الجزائر
باتنة تحقق صادرات بـ220 مليون دولار، انتشال جثة غريق

أخبار الجزائر ليوم السبت 07 سبتمبر 2024

الشروق
  • 738
  • 0
أرشيف

افتتاح أكبر مصنع لإنتاج السيراميك بالجزائر مطلع 2025
باتنة تحقق صادرات بـ220 مليون دولار خلال ثلاث سنوات
طاهر حليسي
كشف والي ولاية باتنة محمد بن مالك الجمعة، بأن حجم الصادرات على مستوى ولاية باتنة، ارتقى في الثلاث سنوات الأخيرة، من نهاية العام 2021 حتى شهر أوت 2024، إلى مبلغ مالي قدره 220 مليون دولار أمريكي، أي قرابة ربع المليار دولار، في إطار برنامج دعم الصادرات خارج المحروقات المعلن عنه من طرف رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، خلال الاجتماع المنعقد بين الحكومة وولاة الجمهورية شهر ديسمبر 2020.
وتحتل مادة صناعة وتصدير السيراميك صدارة الوحدات المنتجة لهذه المادة الهامة، حيث تبلغ مؤسسات الإنتاج 11 مصنعا على مستوى تراب الولاية، باتت تشغل 8200 عامل، بينهم 4042 عاملا تم توظيفهم مباشرة بعد تسوية عراقيل بيروقراطية كانت شلت 6 مؤسسات شرعت في العمل بعد تمكينها من رخص الاستغلال.
وصدرت ولاية باتنة، أيضا توربينات ضخمة شرع في انتاجها منذ سنوات في عين ياقوت عبر وحدة تصنيع بين سونلغاز الجزائرية ومؤسسة جنرال إلكتريك الأمريكية، تعتبر فريدة في إفريقيا، محققة أرقاما كبيرة من حصة 220 مليون دولار، شأنها شأن صادرات مادة الإسمنت التي انطلقت من مؤسسة جيكا عين التوتة، بالإضافة لمنتجات غذائية وصناعية وفلاحية أخرى.
وشملت الصادرات عدة دول منها مصر وليبيا والسينغال وغانا وتونس، بالإضافة إلى دول أخرى بقارات أوروبا وأمريكا وآسيا.
وتنطلق بباتنة خلال السداسي الأول من عام 2025 عملية إطلاق أكبر مصنع لإنتاج السيراميك بالولاية والجزائر وإفريقيا، في إطار مشروع خاص يبدأ انتاجه خلال تلك الفترة، ويعد أكبر مؤسسة لإنتاج هذه المادة على مستوى القارة السمراء، مزوّد بعتاد جد متطور، وسيمكنه ذلك من رفع قيمة الصادرات من حيث المداخيل المتوقعة وجودة المنتج ليصل السيراميك الجزائري إلى كل قارات العالم.
ورغم هذه النتائج لا يزال السوق الاستثماري بالولاية دون المستوى المطلوب، من حيث انتاج الثروة وامتصاص معدلات البطالة، التي تحتاج التطوير في مستوى الوحدات المشغلة لأكبر قدر من المتخرجين سنويا من المعاهد والجامعات ومؤسسات التكوين، في انتظار الفصل النهائي في وحدة كيا لإنتاج السيارات وفقا للصيغة المبحوث عنها سواء بعودة المؤسسة الأم أو عبر علامة صناعية أخرى، حيث كان متوقعا أن يشغل المشروع المجهض قرابة 4000 شخص على مدار 5 سنوات.

