الجزائر
توقيف مسبوق قضائيا زرع الرعب في جيجل، انتشال جثثي شابين وإنقاذ 8 والبحث عن 5 آخرين بارزيو

أخبار الجزائر ليوم الثلاثاء 21 ديسمبر 2021

الشروق
  • 1648
  • 0

توقيف مسبوق قضائيا زرع الرعب في  جيجل

ع. بوفافة
أنهى عناصر الشرطة القضائية بأمن دائرة الشقفة مسلسل رعب تسبب فيه مسبوق قضائيا متورط في العديد من القضايا الإجرامية.

وحسب بيان لمصالح الأمن، فإن المعني بالأمر يبلغ من العمر 39 سنة متورط في حوالي ست قضايا متعلقة بحيازة المخدرات والمتاجرة بها، والسرقة والاعتداء والضرب والجرح العمدي بالسلاح الأبيض والسكر العلني مع التحطيم لملك الغير والتهديد والسب.

وأضاف بيان مصلحة الاتصال والعلاقات العامة بأمن ولاية جيجل أن الموقوف في القضايا محل أحكام قضائية مجموعها 27 سنة سجنا، منها 15 سنة في قضية المتاجرة وحيازة المخدرات، و10 سنوات سجنا في جناية نقل طفل عمدا بطريقة يصعب التعرف عليه وسنتين سجنا في قضية الضرب والجرح العمدي.

المتورط في هذه القضايا صدر في حقه أمر إيداع بالمؤسسة العقابية جيجل من طرف الجهات القضائية.

.. ومجهولون يسطون على 100 رأس غنم

عبد العزيز. ب
أطلقت مصالح الدرك الوطني ببلدية الشقفة بولاية جيجل تحقيقا موسعا في قضية سرقة تعرض لها فلاح من المنطقة، استولى خلالها مجهولون على 100 رأس من الغنم، وحسب مصادر من عائلة الضحية فإن الفلاح تفاجأ صباح الاثنين الماضي بسرقة أغنامه التي قدرها بمائة رأس ليقدم على إثرها شكوى لدى مصالح الدرك الوطني التي شرعت فور ذلك في التحري حول ظروف العملية، من خلال معاينة الموقع مع توسيع دائرة البحث، ورجحت مصادر أن العملية تورط فيها أفراد عصابة من خارج الولاية دون استبعاد احتمالات تورط أفراد من المنطقة على دراية بظروف وتحركات الضحية ومسالك المنطقة.

وكانت نشاطات الدرك الوطني قد كللت في العديد من المرات بتفكيك عصابات سرقة المواشي من المناطق الجبلية بجيجل، معظم أفرادها من خارج الولاية، كما تمكن مواطنون قبل أشهر من القبض على لصوص كانوا بصدد سرقة رؤوس أبقار تبين فيما بعد أنهم ينحدرون من ولاية قسنطينة، فيما تبقى هذه العملية هي الأكبر من نوعها في الولاية.

جمارك سطيف تحجز 5900 قرص مخدر

سمير منصوري
تمكن أفراد الفرقة متعددة المهام بالمسيلة التابعة لمفتشية أقسام الجمارك برج بوعريريج، الواقعة ضمن إقليم اختصاص المديرية الجهوية للجمارك سطيف، أول أمس، من إحباط عملية إدخال عن طريق التهريب للإقليم الجمركي لبضاعة محظورة، متمثلة في حبوب وأدوية مصنفة ذات الخصائص المؤثرة عقليا، حيث مكّنت العملية من حجز 5900 قرص من الحبوب والأدوية المصنفة ذات الخصائص المؤثرة عقليا، من نوع بريغابالين 300 مغ، تم العثور عليها بعد التفتيش الدقيق للمركبة السياحية المشبوهة، كانت مخبأة بإحكام داخل الصندوق الخلفي للسيارة.

مداهمة محل للفسق والدعارة.. وحجز مخدرات ومهلوسات بشلغوم العيد

نسيم. ع
داهمت قوات الشرطة المختصة في مكافحة المخدرات محلا للمأكولات الخفيفة بأحد أحياء شلغوم العيد، حيث تم توقيف 3 أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 22 و28 سنة من بينهم شخص مطلوب لدى المصالح الأمنية والقضائية وكذا فتاة تبلغ من العمر 27 سنة داخل المحل، بحوزتهم كمية من الكيف المعالج وسجائر محشوة بالمخدرات ومؤثرات عقلية و41 قرصا من أدوية منع الحمل، بالإضافة إلى 22 وحدة شيشة بجميع لواحقها، ليتم تحويلهم إلى مقر الفرقة لمباشرة الإجراءات القانونية، كما تم خلال المداهمة تحويل 16 شخصا كانوا متواجدين بنفس المحل والتحقيق معهم في نفس القضية .

وبعد استكمال إجراءات التحقيق قدم المشتبه فيهم الـ20 أمام النيابة المختصة بشلغوم العيد التي أمرت بوضع الثلاثة أشخاص والفتاة المذكورين آنفا رهن الحبس، فيما أخلي سبيل البقية.

سامسونغ تفتك المركز الرابع عالميا في معيار الشمول الرقمي

منير ركاب
حصدت سامسونغ للإلكترونيات، المرتبة الرابعة من بين 150 شركة في معيار الشمول الرقمي التابع للتحالف العالمي لقياس الأداء للعام 2021، بعد ان كانت في المركز العاشر عالميا عام 2020.

وقالت الشركة في بيان اطلعت عليه “الشروق”، أن التحالف العالمي يضم أكثر من 200 منظمة عالمية وإقليمية ومحلية لتحديد معالم مساهمات القطاع الخاص الهادفة إلى تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، ويعمل التحالف على تقييم الشركات من خلال التركيز على سبع فئات رئيسة، بما في ذلك حقوق الإنسان والبيئة والشمول الرقمي.

وكان التحالف قد أطلق أول معيار للشمول الرقمي العام 2020، ويهدف إلى تقييم مدى التقدم الذي تحرزه الشركات في تحسين فرص الوصول إلى التكنولوجيا، وتعزيز المهارات الرقمية، ودعم الاستخدام الموثوق والابتكار بطرق منفتحة وأساليب أخلاقية، كما حظيت سامسونغ بالاعتراف تقديراً لجهودها في مجال المسؤولية الرقمية، حيث قامت بإنشاء مبادئ أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، إدراكا منها لأهمية التأكيد على المسؤولية الاجتماعية والأخلاقية في تطوير التكنولوجيا، حيث أنشأت الشركة مجموعة من مبادئ أخلاقيات الذكاء الاصطناعي ليتم تنفيذها لاحقا.

وأضافت الشركة، انها تسعى لتسهيل الوصول إلى منتجاتها، وتعزيزها بعدة تقنيات ليكون استخدامها سهلا لجميع المستخدمين، حيث أثنى التحالف على تطبيق “SeeColors”، الذي يقوم بإجراء تعديلات على الألوان لمساعدة الأشخاص الذين يعانون مشاكل في رؤية الألوان، والاستمتاع بتجربة مشاهدة أفضل مع ألوان محسّنة على أجهزة تلفزيون سامسونغ.

OPPO تطلق أول هاتف ذكي قابل للطي

أحمد. ع
أنشأت OPPO هذا العام ملعبًا افتراضيا جديدا بالكامل، OPPO INNO WORLD ، تحت شعار “إعادة تصور المستقبل”، للاحتفال بـحدثINNO DAY 2021  مع عشاق OPPO حول العالم، وخلال اليوم الأول من الفعالية، عرضت اوبو أول وحدة تصوير متطورة لها NPU ،MariSilicon X ، والزجاج الثوري OPPO Air بالإضافة إلى الهاتف الذكي Find N القابل للطي.

وخلال هذا الحدث، كشفت OPPO النقاب عن أول NPU للتصوير المتطور – MariSilicon X ، المعتمد على تقنية معالجة 6 نانومتر التي توفر قوة معالجة صور لا تصدق مع كفاءة طاقة عالية للغاية، حيث يتيح MariSilicon X  التقاط فيديو ليلي بتقنية AI 4K  باستخدام بيانات الصورة الكاملة لأول مرة على الهواتف الذكية التي تعمل بنظام Android.  ستظهر NPU للتصوير المتقدم لأول مرة في سلسلة Find X في الربع الأول من عام 2022.

