منوعات

أخشى أن يكتشف زوجي مصدر هديتي الثمينة !!

الشروق أونلاين
  • 24581
  • 93

يغيب الضمير في لحظات الضعف والطمع فيقترف من الذنوب ما يعذبه ويجعله محل تأنيب، وإن كان الفعل لا يتطلب الكثير من الندم لأنه مجرد خطأ بسيط، لكن القلب الحي هكذا شأنه يرفض أن تجره الأخطاء الصغيرة إلى الذنوب الكبيرة، فهذا حالي إخواني القراء.

أنا سيدة متزوجة وأم لطفلين، أعمل في شركة أجنبية بمرتب شهري ممتاز، باعتباري متمكنة من الترجمة إلى أكثر من لغة، ولا أخفي عليكم أن هذا العمل أسهم بالقسط الأوفر في الحياة المريحة التي أحياها رفقة عائلتي الصغيرة، رغم أن عمل زوجي بسيط إلا أننا ننعم بتلك الامتيازات التي سبق ذكرها.

المشكلة التي أعيش ترسباتها منذ أسابيع، حيث قبلت هدية من مدير المؤسسة بمناسبة رأس السنة الميلادية، بعدما ألح علي لأنني رفضتها في البداية، وقال بأن الهدية لا تُرد فحتى الرسول صلى الله عليه وسلم قبلها، مما أحرجني وجعلني أطاوع رغبته، كانت هديته جد معتبرة لم أدرك قيمتها إلا بعدما أطعلت عليها في البيت، اسورة ذهبية مرصعة بالماس والأحجار الكريمة لم أر في حياتي مثلها أبدا، مما جعلني أحملها معي في اليوم الموالي لأطلب من المدير أن يعفيني منها، لأنها ستجلب لي المشاكل مع زوجي إن علم بأمرها، رغم ذلك أصر أن تظل معي وإلا اتخذ موقفا معاديا بسبب رفضي لهديته.

من جديد أعدتها إلى بيتي أين احتفظت بها في مكان آمن، رغم ذلك تراودني الوساوس وتسكن قلبي الهواجس، فما السر الذي يجعل رجل غريب يمنحني هدية نفيسة بذاك القدر من الغلاء، فهو حتما سيطالبني بالمقابل مما جعلني أنتظر كل يوم أن يفعل ذلك، لكن ظني لم يصدق حتى الآن، فما يرعبني إخواني القراء أن يصدر من المدير ما كنت أخشاه وأن يكتشف زوجي مصدر هديتي، فماذا أفعل وكيف أتصرف؟

سهام/ العاصمة

.

.

طردني والدي لأنني لم أبارك زواج شقيقتي بشاب مدمن

سيدتي شهرزاد إخواني القراء، هل يجب علي أن أصمت لأكون شيطانا أخرس، أم أتكلم وأبدي الرأي فأكون الابن الضال الذي لا يحب الخير لأهله أو بالأحرى شقيقته، لأنه لم يبارك زواجها من شاب يظنه والدي من الأخيار لكن الحقيقة عكس ذلك، شاب معروف عليه الطيش والاستهتار، كان ولا يزال حتى الآن، رافضا لفكرة الزواج، غير أن والدته أرغمته على هذه الخطوة فاختارت له شقيقتي الطيبة المتدينة والمتعلمة، لكي تساعده على الخروج من بؤرة الفساد، إن والدته لم تخطئ فأرادت به الخير كله، لأن الزوجة الصالحة متاع الدنيا، لكن والدي وأمي لم يفعلا الشيء نفسه، فهما لم يفكرا في مصير ابنتهما بقدر ما يروق لهما انها لن تبقى عانسا مثل شقيقاتها اللواتي تجاوزن الأربعين ولم يأتهن النصيب.

لقد حاولت الحديث مع والدي فأخبرته بأن العنوسة أرحم بكثير من زواج بهذه الطريقة، لكنه رفض أن ينتصح وأقسم أن يطردني من البيت إن تمسكت برأي الذي لا يهم في شيء، ولأنني لم استطع السكوت على هذا الأمر فإنه نفد تهديده وطردني إلى الشارع.