المواقع الأثرية استقطبت مئات الزوار الأوروبيين
قادما من تونس .. فوج سياحي من بولونيا وليتوانيا يحل بتبسة
ب. دريد
حلّ نهاية الأسبوع الماضي، بولاية تبسة، وفد سياحي من دولتي بولونيا وليتوانيا الأوروبيتين، يتكوّن من 39 سائحا من الجنسين، ومن كل الأعمار، وكان في استقبالهم بالمعبر الحدودي بوشبكة، إطارات من مديرية السياحة ومرشدين سياحيين يتقنون عديد اللغات وخاصة اللغة الإنجليزية، أين باشر الوفد الأوروبي، برنامجه السياحي والترفيهي، ضمن جولة عبر المسار الثقافي، من محيط السور البيزنطي، وقوس النصر كركلا، و”البازيليك”، ومتحفي “مينارف”و”تيفاست”، بالإضافة إلى جولة عبر شوارع وأزقة تبسة القديمة، حيث اندمج السياح مع التجار والمواطنين وأخذوا صورا تذكارية، إذ كان الإعجاب كبيرا من طرف الأوروبيين، بما تملكه مدينة تبسة من إرث تاريخي وثقافي، وعادات متميزة في الكرم وحسن الاستقبال والتعامل وهو ما ترجمه زائر من بولونيا، يتقن اللغة الفرنسية الذي قال بالحرف الواحد للشروق اليومي: “في جولاتنا السياحية الثقافية نبذل جهدا ونقطع مسافات وننتظر ساعات للتفرج على كل التراث، أما مدينة تبسة فقد حققت لنا التراث والآثار والعادات دفعة واحدة وفي بضع دقائق”، وهو ما وافقه عليه مرافقوه ومرافقاته من بولونيين وليتوانيين بدوا جميعا متفاجئين بكنوز تبسة.
وكان أفراد هذا الوفد السياحي قد قضوا بضعة أيام في تونس للسياحة، ثم عرجوا إلى الجزائر غربا، بعد حصولهم على التأشيرة، وقد أصبح من التقليد لدى بعض السياح، خاصة القادمين من أوروبا الشرقية مثل روسيا وجمهورية التشيك وبولونيا والمجر وكرواتيا، ضرب عصفورين بحجر واحد، وهو زيارة تونس والجزائر عبر المعابر الحدودية، فمنهم من يختار معابر ولاية الطارف وخاصة أم الطبول لأجل زيارة مدينة القالة بولاية الطارف والوصول إلى عنابة ومنها إلى عاصمة الشرق قسنطينة وحتى تيزي وزو والجزائر العاصمة، ومنهم من يختار معابر ولاية تبسة الأربعة، وعلى الخصوص معبر بوشبكة والسفر إلى مدينة تبسة التي تزخر بالآثار في قلب المدينة ثم التعريج إلى مدينة تيمقاد الأثرية بولاية باتنة، ضمن السياحة الثقافية التي سجلت فيها ولاية تبسة التميز في السنتين الأخيرتين وخاصة هذه السنة، حيث تم تسجيل منذ بداية السنة 2024 أكثر من ألف سائح من أوروبا فقط، كان هدفهم السياحة الثقافية، بالتوقف عند الآثار الرومانية، وكانت تبسة قد استقبلت وفدا أكاديميا من طلبة آثار ودكاترة من جامعة بوخاريست في الربيع الماضي في أبحاث ودراسات ميدانية، وفّرها لهم الهواء الطلق في قلب المدينة التي تمتلك متحفا يقدم التاريخ لمن يريده.
ويضاف إلى هؤلاء السياح من عشاق التراث والآثار الأوروبيين، ما لا يقل عن عشرين ألف سائح من دولتي تونس وليبيا، دخلوا عبر معابر تبسة الحدودية خلال فصل الصيف فقط.
والجميل الذي ثمّنه أهل تبسة هو أن الولاية وظفت أعوان أمن يشتغلون بالتناوب في حراسة المواقع الأثرية ويمنعون تجاوزات بعض المواطنين والزوار الذين ينقشون أسماءهم على الحجارة ويشوّهون المكان، وهو ما منح المكان نظافة ووقارا واضحا باعتراف السياح الأجانب.

انتشال جثة غريق بشاطئ واد طنجي في سكيكدة
إسلام. ب
انتشل، صباح السبت، في حدود الساعة الثامنة وخمسة وأربعين دقيقة، أعوان الحماية المدنية لوحدة ميناء سكيكدة مدعمين بغطاسي الوحدة البحرية بذات الولاية، جثة غريق، يبلغ من العمر37 سنة، ينحدر من بلدية عين سمارة، بولاية قسنطينة، وذلك بشاطئ واد طنجي، ببلدية عين زويت، وهو شاطئ ممنوع السباحة فيه، بقرار ولائي، ليتم نقل جثته إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى سكيكدة، فيما فتحت المصالح الأمنية تحقيقا معمقا لكشف ملابسات هذه الحادثة الأليمة، للإشارة فقد أحصت مصالح الحماية المدنية أزيد عن 21 غريقا في البحر والمسطحات المائية قبل وبعد إعلان فتح موسم الاصطياف، أغلبهم في الشواطئ الممنوعة، والمسطحات والبرك المائية، فيما سجلت ذات المصالح ما يزيد عن 1052 تدخل عبر أزيد عن 42 مركزا لحراسة الشواطئ موزعة عبر 32 شاطئا مسموحا للسباحة بقرار ولائي.

