أخبار الجزائر ليوم السبت 14 أوت 2021
بعد خمسة أيام من الجحيم
بجاية تتنفس الصعداء!
ع. تڤمونت
تنفست ولاية بجاية الصعداء، بعد خمسة أيام من الجحيم الذي عاشه سكان العشرات من القرى بمختلف بلديات الولاية، بعد الحرائق المهولة التي اندلعت الواحدة تلوى الأخرى بغابات الولاية، في مشاهد لم تشهدها الولاية من قبل، جراء الدمار الكبير الذي خلفته هذه الحرائق من ورائها. وتواصلت صبيحة السبت، عمليات إطفاء آخر الحرائق بالولاية، بفضل مجهودات المواطنين إلى جانب أعوان الحماية المدنية ومحافظة الغابات وعناصر الجيش الوطني الشعبي ومروحياته، كما واصلت طائرات الإطفاء عملها إلى غاية إطفاء آخر حريق.
ورغم الخسائر والإرهاق والرعب الذي لازم السكان لأيام عديدة، إلا أن “المحرقة” التي عاشتها الولاية، قد بينت مدى تضامن المواطنين فيما بينهم داخل الولاية ومن خارجها بعد عديد القوافل التضامنية التي استقبلتها الولاية في اليومين الأخيرين من جل ولايات الوطن، كما وقف المواطنون إلى جانب سكان القرى المتضررة من الحرائق بكل الوسائل، من أجل إطفاء الحرائق كما كان الحال ببلدية كنديرة التي مستها النيران ما دفع سكان بلديات تازمالت وبوجليل وفرعون والقصر وحتى بجاية وبرباشة إلى جانب سكان بلديات سطيف المحاذية، إلى التجند بصهاريجهم ووسائلهم البسيطة من أجل مساعدة سكان قرى بلدية كنديرة على إطفاء الحرائق بمساعدة أفراد الجيش الوطني الشعبي وأعوان الحماية المدنية والغابات، وهي الصور التي تستحق كل التقدير، والأجمل أن سكان بلدية توجة قد وجهوا قافلة تضامنية إلى سكان ولاية سكيكدة، وذلك رغم الدمار الذي لحق بهم بعد سلسلة الحرائق التي عاشتها المنطقة والتي أجبرت العشرات من العائلات على مغادرة منازلها.
وبدأت بجاية تتنفس الصعداء بعد خمسة أيام من الجحيم الذي خيم على الأجواء جراء هول الحرائق التي مست الولاية، مخلفة دمارا وخسائر كبيرة في الممتلكات والأرواح من دون الحديث عن الخسائر التي مست الثروة الغابية والحيوانية وكذا الرعب الذي لازم العائلات ليلا ونهارا أضف إلى ذلك صعوبة التنفس وتذبذب شبكة الانترنيت بالعديد من المناطق.
…
وفاة أكبر معمرة في قالمة عن 129 سنة
ب. عيسى
توفيت، أمس الجمعة، الخالة سلمى خديجة عن عمر ناهز 129 سنة، وهي أكبر معمرة في قالمة وربما في الشرق الجزائري، بعد أن رقدت في فراش المرض منذ بضعة أسابيع فقط، وتؤكد بطاقة التعريف وشهادة ميلاد الراحلة خديجة بنت محمد ولقبها سلمى وهي أرملة بوسلامة بأنها من مواليد 1892 بخنقة صباط بولاية قالمة حسب الوثائق الرسمية المحررة من البلدية التي بحوزة “الشروق اليومي”.
وظلت المرحومة متمسكة بعاداتها وتقاليدها القديمة، وفي طريقة معيشتها ولباسها وحتى في أدائها لفريضة الصلاة والصيام خلال شهر رمضان المعظٌم، فقد فضلت الإقامة في الريف وتحديدا في قرية قصر العازب في غالب الأحيان، تحت درجة حرارة شديدة، ولا تعترف بمكيف للهواء سوى أشجار بستانها، حيث عاشت إلى آخر سنة من حياتها في بساتين عائلتها، تعمل وتأكل مما تنتجه أرض أجدادها وتزرعه هي بيدها، فعاشت حياة صحية مستقرة ولم يزرها المرض وحافظت على صوم شهر رمضان إلى آخر عمرها.
وعن الوجبات الغذائية التي كانت تفضلها الفقيدة خديجة فهي كل ما تنتجه الطبيعة من خضروات وفواكه وبعض المنتجات الأخرى، خاصة منها الخرشف والسلق وكله من زرعها.
