الجزائر
فارون من العدالة ضمن فوج "حرّاقة"، لص يرش ركاب حافلة بالغاز المسيل للدموع

أخبار الجزائر ليوم السبت 16 نوفمبر 2024

الشروق أونلاين
  • 1074
  • 0
أرشيف

كانوا بصدد مغادرة البلاد على متن قارب نزهة
فارون من العدالة ضمن فوج “حرّاقة” بساحل عنابة
نادية طلحي
تمكّن أفراد الفرقة الإقليمية للدرك الوطني ببلدية شطايبي في ولاية عنابة، مؤخرا، من إحباط محاولة هجرة غير شرعية عبر البحر، وتفكيك شبكة سرية تنشط في مجال تنظيم رحلات “الحرقة” نحو الضفة الأخرى من البحر المتوسط، مع توقيف 16 شخصا وحجز قارب نزهة وكمية معتبرة من مادة البنزين.
عملية توقيف المشتبه فيهم تمت، حسب بيان للهيئة النظامية المذكورة، إثر قيام عناصر من فرقة الدرك الوطني لبلدية شطايبي بدورية روتينية، وعند وصولهم إلى شاطئ “الولجة” الصخري، لفت انتباههم وجود قارب نزهة على متنه شخصان كانا محل شبهة، ليتم على إثر ذلك التنسيق مع قيادة الكتيبة ووحداتها الميدانية لوضع نقاط مراقبة، أفضت إلى توقيف ثلاث مركبات سياحية على متنها مجموعة من الأشخاص كانوا بصدد التحضير لمغادرة التراب الوطني بطريقة غير شرعية عبر البحر، انطلاقا من ساحل عنابة، وقد انتهت تلك العملية إجمالا بتوقيف 16 شخصا تتراوح أعمارهم بين 21 و47 سنة، من بينهم ثلاثة أشخاص مبحوث عنهم من طرف المصالح الأمنية كونهم من المطلوبين لدى الجهات القضائية لتورطهم في جرائم مختلفة.
كما أسفرت العملية عن حجز قارب نزهة مزوّد بمحرك بقوة 115 حصان بالإضافة إلى 380 لتر من البنزين، وقد تم تحويل الموقوفين برفقة المحجوزات إلى مقر فرقة الدرك الوطني بشطايبي للتحقيق معهم، والذي أسفر عن تحديد هوية أحد منظمي رحلات “الحرقة” انطلاقا من شواطئ ولاية عنابة ليتم إلقاء القبض عليه وتحويله إلى مقر فرقة الدرك الوطني للتحقيق معه.
الموقوفون جميعهم تم إنجاز ملفات قضائية ضدهم، تم بموجبها تقديمهم أمام الجهات القضائية المختصّة.