وشهد OPPO INNO DAY  لعام 2021 أيضا الإعلان الرسمي عنOPPO Air Glass ، التي  تتيح لك الاستفادة من العديد من التطبيقات مثل الطقس والتقويم والصحة والترجمة والملاحة وحتى جهاز التحكم عن بعد للقيام، على سبيل المثال، من خلال العروض التقديمية أمام تجمع أو كاميرا، وتم تجهيز OPPO Air Glass بنظام عرض مضغوط تم تطويره بواسطة OPPO – جهاز الإسقاط الصغير Spark – دليل موجي حيوي بصري حسب الطلب، مما يوفر شاشة aR واضحة ونقية في جميع أنواع البيئات يمكن تشغيل الجهاز باستخدام الهواتف الذكية وساعات  OPPO الذكية.

كما كشفت OPPO أيضًا خلال حدث  INNO DAYعن أول هاتف ذكي متطور قابل للطي، OPPO Find N ويعتبر الهاتف نتيجة لأربع سنوات من البحث والتطوير، حيث يجلب هاتف  Find Nنهجًا جديدًا للهاتف الذكي القابل للطي ويوفر تجربة للمستخدم غير مسبوقة، لكل من الأشخاص الذين استخدموا أجهزة قابلة للطي وللمستخدمين المبتدئين.

قطب جزائري – تونسي في المجال البحري

خ. م
كشف وزير الصيد البحري والمنتجات الصيدية، هشام سفيان صلواتشي، الثلاثاء بالجزائر العاصمة،  عن مشروع انشاء معهد جزائري – تونسي للاقتصاد البحري وتربية المائيات كقطب للتكوين في المجال البحري.

وأوضح الوزير، في تصريح للصحافة على هامش زيارته لأجنحة المنتجات البحرية بمعرض الإنتاج الجزائري، وجود لجنة تقنية تشرف على تجسيد هذا المعهد كقطب للتكوين في مجال تربية المائيات والاقتصاد البحري والذي سيكون منفتحا على البلدين وافريقيا والدول العربية، مشيرا الى ان انطلاقته الفعلية ستكون “عما قريب”.

واشار صلواتشي إلى أن هذا المشروع هو ثمرة اتفاقية وقعت بين دائرته الوزارية ونظيرتها التونسية،  خلال الزيارة الرسمية التي أجراها رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، على رأس وفد وزاري هام،  مؤخرا لتونس، مضيفا انها تهدف لتطوير القطاع، خاصة فيما يخص الصناعة المشتركة للسفن وتعزيز التكوين والتوأمة بين معاهد الصيد البحري الجزائرية والتونسية.

من جهة أخرى، تطرق صلواتشي للتخفيض الضريبي، من 19 بالمائة إلى 9 بالمائة، فيما يخص كل مدخلات ومخرجات تربية المائيات، مؤكدا انه يهدف “لتعزيز الرفع من الإنتاج السمكي وتنوعه”.

كما اكد، في ذات السياق، وجود مؤسسات وطنية تقوم بتصنيع الأحواض العائمة لتربية الأسماك، لافتا أيضا إلى وجود مؤسسات مصغرة تنتج محليا مكعبات الثلج لحفظ المنتج السمكي ما يعزز -حسبه- من إمكانيات القطاع.

وفي مجال بناء وتصليح السفن، أكد الوزير على تواجد شركات تملك “مستقبلا واعدا” في هذا المجال،  على غرار شركة “كورناف” و”تيكنولافال” اللتين استفادتا من توسعة على موانئ الصيد من اجل “تعزيز وتوسعة نشاطهما”، حسبه.

مستثمرون يقرّرون مقاطعة موسم الفلاحة بولاية تيميمون

محمد الجزولي
قرّر أغلب الفلاحين بولاية تيميمون مقاطعة الموسم الفلاحي 2021\2022 بسبب عدة مشاكل وعراقيل تم طرحها سابقا ولم يتم التكفل بها، ما نفر هؤلاء حسب قولهم من الدخول في الموسم الجاري، نظرا للخسائر المادية الفادحة التي تكبدوها خلال المواسم الفارطة.

وتحوز “الشروق” بيانا للفلاحين المقاطعين أكدوا فيه على أن سبب انسحابهم من الدخول في الموسم، هو العراقيل البيروقراطية والمشاكل التي لا يزال الفلاح يتخبط فيها، سيما بعد رفع سعر الأسمدة، بالمقابل انخفاض سعر القمح الذي لم يتجاوز 4500 دج.

وطالب هؤلاء الفلاحين برفع قيمة الشراء من طرف الديوان الوطني للبقول والحبوب الجافة، حتى يتسنى لهم مواصلة الإنتاج في هذه الشعبة الحيوية وذات الأهمية.

وأوضح معظم المستثمرين أصحاب المرشات المحورية أنهم قاموا بزراعة الذرة الصفراء، لكن تكبدهم للخسائر الموسم الماضي جعلهم يحولونها إلى أعلاف بعد إثارة قضية البذور المغشوشة، التي لم تظهر أثار قضيتها إلى اليوم.

ويوجد بمحيط منطقة “أوقروت” زهاء 100 مرش محوري للمساحات الكبرى، دخل منها الموسم الفلاحي 20 فقط بينما 80 مرشا بقي عبارة عن عتاد معرض للصدى بسبب ملل الفلاحين من رفع شكاواهم من دون أن تجد أذانا صاغية.

وتساءل الفلاحون عن مصير مشاريع الربط بالكهرباء المتوقفة بعد رفض المقاولين إتمام الأشغال بسبب زيادة سعر العتاد، حيث ينص قانون الاستثمار في بنوده على ضرورة ربط كل مستثمرة بالكهرباء لتمكين الفلاح من القيام بنشاطه الفلاحي على أكمل وجه، إلا أن الجهات المختصة والمعنية بإيصال الأعمدة الكهربائية إلى المحيط الفلاحي لم تحقق المراد من العملية لحد الساعة، خاصة وأن عملية الربط على عاتق المستثمر، وهو ما اعتبره الفلاحون مخالفا لبنود الاتفاق.

ورفع المعنيون انشغالهم إلى السلطات العليا للبلاد من أجل التدخل وإنهاء معاناتهم مع هذا الوضع المر باعتباره غير مشجع للمستثمرين لمواصلة النشاط، معربين عن أسفهم عن غياب إرادة حقيقية للقيام بنهضة فلاحية بالجنوب الذي يعد قطب فلاحي بامتياز انطلاقا من تربعه على عدة مؤهلات تمكنه من تحقيق أمن غذائي واكتفاء ذاتي.

لقاء لحل مشاكل المؤسسات الحرفية للتنقيب عن الذهب بجانت

ب. طواهرية
نظم الإثنين بمقر ولاية جانت، لقاء خصص لدراسة وضعية إنشاء المؤسسات الحرفية للتنقيب عن الذهب وتسهيل إجراءات الاستفادة لهذه المؤسسات من دعم الدولة لدى الوكالة الوطنية لدعم المقاولاتية ومرافقة ذات المؤسسات، اللقاء الذي أشرف عليه والي الولاية، حضره جميع الفاعلين، لاسيما مديرية الصناعة والمناجم مديرية التشغيل  والوكالة الوطنية للنشاطات المنجمية والمؤسسة الوطنية للتنقيب عن الذهب  ” اينور” ومدير وكالة دعم المقاولاتية لولاية ايليزي مديرية الضرائب لولاية ايليزي و مأمور السجل التجاري والممثل الاجتماعي لهده المؤسسات، ويأتي اللقاء بعد العديد من المتاعب الإدارية التي يواجهها أصحاب المؤسسات، خصوصا فيما تعلق بإجراءات الاستفادة من وسائل العمل الخاصة بنشاط التنقيب عن الذهب، ووسائل النقل، من خلال صندوق دعم المقاولاتية، وخلال اللقاء لحل العديد من الإشكالات المطروحة، فضلا عن تفعيل إجراءات إنشاء المؤسسات الحرفية للتنقيب عن الذهب وكذا ومرافقتها خلال نشاطها من طرف مختلف أجهزة و صناديق الدولة سالفة الذكر، فيما كشف خلال اللقاء بترقب تنظيم اجتماعات دورية في هذا السياق للتقييم الدوري لبلوغ هدف إنشاء جميع المؤسسات المرخص لها بالتنقيب.

ومعلوم أن عدد من المؤسسات الحرفية المتخصصة في التنقيب عن الذهب شرعت قبل أشهر في عملية الاستغلال المخصصة لها و استخراج خام الذهب على مستوى المواقع المخصصة لهذا من طرف الأجهزة التابعة للوكالة الوطنية للنشاطات المنجمية، ومن تم نقل المواد الخام المستخرجة نحو المنضدة التابعة للديوان والتي نصبت على مستوى منطقة ان افلهله”، حيث يتم دفع مستحقات الحرفيين بعد إجراء عمليات التحليل والكشف عن نسبة صافي الذهب المستخرج.