…
كلب ألمانيّ يتسبب في قتل شاب بأم البواقي!
ج. ل
اهتزت مدينة عين فكرون بولاية أم البواقي، ليلة الجمعة، على خبر ارتكاب جريمة قتل بشعة بحي السطحة، حوالي الساعة الحادية عشر ليلا، راح ضحيتها الشاب “ح.ف”، البالغ من العمر اثنين وعشرين سنة بعد تلقيه ضربة على مستوى القلب من قبل الشاب “ب.ن”، البالغ من العمر حوالي أربع وعشرين سنة، وقد تم نقل الضحية على جناح السرعة إلى مستشفى المدينة، لكنه توفي هناك، رغم محاولة الأطباء إنقاذه بعد أن أحدثت له الطعنة نزيفا حادا فتوفي بعد نصف ساعة من الطعنة.
وحسب مصادرنا، فإن أسباب الجريمة تعود إلى سوء تفاهم ومناوشة كلامية بين الضحية والجاني، وهما صديقان من نفس الحي، بسبب خلاف قديم بينهما يعود إلى حوالي سنتين ونصف، بسبب كلب من فصيلة ألمانية ضاع من الجاني وعثر عليه عند الضحية.
وحسب ذات المصادر، فقد تدخل كبار الحي وخففوا من سوء التفاهم الذي نشب بين الشابين حول هذا الكلب، وذلك بدفع مبلغ مالي لصاحب الكلب المتهم في قضية الحال بارتكابه للجريمة، علما أنهما تلاقيا في مأدبة عرس أقيمت سهرة الجمعة، وتناولا العشاء مع بعضهما البعض برفقة أصدقاء آخرين، وبعد أن ابتعدا عن مكان العرس اشتد الشجار بينهما، حيث وقعت الحادثة المؤلمة.
ولا يزال الجاني في حالة فرار، كما تأسف جيران الضحية على فقدانهم للشاب الضحية المحبوب لدى كل سكان الحي، كما شغلت الحادثة حديث العام والخاص بالمدينة. للإشارة، سبق وأن تم العثور على رجل مقتول مرمي في قلب عين فكرون، قبل ثلاثة أيام والتحقيقات جارية لمعرفة الجاني.
…
حرائق الطارف تكشف ألغام فرنسا
تسببت حرائق ولاية الطارف التي مازالت مشتعلة لحد الآن، في خسائر مرعبة في الثروة الغابية التي تمثل أكثر من نصف المساحة الكلية للولاية.
كما تسببت في خسائر في صناديق النحل وبعض رؤوس المواشي في عديد البلديات لاسيما منها الحدودية مع الشقيقة تونس، التي كشفت فيها الحرائق عن وجود ألغام فرنسا الاستعمارية التي انفجرت بسبب شدة الحرائق، الا أنها ولحسن الحظ لم تخلف خسائر بشرية، وقد أكد مصدر من محافظة الغابات بأن عدد الألغام التي انفجرت في الحرائق، قد بلغ سبعة ألغام تسببت هي الأخرى في غلق الطريق بين بلديتي أم الطبول والعيون الحدوديتين .
…
“أناد” تقود قافلة تضامنية
انطلقت قافلة تضامنية نظمتها الوكالة الوطنية لدعم المقاولاتية “أناد”، السبت، محملة بمساعدات غذائية وطبية لفائدة المتضررين من حرائق الغابات في كل من ولايتي تيزي وزو وعين الدفلى.
وتندرج هذه العملية، حسب بيان للوكالة، في إطار الهبة التضامنية التي تشهدها البلاد لفائدة سكان الولايات المتضررين من الحرائق التي مست ربوع الوطن”، نظمت بمساهمة مؤسسات مصغرة منشأة في إطار الوكالة الوطنية لدعم وتنمية المقاولاتية.
كما اشارت “أناد” الى أنها أسدت تعليمات الى كافة وكالاتها الولائية عبر كامل التراب الوطني من أجل تعميم هذه المبادرة التضامنية، وذلك بإشراك المؤسسات المصغرة وبالتنسيق مع السلطات المحلية، لتشمل بقية الولايات المتضررة جراء الحرائق.