نتيجة الإهمال وعدم احترام قواعد السياقة
سقوط ثلاث سيارات ودراجتين في خندق ببجاية
ع. تڤمونت
شهد الطريق الوطني الساحلي رقم 24 الذي يربط بجاية بولاية تيزي وزو، ليلة الخميس إلى الجمعة، سقوط ثلاث سيارات ودراجتين في خندق بمنطقة لوبار بالجهة الغربية لبجاية، علما أن الطريق المذكور يشهد حاليا أشغالا تهدف إلى إعادة تأهيله وذلك بعد سنوات طويلة من الإهمال. والمؤسف في الأمر أن الخندق تم حفره في إطار الأشغال المذكورة وذلك بهدف تمرير قنوات صرف مياه الأمطار بالمكان، لكن يبدو أن احتياطات السلامة كانت شبه منعدمة، مما أدى إلى سقوط السيارات والدراجات النارية داخل الخندق، هذا الأخير الذي تحوّل إلى أشبه فخ للسائقين، وسط الظلام الدامس.
وتفيد معلومات “الشروق” أن المكان شهد، ليلة الخميس، سقوط سيارتين ودراجتين في الخندق، إذ بمجرد إسعاف وإخراج ضحية، يتم تسجيل ضحية أخرى، فيما سقطت سيارة ثالثة داخل الخندق صبيحة الجمعة، ولحس الحظ، فلم تخلّف الحوادث المذكورة خسائر في الأرواح، باستثناء بعض الإصابات والخسائر المادية.
واتضح أن المكان يفتقر إلى الإنارة العمومية والى احتياطات السلامة كما أن الخندق يتواجد مباشرة بعد منعرج، ما أدى إلى اجتماع كل مسببات الحوادث بمكان واحد، والمؤسف أن بعض اللافتات التحذيرية التي تم نصبها بالمكان قد تم رميها من قبل مجهولين أسفل الطريق، فيما كان من الأجدر تثبيتها بدل إسنادها إلى صخرة، مع وجوب وضع لافتات مضيئة بالمكان، كما يستوجب على السائقين، حسب متابعين، تعديل سرعة مركباتهم حسب طبيعة الطريق، وبما أن الطريق يشهد أشغال تهيئة، فكان على السائقين التحلي بالحيطة والحذر من أجل تجنّب مثل هذه السيناريوهات، من جهة أخرى، يستوجب على المؤسسات المكلفة بالأشغال تفادي هذا الإهمال وذلك من خلال “تثبيت” أكبر قدر ممكن من اللافتات التحذيرية، قبل المنعرج وبعده وعند مكان تواجد الخندق، مع وجوب الاستنجاد، عند الضرورة، باللافتات المضيئة، وذلك حفاظا على الأرواح.
ويشهد طريق بجاية- تيزي وزو الساحلي أشغال تهيئة تهدف إلى إعادة تأهيله من الحدود إلى الحدود مرورا بيغرمت، مكان تشييد محطة تحلية مياه البحر، ما يستدعي التحلي بالحيطة بالنظر إلى كثرة الحفر على امتداد الطريق نتيجة الأشغال، هذه الأخيرة التي من المقرر إنهاؤها قبل حلول موسم الاصطياف المقبل.

الضحايا مدعوون إلى التقرب من مصالح الدرك
توقيف ستة أشخاص في باتنة متهمين بممارسة الاحتيال
م. طارق
وجّهت المجموعة الولائية، للدرك الوطني، بولاية باتنة، نهاية الأسبوع نداء للجمهور، عبر ولايات الوطن، مرفوقا بصور لمحتالين مفترضين، بغرض التواصل مع فرق الجهاز، للإدلاء بأي معلومات، أو شهادات حية، مع تحريك شكوى جزائية، في حق ستة أشخاص، تتزعمهم سيدة تدعى “ب.غ”، قارب سنها الخمسين، ينشطون في جرائم النصب والاحتيال، مع تكوين جماعة أشرار، حيث نشرت مصالح الدرك الوطني، عبر المجموعة الولائية، الشهيد بلقاسم قرين بباتنة، صور المشتبه فيهم، لتسهيل إجراءات التعرف عليهم، من قبل ضحاياهم على وجه الخصوص.
وجاء في بيان للمجموعة الولائية للدرك الوطني، بباتنة أنه وطبقا لنص المادة 17 من قانون الإجراءات الجزائية، وعملا بالإذن الصادر عن وكيل الجمهورية، لدى محكمة باتنة، توجه المجموعة الإقليمية، للدرك الوطني باتنة، نداء للجمهور، قصد الإدلاء بشهاداتهم وتقديم شكواهم ضد كل من المسماة، “غ.ب” ومشاركيها في الجرم المشتبه فيهم في قضية النصب والاحتيال، وتكوين جماعة أشرار، وطالبت المجموعة كل شخص، عبر ولايات الوطن، وقع ضحية نصب أو تعامل مع المشتبه فيهم، بصفته شاهدا أو ضحية، المساهمة في تقديم معلومات من شأنها أن تساعد في التحريات، من خلال التقدم أمام نيابة محكمة باتنة، أو الفرقة الإقليمية بتازولت، أو إلى اقرب فرقة للدرك الوطني، عبر تراب الجمهورية، لتقديم أي شكوى أو الإدلاء بشهادة في قضية الحال.
وحسب مصادر “الشروق”، فإن الفاعلين انتحلوا صفة نافذين في مختلف المسؤوليات، بإمكانهم حل مشاكل معقدة لضحاياهم وتقديم عروض وهمية لبيع عقارات، وتسهيل مهام أخرى في كل القطاعات، مقابل دفع طالب الخدمة لمبالغ مالية طائلة، وقد يكون لهم العشرات من الضحايا في كافة أنحاء الوطن.