تنصيب داود عبد المومن أصغر رئيس للمجلس الولائي بالبليدة

سفيان. ع
فاز الثلاثاء المترشح داود عبد المومن برئاسة المجلس الشعبي الولائي بولاية البليدة بـ24 صوتا مقابل 23 صوتا لمنافسه شراطي رشيد، وكان هذا الأخير مرشحا في محليات 27 نوفمبر الفارط عن حزب جبهة التحرير الوطني والذي حصل على 12 مقعدا في انتخابات المجالس الولائية بالبليدة، بعدها تم إبرام تحالف مشترك بين ثلاث تشكيلات سياسية هي جبهة التحرير الوطني، جبهة المستقبل والقائمة الحرة أحرار متيجة والاتفاق على تزكية المترشح داوود عبد المومن رئيسا للمجلس الولائي، وتم انتخابه في الاقتراع الذي احتضنته أمس قاعة المؤتمرات بمقر الولاية وأشرف والي الولاية على مراسيم تنصيبه خلفا لسابقه سوالمي عبد الرحمن، وبهذا يكون عبد المومن أصغر رئيس مر على المجلس الشعبي الولائي، إذ لا يتجاوز سنه 33 ويعمل كمدير فرعي بمؤسسة متيجة حدائق وهو حاصل على شهادة ليسانس بنوك مالية نقود وشهادة ماستر2 في تنظيم العمل.

للإشارة فإن الشباب صنعوا الاستثناء خلال محليات 27 نوفمبر الفارط عبر ولاية البليدة على غرار بولعراس زكريا 27 سنة الذي تم تنصيبه رئيسا لبلدية وادي جر وديس عامر رفيق 30 سنة الذي انتخب رئيسا للمجلس الشعبي البلدي لبلدية العفرون .

“الأميار” الجدد مطالبون بالإفراج عن قوائم “السوسيال” بالعاصمة

راضية مرباح
دعا عديد المواطنين على مستوى العاصمة، لاسيما منهم القاطنين بالبلديات التي لم تفرج بعد عن قوائم السكن الاجتماعي، رؤساءهم بالمجالس البلدية المنتخبة والمنصبة حديثا، مباشرة أشغالهم للإسراع في نشر القوائم، بعدما عرفت تأخرا غير مبررا، دفعت بأصحاب الملفات طرح أكثر من تساؤل حول هذا التماطل بالرغم من أن أكبر نسبة من البلديات كانت قد أفرجت عن الملف ونشرت أسماء مستحقيها قبل انتهاء العهدة، فيما لا تزال أخرى تنتظر الموعد الذي قد يكون ملفه ثقيلا على الوافدين الجدد في تحديد المستفيدين.

ينتظر من رؤساء المجالس البلدية المنتخبة على مستوى العاصمة، لا سيما بالبلديات التي تأخرت في الإفراج عن قائمة السكن الاجتماعي، رفع التحدي وإزالة التركة التي خلفها سابقوهم وعلى رأسها ملف “السوسيال”، الذي لا يزال عالقا بعدد من البلديات شأن وادي قريش، حيدرة، القصبة، الشراقة، عين البنيان، باب الزوار، الدار البيضاء، والدرارية والعاشور وغيرها من البلديات الأخرى التي ينتظر سكانها بفارغ الصبر موعد الإعلان عن قوائم المستفيدين بعدما تجنب “الأميار” السابقون الإفراج عنها، بعضهم خوفا من ردود أفعال المواطنين لتجنب المشاكل وخوفا من الاحتجاجات والبعض الآخر لعدم اكتمال التحقيقات التي عادة ما تلازم العملية.

ودعا مواطنو البلديات التي عرفت تأخرا في العملية، “اميارهم” الجدد الإسراع للإفراج عن ملف السكن الاجتماعي لعدم احتمالهم التعطيل أكثر من الوقت الذي سبق بعدما عجز رؤساء البلديات السابقين نشرها، ليستمر انتظارهم للموعد بفارغ الصبر خاصة وأن العديد منهم بحاجة ماسة لهذا النمط من السكن وسجلوا أسماءهم بالبلدية مرفقين بملفاتهم قد مر عليها سنوات طويلة قبل أن يطالبوا في السابق بتحيينها حتى تتوفر فيهم الشروط المطلوبة، واعتبر هؤلاء أن ملف السكن هذا يعتبر من أكثر المطالب إلحاحا من طرفهم وعلى المجالس المنتخبة الجديدة التركيز عليها وجعلها ضمن الأولويات، نظرا لحاجتهم الماسة لها، فضلا عن التعطل الذي لازم العملية لسنوات، ادخل العديد من العائلات المحتاجة لها في دوامة المشاكل الاجتماعية والخروج للشارع للاحتجاج على تأخر الإعلان عن القوائم.

بريد تامريجت ببجاية.. كذبة 2017

ع. تڤمونت
لا يزال سكان بلدية تامريجت شرق بجاية، ينتظرون بشغف كبير موعد تجسيد المركز البريدي الجديد الذي وعدوا به منذ أربع سنوات، بالنظر إلى الوضعية الكارثية التي يتواجد عليها المكتب الحالي والذي لا يشرف لا البلدية ولا مؤسسة بريد الجزائر، أكبر مؤسسة مصرفية على المستوى الإفريقي، إذ لا يزال سكان البلدية المذكورة، بأكثر من 12 ألف نسمة، يعانون الأمرين من أجل سحب أموالهم، جراء ضيق واهتراء المكتب الوحيد الذي تتوفر عليه البلدية، وهو ما انعكس سلبا على راحة زبائن بريد الجزائر بالمنطقة، ما أجبر العديد منهم لتحمل مشقة التنقلات إلى بلدية سوق الاثنين أو أوقاس وغيرهما من أجل سحب أموالهم وقضاء أشغالهم.

والغريب في الأمر أن مصالح بلدية تامريجت قد أطلقت في 18 أكتوبر 2017 مناقصة وطنية مفتوحة تحت رقم 02/2017 من أجل انجاز وكالة بريد مع مسكن وظيفي على مستوى تامريجت مركز وذلك اعتمادا على المرسوم الرئاسي رقم 15-247 المؤرخ في 16 سبتمبر 2015 المتضمن تنظيم الصفقات العمومية ومندوبية المصالح العامة، وهي المناقصة التي صدرت يومها بالجرائد اليومية، كما تم تحديد مدة تحضير العروض بـ15 يوما من تاريخ الإعلان عن المناقصة، يأتي هذا رغم أن الأمر يتعلق بانجاز هياكل لفائدة مؤسسة ربحية وهو ما يدخل في إطار تبديد المال العام، إذ أن مصاريف مثل هذه المشاريع تتحملها المؤسسة المعنية ضمن سياستها التوسعية الرامية إلى تحسين خدماتها مع التقرب في نفس الوقت من زبائنها، وأن تحمل بلدية مفلسة لمثل هذه المصاريف يطرح العديد من التساؤلات، خاصة إذا علمنا أن مثل هذه الاجتهادات تعود بالفائدة لمؤسسة تجارية، كون الأمر يكون معقولا لو أن مصالح البلدية قد قامت بمنح بناية تابعة لها لصالح المؤسسة المذكورة وذلك بهدف السهر على راحة مواطنيها، كما أن الأمر يكون مقبولا لو أن البلدية قد تحملت أعباء انجاز مكتب بريدي على مستوى قرية نائية بهدف فك العزلة عنهم، أما أن تتحمل هذه الأخيرة أعباء انجاز وكالة بريد ومسكن وظيفي بمركز البلدية ولصالح أكثر من 12 ألف نسمة فهنا تبدأ التساؤلات.

ورغم صدور المناقصة علنا في الجرائد اليومية أكتوبر 2017، إلا أن بعض الجهات تؤكد على أن مشروع بناء مركز بريدي على مستوى البلدية لا وجود له أصلا كون الأمر ليس من اختصاص البلدية، لا من ناحية إطلاق المناقصة ولا من حيث إعداد دراسات لفائدة مؤسسة ربحية، فيما ذهبت بعض الأقوال أبعد من ذلك مؤكدة على أن المناقصة التي تم الإعلان عنها سنة 2017 لم تكن سوى “حيلة” الهدف منها مراوغة المواطنين طمعا في عهدة انتخابية جديدة من جهة ومن جهة أخرى معرفة القيمة التقديرية لبناء المركز البريدي، علما أن أعظم النعم في الحياة تبقى “راحة البال”، فإن شعر بها الفرد ملك كل شيء.