…
6 مراكز بريدية متنقلة بمناطق الحرائق
انطلقت 6 مراكز بريدية متنقلة متصلة بالقمر الاصطناعي الجزائري “ألكوم سات 1” من محطة المواصلات الفضائية بالأخضرية في البويرة، السبت، نحو المناطق المتضررة من الحرائق، حيث تم تجهيزها من طرف مهندسي المحطة قصد تقديم كل الخدمات البريدية لسكان تلك المناطق.
وتتكون القافلة من 6 شاحنات هي عبارة عن مراكز بريدية متنقلة تابعة لمصالح البريد، حيث تم تجهيزها بمحطة المواصلات الفضائية بالأخضرية بالبويرة وربطها بالقمر الإصطناعي الجزائري ALCOMSAT1 من طرف مهندسي المحطة في ظرف قياسي وفي يوم واحد، إضافة إلى تجهيزها بمحولات كهربائية وجميع المستلزمات قصد تقديم خدمات بريدية على غرار الخدمات المقدمة بالمراكز الثابتة، وذلك في إطار التنسيق بين مصالح المحطة ومصالح البريد.
وستسمح تلك المراكز المتنقلة بتوفير الخدمات البريدية بالمناطق المتضررة والمعزولة التي انقطعت بها التغطية بالهاتف أو الأنترنت وحتى الكهرباء جراء النيران عبر التراب الوطني.
…
بعدما خرجت الأمور عن سيطرة الشباب المتطوع
السلطات مطالبة بتولي توزيع الإعانات على قرى تيزي وزو
عائلات معزولة عن العالم بدون أدنى الضروريات
رانية. م
تشهد عمليات توزيع الإعانات الإنسانية التي تستقبلها ولاية تيزي وزو في شكل قوافل قادمة من مختلف ربوع الوطن، فوضى عارمة تتطلب التدخل الفوري للسلطات المحلية في كل البلديات المعنية، بعدما عجز الشباب المتطوع عن تسيير العملية بإمكانياتهم المحدودة، حيث سجل نقص كبير في مواقع تخزين المؤن، وخلل في توزيعها على القرى المتضررة، خصوصا أن أغلبها لا تزال تحت حصار الحرائق ومقطوعة عن العالم الخارجي، لا ماء ولا كهرباء وبدون أدنى الضروريات.
أدى الغياب الكلي لتأطير عمليات التضامن وتوزيع المساعدات على العائلات وإيصالها إلى القرى المتضررة، إلى خلل كبير في تغطية حاجيات العائلات المتضررة خصوصا تلك المتواجدة في قراها والتي لم يتم إخراجها منها، حيث بقيت مقطوعة عن العالم الخارجي، لغياب التيار الكهربائي، الغاز والمياه لتضرر الشبكات، جراء الحرائق المهولة التي أتلفتها، وجدير بالذكر أن المداشر الصغرى التي تتضمن بضع عائلات لا تمتلك لجانا تسهر على تسير شؤونها، ما يجعل عملية الحصول على الإعانات شبه مستحيلة لانعدام الجهات التي يجب عليها التكفل بهؤلاء، حيث تم التركيز على عواصم المدن المتضررة ومراكز الإيواء، وتتولى لجان القرى الكبرى عملية توصيل المؤن، في حين تبقى تلك المقطوعة والمعزولة، تنتظر الفرج، فقد تصلها إعانة على بعد مئات الكيلومترات لمحسنين قدموا من ولايات مختلفة يصرون على إيصالها لآخر نقطة في المناطق المتضررة، ولا تصلها من وسط بلدية تبعدها بكيلومترات معدودة.
وأوفر حظا من هؤلاء من تمكن من مقابلة القائمين على إخماد الحرائق وتمكينه من استعمال هاتفه لإطلاق صرخة استغاثة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تغيب السلطات المحلية كليا عن عملية التضامن التي تسير بشكل عشوائي وغير محسوب، ولا تزال قرى ضائعة في احتضان الجبال المحترقة تستنجد للحصول على مياه للشرب، فضلا عن بقية متطلبات الحياة.
وأمسك الشباب المتطوع بزمام الأمور، بدل تدخل رؤساء البلديات المطالبين بتخزين المواد الغذائية في مواقع تضمن الحفاظ على صلاحية المواد الاستهلاكية خصوصا أن درجات الحرارة تناهز الـ50 درجة منذ بداية موجة الحرائق. ومن جهة أخرى لا تزال ولاية تيزي وزو تعرف توافد القوافل التضامنية من مختلف ولايات الوطن، حتى إن ترقيم السيارات يشير إلى جميع ولايات الجمهورية دون استثناء.
