الجزائر
محاولة انتحار طالبتين بسعيدة، وفاة طفل تسمّما بالغاز

أخبار الجزائر ليوم السبت 25 مارس 2022

الشروق
  • 445
  • 0
أرشيف

وفاة طفل تسمّما بالغاز في المسيلة

أحمد. ق
توفي صبيحة الجمعة، طفل إثر اختناقه بالغاز، في الوقت الذي يتواجد فيه والده في حالة حرجة جنوب المسيلة، حسب ما أعلنته خلية الإعلام لدى مصالح الحماية المدنية.
وتعود تفاصيل القضية إثر تسمم بغاز أول أكسيد الكربون، المنبعث من موقد الطهي الذي يشتغل بغاز المدينة، داخل المسكن العائلي الواقع بحي الاستقلال في امجدل، مما تسبب في وفاة طفل يبلغ من العمر حوالي 5 سنوات وإصابة والده البالغ من العمر 48 سنة بإغماء واختناق، حيث يتواجد حسب الجهات التي أوردت الخبر في حالة حرجة، تم اسعافه في عين المكان وتحويله إلى مصلحة الاستعجالات الطبية بمستشفى المنطقة.

محاولة انتحار طالبتين بسعيدة

ابن حمزة
تدخلت، ليلة الخميس، مصالح الحماية المدنية بولاية سعيدة، من أجل إنقاذ طالبتين جامعيتين أقدمتا على محاولة الانتحار بالإقامة الجامعية بحي الصومام بمدينة سعيدة.
وحسب الحماية المدنية، فإن الطالبتين تبلغان من العمر 19 و22 سنة، شربت إحداهما ماء “جافيل” وأخرى مسحوق صابون، وقد تم نقلهما على جناح السرعة على متن سيارة الإسعاف للحماية المدنية نحو مصلحة الاستعجالات الطبية لمستشفى احمد مدغري بعاصمة الولاية، لإسعافهما.

حجز 3 قناطير من مادة الشمة المرحية ببجاية

توفيق. ب
تمكن أفراد وحدات المجموعة الإقليمية للدرك الوطني ببجاية، من حجز 300 كلغ من مادة الشمة المرحية ببوخليفة بولاية بجاية.
وتعود حيثيات القضية إثر ورود معلومات إلى أفراد الفرقة الإقليمية للدرك الوطني بتيشي، مفادها مرور كمية من مادة التبغ (الشمة) على مستوى إقليم بلدية بوخليفة وعلى الفور تم تشكيل دورية والتنقل إلى عين المكان، أين لفت انتباههم سيارة وبعد تفتيشها تم العثور على كمية من مادة التبغ (شمة تقليدية الصنع مرحية)، معبأة في 5 أكياس شمة مرحية و 3 أكياس شمة ورقية بوزن إجمالي يقدر بـ 300 كلغ، وبعد التحقيق مع سائق المركبة، أكد أنه كان قادماً من بلدية آيت تيزي بسطيف نحو بجاية لبيعها بسوق سيدي عيش، وبعد مراقبة الوثائق الإدارية الخاصة بالمركبة وكذا البضاعة المحجوزة تبين أن السائق يمارس هذا النشاط بطريقة غير شرعية ودون سند قانوني، على إثرها، تم اقتياد المركبة وسائقها إلى مقر الفرقة لاستكمال التحقيق، وتم إنجاز ملف في القضية.

العواصف اقتلعت الأشجار وأعمدة الكهرباء
جرحى في حوادث بسبب الرياح في تلمسان

سيدي محمد نذير
أدت الزوابع الرملية والرياح القوية التي شهدتها تلمسان طيلة الخميس والجمعة، إلى سلسلة من الحوادث الخطيرة، أبرزها إصابة شخصين يبلغان 38 و68 سنة بجروح متفاوتة الخطورة على إثر حادث مرور على الطريق الوطني رقم 22 الرابط ما بين أولاد ميمون وسبدو.
وحسب الحماية المدنية لولاية تلمسان فإن الحادث وقع بين سيارة من نوع شوفروليه، وشاحنة محملة بأكياس من السميد انقلبت هي الأخرى، ويتسبب ضيق هذا الطريق في العديد من حوادث المرور بشكل دائم. وأدى سقوط شجرة على مواطن كان على متن دراجته الهوائية إلى إصابة الضحية بجروح متفاوتة نقل على إثرها إلى المستشفى الجامعي بمدينة تلمسان.
كما أصيب شخص آخر بجروح في نفس الحادث ونقل على جناح السرعة للمستشفى. وفي بني صميل أدت الرياح إلى انهيار جدار منزل في طور الإنجاز ولحسن الحظ كان أصحابه يراقبونه إلى أن تهاوى بعد ما تأكدوا من أن الرياح ستؤدي إلى انهياره ولم تسجل أي خسائر بشرية تذكر. وأدت الرياح أيضا إلى سقوط أشجار وأعمدة في أماكن متفرقة من مدينة تلمسان وشتوان ومنصورة يوم الخميس. وتحولت ولاية تلمسان إلى كثبان من الرمال على مدار الـ24 ساعة الأخيرة وقلّت حركة المارة والسيارات في المدينة بشكل لافت خشية من الحوادث.