استقدم مراهقين لإرهاب سكان الوحدة الجوارية الرابعة
مسبوق يفرض على السكان “إتاوة” لحراسة سياراتهم بقسنطينة
عصام. ب
تقدّمت مجموعة من سكان الوحدة الجوارية الرابعة، الكائنة بالمدينة الجديدة علي مجلي بولاية قسنطينة، بشكوى لدى مصالح الأمن، التي باشرت بدورها التحقيق في الأمر على خلفية تقدم مسبوق قضائيا في الثلاثين من العمر، إلى السكان، وأخبرهم بأنه الحارس الحالي لموقف السيارات، في حيهم الجميل، الذي يعتبر نموذجا في التجميل والتشجير، وعندما أخبروه حسب الشكوى المقدمة لمصالح الأمن الحضري، بأنهم سيّجوا حيهم، وحصنوه حتى بالكاميرات، وليسوا في حاجة إلى حارس لسياراتهم، قام باستقدام مجموعة من المراهقين والأطفال من وحدات جوارية بعيدة، وقاموا باستفزاز وإحراج السكان، وحتى خدش سياراتهم وتحطيم بعضها، والسهر إلى ساعات متأخرة في الحي في قذف الناس بالكلام الخادش وتعاطي الممنوعات، من أجل إرهاب السكان والاستسلام للحارس، الذي يأبى إلا أن يجمع الأموال من السكان تحت طائلة التهديد بمجموعة من الأطفال والمراهقين من المنحرفين بالخصوص الذين بإمكانهم إلحاق الأذى بالناس وبسياراتهم.
مصالح الأمن حققت مع المعني، في الوقت الذي يصرّ سكان الحي الذين بذلوا جهدا وأموالا طائلة في تحويل حيهم الكائن بالوحدة الجوارية الرابعة، إلى أحسن حي ليس في المدينة الجديدة علي منجلي فقط، وإنما في كامل الولاية من خلال زرع العشب الطبيعي وحتى الاصطناعي وغرس الورود ووضع بعض النافورات وألعاب الأطفال، على أن يتم ابتزازهم من شاب مسبوق قضائيا بهذه الطريقة، كما نقلوا للشروق اليومي.
وقد وقعت مؤخرا شجارات ما بين مراهقين قدموا من أماكن بعيدة تحت إمرة هذا المسبوق قضائيا، وبعض شباب الحي المذكور، ولحسن الحظ تم تهدئة الوضع من كبار الحي الذين صاروا خائفين على أبنائهم وسياراتهم وممتلكاتهم بالخصوص.
يذكر أن غالبية أحياء المدينة الجديدة علي منجلي بولاية قسنطينة يوجد بها حراس ليليون من أهل المنطقة وقليل منهم من يسجل اسمه لدى مصالح البلدية ومراكز الشرطة، بينما البقية تتم فيها الحراسة بشكل فوضوي يثير الشجارات بين الحين والآخر، أما عن حراس الباركينغ الفوضويين أمام الأسواق والشوارع الرئيسية في النهار، فقد قلّ تواجدهم بعد تشديد الخناق عليهم من طرف مصالح الأمن.

الجناة اتهموه بالنصب عليهم
اختطاف وتعذيب مُدَبِّـر لرحلات “الحرقة” بالشلف
م. قورين
أمر قاضي التحقيق لدى محكمة الشلف مؤخرا، بإيداع 10 أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 18 و36 سنة، رهن الحبس المؤقت، على خلفية تورطهم في جناية الاختطاف مع تعريض شخص مخطوف للتعذيب وطلب تسديد فدية، وتكوين جماعة أشرار بغرض الإعداد لجناية، وقضية تدبير الخروج غير المشروع من التراب الوطني من طرف عدة أشخاص. القضية حسب مصادر الشروق، تمت إثر شكوى تقدم بها أحد الأشخاص حول تعرضه للاختطاف والاعتداء عليه بالسلاح الأبيض، وتعرضه للتعذيب داخل مسكن، مع تهديده بواسطة الكلاب الشرسة، من طرف أشخاص مجهولين.
وقامت فرقة البحث والتدخل لأمن ولاية الشلف بفتح تحقيق معمق، مكنها من تحديد هوية أربعة أفراد، وفور إخضاعهم للتحقيق، كشفوا هوية بقية شركائهم، فتم توقيفهم تباعا، مع استرجاع سلاح أبيض وسبع قارورات روح الملح، وكلبين مدربين، كما كشفوا أسباب إقدامهم عن اختطافه وتعريضه للتعذيب، والمتمثلة في الانتقام منه عقب تسليمه مبالغ مالية نظير مساعدتهم على القيام برحلة هجرة غير شرعية، لكنه اختفى عن الأنظار، وبعد رحلة بحث حثيثة لعدة أيام، تمكنوا من تحديد هويته ومقر إقامته والإيقاع به وتحويله إلى مسكن خال، أين تعرض إلى التعذيب والترويع بواسطة الكلاب، وبعد فتح مصالح الشرطة لتحقيق من قبل فرق البحث والتدخل، تمّ فك ملابسات القضية، التي اتضح من خلالها أن الضحية تورط في قضية التدبير لعملية هجرة سرية رفقة شركاء له، قاموا بجمع مبالغ مالية من المشتبه فيهم لغرض تمكينهم من الهجرة السرية عبر البحر.