وبعد عن السياسات فقد أضحى على مؤسسة بريد الجزائر، التدخل من أجل انجاز مركز بريدي يليق بسمعتها وحجمها على مستوى بلدية تامريجت ضمانا لراحة زبائنها علما البلدية بأكملها تعد منطقة ظل جراء النقائص التي لا نهاية حتى أن هذه الأخيرة تفتقر إلى ثانوية والى عيادة لائقة بجناح للاستعجالات على مدار الساعة والقائمة طويلة.

أزمة السكن تفجر غضب سكان بلديات بالعاصمة

حورية. ب
ينتظر سكان بعض بلديات العاصمة من السلطات المحلية على رأسهم والي ولاية الجزائر الإسراع في فتح برنامج إعادة الإسكان الذي تجمّد منذ فترة بسبب الوضع الصحي الذي تمر به البلاد، حيث أزمة السكن التي يعيشونها منذ عقود من الزمن فجرت غضبهم مهدّدين بالخروج إلى الشارع للمطالبة بشقة تحفظ لهم كرامة العيش.

ومن بين المشتكين الذين رفعوا طلباتهم على مستوى السلطات المحلية سكان بلدية بلوزداد، ممن رفعوا طعونا سنة 2016 حول عدم إدراج أسمائهم ضمن قائمة المستفيدين من السكن الاجتماعي، حيث يستعجلون الوالي المنتدب لحسين داي النظر إلى انشغالهم الذي يعود إلى أكثر من 5 سنوات، متسائلين عن سبب إقصائهم كون لا توجد حسبهم أسباب قانونية تجعل لجنة التحقيق تحرمهم من سكن.

من جهة أخرى، يطالب سكان بلدیة بوروبة الوالي المنتدب للمقاطعة الإدارية الحراش إسداء التعليمات للمسؤولين على مستوى البلدية من أجل نشر قائمة المستفيدين من السكن الاجتماعي والمتعلقة بالعائلات التي تعاني من الضيق والبناء الهش، حيث تنتظر هذه الأخيرة منذ سنة 2011 منحها سكنا يضمن لها كرامة العيش.

ويشكو المستفيدون من السكن التساهمي ببلدية الرغاية عن سبب تعطل إنجاز مشروع أربع عمارات التي استأنفت الأشغال بها منذ 12 سنة، ورغم ذلك لم يتم تسليمها لأصحابها لعدم الانتهاء من المشروع، حيث يطالب هؤلاء من المسؤولين المحليين التحرك لإيجاد حلّ سريع لأزمتهم التي طالت ويجهلون من المتسبب فيها.

إلى ذلك يستعجل سكان الأحواش ببلدية عين البنيان الوالي المنتدب للمقاطعة الإدارية الشراقة، الاستجابة لطلبهم المتعلق بتسوية الوضعية القانونية لمنازلهم، حتى يستطيعون بناء منازل لائقة لأبنائهم، حيث أغلبيتهم ما زالوا يعيشون في أكواخ وإسطبلات ومنازل تعود للحقبة الاستعمارية.

من جهة أخرى، تتساءل العائلات المقيمة بمزرعة بن بولعيد رقم 19 ببلدية بوروبة التابعة للمقاطعة الإدارية الحراش عن سبب تأجيل ترحيلهم سنة 2017، حيث قطع المسؤولون المحليون وعودا لهم بترحيلهم غير أنه لم يتم الوفاء به، وسنة 2019 تم تحيين ملفاتهم ودراستها من طرف لجنة المقاطعة الإدارية الحراش، حيث تنتظر العائلات الضوء الأخضر من ولاية الجزائر من أجل إدراجهم ضمن عملية الترحيل المقبلة.

القضاء على أكثر من 82% من السكنات الجاهزة ببومرداس

سفيان. ع
بلغت نسبة القضاء على السكنات الجاهزة (الشاليهات) التي نصبت غداة زلزال 21 ماي 2003 عبر كل إقليم ولاية بومرداس 82.04%، حسبما أفادت به الولاية. فقد تخلّصت ولاية بومرداس من 12.293 “شالي” إلى حد اليوم من أصل أزيد من من 14.900 “شالي” منصب عبر 94 موقعا بـ 28 بلدية تضررت جراء زلزال 2003، حسب تصريح أدلى به الوالي يحي يحياتن على هامش تنصيب المجلس الشعبي الولائي.

ويتواصل العمل من أجل استكمال تفكيك ما تبقى من هذه “الشاليهات” التي يتجاوز عددها 2000 وحدة، بشكل تدريجي وفق جدول زمني محدّد تماشيا مع تقدّم واستلام المشاريع السكنية الجاري إنجازها عبر الولاية، حسب الوالي.

وأضاف ذات المسؤول أن غلق ملف الشاليهات نهائيا هو بمثابة “التزام وتحد كبير سيتم رفعه بكل حزم لتحقيقه في الآجال المحددة”. وعلى إثر عمليات تفكيك الشاليهات، تمت إعادة إسكان قرابة 10.000 عائلة، أي ما يزيد عن 40.000 نسمة، في سكنات اجتماعية عبر 20 بلدية بالولاية واسترجاع العقار وتوجيهه نحو إنجاز مشاريع سكنية ومشاريع عمومية مختلفة.

وتم توجيه ما لا يقل عن 4000 وحدة سكنية، يجري إنجازها حاليا وتسلم تدريجيا، لاستكمال عمليات القضاء على هذه السكنات الجاهزة، حسب تصريح سابق للمدير المحلي للسكن، نبيل يحياوي.

ويندرج إنجاز هذه السكنات ضمن برنامج يضم 40.484 وحدة سكنية في مختلف الصيغ, استفادت منه الولاية منذ سنة 2003 وإلى غاية 2019، وسلم منه نحو 21.245 وحدة سكنية, فيما لا تزال نحو 8900 وحدة قيد الإنجاز، بينما 3600 وحدة أخرى تعرف تأخرا في انطلاق أشغالها بسبب الشح في العقار.

وكانت عمليات ترحيل وهدم هذه الشاليهات انطلقت بصفة رسمية يوم 26 ديسمبر 2016 من بلدية أولاد هداج ومست حينها نحو 500 شالي تلاتها عمليات مماثلة خصت 253 شالي ببلدية قورصو و252 ببودواو و500 وحدة ببرج منايل وتواصلت العملية إلى اليوم لتشمل مختلف المواقع عبر الولاية.

جدير بالذكر، أن الحظيرة السكنية بالولاية سترتفع بعد الانتهاء من إنجاز مختلف البرامج السكنية المذكورة لتصل إلى نحو 190.000 وحدة سكنية في مختلف الصيغ مقابل نحو 100.000 وحدة سكنية سنة 1999.

وساهمت مختلف البرامج السكنية المنجزة لحد الآن في خفض نسبة شغل السكنات التي انتقلت من 6.60 شخص في المسكن الواحد سنة 1999 إلى 6.13 سنة 2009 ويرتقب أن تنخفض لأقل من ذلك مع استلام المشاريع السكنية الجاري إنجازها.

تخصيص 800 سرير للمرضى المحتمل إصابتهم بكوفيد 19 بالبليدة

ق. م
خصصت مديرية الصحة لولاية البليدة زهاء 800 سرير للمرضى المحتمل إصابتهم بفيروس كوفيد- 19، وذلك تحسبا للموجة الرابعة التي حذرت منها الوزارة الوصية، حسبما علم من المسؤول المحلي للقطاع.

وأوضح أحمد جمعي أنه تحسبا للموجة الرابعة لوباء كوفيد19 التي حذرت منها الوزارة الوصية وفي إطار التحضيرات الخاصة بالتكفل الأحسن بالمرضى المحتمل إصابتهم بهذا الفيروس، عمدت المديرية المحلية للصحة إلى تحويل نشاط عدة مصالح استشفائية وأخرى طبية إلى مراكز لاستقبال مرضى كوفيد 19، وهو ما سمح بتخصيص قرابة 800 سرير يتوزعون على ست مؤسسات استشفائية بالولاية.

ويتعلق الأمر، استنادا لذات المصدر، بعدد من المصالح الطبية المتواجدة بكل من المستشفى الجامعي “فرانس فانون” من خلال توفير ما مجموعه 250 سرير المؤسسات الاستشفائية لكل من “إبراهيم تيريشين” (الفابور سابقا) والمؤسسة المتخصصة في زرع الأعضاء والأنسجة بعاصمة الولاية، وكذا مستشفيات العفرون وبوفاريك ومفتاح، مؤكدا أنه تم مراعاة في إطار هذه العملية الحرص على إبقاء نشاط عدد من المصالح الحيوية، على غرار الاستعجالات الطبية ومصالح الولادة وجراحة القلب والسرطان وغيرها.

