للعسل والمنتجات المستخلصة منه، وكذا حرفيون في الصناعات التقليدية للتعريف بمنتجاتهم الحرفية.

“يوتونغ” تعرض جديدها من الحافلات في الجزائر

منير. ر
عززت “يوتونغ” الشركة الرائدة عالميًا في مجال تصنيع الحافلات، تواجدها في السوق الجزائرية من خلال العرض الرسمي للنماذج الجديدة لحافلاتها خلال حدث حصري أقيم بفندق الشيراطون بالجزائر العاصمة، وهو ما يؤكد التزام العلامة بتقديم حلول حديثة للنقل العمومي، بطريقة موثوقة وصديقة للبيئة، مما يمثل استجابة قوية للطلب المتزايد في هذا القطاع وتحديث البنية التحتية للنقل في الجزائر من خلال أربعة نماذج وهي C12PRO، وZK6126HG، وD7، وC9، وفق ما يحتاجه السوق الجزائري.

وأكد القائمون على الشركة أن إطلاق هذه الطرازات الجديدة في الجزائر، يتجاوز مجرد إدخال المركبات، بل لتعزيز الشراكة مع الفاعلين المحليين، وتشجيع خلق فرص العمل في قطاع النقل مع دعم تحديث البنية التحتية الجزائرية.

ومن خلال هذا الإطلاق، جددت “يوتونغ” التزامها بالمساهمة في تطوير شبكة النقل العمومي في الجزائر، كما تهدف العلامة التجارية إلى لعب دور رئيسي في تحسين خدمات النقل، بالاعتماد على خبرتها العالمية وابتكاراتها التكنولوجية.

الجدير بالذكر، أن “يوتونغ” قد شيدت سمعة قوية على المستوى الدولي من خلال أدائها المتميز والتزامها بخلق قيمة دائمة لعملائها. ومع حصولها على أكثر من 500 تكريم وجائزة، رسخت العلامة التجارية نفسها كفاعل رئيسي في صناعة النقل والمواصلات.

وللإشارة، يتميز كل طراز من النماذج الجديدة المقدمة من “يوتونغ” المذكورة أعلاه، بتكنولوجيات متقدمة وكفاءة عالية، حيث ينفرد نموذج بعدة خصائص، بما فيه الضمان لمدة 10 سنوات ضد التآكل الهيكلي، فضلا عن استيعاب إلى غاية 51 راكبا، مع حجرة أمتعة قادرة على استيعاب 75 حقيبة مقاس 24 بوصة، بالإضافة إلى المقاعد المجهزة بوسائد ودعامات الرأس على شكل حرف U، علاوة عن كون المركبة مجهزة بهيكل ممتص للطاقة للحماية في حالة حدوث تصادم أمامي، مع توفير الحماية المثلى ضد مخاطر الحريق.

ويتميز نموج ZK6126HG بأنه موجه للحافلات المدرسية المصممة لنقل ما يصل إلى 100 تلميذ، وتتميز بكفاءتها من ناحية السلامة والموثوقية، وهو الحال بالنسبة لنموذج D7 الذي يُلقب بـ “ملك متعدد الاستخدامات”، حيث يتكيف مع أنواع مختلفة من وسائل النقل، سواء كانت حافلات نقل الموظفين، أم النقل بين المدن، أم الرحلات في المناطق الحضرية والضواحي، أم حتى النقل المدرسي، ناهيك عن الموديل الرابع  C9 الذي يحتوي على سعة تخزين كبيرة في حجرة أمتعة واسعة تبلغ 4.3 متر مكعب، مما يسمح بنقل كمية كبيرة من الأمتعة.

