منوعات

أخجلني‮ ‬طلب‮ ‬إبني‮ ‬بعد‮ ‬وفاة‮ ‬والده

الشروق أونلاين
  • 58348
  • 7

لا أنكر أنني كنت زوجة سعيدة إلى جانب زوجي وزادت حياتي بهجة بعد ما رزقنا الله تعالى بطفلين رائعين، كان زوجي يجتهد كثيرا في عمله حتى يوفر لنا الحياة الكريمة وكنت أنا من وراءه أحاول توفير له سبل الراحة ما إن عاد إلى البيت، أحببته كثيرا وأحبه طفلاه كثيرا وتمنينا لو بقينا نعيش سويا إلى آخر العمر.

لكن القدر ومشيئة رب العالمين أرادت غير ذلك، فلقد توفي زوجي رحمة الله عليه في حادث مرور منذ سنة تقريبا، وتركني وطفلينا نعيش في حزن شديد إذ ولحد الساعة لم أستطع نسيان زوجي ولا زلت أبكيه بحرارة، غير أن طفلي الصغيرين واللذين لا يتجاوز أكبرهما التسع سنوات يسألان دوما عن والدهما ويذكران أنهما قد اشتقا إليه كثيرا، وأنا أحاول أن  أوضح لهما أنه عند الله في الجنة وسيأتي يوما ونذهب عنده للقياه، كم هو صعب على الأم أن تحدد مكان زوجها وووالد أطفالها، ففي كل مرة أذرف دمعا جاريا لا حدود له من خلال تلك العبارة التي أكررها لطفلي، وقد انتبه ابني الأكبر لدموعي ويبدو أنه شعر بوحدتي لذلك طلب مني ما لم يخطر على بالي، وأصبح دوما يكرره علي ذلك، أتدرون ما طلبه مني ابني؟ لقد طلب مني ما أخجلني فعلا، وهو أن أتزوج وآتي بزوج لي وأب آخر لهما، أي له ولشقيقه، وقال: أنه سيكون سعيدا لو آتي بأب جديد لهما وزوج يؤنس وحدتي ويعينني على أعباء الحياة والبيت ويملأ بيتنا ويحمينا، لم أصدق ما طلبه مني ابني، فأنا والله لم أفكر في الزواج مرة أخرى، ولكنني احترت في ابني الذي ظننت أنه لا يفقه أمور الحياة، ابني لا يكف عن طلبه‮ ‬وأجد‮ ‬نفسي‮ ‬عاجزة‮ ‬عن‮ ‬فعل‮ ‬شيء‮ ‬كذلك‮ ‬أن‮ ‬زوجي‮ ‬الراحل‮ ‬لا‮ ‬زال‮ ‬يسكن‮ ‬في‮ ‬قلبي‮ ‬فكيف‮ ‬أتصرف‮ ‬مع‮ ‬ابني‮ ‬حتى‮ ‬لا‮ ‬أكسر‮ ‬خاطره؟

أم‮ ‬هشام‮ / ‬عنابة

.

.

ثلاث‮ ‬بنات‮ ‬سممن‮ ‬حياتي‮ ‬بعد‮ ‬ضعفي‮ ‬وعجزي

كنت سيدة البيت الآمرة والناهية والمتحكمة والمسيرة، والكل يحترمني بناتي الثلاث وزوجي الذي يحبني كثيرا، كان يضرب بي المثل بين الأقارب والجيران، ويفتخر بي زوجي كثيرا، الكل يعلم أنني امرأة صارمة في أمور الحياة، ولكن كل ذلك تغير مع مرور السنوات وتقدم بي السن، خاصة حينما توفي زوجي وكان فراقه عني صدمة شديدة، ولم أتحمل ذلك وأصبت بمرض ارتفاع الضغط فشعرت بالضعف، والحزن وسيطر علي ذلك ولم استطع تحمل الحياة بدون زوجي الذي كنت أحبه كثيرا حتى وجود بناتي الثلاث لم يعوضني ذلك، وصرت أشعر بالضعف يوما بعد يوم وزاد تأزم وضعي بعدما أصبت أيضا بمرض السكري الذي لم أصدق أنني أصبت به، لقد أصابني الوهن بعد الوهن، وشعرت حينها أنني فقدت كل هيبتي وقوتي وبدل أن تقف بناتي إلى جانبي يخففن عني عذابي وآلمي، انتهزن فرصة ضعفي وقيلة حيلتي للتحرر من قيودي وفعل ما يرغبن فيه، حيث أصبحن لا يطعنني ولا يبالين بي بقدر ما تبحثن عن لحظات التمتع بالحياة والخروج والدخول كما يحلو لهن، ويبالغن في تبرجهن وزينتهن، وهذا ما لا كنت أرضى عنه وكنت أحاول أن أردعهن ولكن ضعفي لم يسمح لي بأن أكون المتمسكة في زمام أمورهن فكن يضربن كل نصحي وكلامي عبر عرض الحائط، ولم يكتفين بذلك بل أصبحن على لسان أغلب الناس المحطين بنا بسبب تصرفاتهن السيئة سيما تلك العلاقات المشبوهة التي يربطنها مع رجال غرباء، والتي لأجلها تلقيت العديد من الشكاوي من طرف الجيران، والأحباب لكنني لم أستطع فعل شيء، لأن بناتي طلبن مني عدم التدخل في حياتهن وعدم سماع‮ ‬كلام‮ ‬الآخرين‮ ‬وعلي‮ ‬أن‮ ‬أهتم‮ ‬بمرضي‮ ‬فقط‮.‬