وقال المصدر إنه في ذات المسعى تم تدعيم هذه المؤسسات الاستشفائية منذ أكثر من شهرين وتحسبا لأي موجة جديدة بالعديد من مولدات الأكسجين لضمان التكفل الأحسن بالمرضى.

من جهة أخرى، جدد مسؤولو القطاع دعوتهم المواطنين إلى ضرورة التلقيح لحماية أنفسهم من هذا الفيروس القاتل وكذا من أجل الرفع من المناعة الجماعية للمواطنين، وذلك من خلال الوصول إلى 700 ألف مواطن ملقح.

وفي هذا الصدد، أكد المتحدث توفر مختلف اللقاحات بما فيها اللقاح ضد الأنفلونزا الموسمية، حيث استفادت الولاية فيما يخص هذا الأخير من 34 ألف جرعة في انتظار تدعيمها خلال الأيام القادمة بـ5000 جرعة إضافية.

وفي هذا السياق، دعا الدكتور رشيد عيسى الباي، طبيب منسق بمصلحة الولاية بالمؤسسة العمومية الجوارية بأولاد يعيش إلى ضرورة إجراء هذا اللقاح بالنسبة للمرضى المصابين بالأمراض المزمنة والحوامل وحتى الأطفال ممن جهازهم المناعي ضعيف لتفادي الإصابة بمضاعفات خطيرة، لافتا إلى إمكانية إجراء اللقاحين في نفس الوقت .

كما شدد الدكتور عيسى الباي على أهمية إجراء الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد لكوفيد 19 والتي تعد جرعة تحفيزية لجسم الإنسان مع الحرص على تغيير نوع اللقاح حتى يكتسب هذا الأخير مناعة أكبر.

مئات المتطوعين للبحث عن الطفل قواسمية خليل في المعاضيد بالمسيلة

أحمد قرطي
تستمر عملية البحث عن الطفل قواسمية خليل المفقود منذ السبت الماضي في منطقة الغيل ببلدية المعاضيد بالمسيلة، من قبل قوات الأمن المشتركة مدعمة بالمئات من المواطنين المتطوعين من البلدية ومن خارجها، على أمل العثور عليه في صحة جيدة، بالرغم من صعوبة التضاريس الجبلية التي تشتهر بها المنطقة وكذا مرور أزيد من 72 ساعة من ضياعه في ظروف غامضة.

وفي السياق ذاته، شملت عملية البحث والتمشيط عدة قرى مجاورة وكذا البلديات القريبة على غرار الدهاهنة وأولاد عدي لقبالة، خاصة في القرى والمناطق الجبلية، وإلى غاية الحدود مع ولاية برج بوعريريج من قبل أفراد الجيش والدرك الوطني مدعومين بالشرطة وفرق من الحماية المدنية التي تتشكل من نحو 80 عونا من مختلف الرتب خاصة المختصين في البحث في الأماكن الوعرة والغطاسين من الولايات المجاورة والمختصين في السينوتقني والمئات من الأشخاص إلى غاية ساعات متأخرة من الليل.

كما تم الاستعانة بالكلاب المدربة من إحدى الولايات من أجل تعزيز فرق البحث وكذا تفتيش الأماكن المحتملة، على غرار السكنات المهجورة والآبار التقليدية المكشوفة والأودية والبرك من قبل الغطاسين.

من جهته، والي المسيلة عبد القادر جلاوي الذي وقف، مساء أول أمس، على ظروف البحث مرفوقا بأعضاء اللجنة الولائية للأمن، من أجل متابعة العملية عن قرب وإعطاء الدعم المعنوي اللازم، أكد في تصريح له، بأن مصالحه ومنذ اللحظات الأولى تسهر على متابعة العملية، كما تم تسخير الإمكانيات المادية والبشرية، كما قام مسؤولو مديرية النشاط الاجتماعي بزيارة إلى العائلة القاطنة في منطقة قليقل، مرفوقين بأطباء نفسانيين ومختصين اجتماعيين لمتابعة الوضعية النفسية لأفراد العائلة.

وقد شهدت المنطقة هبة تضامنية من طرف مختلف شرائح المجتمع الذين حلوا بمنطقة الغيل للمشاركة في البحث ونصب خيم استراحة للمواطنين مع تقديم ما أمكن من وجبات.

عصابات حاولت إغراق ولايات الشرق بملايين الأوراق النقدية المزورّة

عـصـام بـن منـيـة
شهدت جرائم تزوير الأوراق النقدية بالعملة الوطنية، في الأيام الأخيرة منحى تصاعديا، عبر العديد من ولايات الشرق الجزائري، التي تمكنت فيها المصالح الأمنية في الأسبوع الجاري، من توقيف عدد من الأشخاص المتورطين في تزوير العملة، وحجز كميات معتبرة من الأوراق المنسوخة، في شكل أوراق مالية.

وقد شهدت ولاية قسنطينة قبل أيام قليلة، تفكيك عصابة تنشط عبر العديد من ولايات الوطن، مختصة في تزوير العملة الصعبة وتزوير العملة الوطنية، تتكون من أربعة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 45 سنة و53 سنة، من بينهم امرأة، وحجز مبالغ مالية معتبرة من الأوراق النقدية المزورّة قدرت بـ8000 يورو من فئة 100 يورو ومليوني سنتيم، مشكلّة من أوراق نقدية من فئة 2000 دج، كما تمكنت فرقة البحث والتدخل بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بأمن ولاية الطارف، نهاية الأسبوع الماضي، من حجز مبلغ مالي مزوّر بقيمة نصف مليار سنتيم، وتفكيك عصابة إجرامية مختصة في تزوير العملة الوطنية بالأوراق النقدية من فئة 2000 دج، مع طرحها للتداول يمتد نشاطها من الجنوب الجزائري إلى الشرق الجزائري، الشبكة متكونة من ثلاثة أشخاص تتراوح أعمارهم بين العقدين الرابع والخامس ينحدرون من ولايتي الجلفة وأدرار.

مصالح أمن ولاية تبسة تمكنت أيضا من حجز مبلغ مالي معتبر من الأوراق النقدية المزورّة بعد توقيف شخصين وبحوزتهما 400 ورقة نقدية مزورّة من فئة 2000 دج أثبتت التحريات والتحقيقات الأمنية أنهما كانا بصدد طرحها للتداول في المحلات التجارية والأسواق عبر إقليم ولاية تبسة، تزامنا مع ذلك تمكنت فرقة البحث والتدخل بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بأمن ولاية أم البواقي، من إحباط محاولة طرح 274 ورقة نقدية مزورّة من فئة 2000 دج، أي ما يعادل بقيمة 54.8 مليون سنتيم، وتوقيف شخصين يبلغان من العمر 25 سنة و27 سنة، ضبطا متلبسين بحيازة المبلغ المزوّر، والذي كانا بصدد طرحه للتداول في الأسواق بمدينة أم البواقي.

من جهتها فرقة الدرك الوطني ببلدية تاسامرت بولاية برج بوعريريج تمكنت قبل أيام من توقيف شخص على مستوى الطريق الوطني رقم 76 الرابط بين بلديتي تاسمارت وبرج زمورة وبحوزته 35 ورقة نقدية مزورّة بقيمة 35000 دج.

وتعتبر العمليات المذكورة آنفا عينّة فقط عن مدى انتشار الأوراق النقدية المزورّة، والتي تحاول بعض الشبكات الإجرامية طرحها للتداول في الأسواق. وعلى الرغم من تصدي مصالح الأمن لعصابات تزوير العملة، إلاّ أن هذا النوع من الجرائم أضحى يعرف منحى تصاعديا وفي أغلب ولايات الشرق الجزائري، التي تلجأ إليها الشبكات الإجرامية لخداع التجار وترويج الأوراق النقدية المزورّة، لتبقى الحيطة لدى التجار وسرعة التبليغ أهم عامل لإحباط مخططات هذه الشبكات الإجرامية بإغراق الأسواق بالأوراق النقدية المزورّة.

وفاة شيخ اختناقا بالغاز جنوب سطيف

سمير منصوري
عثر، الإثنين، على شيخ، متوفى في منزله الريفي بقرية بني الماي ببلدية بوطالب جنوب سطيف، بسبب استنشاقه لغاز ثاني أوكسيد الكربون. وحسب مصادر الشروق اليومي، أن الشيخ وجد متوفى في غرفة النوم وكان بجانب فراشه مدفأة تعمل بقارورة غاز البوتان من دون قنوات صرف غازات الاحتراق، حيث تم تحويل جثته إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى عين ولمان، وهذا بعد إنهاء مصالح الدرك الوطني لتحقيقاتها في ظروف هذا الحادث المأساوي.