تنصيب لجان يقظة ورصد بولايات الشرق للأمراض المعدية

مامن ط
أمرت مديريات الصحة، والسكان بولايات الشرق الجزائري، على غرار خنشلة، باتنة، قسنطينة، أم البواقي، تبسة وغيرها، كل مسؤولي المؤسسات الصحية، والاستشفائية عبر ربوع بلديات الولايات، بالتنصيب الفوري، للجان اليقظة، والرصد للأمراض المعدية، مع اتخاذ كل الاجراءات والتدابير الاحتياطية، والاحترازية، المعمول بها في هذا الشأن، وذلك في إطار، المراقبة الوبائية، ورصد الأمراض المعدية، والتي تستلزم جملة من الإجراءات، وخطوات فعالة ميدانية، لضمان الصحة العامة، خاصة مع تسجيل حالات لمرضى الدفتيريا، والملاريا، في بعض ولايات الوطن، لاسيما الجنوب، وذلك تطبيقا لتوجيهات وتعليمات وزارة الصحة، بخصوص مجابهة هذا الوباء.

وجاء في تعليمات المديريات، نذكر منها تعليمة مديرية الصحة والسكان بخنشلة، حملت رقم2117،  وخ / م.ص.س / 2024 الصادرة بتاريخ الثلاثين من شهر سبتمبر 2024، والموقعة من طرف عقبي محمد زين الدين مدير الصحة بخنشلة، بأن كل مديري المصالح الصحية، والمؤسسات الاستشفائية بتراب الولاية، ملزمون وبإلحاح، على اتخاذ التدابير اللازمة، بشأن الموضوع، لاسيما ما يتعلق بتعزيز عملية المراقبة، من خلال انشاء برنامج فعال لرصد حالات العدوى الجديدة، والتصريح والتبليغ الفوري علي أي حالة مشتبه فيها، والعمل على توعية المجتمع، من مخاطر مثل هكذا أمراض معدية، من خلال نشر الوعي، والتعريف بأعراض الوباء، وطرق الوقاية منه، عن طريق حملات اعلامية وتحسيسية، بإشراك مختلف الفئات، كما دعت المديرية، عبر تعليماتها، مسؤولي المؤسسات الصحية، تحليل البيانات، عن طريق جمع وتحليل البيانات، الخاصة بالحالات، لدراستها كالفئة العمرية، الأكبر تعرضا، والمنطقة المستهدفة، والمناطق الجغرافية، مع التنسيق الضروري، بين مختلف المؤسسات، سواء الصحية أو الإدارية، بهدف توفير الرعاية، وضمان اكتشاف الحالات سريعا، كما حثت التعليمة على إلزامية توفير وتوزيع المواد الصحية، طبية وصيدلانية، مع ضمان توفر اللقاح، وتكوين مخزون احتياطي، واتخاذ كل الإجراءات المتعلقة بالحجز الصحي، إن لزم الأمر، تفاديا الانتشار العدوة، وإجراء تقييم دوري ومستمر، يسمح بمتابعة الوضع.

وفي ختام التعليمة، دعت مديرية الصحة والسكان بولاية خنشلة، كل أطباء ورؤساء مصالح علم الأوبئة، والطب الوقائي، والصيادلة والمخابر، وكل أسرة المستشفيات، والأطباء الخواص والمختصين، وكذا أطباء العيادات العمومية، والخاصة إلى عقد اجتماع تنسيقي الثلاثاء القادم، حول الموضوع، على مستوى مستشفى أحمد بن بلة، لمتابعة الوضع.