المرض ينخر بجسدي، لكن أكبر مرض أعاني منه هو مرض بناتي تلك التصرفات والسلوكات التي لا ترضاه أم لبناتها ولن ترضاها أي أسرة محافظة، تصرفات سممت حياتي وجعلتها جحيما لا يطاق ولا أدري كيف أعيد السمعة الطيبة لبناتي وأسرتي وكيف يمكنني التحكم في زمام الأمور بعدما خرجت‮ ‬من‮ ‬يدي‮ ‬بعد‮ ‬ضعفي‮ ‬وعجزي؟

جميلة‮ / ‬‭ ‬الشرق‮ ‬الجزائري

.

ندمي‮ ‬وبكائي‮ ‬لم‮ ‬يشفع‮ ‬لي‮ ‬بعد‮ ‬تجاوزي‮ ‬الخط‮ ‬الأحمر

كنت فتاة بريئة أرى الحياة بالأوان الجمال وما وجد في الطبيعة، وأرى كل من حولي أنهم طيبون مثل طيبة قلبي وطيبة أهلي لذلك كنت أضع ثقتي في كل من حولي ولم أعرف قط أن هناك في هذه الحياة ذئابا بشرية ونفوسا خبيثة مثل خبث الشيطان، لذلك منحت حبي وثقتي للجميع بمجرد ما وطأت قدماي الجامعة لأول مرة، وأنا أحلم أنه سيكون لي العديد من الأصدقاء والزملاء الذين سيحبونني، وربطت علاقة مع فتاتين تقاسمتا معي غرفة الجامعة، وكنت أعتقد أنهما أحباني كثيرا وهذا ما كان يبدو عليهما وذات مرة وبينما كنت برفقتهما عرفتاني على زميل لهما، في البداية ظننت أن الأمر سيكون معه مجرد زمالة لكنه بقي في مطاردتي إلى أن نصب شباكه حولي وصارحني بأنني أعجبته وبعدها أنه يحبني في البداية رفضت ربط العلاقة لكنني والله ضعفت أمام عاطفتي وسلمته قلبي، وأصبحت أحبه بجنون، ومرت الأيام وتوطدت علاقتي به، وأعترف أنه في لحظة غاب فيها الوعي وحضر الشيطان سلمته نفسي ولا أدري كيف حدث ذلك؟ ولم أفق إلا على صدمة فقدان شرفي، كدت أجن لما فعلته حتى أنني كنت أصرخ وأقول: مستحيل أن أفعل ذلك ولما طلبت منه أن يصحح خطأه وأن يخطبني ونتزوج رفض وقال: أنني مجرد نزوة له ومن يومها أصبح يتهرب مني، لم أصدق والله لحد الآن ما حصل، لذلك رجوت زميلتي أن تتحدثا إليه وتساعداني في الأمر لكنهما رفضتا وقالتا أنهما لا دخل لهما وعلي تحمل نتائج خطئي فلم أتحمل الأمر وحدي وأصبحت كالمجنونة وعدت للبيت لعلي أجد بعض الراحة فلاحظت والدتي حزني وكآبتي ولما أرادت استفسار مني أخبرتها بالأمر فكان وقع الصدمة شديدا عليها، وأشبعتني ضربا وأوقفتني عن الدراسة وسجنتني بالبيت، ومن يومها وأنا أبكي على حالي نادمة على ما فعلته، ما يحز في نفسي أن والدتي قاطعتني ولا تتحدث إلي وحرضت إخوتي على الإساءة إلي لأنني في نظرها حقيرة وغير جديرة بالثقة‮ ‬وأنني‮ ‬من‮ ‬لطخة‮ ‬سمعة‮ ‬العائلة‭.‬