للإشارة، فإن مصالح الحماية المدنية لولاية سطيف، سجلت منذ بداية السنة الجارية 63 حادثا بسبب الغاز، منها 5 مميتة استنشق الضحايا غاز ثاني أوكسيد الكاربون، سجلت بكل من بلديات، عين لقراج، سطيف، عين آزال، عموشة، بني عزيز، تسببت في وفاة 9 أشخاص.

انتشال جثثي شابين وإنقاذ 8 والبحث عن 5 آخرين بارزيو

أعلن المركز الجهوي لعمليات الحراسة والإنقاذ في وهران، عن انتشال جثتي شابين وإنقاذ ثمانية من موت محقق، فيما اعتبر خمسة آخرون في عداد المفقودين إثر غرق قاربهم قبالة ساحل رأس كاربون شرق وهران .

وبحسب المعطيات المتوفرة ل “الشروق”، فإن المأساة الجديدة في سواحل الغرب الجزائري، جاءت نتيجة جنوح قارب سريع قوة محركه 115 حصانا، بسبب الحمولة الزائدة التي كانت بحوزة المهاجرين غير الشرعيين، الذين كانوا في رحلة إبحار سري نحو جزيرة مايوركا الاسبانية وفقا لمصادر مقربة من العملية المستمرة في أرزيو .

وقال المصدر، إن عمليات بحث وإغاثة مستمرة وعلى قدر عال من الأهمية في سواحل شرق وهران على وجه الخصوص، لإتمام عملية العثور على شبان في عداد المفقودين، وحسب ما جمعته المصالح الأمنية في مسرح الحادثة، من شهادات من الناجين، فإن خمسة شبان لا يزالون مفقودين .

وتؤكد المعطيات التي بحوزتنا، فإن القارب الجانح على بعد 20 ميلا بحريا شمالي شاطئ رأس كاربون، كان يقل 15 مهاجرا غير شرعي من ثلاث ولايات مجاورة في غرب البلاد، أقلعوا مساء الاثنين من شاطئ النجمة شرق أرزيو نحو شبه الجزيرة الايبيرية، لكن بات رحلتهم السرية بالفشل في عرض البحر، نتيجة ما وصفه أحد الناجين بالحمولة الزائدة التي كانت على متن القارب، لتقع الكارثة بغرق الحراقة، لعدم مقاومتهم أمواج البحر، إذ تدخلت الوحدات العائمة لخفر السواحل التابعة للناحية العسكرية الثانية في وهران، فور تلقيها إخطارا من المركز الجهوي لعمليات الحراسة والإنقاذ في وهران بوجود قارب جانح قبالة ساحل رأس كاربون، لتسفر العملية عن انتشال جثتي شابين وإنقاذ ثمانية آخرين من موت مؤكد، بينما يتواصل البحث عن آخرين لم يتم العثور عليهم لحد كتابة هذه السطور .

وجندت الوحدات العائمة، زوارق بحرية وطائرة استطلاع، دعما لعمليات البحث والانتشال، في أسوأ مأساة جديدة في البحر المتوسط هذا العام .

ويتزامن الحادث مع انخفاض معدلات الهجرة غير الشرعية من السواحل الجزائرية إلى إسبانيا بشكل ملفت للانتباه في الأشهر الأخيرة، بفعل الإستراتيجية الجديدة في مكافحة الهجرة غير النظامية بضرب رؤوس مافيا تهريب البشر، وحجز معدات الإبحار السري ومضاعفة دوريات التمشيط البحري في نقاط “الحرقة” من سواحل البلاد وبالأحرى القريبة من الجزر الاسبانية، على غرار عين تموشنت، تلمسان ووهران .

وعلى الرغم من أن أعداد المهاجرين تراجعت كثيرا في هذه الفترة بفعل الإستراتيجية الأمنية في مكافحة الهجرة غير النظامية بضرب رؤوس مافيا تهريب البشر، إلا أن القضية لا تزال تمثل تحديا كبيرا للجزائر التي تكافح من أجل وقف الظاهرة بشكل نهائي، كونها تخسر شبابها الذين يغامرون بحياتهم في عرض البحر ليصلوا إلى ما يسمى زورا ب “الفردوس الأوروبي.”

توقيف عصابة أحياء حاولت قتل شابين بسكين في قسنطينة

عـصام بـن منـية
تمكن عناصر فرقة الشرطة القضائية بأمن دائرة عين اعبيد بولاية قسنطينة، من تفكيك جمعية أشرار تتكون من أربعة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 21 سنة و28 سنة، ظلّوا يزرعون الرعب في أوساط المواطنين باعتداءاتهم عليهم باستعمال مختلف أنواع الأسلحة البيضاء، بعدما حاولوا قتل شخصين وتسببوا في إدخالهما إلى المستشفى.

أفراد هذه العصابة تم توقيفهم على إثر تلقي مصالح أمن دائرة عين اعبيد لمكالمة هاتفية من المؤسسة العمومية للصحة الجوارية بالمدينة، مفادها استقبال مصلحة الاستعجالات لشخصين مصابين بجروح خطيرة، بعد عرضهما لاعتداء عنيف من طرف مجهولين كاد يودي بحياتهما، إثر ذلك باشر أفراد الشرطة تحرياتهم وتحقيقاتهم انطلاقا من التنقل إلى مصلحة الاستعجالات لأخذ تصريحات الضحيتين واستيفاء كل المعلومات حول واقعة الاعتداء، ما مكّن من العثور على سكين استعمل في الاعتداء على الضحيتين.

وبمواصلة التحري والتحقيق في القضية أن الضحيتين تعرضا للاعتداء من طرف المشتبه فيهم، بواسطة السلاح الأبيض، بعد مناوشات وقعت بينهم تطورت إلى شجار لم يتردد خلاله أفراد العصابة في طعن الضحيتين، وقد أفضت التحريات الميدانية إلى تحديد هوية المشتبه فيهم الذين تمت الإطاحة بهم تباعا، وتحويلهم إلى مقر أمن الدائرة للتحقيق معهم وتكوين ملف قضائي ضدهم عن تهمة تكوين جمعية أشرار لغرض خلق جو من الترهيب، تعريض حياة الغير وحريتهم وأمنتهم للخطر، وحمل أسلحة بيضاء ظاهرة باستعمال مركبة، الإخلال بالنظام العام والسكينة العامة، تم بموجبه تقديمهم أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة الخروب والذي أحالهم على قاضي التحقيق، لمعرفة ظروف وملابسات الحادثة.

طالب جامعي يقتل قريبه الجامعي بطعنة في القلب في تبسة

ب. دريد
أدانت، نهار الإثنين، محكمة الجنايات بمجلس قضاء تبسة طالب جامعي، بعقوبة 15 سنة سجنا نافذا بتهمة القتل العمدي، بعد أن طالب له ممثل الحق العام عقوبة السجن المؤبد، و2 مليون دج كغرامة مالية.

حيثيات القضية تعود حسب مجريات المحاكمة وقرار الإحالة، إلى شجار عنيف بين المتهم الذي كان في عطلة جامعية، والضحية الطالب الجامعي بولاية باتنة، حيث اتصل المتهم بشقيق الضحية، مستفسرا عن كلام سمعه حول اتهامه بعملية سرقة، إلا أن شقيق المتهم سلم الهاتف لشقيقه الضحية، والذي طلب منه المتهم الالتقاء في حديقة عمومية، إلا أن الضحية رفض، ذلك فرد عليه المتهم، “راني جايك للدار”، وتزامن ذلك مع توقيت صلاة الجمعة.

وعند حضور المتهم وأحد أصدقائه إلى بيت الضحية، وقع في ملاسنات مع شقيق الضحية، حث سمع هذا الأخر الشجار، فخرج أين تطور الشجار، بين الطرفين وتشابك الضحية الذي كان يحمل عصا، والمتهم الذي كان يحمل سلاحا أبيض، وعند سقوط الضحية والمتهم معا أرضا مع تمكن المتهم من الوقوف ومباغتة خصمه بطعنة قاتلة بسلاح أبيض على مستوى القلب، أودت بحياته بعد نقله إلى المستشفى بسبب النزيف الدموي الذي تعرض له.