إخواني القراء لا تهمني نفسي بقدر ما أخشى على مصيري شقيقتي من هذا الارتباط، الذي لن ينفعها بقدر ما سيضرها فذلك الشاب أقرب إلى الشياطين في أفعاله وتصرفاته من بني البشر، فكيف أمنع هذه الزيجة.

رؤوف/ تيبازة

.

.

هل أطاوع نفسي وأخضع لهواها؟

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أما بعد:أنا فتاة جامعية في العشرين من العمر، لا أتمتع بحريتي أبدا لأن والدتي تمنعني عن مصاحبة الفتيات وتجعل ذلك في خانة المحظورات، باعتبار أن ذلك من الأسباب التي تحفز على الانحلال الخلقي، وهذا الأمر كثيرا يزعجني لأنني أشتاق إلى الخروج معهن ومرافقتهن إلى بعض الأماكن التي يشهد الله أنها فوق مستوى الشبهات، أماكن مثل قاعات الشاي أو الأسواق أو الذهاب في نزهة للترفيه عن النفس من ضغط البرنامج الدراسي، علما ان زميلاتي ذوات أصول طيبة وأخلاق رفيعة.

يتبادر إلى ذهني في بعض الأحيان أن أطاوع نفسي رغم رفض والدتي، لكي أمنحها فسحة من الراحة لكنني أخشى العاقبة ويرعبني أن تكتشف أمري فيكون تصرفها معي أسوأ مما أتصور، لذلك أرجو منكم إخواني القراء مساعدتي لأتمكن من طاعة والدتي و إراحة نفسي من كل هذا العناء الذي فرضته علي من حيث لا تدري.

لبنى/ تلمسان

.

.

كلمات في الصميم

أيها العابدون لله لقد سلكتم طريق الأحرار، والعبيد من سلكوا غير طريقكم.

أيها الخاشعون لله، لقد أدركتم عظمة خالقكم، فما أروع خشوعكم وما أوسع مدارككم.

أيها المراقبون لله، لقد امتدت آفاق أنظاركم إلى هذا الكون العظيم فلم تجدوا فيه غير ربكم.

أيها المولوعون بالله، إن سمو الحب بسمو المحبوب، وقد أحببتم مبدع الكون ومصدر الجمال والجلال والكمال، فأي حب أسمى من حبكم؟ وأي محبوب يستحق التذلل له والعبودية والطاعة مثل محبوبكم؟

أيها الواصلون إلى الله، لقد خففتم زادكم من الدنيا، وأثقلتم زادكم من التقوى، وصدقتم في الرغبة، وأخلصتم في النية، وأسرعتم في العمل، فمهد لكم طريق الوصول إليه فوصلتم، فما أروع جهادكم، وما أكرم ثوابكم.

أيها العارفون بالله، إن شرف العلم بشرف المعلوم، وقد غبتم عن أنفسكم، وزهدتم في دنياكم، وسلكتم طريقاً لا ييسره إلا للصادقين في معرفته، فلما وصلتم شهدتم وشاهدتم، ولزمتم واستقمتم، فقربكم إليه، وأزال عنكم حجب التعرف عليه، فاكتسبتم من عظمته ما صرتم به في الدنيا عظماء، وامتلأتم من هيبته ما ملأ قلوب الناس هيبة منكم، وعرفتم من إبداعه وكماله وجلاله ما ملأ قلوبكم علما وتعظيما، فأي مقام أعلى من مقامكم الذي وصلتم إليه؟ وأي شرف أشرف من تعرفكم عليه؟ وأي سعادة أسعد مما أنتم فيه؟ وأي أمل أنبل من أمل الوصول إليه حيث وصلتم، والذواق من حيث ذقتم، والأنس مع من أنستم هنيئاً لكم..

ابراهيم غربي/ المدية

.

.