إنه‮ ‬لم‮ ‬ينفع‮ ‬معي‮ ‬لا‮ ‬بكائي‮ ‬ولا‮ ‬ندمي‮ ‬بعدما‮ ‬تجاوزت‮ ‬الخط‮ ‬الأحمر‮ ‬ويبدو‮ ‬أنني‮ ‬كنت‮ ‬فعلا‮ ‬فتاة‮ ‬ساذجة‮ ‬حينما‮ ‬صدقت‮ ‬أن‮ ‬هناك‮ ‬من‮ ‬سيحبني‮ ‬بصدق،‮ ‬أنا‮ ‬في‮ ‬ورطة‮ ‬ولا‮ ‬أدري‮ ‬كيف‮ ‬أتصرف؟

ليلى‮ / ‬الوسط‮ ‬الجزائري

.

.

من‮ ‬القلب‮ :‬‭ ‬

سلام‮ ‬على‮ ‬من‮ ‬لن‮ ‬أنساهم‮   ‬

فإن‮ ‬غابوا‮ ‬عن‮ ‬العين‮ ‬فالقلب‮ ‬مأواهم

الذين‮ ‬فارقونا‮ ‬بلا‮ ‬وداع‮ ‬ولا‮ ‬كلام

وتركوا‮ ‬في‮ ‬قلبي‮ ‬شوقا‮ ‬وهيام

علومنا‮ ‬لذة‮ ‬الحياة‮ ‬بالحزن‮ ‬والابتسام

فهذه‮ ‬قصتي‮ ‬معهم‮ ‬إن‮ ‬كان‮ ‬لكم‮ ‬اهتمام

كلامنا‮ ‬في‮ ‬البداية‮ ‬لم‮ ‬يتعدى‮ ‬التحية‮ ‬والسلام

وبعد‮ ‬تعرفنا‮ ‬على‮ ‬بعضنا‮ ‬البعض

صار‮ ‬الحديث‮ ‬بيننا‮ ‬حول‮ ‬الطموح‮ ‬والأحلام

فكان‮ ‬طموحهم‮ ‬بريء‮ ‬وله‮ ‬مغزى‮ ‬سام

ألا‮ ‬وهو‮ ‬تحرير‮ ‬فلسطين‮ ‬وتحقيق‮ ‬الصلح‮ ‬والوئام

مع‮ ‬الرغبة‮ ‬في‮ ‬دراسة‮ ‬الطب‮ ‬لخدمة‮ ‬الأنام

عشقت‮ ‬أحلامهم‮ ‬وكلامهم‮ ‬ولندرة‮ ‬أمثالهم

ظننت‮ ‬أني‮ ‬في‮ ‬خيالي‮ ‬أنام

وسارت‮ ‬على‮ ‬هذا‮ ‬النحو‮ ‬الدقائق‮.. ‬الساعات‮ ‬والأيام

والحديث‮ ‬بيننا‮ ‬يزداد‮ ‬لذة‮ ‬ويعطي‮ ‬الإلهام

للقلب‮ ‬بالتقرب‮ ‬إليهم‮ ‬وتحرير‮ ‬الحمام

إلى‮ ‬ذلك‮ ‬اليوم‮ ‬الذي‮ ‬غابوا‮ ‬فيه‮ ‬عن‮ ‬العيان

فارتبك‮ ‬الخاطر‮ ‬واضطرب‮ ‬القلب‮ ‬وكأنه‮ ‬اختراق‮ ‬سهام

لا‮ ‬بأس‮ ‬فالرجال‮ ‬أشداء‮ ‬على‮ ‬الآلام

‭ ‬ورجائي‮ ‬من‮ ‬الله‮ ‬موجد‮ ‬الأكوان‮ ‬وخالق‮ ‬الأنام

أن‮ ‬يحفظهم‮ ‬وقلوبهم‮ ‬في‮ ‬طمأنينة‮ ‬وسلام

من‮ ‬محمد‮ / ‬الجزائر‮ ‬إلى‮ ‬صديق‮ ‬الانترنت

.

. 