…
بفضل تبرعات مواطنين ورجال أعمال
تركيب مولدات لإنتاج الأوكسجين عبر 4 مستشفيات بالمسيلة
أحمد قرطي
تدعم، السبت، قطاع الصحة بالمسيلة، بتركيب 4 مولدات لإنتاج الأوكسجين في ظل الظروف الصحية الراهنة وتزايد أعداد المصابين والمرضى، خاصة نتيجة نقص الإنتاج والتذبذب الحاصل في عملية التموين التي تتم انطلاقا من ولاية ورقلة، وهي العملية التي تكفل بها رجال أعمال ومستثمرون محليون، بالتنسيق مع السلطات الولائية، تكللت باقتناء أربعة مولدات حسب ما علمته الشروق اليومي من مصالح الولاية.
وتأتي هذه المبادرة في ظل الهبة التضامنية الكبيرة التي قام بها محسنون وميسورون وحتى مواطنون بسطاء تبرعوا كل حسب استطاعته من أجل إنقاذ حياة المرضى، حيث تكفلت ملبنة حضنة حليب باقتناء مولد تم تركيبه ليلة أول أمس، وهو حاليا عمليا إضافة إلى مولد آخر بفضل مؤسسة خاصة لفائدة مستشفى رزيق البشير ببوسعادة، وهي العملية نفسها على مستوى مستشفى سيدي عيسى، بعدما تحمل محسن آخر كل التكاليف، فضلا عن مولد آخر بمستشفى عسلي محمد بمدينة عين الملح، بفضل جهود جماعية لتجار ومواطنين من بلديات الدائرة.
وفي الإطار ذاته، ثمن عقبي زين الدين مدير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، هذه العملية التضامنية التي ساهم فيها محسنون، مما يمكن من الوصول إلى أريحية تامة، والتي جاءت في الوقت المناسب، خاصة نتيجة تزايد الطلب على الأوكسجين بفعل التعقيدات الصحية للمصابين خاصة كبار السن، أضف إلى ذلك تضاعف عدد الحالات. كما يرتقب الثلاثاء المقبل، حسب مدير القطاع تزويد مستشفى الزهراوي بعاصمة الولاية بمولد ثان، تكفلت به ملبنة حضنة حليب وهو الأمر ذاته بالنسبة لمستشفى بوسعادة، بعدما تقرر دعمه بمولد آخر من قبل نفس المتبرع، في انتظار وصول مولد من الخارج لمستشفى مقرة.
واستنادً إلى محدثنا، فإن الطاقات الإنتاجية للمولدات التي تم تركيبها وتشغيلها ستساهم بشكل كبير في إنهاء معاناة المرضى وحتى القائمين على تسيير المؤسسات الاستشفائية، بالنظر إلى الضغط المتزايد والاختلالات المسجلة في البرمجة وتأخر العملية في بعض الأحيان، مضيفا بأن الولاية بحاجة إلى كميات لا تقل عن 12 ألف لتر من الأوكسجين يومياً.
…
إحباط محاولة هجرة غير شرعية لـ16 شخصا بسكيكدة
إسلام. ب
أحبط خفر السواحل بسكيكدة، صباح الجمعة، هجرة سرية لفوج من الحراقة، يقدر عددهم بنحو 16 شخصا، ينحدرون من مختلف بلديات ولاية سكيكدة، وهذا على غرار أم الطوب، وسكيكدة، وبني والبان، تتراوح أعمارهم ما بين 21 و40 سنة، وذلك بعرض البحر الأبيض المتوسط، عبر إقليم دائرة القل.
وأكدت مصادرنا أن وحدات البحرية والمصالح الأمنية بسكيكدة تلقت معلومات دقيقة مفادها وجود قارب مشبوه يعبر أصحابه الساحل السكيكدي الممتد عبر 130 كلم، ليتم مطاردتهم وتوقيف القارب الذي كان محملا بمجموعة معتبرة من الحراقة الذين أقلعوا من شاطئ واد بيبي بتمالوس، متوجهين نحو السواحل الإيطالية، حيث تم توقيفهم من طرف أمن دائرة القل وإحالتهم إلى فرقة الدرك الوطني لدائرة تمالوس، أين تم فتح تحقيق معهم في انتظار تقديمهم إلى مصالح العدالة بمحكمة تمالوس بتهمة الهجرة السرية.