وخلال استجوابه من طرف قاضي محكمة الجنايات بتبسة، أعاد المتهم سرد نفس الوقائع مؤكدا بأنه لم يكن ينوي إطلاقا قتل الضحية، لكن دفاعا عن النفس، إذ وجد نفسه مجبرا على ذلك بحسب أقواله، لكن رئيس الجلسة طرح سؤالا للمتهم حول حمل السلاح الأبيض والتوجه إلى بيت الضحية، مضيفا كيف لطالب جامعي من الأوائل في دفعته، وهو يؤلف الكتب ومشهود له بالتفوق أن يحمل السلاح الأبيض، فرد المتهم بأنه كان متوجها إلى منطقة نائية إلى بيت شقيقته، وخوفا من التعرض لاعتداء حمل الخنجر، وبعد مرافعات الدفاع وعودة هيئة المحكمة، من قاعة المداولات تم إدانته بـ 15 سنة سجنا والحرمان من الحق المدني لمدة 5 سنوات بعد انتهاء العقوبة وسط بكاء أهل الضحية والمتهم في نفس الوقت.

مقتل شاب بضربة على الرأس في ظروف غامضة بقالمة

نـادية طلـحي
باشرت مصالح أمن دائرة هيليوبوليس بقالمة، ليلة أول أمس، تحرياتها وتحقيقاتها الميدانية لكشف ملابسات جريمة القتل، التي وقعت ليلة الاثنين إلى الثلاثاء بحي مجذوب موسى بمدينة هيليوبوليس، التي ذهب ضحيتها شاب يبلغ من العمر 34 سنة، بعد تعرضه لضربة قاتلة بأداة صلبة على مستوى الرأس، كانت كافية لإزهاق روحه في عين المكان.

وذكرت خلية الإعلام بمديرية الحماية المدنية بقالمة، في بيانها أمس، أن عناصر الوحدة الرئيسية للحماية المدنية قد تدخلوا في حدود الساعة التاسعة والنصف من ليلة أول أمس، بحي مجذوب موسى لنقل جثة الضحية “ر.م” البالغ من العمر 34 سنة، الذي كانت له إصابة على مستوى الرأس، ومتوفي في عين المكان، إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى الحكيم عقبي.

في وقت تواصل فيه مصالح أمن الدائرة تحرياتها وتحقيقاتها لمعرفة ظروف وملابسات ارتكاب هذه الجريمة وتحديد هوية الفاعل قصد توقيفه وتقديمه إلى العدالة.

قطع أوداجه وقصبته الهوائية انتقاما لشرفه

خ. غ
وقّعت، الثلاثاء، محكمة الجنايات الابتدائية بمجلس قضاء وهران، عقوبة السجن لمدة 20 سنة نافذا ومليوني دج كتعويض في الدعوى المدنية في حق قاتل جاره لمجرد ظنون آثمة من شياطين الإنس والجن.

تعود وقائع قضية الحال إلى تاريخ 01-07-2019 في حي الضاية بوهران، أين اهتزت الساحة العمومية والشوارع المؤدية إليها هناك على وقع جريمة قتل تقشعر لها الأبدان، تعرض فيها الضحية “ن. م” إلى عملية ذبح من الوريد إلى الوريد كمثل الشاة بواسطة خنجر، تسبب في تمزيق أوداجه وقصبة الرغامى خاصته، ما عجّل بقطع أنفاسه وإزهاق روحه في غضون ثوان معدودة أمام مسكنه، فيما تم توقيف الجاني، الذي وجهت له تهمة القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد.

وأثناء المحاكمة، اعترف المتهم المدعو “ح. ح” بطعنه الضحية بسكين مطبخ، مبررا فعلته بأنه كان تحت تأثير وساوس في مسألة شرف، مصدرها رواية قال إن صداها تناقله آنذاك القاصي والداني داخل حيه الشعبي “بتيلاك”، عن وجود علاقة مشبوهة بين زوجته والضحية الذي كان حسب وصفه بمثابة – ابن الدار ومودع سره -، لتردده بشكل عادي على مسكنه العائلي، على اعتبار أنه كان صديقه الحميم منذ الطفولة، لكن نتيجة كثرة اللغط في هذا الموضوع، خاصة بعد رواج شائعات بلغت مسمعه عن تعدي المجني عليه جنسيا على أم طفلته، قال إن ثائرته بلغت حينها عنان السماء، ليقرر النيل منه، ومن دون تفكير، أشهر سكين مطبخ في وجه الضحية، زاعما أنه كان يقوم فقط بالتلويح عليه لتأديبه، لكنه من شدة الغضب الذي أقفل على عقله بالكامل، لم يجد نفسه إلا وهو يسحب من رقبة جاره وصديقه الخنجر وهو مضرج بالدماء، ثم تركه يغرغر ويحتضر.

من جهتها، واجهت هيئة المحكمة المتهم بتقرير الطبيب الشرعي وتصريحات بعض الشهود، بقول فصل يتحدث عن تعرض الضحية لجرح غائر بعمق 10 سنتيمترات على مستوى العنق، ثم تحرك السكين يمنة ويسرة، بما تسبب في ذبح الضحية من الأوداج المشكلة من الأوردة والشرايين الأمامية للرقبة، إضافة إلى قطع قصبته الهوائية من جهة الحنجرة، إلى جانب تواجد جرح ثان بعمق 4 سم على مستوى الفخذ، ما اعتبرته رئيسة الجلسة والنيابة العامة دليل إثبات على توفر نية القتل العمدي، ناهيك عن توفر ظرفي سبق الإصرار والترصد في قضية الحال، حيث أكد عدد من جيران الحي وأيضا أهل الضحية على توعد القاتل إزهاق روح “ن. م” قبل ستة أيام من تاريخ الواقعة، وكذلك ظل في انتظاره أمام مسكنه، ثم نادى عليه للخروج، وبمجرد أن رآه أخذ في تعنيفه إلى أن سلبه روحه غير آبه بصراخ الناس ولا بمحاولاتهم للعدول عن قراره غير محسوب العواقب، خاصة أن المتهم صرح بدوره أنه سعى للتيقن من صحة ما يدور من أقاويل حول تعدي الضحية على حرمة وشرف أهله، فيما نفت زوجته ذلك، لكنه لم يصدق كلامها.

وبعد المناقشة، التمس ممثل الحق العام تسليط عقوبة الإعدام في حق الجاني قبل النطق بالحكم المذكور.

تعيين سعدان عيادي رئيسا لمؤسسة إنتاج فيمم الأمير عبد القادر

زهية.م
تم تعيين سعدان عيادي رئيسا لمؤسسة إنتاج فيلم الأمير عبد القادر، التي تم إنشاؤها مؤخرا، بمرسوم رئاسي، قصد إنتاج فيلم الأمير. وهذا بعد إعلان رئيس الجمهورية إعادة بعث المشروع.

وكان سعدان عيادي قبل التحاقه اليوم بمنصبه الجديد كرئيس للمؤسسة قد شغل منصب مدير التعاون والتبادل بوزارة الثقافة.

وكان رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، قد وقع مرسوم إنشاء مؤسسة خاصة ذات طابع عمومي صناعي وتجاري، أسندت لها مهمة إنتاج وتوزيع واستغلال فيلم الأمير عبد القادر، شهر أكتوبر الماضي. وقد أوكلت للمؤسسة الجديدة مهمة تحقيق إنتاج وإنجاز الفيلم، حيث تتولى المؤسسة وفقا قانون داخلي تضمنه مرسوم إطلاقها الذي صدر في الجريدة الرسمية، مهمة اختيار كل ما له علاقة بالفيلم من اختبار السيناريو إلى تولي عملية الإنتاج والتسويق وغيرها، بما في ذلك شراء المعدات والتجهيزات اللازمة لهذا العمل، الذي يراد له أن يكون في مستوى مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة.

ويأتي تعيين مدير لمؤسسة فيلم الأمير في انتظار الفصل في هوية المخرج وكاتب السيناريو.

وقد سبق لجعفر الحسني، حفيد الأمير، أن أكد في حوار سابق لـ”الشروق”، أن عملا مثل فيلم الأمير يتطلب “مهارة كبيرة ودقة فنية واحترافا تقنيا والأفضل إسناده لمخرج أجنبي لأنه لا مجال “للمزايدة بين الوطنيّة، والاحتراف”، مؤكدا أن أحفاد الأمير وورثته لهم السلطة القانونية والمعنوية في مرافقة المشروع”، وقد بدأت أولى الاهتمامات الدولية بهذا المشروع تظهر مع الألمان، حيث عقدت مؤسسة تيڤيا الألمانية الخاصة، لدعم المشاريع الصغيرة والإنتاج الدرامي، برئاسة المؤرخة الألمانية القديرة، غابريلا سبيريل، اجتماعا بمقر السفارة الجزائرية في برلين تناول إمكانية إنتاج هذا العمل بشراكة جزائرية ألمانية.