تجار جشعون يستهترون بصحة المواطن
حجز ثمانية قناطير من اللحوم غير الصالحة للاستهلاك بمستغانم وتيسمسيلت
ح. زغارية / ق. م
حجزت شرطة البيئة والعمران بمستغانم سبعة قناطير من اللحوم البيضاء غير الصالحة للاستهلاك، على متن مركبة سياحية وشاحنة، وبعد إجراء المراقبة الإدارية والأمنية، على مستوى حاجز أمني، تم العثور بداخل المركبة الأولى على 70 كلغ من اللحوم البيضاء (60 كلغ دجاج و10 كلغ من الديك الرومي) موجهة للاستهلاك البشري، بينما ضبط بالمركبة الثانية كمية من اللحوم البيضاء والمقدر وزنها بــ659 كلغ، كما تم حجز مواد غذائية استهلاكية (360 بيضة و48 قطعة ياغورت) لانعدام الفوترة.
وبعد ما قام الطبيب البيطري بمعاينة اللحوم المحجوزة والمقدر وزنها إجمالا بـ729 كلغ، أكد بأنها لا تتوفر على وسم تاريـخ الذبح ونهاية الاستهلاك، وغير مرفقة بشهادة فحص بيطرية، وذات مصدر مجهول وغير صالحة للاستهلاك البشري.
وبعد استيفاء كافة الإجراءات القانونية، أنجزت ملفات جزائية ضد المخالفين، فيما تم تحويل كمية اللحوم المحجوزة إلى الاستهلاك الحيواني بحديقة الحيوانات بمستغانم.
كما حجزت مصالح أمن ولاية تيسمسيلت، نهاية الأسبوع الماضي في عمليتين منفصلتين ما يقارب قنطارا من اللحوم البيضاء (دجاج) غير الصالحة للاستهلاك البشري، كانت تنقل في مركبة غير مهيأة بدون مراعاة أدنى شروط الحفظ والتبريد، كما أنها مجهولة المصدر، غير خاضعة لأية رقابة بيطرية، علما أنها كانت موجهة للبيع على مستوى نقاط مختلفة.
وحسب بيان خلية الإعلام لمصالخ الأمن، فإن العملية الأولى نفذتها مصالح الأمن الحضري الثاني، بالتنسبق مع أعوان الهيكل البلدي الصحي، وجاءت عقب معاينة ومراقبة محل تجاري للإطعام السريع بوسط المدينة، أثمرت بحجز كمية من الدجاج المعد للطهي تقدر بـ40 كلغ بعد تسجيل جملة من المخالفات، المتعلقه بانعدام شروط النظافة والنظافة الصحية، فضلا على انعدام الشهادة البيطرية.
أما العملية الثانية فنفذتها مصالح أمن دائرة خميستي، بالتنسيق مع مكتب الصحة لذات البلدية، حيث سمحت إحدى الدوريات بعد مراقبة مركبة بحجز كمية من الدجاج والأحشاء بوزن قارب 50 كلغ، كان صاحبها مرتكبا لمخالفة نقل مواد غذائية سريعة التلف على متن مركبة غير مهيأة بدون مراعاة شروط الحفظ والتبريد.
وأشار البيان، إلى أنه تم حجز الكمية المذكورة وإتلافها، إلى جانب إعداد ملف جزائي ضد المخالفين، عن تهمة نقل لحوم بيضاء غير صالحة للاستهلاك البشري قصد البيع وعرض للبيع.

مقالات ذات صلة