…
سكانها طالبوا والي العاصمة بالتدخل
عمارات “أوبيجي” عبر 18 بلدية تغرق في الأوساخ
نسرين برغل
ندد سكان عمارات تابعة لديوان الترقية والتسيير العقاري للدار البيضاء، عبر 18 بلدية بولاية الجزائر، بما وصفوه “سوء تسيير خدمات ما بعد السكن”، نتيجة عدم تعقيم العمارات وعدم إيفاد أعوان نظافة للتكفل بعملية تنقية هذه العمارات، حسب تصريحات السكان، رغم إدراج هذا الشرط في عقد السكن وتسديد أصحاب الشقق للاشتراك شهريا وهو ما يطرح جملة من التساؤلات، ويستدعي تدخل والي ولاية الجزائر.
وتعاني عشرات العمارات التابعة لديوان الترقية والتسيير العقاري للدار البيضاء، عبر عدة بلديات في العاصمة، على غرار باب الزوار، الكاليتوس، الرويبة، معالمة، زرالدة، الدويرة، برج البحري، المحمدية، وغيرها من مشكل غياب عاملات النظافة منذ أزيد من 5 سنوات، ما جعل الأوساخ تتراكم وتشوه العمارات، رغم أن القاطنين فيها يدفعون مستحقاتها المقدرة بـ 500 دج شهريا.
وما أثار غضب واستياء السكان هو أن الجهات المعنية تجاهلت الوضع، خصوصا في الوقت الحالي الذي يشهد انتشار وباء كورونا الذي يستدعي تكثيف حملات التنظيف والتعقيم والتطهير بشكل يومي.
وفي هذا الإطار، قال أحد قاطني بلدية الكاليتوس، “إن بعض العمارات أضحت عبارة عن مزابل بسبب تراكم الأوساخ والقاذورات، بالإضافة إلى انبعاث الروائح الكريهة من مداخلها نتيجة غياب النظافة، حيث لم تزرها عاملات النظافة لأزيد من 4 سنوات”، ما ساهم حسبهم في انتشار البعوض والحشرات التي أرقت يومياتهم.
وأضاف مواطن آخر، أن العديد من السكان وجهوا مراسلات وشكاوى إلى إدارة ديوان الترقية والتسيير العقاري للدار البيضاء، قصد النظر في مشكل غياب النظافة الذي يعاني منه سكان العمارات منذ سنوات، وخاصة مع تفشي فيروس كورونا، أين تأزم الوضع أكثر، إلا أنه لا شيء تغير وبقي الوضع على حاله إلى يومنا هذا.
وأمام هذا الوضع، يطالب أصحاب السكنات التابعة لديوان الترقية والتسيير العقاري “أوبيجي” للدار البيضاء، بضرورة تدخل والي العاصمة يوسف شرفة، من اجل وضع حد لهذا المشكل الذي تحول إلى كابوس يؤرق حياتهم.
من جهتها حاولت “الشروق” الاتصال بالمدير العام لديوان الترقية والتسيير العقاري للدار البيضاء للاستفسار عن أسباب غياب عاملات النظافة عن هذه العمارات التابعة له، إلا انه لم يتم الرد على اتصالاتنا المتكررة.
…
دعوات لمساعدة المرضى بالمياه الباردة والوجبات الغذائية
مصلحة الحروق بمستشفى الدويرة تواصل استقبال ضحايا حرائق تيزي وزو
راضية مرباح
استقبل مستشفى الدويرة بالعاصمة وبالتحديد مصلحة الحروق، العشرات من المصابين ضحايا الحرائق التي ألمت بسكان المداشر والقرى بولاية تيزي وزو، وذلك منذ الأيام الأولى من حوادث الحرائق المتتالية، حيث تمثلت الإصابات من خطيرة إلى اقل خطورة، فيما تعالت الأصوات والدعوات من المواطنين والمحسنين بالمطالبة لمساعدة المرضى عن طريق دعمهم بالمياه الباردة والغذاء نظرا لبعدهم عن أهاليهم.
لا يزال مستشفى الدويرة يستقبل يوميا حالات من المصابين بالحروق الذين تعرضت أجسادهم للحروق منها البليغة والأقل درجة، حيث لا يزال بعضهم متواجدا في العناية المركزة، فيما استدعت وضعية البعض الآخر طلب التدخل الآني للأطباء والخروج من المستشفى في اليوم الموالي.