إجلاء تسعة أشخاص إلى مستشفى سوق أهراس
لص يرش ركاب حافلة بالغاز المسيل للدموع
صبرينة ذيب
تعرض تسعة أشخاص، مساء الجمعة، إلى الاختناق جراء استنشاقهم للغاز المسيل للدموع داخل حافلة لنقل المسافرين، تابعة للمؤسسة العمومية للنقل الحضري وشبه الحضري بولاية سوق أهراس، تعمل على الخط الرابط ما بين القطب الجامعي، وحي 108 سكن بعاصمة الولاية.
ويتعلق الأمر بسبعة أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 10 و58 سنة كلهن بنات وسيدات، بالإضافة إلى طفلين دون الخامسة من العمر، وقد تم تحويل الضحايا إلى استعجالات مستشفى سوق أهراس “ابن رشد” لتلقي الإسعافات اللازمة، وغادرت أغلب المصابات فجر السبت إلى بيوتهن، ووصف مصدر طبي حالتهن بأنها لا تدعو للقلق.
وأفادت مصادر “الشروق”، أن أحد الركاب فاجأ ركاب الحافلة وأغلبهم من النساء والبنات، برش كمية من الغاز المسيل للدموع نحوهن، ليتمكّن من الفرار من المركبة بعد أن فشل في سرقة هاتف نقال من إحدى الراكبات.
وبعد تفطن قابض الحافلة لمحاولة السرقة، حاول توقيف السارق، فرش كمية من الغاز المسيل للدموع داخل الحافلة مما تسبّب في حالات اختناق وإغماءات طالت أغلب الركاب، وتوقف سائق الحافلة وفتح الأبواب لإنقاذ الركاب، فتمكّن المشتبه فيه من الفرار.
وتنقلت عناصر الأمن على الفور إلى عين المكان، لمعاينة ظروف الحادث، وتم فتح تحقيق أسفر عن تحديد هوية هذا الشخص ومباشرة البحث عنه.

التحقيق متواصل في ظروف الحادثة
العثور على الطفلة المختفية بتيارت
لوز محمد أمين
عثر مساء الجمعة، على الطفلة “رهف” البالغة من العمر 11 سنة، بعد عمليات بحث طويلة استمرت لساعات طويلة، لينتهي كابوس اختفائها الغامض، وقد تم تحويلها لبيت والديها بعد إجراء تحقيق أولي. هذا ولا تزال التحقيقات متواصلة لمعرفة الأسباب والدوافع التي أدت إلى اختفاء الطفلة، بعدما أحدثت قصتها موجة من الرعب والخوف لدى العائلات بدائرة قصر الشلالة.
يذكر أن الطفلة “رهف” اختفت عن الأنظار مباشرة بعد خروجها من المؤسسة التربوية التي تدرس بها مساء يوم الخميس الماضي، ما دفع بسكان قصر الشلالة إلى تنظيم حملات للبحث عنها طالت العديد من المناطق، إلى غاية العثور عليها مساء يوم الجمعة، فيما ينتظر سكان الدائرة تصريحات من المصالح الأمنية للكشف عن أسباب اختفائها لتبديد كل المخاوف خاصة ما يتعلق بإشاعة اختطافها.
وعثر على الطفلة بفضل عمليات البحث التي نفذّتها مصالح الوحدة الثانوية للحماية المدنية لدائرة قصر الشلالة، مدعومة بكل من الوحدة الرئيسية والوحدة الثانوية لدائرة مهدية ووحدة قطاع بلدية زمالة الأمير عبد القادر، والمركز المتقدم لكل من بلديتي بوقارة وحمادية، والفرقة السينوتقنية (كلاب مدربة)، وبالتنسيق أيضا مع مصالح الدرك الوطني والشرطة.

مقالات ذات صلة