انطلاق قافلة الطفولة السعيدة للعروض المسرحية للأطفال

ابن حمزة
بدعم من الديوان الوطني لحقوق المؤلف، تنظم الجمعية الثقافية “صوت الخشبة” للمسرح بسعيدة، قافلة “الطفولة السعيدة” التي أعطت إشارة انطلاقها الإثنين والتي ستدوم إلى غاية 20 فيفري من الشهر القادم، القافلة حسب البرنامج المسطر تتضمن عروضا مسرحية والماريونات وعروض تنشيطية وترفيهية وتثقيفية وبهلوانية وهدايا وألعاب للأطفال وأنشطة متنوعة.

وستجوب قافلة الطفولة السعيدة خلال فترة الراحة الشتوية التي تتزامن مع العطلة المدرسية لتقديم العروض التي تضمنها برنامج الجمعية الثقافية “صوت الخشبة” للمسرح بسعيدة الموجهة للأطفال بكل من مدن (سيدي بلعباس، ومعسكر، والنعامة، والمشرية، وعين الصفراء والنعامة) ومناطق بولاية سعيدة.

انطلاق أيام الفيلم القصير بالبويرة

فاطمة عكوش
انطلقت، الإثنين، فعاليات الأيام الوطنية للفيلم القصير في طبعتها الثالثة بدار الثقافة علي زعموم بولاية البويرة، والتي استقطبت اهتمام الجمهور البويري، خاصة الشباب منهم من عشاق الفن السابع.

وحسب السيدة “قاوة سليمة” مديرة الثقافة لولاية البويرة، فإن الهدف من هذه التظاهرة التي تستمر إلى غاية 22 ديسمبر، هو مرافقة واكتشاف المواهب الشابة التي تزخر بها المنطقة، والعمل على تشجيعها من أجل إنتاج أفلام قصيرة ذات طابع اجتماعي وتاريخي.

وقد عرفت فعاليات الأيام الوطنية للفيلم القصير مشاركة  22فيلما قصيرا من إنجاز سينمائيين ومخرجين من مختلف ولايات الوطن، ويسهر على تقييم هذه الأفلام المنافسة لجنة تحكيم تتكون من مختصين في الإخراج السينمائي، ويتخلل برنامج هذا الموعد الثقافي الهام تنظيم ورشات في الموسيقى التصويرية، فن الهام، الذي يدوم إلى غاية الإخراج السينمائي، تقنيات ومهن السينما ،الإضاءة السينمائية.

تتويج فيلم جميلة في زمن الحراك بجائزة أيام عنابة للفيلم القصير

زهية. م
انتهت أيام عنابة للفيلم القصير في طبعتها 14 بتتويج فيلم “جميلة في زمن الحراك” للمخرج عبد الرحمان حراث وهو الفيلم الذي سبق له أن توج بعدة جوائز منذ حصوله على جائزة الجزيرة الوثائقية لأفضل فيلم قصير.

وعادت جائزة أحسن فيلم غنائي قصير (فيديو كليب) للمخرج نزار عرضاوى عن فيديو كليب يحمل عنوان “حزين” فيما نال جائزة أفضل فيلم إشهاري المخرج ياسين المهدي ميقورة عن عمله بعنوان “بلانات سونتي”، “كوكب الصحة” وتضمن الفيلم الإشهاري المتوج صفحة إشهاري تعرض خدمات مركز صحي مختص في التدليك والطب البديل “الحجامة” فيما تناول الفيلم الغنائي القصير (فيديو كليب) أغنية حزينة تحكي قصة يتيم الأبوين ومعاناته مع الحياة.

كما نوّهت اللجنة بفيلم “وايت نايت” للمخرج عصام تعشيت “نظرا للمجهود المبذول في لون سينمائي صعب يحتاج إلى الدقة والتحكم في أدق التفاصيل إلى جانب جمالية الصورة والاستعمال الموفق للموسيقى”.

وعرفت الطبعة 14 لتظاهرة أيام عنابة للفيلم القصير التي افتتحت السبت مشاركة 23 فيلما قصيرا في أصناف الفيلم الروائي القصير والفيلم الغنائي القصير بالإضافة إلى الفيلم الإشهاري القصير من بينها 10 أفلام لسينمائيين هواة من ولاية عنابة.

وقد انتهت هذه التظاهرة التي نظمتها المديرية المحلية للثقافة والفنون بالتعاون مع جمعية “ضوء المتوسط” والتي جرت وقائعها بدار الثقافة محمد بوضياف إلى جملة من التوصيات التي سجلتها لجنة تحكيم المهرجان في مقدمتها الاهتمام بالمرجعية السينمائية الحقيقية والابتعاد عن التقليد والعنف والمباشرة في الطرح والسينما فن التلميح بامتياز، كما دعت توصيات لجنة التحكيم أيضا المخرجين الشباب خاصة المهتمين بالفيلم الإشهاري إلى تفكيك العلاقة بين المنتج والمستهلك لفهم أبعادها ومد جسر تواصل يعتمد على الإقناع وجمالية الصورة والصوت النقي والواضح وفي نفس الإطار دعا بيان لجنة التحكيم السينمائيين الشباب إلى الابتعاد عن العنف والتشهير المجاني.

من جهة أخرى نوّهت اللجنة المتكونة من كل فيصل مطاوي، جمال حازرلي، عبد الكريم قادري بالجهود المبذولة سواء من منظمي التظاهرة أو من الشباب المشاركين.

للإشارة استقطبت أيام عنابة للفيلم القصير جمهورا غفيرا من محبي الفن السباع خاصة من الشباب وحضرها الفنان حسان كشاش الذي كان ضيف شرف ونجم الطبعة.

وفاء شعلال تقف على مدى نجاعة تسيير المسارح

محمود بن شعبان
أشرفت وزيرة الثقافة والفنون، وفاء شعلال، الإثنين، بقصر الثقافة مفدي زكرياء على إفتتاح أشغال الاجتماع التنسيقي لمديري المسَارح الجهَوية والمَسرح الوَطني الجَزائري للسدَاسِي الثاني 2021، وذلك بغرض التحقق من أشواط التقدّم المسجلة على مستوى المسارح الجهوية والمسرح الوطني الجزائري، من خلال تقديم حصيلة النشاطات السنوية لعام 2021، بالإضافة الى تعزيز القدرات الاستشرافية للتسيير ضمن سياسة المتابعة والمرافقة لنشاط المؤسسات التابعة لقطاع الثقافة.

وقد جاء هذا الاجتماع من أجل تثمين المجهودات المبذولة، بالإضافة إلى تصحيح الإخفاقات لتحقيق ما تصبو إليه استراتيجية الوزارة لمواكبة متطلبات المرحلة القادمة، والتصدي للتحديات التي تشمل التنظيم الإداري المحكم بغية رقمنة كل التعاملات الإدارية ربحا للوقت والجهد، ثم التحول نحو اقتصاد ثقافي خلاق للثروة، بإبداع مميز يستقطب الجمهور

وقد شددت وزيرة الثقافة والفنون من خلال كلمتها، على ضرورة استرجاع الفعل المسرحي قيمته التي تلاشت في ظل التحولات التكنولوجية الراهنة لمواكبة العصرنة، مشيرة إلى ضرورة توفير المرافقة الدائمة، وتحسين مناخ العمل وكل الأطر القانونية التي تجعل مسيري المسارح في أريَحية من أجل تحقيق ذلك، وبالمقابل ضرورة تحمل مسؤولية تحقيق مَوارد مالية إضافية، والبحث عن ممولين ومساهمين اقتصاديين وعقد اتفاقيات مع رجَال الأعمَال في ظل احترام النصُوص القانونية والتنظيمية.

كما أكدت أيضا، على أن الدّولة لَن تَتخلى عَن دَعم المَسرَح كونه خدمة عمومية مميزة، في ضل مواصلتها في تشيد المسارح وتجهيزها وترميمها كلما استدعى الأمر لذلك، مشددة على ضرورة الاستثمار في فئة الأطفال الذين كفل لهم القانون الأسَاسي للمسارح الجهوية محورا هاما ضمن دفتر الشروط بإنتاج أعمال مسرحية موجهة لهم سنويا بصفتهم جمهور الغد الذي يتحول من متلقي الى صانع للفعل الثقافي.

مقالات ذات صلة