مدير مستشفى الدويرة مصطفى حمومو الذي صرح من خلال الصفحة الخاصة بالمستشفى عبر الفايسبوك واطلعت “الشروق” على فحوى تدخلاته، أن مصلحة الحروق الوحيدة التي تستقبل الكبار تم تجنيدها بكل الطاقم البشري فور اندلاع الحرائق بتيزي وزو، حيث استقبلت المصلحة في اليوم الأول، 11 ضحية تعرضت لحروق وفي حالة خطيرة، ثم 8 مصابين آخرين في اليوم الموالي، مذكرا أن المستشفى جاهز لاستقبال أي حالات أخرى إن استدعى الأمر، كما تم إرسال بالمناسبة طاقم طبي من الدويرة باتجاه مستشفى تيزي وزو مدعم بكل المعدات اللازمة لتقديم العلاج للمصابين بالحروق بأقل درجة.
إلى ذلك، ارتفعت العديد من الأصوات عبر مختلف الصفحات للمطالبة بتقديم يد العون للمرضى المصابين بالحروق والقادمين من تيزي وزو الذين استدعت وضعيتهم المكوث لأيام، من خلال تزويدهم بالمياه الباردة والوجبات الغذائية، لاسيما تلك العائلات والمحلات المتواجدة قرب المستشفى.
…
فك لغز سرقة واسترجاع أزيد من مليار سنيتم بخميس مليانة
م. المهداوي
تمكنت فصيلة الشرطة القضائية بالأمن الحضري الثالث بخميس مليانة في ولاية عين الدفلى، من فك لغز قضية سرقة من داخل مسكن طالت مبلغا ماليا معتبرا وبعض الأغراض، وتوقيف ثلاثة أشخاص، يقيمون بخميس مليانة، تتراوح أعمارهم ما بين 22 سنة و34 سنة.
الوقائع تعود إلى يوم 9 أوت الجاري، أين تقدم الضحية إلى المصلحة الأمنية سالفة الذكر، مودعا شكوى رسمية جراء تعرضه للسرقة من داخل منزله الواقع بحي “لكادات” بخميس مليانة خلال فترة غيابه التي كانت لفترة قصيرة، طالت مبلغا ماليا قدره 1 مليار و415 مليون سنيتم، مجوهرات تخص ابنته ومفتاحي تشغيل مركبتين.
ومكنت التحريات الميدانية المكثفة، عناصر الشرطة، كمرحلة أولى، من تحديد هوية وتوقيف منفذ العملية واسترجاع مبلغ مالي قدره 50 ألف دج إثر تفتيش مسكنه، ثم توقيف شخصين آخرين وفق خطة أمنية محكمة، ضبط بحوزة أحدهما مبلغ 1 مليار و106 مليون سنيتم، تمثل دورهما في إخفاء المبلغ المستولى عليه المسلم لهم من طرف شقيق منفذ العملية، الذي يبقى في حالة فرار.
وتم تقديم المشتبه فيهم أمام الجهة القضائية المختصة بخميس مليانة.
…
طالبوا بإعادة بعث ملفاتهم والتحقيق في قائمة المستفيدين
460 عائلة مقصاة من الترحيل بحي الحفرة بوادي السمار تطالب بإنصافها
العائلات المتضررة: الوالي زوخ حرمنا من حقنا في السكن
منير ركاب
ناشدت 460 عائلة بحي الحفرة، التابع لبلدية وادي السمار بالعاصمة، المقصاة من عملية الترحيل الأخيرة، بتاريخ 5 أكتوبر 2016، التي استفادت منها 720 عائلة، وزيري الداخلية والسكن، إنصافهم بعد معاناة مع القصدير منذ التسعينيات، إذ تم إحصاؤهم سنتي 2007 و2013، بحكم أن أغلبيتهم تستوفي ملفاتهم الشروط المطلوبة، شاكين المصالح المعنية بدارسة الطعون تجاه طعونهم التي لم يفصل فيها لحد الساعة، تبعها عديد الاحتجاجات السابقة آخرها أمام مقر الولاية في فترة الوالي الأسبق عبد القادر زوخ التي لم تشفع لهم أمام الوصاية الذين لم يتحركوا- تقول العائلات- أمام صرخة الصغار والنسوة وكبار السن الذين أرهقهم العيش داخل أكواخ مشيدة منذ أزيد من 30 سنة.