حجز 34 ألف قرص مهلوس ومبالغ مالية في تبسة

ب.دريد
تمكن نهار الإثنين، عناصر الدرك الوطني للكتيبة الإقليمية للدرك الوطني ببئر العاتر بجنوب ولاية تبسة، من الإطاحة بعصابة إجرامية خطيرة تمتهن التهريب وترويج المهلوسات، تتكون من ثلاثة أشخاص في العقد الرابع من العمر، وبحوزتهم أكثر من 31 ألف قرص مهلوس، من نوع بريغابالين 300 ملغرام، وقد جاءت العملية بناء على معلومات حول مسعى أفراد المجموعة لإغراق السوق المحلية بالمهلوسات المهربة عبر ولاية حدودية جنوبية إلى ولاية تبسة، ليتم نصب كمين على مستوى المدخل الجنوبي لبلديتي فركان ونقرين، حيث تم توقيف المركبة التي كان على متنها أفراد المجموعة، وبعد تفتيشها عثر على كمية المهلوسات المموهة بأغطية مختلفة، ليتم تحويل الموقوفين والبضاعة إلى مقر الكتيبة، حيث تم فتح تحقيق لأجل إحالتهم أمام الجهات القضائية بعدة تهم خطيرة. وفي سياق ذي صلة تمكن عناصر الشرطة القضائية بدائرة الشريعة غرب ولاية تبسة من حجز 113 قرصا مهلوسا، ومبلغ مالي من العملة الوطنية يقارب 86 مليون سنتيم من عائدات الترويج، و2260 دينار تونسي، وتوقيف مشتبه فيه، ليتم إعداد محضر قضائي لإحالته أمام محكمة الاختصاص.

ميليسا تعاني إعاقة وبحاجة إلى 100 مليون لعلاجها بمصر

إسلام.ب
تناشد عائلة يونس، القاطنة بحي مجيد لزرق بعاصمة الولاية سكيكدة، ذوي البر والإحسان لأجل جمع مبلغ مالي قدره 100 مليون سنتيم، لعلاج ابنتها ميليسا البالغة من العمر 3 سنوات، المعوقة حركيا، لمعالجة تشوهات خلقية لحقت بها عندما كانت جنينا في بطن والدتها السيدة حيطرة حليمة. ومنذ ولادتها بتاريخ 25 نوفمبر 2021، والأسرة تتألم في اليوم الواحد مائة مرة، في البداية كانت الأم تخفي الأمر عن زوجها أمين، لأنها تعلم مسبقا بأنه لا يستطيع أن يعمل أي شيء لابنته، بسبب البطالة التي يعاني منها، لكن الوالدة مؤخرا تشجعت وألحّت على زوجها عرض ميليسا على الأطباء، حيث زارت عدة أطباء في ولايتي سكيكدة وقسنطينة، كما عرضت حالتها على مصحة بمصر تدعى مركز المستقبل للعلاج الطبيعي، وبعد الإطلاع على التقارير الطبية والفيديوهات التي توضح حالة الطفلة الحركية أكدت لها إدارة المركز أن ابنتها ميليسا تعاني من تأخر حركي، وعدم القدرة على الوقوف والمشي بمفردها، بالإضافة إلى ذلك أنها تعاني أيضا من تأخر في الكلام وصعوبة في استخدام اليدين، لذلك تحتاج إلى علاج طبيعي مكتف لمدة ثلاث ساعات يوميا وإلى جلسات تخاطب وجلسات لتمارين الفك واللسان وعلاج وظيفي لمدة لا تقل عن 6 أشهر، حيث لا تقل تكلفة الشهر الواحد عن 31 ألف جنيه مصري، بما يعادل 780 دولار، حيث تصل تكلفة مدة 6 أشهر بالدينار الجزائري إلى أزيد عن 100 مليون سنتيم، إضافة إلى تكاليف الإقامة والسفر.

ونظرا للحالة المادية الصعبة للأب، فإنه عجز عن توفير هذا المبلغ لعلاج ابنته التي قد تعيد عافيتها البسمة للعائلة، وأدى تأخر علاجها إلى تدهور حالة ابنته الصحية خاصة على مستوى الرجلين، الأم تعبت مؤخرا، وهي التي تطعمها وتشرف عليها، وتطالب في الأخير من ذوي البر والإحسان النظر برفق إلى حالة ابنتها ومساعدة العائلة لعلاجها.

ولمن يريد المساعدة الاتصال على رقم العائلة: 0676813262

مقالات ذات صلة