أفرادها شارفوا على الهلاك
إنقاذ عائلة تاهت وسط عاصفة رملية بالنعامة

محمدي. ع
شهد إقليم ولاية النعامة خلال الثلاثة أيام الماضية هبوب عواصف رملية قوية، بلغت سرعتها ما يقارب 70 كلم في الساعة أو أزيد أحيانا، وانعدمت الرؤية بمعظم إقليم الولاية.
وفي هذا الصدد، وحسب إفادات بعض المواطنين لـ”الشروق”، فإن عائلة مكونة من 5 أفراد قد تاهت عن مسارها الخميس، في المنطقة الريفية المسماة عقلة النعجة الواقعة بإقليم بلدية مكمن بن عمار لمدة 4 ساعات، وكانت محل بحث من طرف عناصر الحماية المدنية والدرك الوطني، الذين نجحوا في العثور على أفراد هذه العائلة وقدموا لها الاسعافات اللازمة، كما أدت هذه الزوابع الرملية إلى شل الطرق الوطنية رقم 6، 22 و47. وفي هذا السياق احتجز كثير من المسافرين في مركباتهم لساعات طويلة، في انتظار تحسن الرؤية لبلوغ الوجهة التي كانوا يقصدونها.
واستحالت الحركة عبر مختلف الطرق الولائي، بفعل انعدام الرؤية التام، والكثبان الرملية التي زحفت فوق الطريق الوطني رقم 6 على وجه الخصوص، بسبب اصطدامها بالجدار الإسمنتي المبني على جنبات هذا الطريق، انطلاقا من مدينة المشرية فالنعامة ووصولا إلى مدينة عين الصفراء، حيث أصبح الجدار يعيق حركة الرمال مما يجعلها تتكدس وتتراكم بالطريق، ما ترتب عليه تشكل طريق رملية بدل الطريق المعبدة.
ولم يتعد مجال الرؤية بسبب هذه العاصفة الرملية أمتارا قليلة، ما حتم على أغلب الناقلين عدم المجازفة بالتنقل بسبب انعدام الرؤية بصفة شبه كلية، في انتظار أن تهدأ العاصفة، كما تسببت هذه الزوابع الرملية في سقوط العديد من أغصان الأشجار واللافتات الإشهارية حسب إفادات المواطنين.
فيما سجلت مصالح الحماية المدنية حريقا مجهول السبب وقع أمسية الخميس المنصرم ببستان مهجور بحي مولاي الهاشمي بالعين الصفراء، ولحسن الحظ تم إخماده في ظروف جوية قاسية، بعد أن تسببت الرياح في انتشار الحريق الذي شمل نحو 5 أشجار حسب إفادة شهود عيان. وعزلت الأحوال الجوية السيئة الولاية بكاملها وعزف المواطنين عن التوجه إلى الادارات العمومية والمطاعم والمحلات التجارية التي غزتها الرمال من كل حدب وصوب.

المبادرة انطلقت من بن عكنون
حافلات لمكاتب بريد متنقلة لسحب الإعانات المالية الرمضانية

راضية مرباح
استحدثت بلدية بن عكنون بالعاصمة مبادرة حسنة عشية حلول الشهر الفضيل، من خلال تنصيب حافلة متنقلة تابعة لمكتب البريد، ضمانا لتسهيل عملية سحب المساعدات المالية التي خصّصت للعائلات المعوزة والمتعلقة بالشهر الفضيل بعدما برمج موقعها بوسط البلدية بمكان معلوم لدى الكل على أن تقدم الخدمة المنوطة بها لفترة لا تتعدى 4 أيام، وهي المبادرة التي لقت الاستحسان تستدعي التعميم على مختلف البلديات، تزامنا واقتراب المناسبة التي تفرض ضغطا كبيرا على مراكز البريد.
وحسب المعلومات التي تحوزها “الشروق”، فإن بلدية بن عكنون تعتبر السباقة في التفكير لمساعدة العائلات المعوزة من اجل الحصول على الإعانات الممنوحة لهم من طرف الدولة عن طريق إبرام تعاون رفقة مركز البريد بتخصيص حافلة مزودة بالمعدات اللازمة، ضمانا لوصول المساعدات المالية الخاصة بشهر رمضان إلى مستحقيها بشكل سلسل دون التقرب من مكاتب البريد الأخرى التي يكثر عليها الضغط خاصة مع اقتراب مناسبة مماثلة.
وقد اختير موقع نصب الحافلة المذكورة على مستوى مركز بن عكنون قرب ثانوية المقراني، على أن تدوم فترة خدمتها 4 أيام، انطلاقا من أمس وإلى غاية يوم 26 من الشهر الجاري، حيث ستقبض العائلات مساعداتها على الأقل أسبوع قبل حلول الشهر الفضيل من أجل اقتناء مستلزماتها الرمضانية عكس السنوات الماضية التي كانت تصلها منتصف الشهر أو حتى بعد انقضائه.
وتعتبر هذه العملية، كمبادرة أشرف عليها رئيس البلدية ياسين بن عامر، والتي تشبه تلك التي وضعت كبرنامج خلال الجائحة الماضية من اجل تسهيل عملية سحب الأموال بنفس المنطقة، تتطلب تعميمها على باقي بلديات العاصمة من أجل صيانة كرامة العائلات المعوزة بعيدا عن مشاكل الطابور الذي عادة ما يتشكل بالشبابيك المخصصة لذلك مع اقتراب الشهر.
يذكر أن عديد البلديات على مستوى العاصمة كانت قد انطلقت مع بداية السنة الجديدة وقبل الانتخابات المحلية لدى مجالس أخرى، باستقبال ملفات الاستفادة من الإعانات الاجتماعية الخاصة بقفة رمضان لفائدة العائلات المعوزة لا سيما منها تلك من دون دخل أو أولئك الذين تساوي أو تقل أجورهم الشهرية عن الحد الوطني الأدنى المضمون، حيث تباين الأجر القاعدي الذي اشترط في العملية من بلدية لأخرى بعدما ضبط ما بين 18 ألف و20 ألف دينار.

مقالات ذات صلة