وطالبت العائلات المقصاة من الترحيل في تصريح لـ”الشروق”، بتسريع دراسة طعونها التي تجاهلها المسؤولون، بعد أن تم إيداعها لدى مصالح ولاية الجزائر قصد التحقيق في عملية إعادة الإسكان الأخيرة، التي وصفها المشتكون بأنها لم تنصفهم، وهي غير عادلة، بحكم أن عديد الأسماء التي استفادت لا تقطن بالحي وهي غير معروفة، الأمر الذي أكده أحد المقصين، الذين كانوا في فترة 1998 إلى غاية 2016 في سلك مكافحة الإرهاب ويقطن في الحي منذ سنة 2004 الذي قدم طعنه رغم استيفاء ملفه كافة الشروط المطلوبة للحصول على السكن الاجتماعي، وانطلقت عمليات الترحيل من خلاله شهر جوان 2014 قبل عملية الإحصاء الثانية التي استفاد منها الحي سنة 2013.
وبحسب محدثينا، فإن العائلات المشتكية قد تم استقبالها من طرف الوالي المنتدب الأسبق للدائرة الإدارية للحراش، الذي أكد لهم أن الأمر يتعدى صلاحياتهم وأن ملفهم بيد والي العاصمة الأسبق عبد القادر زوخ الذي يملك السلطة التقديرية لإعادة النظر في ملفات العائلات التي لم تستفد من عملية إعادة الإسكان التي شملت حيهم سنة 2016، الأمر الذي زاد من امتعاضهم وقلقهم بفقدانهم أمل الترحيل، ما أجج الوضع بين العائلات المقصاة التي استمر بعضها في مراسلة وزارة الداخلية وديوان والي العاصمة، بعد أن لجأ هؤلاء إلى أهاليهم وآخرون لم يجد إلا كراء مستودعات وشقق صغيرة للاحتماء من خطر الشارع بعد أن أتعبهم الجري بين إدارة وأخرى ليبقى ملفهم في أدراج إدارة الوصاية إلى حد الساعة.
وأشار المتحدث إلى أن جائحة كورونا هي التي عطلتهم عن الاحتجاج الذي كان مقررا في وقت سابق ولا يزال قائما إلى يومنا هذا، مؤكدا أن هناك مؤشرات تؤكد أن العائلات المقصاة تنوي تنظيم احتجاجات مختلفة أمام مقر والي العاصمة يوسف شرفة وأخرى بوزارة السكن والمجلس الشعبي الوطني، مناشدين والي العاصمة يوسف شرفة إعادة بعث ملف إعادة إسكانهم وفتح تحقيق حول قائمة العائلات المستفادة من السكن الاجتماعي والنظر في حالاتهم التي تدعو إلى القلق.
…
طالبوا بتفعيل البطاقية الوطنية للسكن لإنصافهم
أصحاب الطعون بحي الشاطو في رايس حميدو يطالبون بفتح تحقيق
منير ركاب
عبّر سكان الحي المعروف بالشاطو أو القلعة بشارع 17 سعيد توافديت ببلدية رايس حميدو، التابعة إداريا لدائرة باب الوادي، عن استيائهم الشديد من تماطل الجهات الوصية في دراسة الطعون التي مر عليها نحو 7 سنوات، والتي بقيت حبيسة أدراج مكاتب المسؤولين الذين تعاقبوا على البلدية والولاية المنتدبة، مؤكدين أن حقوقهم في الاستفادة من السكن قد هضمت في ظل البيروقراطية والمحسوبية التي سادت في فترة الوالي الأسبق عبد القادر زوخ، بالرغم من أنهم أولى بالحصص السكنية الموزعة سابقا، والتي ستوزع في حال منحت الولاية حصة سكنية لبلدية رايس حميدو.
وأوضح السكان المشتكون، في رسالة موّجهة لوالي العاصمة يوسف شرفة، تحوز “الشروق”، نسخة منها، أن حيّهم المعروف بالشاطو، على غرار الأحياء القصديرية والهشة المجاورة، كلافيجي والصنوبر، يعيش أهله أوضاعا صعبة دامت لعدة سنوات، أودع خلالها المشتكون عديد الطعون والشكاوى بلغت على حد قول أحد المحتجين، أزيد من 23 طعنا، مشيرين أن بلديتهم لم تستفد من حصة سكنية كافية، مقارنة بعدد الملفات الموجودة بمصلحة السكن التابعة للمجلس البلدي لرايس حميدو، بالرغم من تنظيم 26 عملية إعادة الإسكان التي استفاد منها قاطنو الأقبية والسطح والسكنات الهشة، مناشدين والي العاصمة، تنظيم زيارة للبلدية تتبع الزيارة الأخيرة التي قادته إلى الدائرة الإدارية لباب الواد، حيث طالبه أصحاب الطعون بدراسة ملفاتهم، وإعطاء كل ذي حق حقه في السكن، بعد أن وعدهم رئيس البلدية السابق والحالي، بالترحيل في حال تم منح البلدية حصة كافية في إطار عملية إعادة الإسكان التي باشرتها الولاية منذ 2014 لفائدة أصحاب الضيق، وقاطني الأسطح والأقبية والسكنات الهشة.