الرد‮ ‬على‮ ‬مشكلة‮: ‬خجل‮ ‬طفولتي‮ ‬سيحول‮ ‬مستقبلي‮ ‬إلى‮ ‬جحيم

أختي‮ ‬الكريمة‮:‬

لا أظن أن الخجل سيحول حياتك المستقبلية إلى جحيم ولا تركزي على هذه النقطة وتوحين لنفسك أنك فعلا تواجهين مشكلة عظيمة، فتصبح في نظرك حقا مشكلة كبيرة بسطي الأمور وأنظري إليها ببساطة، حتى لا تعيق حياتك ولا ينبغي أن تتشاءمي من هذا بل أريدك أن لا تعيري أي اهتماما‮ ‬للناس‮ ‬الذين‮ ‬حولك‮ ‬لأنهم‮ ‬بشر‮ ‬مثلك‮ ‬ولا‮ ‬ينقصك‮ ‬شيء‮ ‬وأن‮ ‬لا‮ ‬تفقدي‮ ‬الثقة‮ ‬بنفسك‮ ‬خاصة‮ ‬وأنت‮ ‬في‮ ‬هذا‮ ‬السن‮.‬

وأنا طفلة كنت مثلك تماما خجولة وكنت أظن أنني سأبقى كذلك طيلة حياتي إلى أن توظفت وبدأ الخجل يزول تدريجيا حتى زال تماما، حينها تعجبت من نفسي حيث أصبحت طليقة اللسان وعفوية ولا أخجل من الكلام مع الناس. فدخولي في المجال العملي واختلاطي مع الناس غيرني كليا.

ومعك حتما سيحدث نفس الشيء وسيأتي دورك قريبا، لا تستعجلي ذلك فقط كل ما أطلبه منك هو أن لا تهتمي لكلام الناس كثيرا، يجب أن تعلمي أن الخجل دواءه المواجهة والإرادة، عليك الاختلاط بالناس وأن تتعمدي اقتحام تجمع الأصدقاء والزملاء داخل المدرسة أو عند تجمع أفراد العائلة وبكل جرأة حيث عند التكلم أو التحدث إلى صديقة أو إلى والدتك مثلا حاولي أن تنظري مباشرة في عينيها لأطول وقت ممكن وفي كل مرة حاولي تمديد الفترة إلى أن تعتادي على ذلك كما أنصحك بالتركيز على الاختلاف الذي بين الخجل والحياء وأن تفتخري بالحياء الذي هو نتيجة التربية والتنشئة العائلية، يجب أن تفكري في نفسك بأنك لست أقل شأنا عن الآخرين على العكس لك ميزات يفتقدها الكثير من الناس في وقتنا الحالي، حاولي أن تقلعي عن اضطراباتك مع التحكم في اضطراب حركاتك وأقوالك وتفكيرك ولتعلمي أن كل المحطين بك هم بشر مثلك ولا ينقصك شيء‮ ‬حتى‮ ‬تخجلي‮ ‬منهم‮ ‬وفقك‮ ‬الله‮.‬

س‭/ ‬الجزائر

.

.

نصف الدين

.

 

ذكور

6835 نبيل من العاصمة 33 سنة يتيم موظف يبحث عن زوجة صادقة حبذا لو تكون عاملة من الشرق.

6836 رجل متقاعد يبحث عن زوجة ثانية تكون صادقة وذات أخلاق عالية وتناسبه سنا.

6837 رجل 36 سنة متدين حافظ لكتاب الله مطلق بدون أولاد موظف في مسجد الجزائر يبحث عن امرأة تكون معلمة قرآن أو مرشدة دينية تخصص شريعة.

6838 عبد القادر 40 سنة بغليزان تاجر يبحث عن امرأة صادقة وجادة من عائلة محترمة وذات أخلاق.

6839 جلول من عين الدفلى 25 سنة تاجر يبحث عن فتاة قصد الزواج سنها من 18 إلى 24 سنة.

6840 شاب من ڤالمة 31 سنة عامل مستقر يبحث عن فتاة جميلة قصد الزواج من الولايات التالية: 23 – 24 – 25.

.

إناث

.

6809 زهرة من الأغواط 36 سنة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل سنه من 40 إلى 50 سنة من أي ولاية.

6810 ياسمين 31 سنة من وهران ماكثة بالبيت تبحث عن رجل لا يتعدى 45 سنة من أي ولاية.

6811 مليكة من الشرق 43 سنة عازبة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل سنه من 45 إلى 60 سنة عامل مستقر لا يهم إن كان مطلقا أو أرملا.

6812 نوال من وهران 24 سنة تبحث عن رجل مقيم بأوروبا لايهم السكن يكون جاد للزواج.

6813 شابة من الشرق 35 سنة لديها مرتب شهري ومشروع سكن تساهمي تعاني من مرض مزمن تريد الارتباط برجل صالح ويخاف الله من الشرق.

6814 سعاد من الجلفة 38 سنة عاملة في مجال الخياطة تبحث عن رجل من عائلة محترمة يناسبها سنّا.

مقالات ذات صلة