حلول في سطور:

إلى حياة/ جيجل:

رعاية الطفل الصغير تتطلب من الأم الكثير من التفرغ فما بالك بالتوأم، لذلك أنصحك عزيزتي ـ كأم مرت بهذه التجربة ـ أن تطاوعي كلام زوجك والتوقف عن العمل لمدة سنة، إذ يمكنك الحصول على إجازة بدون راتب يمكنك بعدها مزاولة عملك عندها يصبح “حسن والحسين” قد نهلا من حبك وحنانك الكثير مما يؤهلهما إلى النمو بسرعة، وهذا أعظم عمل تقوم به المرأة وستنال عليه ما هو أثمن من أموال العمل الذي تمارسه خارج بيتها، حفظهما الله وجعلهما من الذرية الصالحة بإذنه الكريم.

إلى محمد/ بوفاريك:

الشراكة يا سيدي تتطلب قبل كل شيء الثقة بين الطرفين، وهذا ليس متوفرا حسب ما ورد في رسالتك، كما تُؤَسس هذه الأخيرة على قاعدة تحري الحلال واجتناب الحرام وهذا أيضا ليس متوفرا لأن رأس المال مصدره قرض ربوي، لذلك أرجو أن تعيد حساباتك، وإذ اختلطت عليك الأمور استفتى من أهل العلم والثقة من يدلك على الطريق السليم، علما أنني لا أحبذ على الإطلاق مثل هذا النوع من الأعمال والشراكة البتة، فقلب المؤمن دليله والقاعدة التي نسير عليها دائما عندما تختلط علينا المفاهيم، ” دع ما يريبك إلى ما لا يريبك”.

إلى حمزة/ بومرداس:

لا أرى الدافع الذي جعلك تتصرف مع زوجتك بهذا الجفاء والتقصير في حقها، ألست من اختارها شريكة، فلماذا تتجاهل حاجتها إليك، إن ما تقوم به سيدي ظلم كبير سيعرضك للعقاب ما لم تتدارك نفسك وتُحاسبها قبل أن يحاسبك الله، فالدين الحنيف شرع للزوج أن يُمسك بمعروف أو يُسرح بإحسان.

أسأل الله أن يجمع بينكما على الخير والمحبة وأن يؤلف بين قلوب كل الأزواج.

ردت شهرزاد

رد على مشكلة

اِختفي بعدما ورطني في جريمة قتل

** أختي الكريمة: اقرئي قصة الرجل الذي قتل مئة نفس وستجدين أن الله غفور رحيم، فلا تقنطي من رحمته وتوبي واستغفريه وانسي ما حدث عليك بالصلاة والدعاء، وتأكدي أن ذلك الشاب المحتال سوف ينال عقابه في الدنيا والآخره، فقط توكلي علي الله فهو المنتقم الجبار الستار، فاستري نفسك ولا تعيدي الكره وكوني حذرة من الذئاب البشرية ولا تخوضي علاقات سريه محرمة، لقد خسرت الدنيا فحاولي فلا تفعلي ذلك مع الآخرة، فالانتحار ليس نهاية العذاب بل العذاب عينه، “قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم”.

رضواني /ابن الريف

**اعترافك وندمك لن يغيرا شيئا، فقبل وقوعك في تلك الكبائر، ألم تفكري في غضب الله وسخطه؟ ألم تفكري في ابنتك البريئة؟ ألم تفكري في العواقب وماذا سيحل بك.

لقد وقع الفأس على الرأس، فعليك تحمل النتائج، أُغرمت بشاب أصغر منك سنا بل ثم وقعت معه في الحرام ثم ماذا؟ قتلت نفسا بغير حق، فقد نال منك الشيطان ويوم القيامة سيتبرأ منك، لا أريد أن أزيدك هما لكنها الحقيقة، عليك بالدعاء والاستغفار فلك رب غفور اساليه العفو والمغفرة.

ح/ فرنسا

** لقد حدث ما حدث وليس بوسعنا العودة إلى الماضي والتخلص منه، أختي الكريمة استغفري الله بكرة وأصيلا لكي ينظر إليك بعين الرحمة، وتوبي إليه توبة نصوحا، ولم لا الزواج! فهو الحصن الحصين، لا تبحث عن الشريك لأنها مهمة القدر، أعانك الله على نفسك وألهمك تقواها.