من جهتهم، طالب المشتكون من والي العاصمة، بضرورة تفعيل البطاقية الوطنية للسكن في حق أصحاب الطعون، من أول عملية ترحيل إلى يومنا هذا، من أجل إنصافهم، من خلال إعطاء أوامر للوالي المنتدب للدائرة الإدارية لباب الواد، بدراسة ملفاتهم أو إيداع طعون جديدة، إذا تم ضياع طعونهم السابقة التي مر عليها نحو 7 سنوات بسبب تماطل المصالح المختصة بدراسة الطعون والملفات، بعد أن تقاذفت الوصاية المسؤولية تجاه الجهة التي لها صلاحية تفعيل الملفات والطعون التي تم من خلالها إقصاءهم من عملية الترحيل السابقة، التي وصفوها بعملية شراء السلم، بعد انتظار لسنوات مع أزمة الضيق والكراء الذي أفرغ جيوبهم، كونهم من الطبقات المتوسطة والمعوزة.
وطلب المشتكون، من السلطات المخوّل لها قانونا الفصل في عملية إعادة الإسكان، من استكمال لجنة التحقيقات، وإعادة دراسة ملفات الطعون التي اعتبروها مجهولة المصير.
من جهتنا، اتصلنا برئيس المجلس الشعبي البلدي لرايس حميدو لمعرفة حيثيات القضية إلا انه لم يرد.
…
بسبب الحرائق وزيادة الطلب
انقطاع توزيع الكهرباء بعدد من البلديات في تيبازة
ق. م
شهدت ولاية تيبازة انقطاعا في توزيع الكهرباء بعدد “معتبر” من بلديات الولاية، بسبب حرائق الغابات وزيادة الطلب على الطاقة نتيجة ارتفاع درجات الحرارة، حسب ما أفادت به أمس السبت، خلية الإعلام بمديرية توزيع الكهرباء والغاز لتيبازة.
وتسببت الحرائق في تسجيل أعطاب وانقطاع تزويد تسع بلديات، اغلبها يقع بالجهة الغربية للولاية، بالطاقة الكهربائية، منذ ليلة الخميس، قبل تصليح الأعطاب وتسجيل عودة تدريجية منذ ساعات مبكرة من نهار أمس السبت، حسب ما صرح به لوكالة الأنباء الجزائرية مسؤول الإعلام للمديرية، السيد فاروق هواري.
وأضاف أن مصالح المديرية سجلت أعطابا على مستوى شبكة الضغط العالي لنقل الكهرباء بأقصى غرب الولاية بالمناطق المتاخمة لعين الدفلى، جراء حرائق الغابات المسجلة بهذه الولاية، ما تسبب في عزل عدد من البلديات الغربية لتيبازة، على غرار بني ميلك والداموس وقوراية والأرهاط.
وأكد أن الفرق التقنية لمديرية توزيع الكهرباء والغاز تواصل عملية إصلاح الأعطاب على مستوى الشبكة المتضررة التي تضمن تموين كل من بلديتي الداموس وبني ميلك، مشددا على انه في نفس الوقت، تم تدعيم هاتين البلديتين بمولدات كهربائية احتياطية لضمان تزويدهما بالطاقة الكهربائية ريثما تنتهي عمليات إصلاح الأعطاب.
من جهة أخرى، أفاد السيد هواري أن حدة الطلب على الطاقة الكهربائية بسبب موجة الحر التي تجتاح الولاية تسببت في تسجيل “أعطاب اعتيادية” ليلة الجمعة على مستوى شبكة الضغط العالي الرابطة بين بلديتي حجوط وأحمر العين، نتج عنه انقطاع تزويد احمر العين وبورقيقة ومراد وقوراية وشرشال وسيدي سميان ومسلمون بالكهرباء، قبل أن يعود التزويد إليها بصفة تدريجية بدءا من منتصف الليل.