ليلى /باتنة

** اللهم استر كل بنات المسلمين يا رب وارزقهم أزواجا صالحين يمنعونهن من الوقوع في المعصية، اللهم وسّع علينا وأرزقنا من فضلك ويسّر لنا أمور الزواج واغننا بحلالك عن حرامك وبفضلك عمن سواك ـ قولوا آمين ـ استغفري خالقك, تصدّقي فإن الصدقة تطفئ غضب الرب كما يطفئ الماء النار، صلّ والناس نيام، ابكي، تضرّعي لخالقك عله يغفر لك ولا تيأسي فإن الله يغفر الذنوب جميعا. عليك بكتاب الله تدبّريه وستعلمين أن لك ربا غفورا إن علم صدق توبتك غفر لك بإذنه… يا رب ألطف بنا فإننا عبادك الضعفاء.

وئام /سطيف

** يا من سميت نفسك اليائسة، إنه لا يقنط من روح الله إلا القوم الكافرون، فهل علينا أن نكرر أخطاءنا ونحن على دراية بعواقبها الوخيمة، هل فكرت يوما كيف ستقابلين وجها كريما إن قتلت نفسك، تدبّري مليّا فنهاية هذا الذنب مُرة أكثر من العلقم، كيف لك أن تتحملي عذاب جهنم، وأنت لم تتحمل بعضا من امتحانات الدنيا، أختي إن التائب عن الذنب كمن لا ذنب له فتوبي واستغفري وأكثري من الأذكار حتى تبتعد عنك الوساوس والأفكار الشيطانية، تقربي من الرحمن وابعدي عنك الشيطان سيكون لك الجنان ودمت في رعاية خالق الأكوان

أميرة الشوق /الجزائر

** إن المرأة ستبقى غبية مهما بلغت من الكبر عتيّا بصراحة كل من يهاجم المرأة أتصدى له لكن يؤلمني ويستفزني غباء المرأة وسذاجتها، لأنها أصبحت لقمة سائغة في فم كل من هب ودب لهذا أيتها اليائسة لا تقعي في الخطأ مرة ثانية عسى الله يغفر لك ذنبك.

قهرني زماني / الحراش

.

.

نصف الدين

إناث

6463 / فايزة من الوسط 41 سنة ماكثة بالبيت عزباء تبحث عن زوج صالح له نية صادقة في الزواج.

6464 / فتاة من المدية 32 سنة عزباء تبحث عن رجل للزواج شرط يكون (مهندس) متدينا وله نية في الزواج.

6465 / فاطمة من المدية 29 سنة مطلقة لها بنت، جميلة متدينة من عائلة شريفة تبحث عن ابن الحلال لا مانع إن كان مطلقا أو أرمل.

6466 / شابة ممرضة 37 سنة من الشرق تبحث عن رجل للزواج لا مانع إن كان مطلقا لا يتعدى عمره 47 سنة

6467 / وداد من جيجل 20 سنة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل متدين وعامل

6468 / دليلة من العاصمة 33 سنة ماكثة بالبيت بيضاء تبحث عن ابن الحلال، متدين ومصلٍ وذي أخلاق لا يتعدى 45 سنة

.

.

ذكور

6487 / رجل من قسنطينة 47 سنة مطلق له طفل عامل يبحث عن امرزة للزواج لا تتعدى 44 سنة لا يهم إن تكن مطلقة وتكن من الشرق

6488 / ناصر من ڤالمة 26 سنة إطار بالجيش يبحث عن امرأة للزواج لا تتعدى 26 سنة وتكون طبيبة

6489 / محمد 28 سنة من بومرداس أسمر طويل القامة ملتزم بدينه بدون عمل يبحث عن فتاة متدينة ومتجلببة من سطيف أو الطارف للزواج لا تتعدى 24 سنة وتكون جميلة.

6490 / عبد الرزاق من خنشلة 35 سنة عامل يبحث عن فتاة قصد الزواج لا تتعدى 28 سنة

6491 / سمير من الشرق 42 سنة تاجر، يريدها جميلة الخلق والأخلاق لا تتعدى 32 سنة من الشرق.

6492 / حمزة من العاصمة يريد الزواج بفتاة من العاصمة لا تتعدى 23 سنة.

مقالات ذات صلة