منوعات

أخضر أم أصفر أم مبقع.. أي نوع من الموز هو الأفضل؟

سمية سعادة
  • 725
  • 0

يُعدّ الموز الأخضر مصدرا غنيا بالنشا المقاوم، وهو نوع من الألياف يصل إلى الأمعاء الغليظة دون هضم، ويعمل كمُعزز حيوي يُغذي بكتيريا الأمعاء، مما يجعله خيارا صحيا.

ووفقا لدراسة بريطانية نُشرت في مجلة أبحاث الوقاية من السرطان، فإن تناول النشا المقاوم، المُعادل لموزة خضراء واحدة يوميا، يُقلل من خطر الإصابة بسرطانات الجهاز الهضمي العلوي بنسبة 60% لدى مرضى متلازمة لينش. يقول البروفيسور جون ماذرز، خبير التغذية في جامعة نيوكاسل: “وجدنا أن النشا المقاوم يُقلل من خطر الإصابة بمجموعة من أنواع السرطان بنسبة تزيد عن 60%”.

واستمر هذا التأثير لعقد من الزمن بعد توقف المشاركين عن تناول الموز، وفقا لموقع newstarget.

ما الفرق بينهما؟

كلا من الموز الأخضر والأصفر يقدمان فوائد صحية، لكنهما يختلفون في محتوى العناصر الغذائية والتأثيرات:

الموز الأخضر

مؤشر جلايسيمي منخفض: يتميز الموز الأخضر باحتوائه على نسبة عالية من النشا المقاوم، مما يجعله ذا مؤشر جلايسيمي منخفض.

عند نضجه، يتحول النشا إلى سكريات، مما يجعله ذا مؤشر جلايسيمي مرتفع. لكن في الواقع، يحتوي الموز الأخضر على نسبة سكر منخفضة جدا لدرجة أنه يُنصح به أحيانا لمرضى السكري.

غني بالنشا المقاوم: هذا يعني أن الموز الأخضر غني بالألياف غير القابلة للذوبان، مما يجعله وجبة خفيفة مشبعة دون زيادة في السعرات الحرارية.

أقل نسبة سكر: يحتوي الموز الأخضر على نسبة سكر منخفضة جدا، لذا فهو الخيار الأمثل لمن يحرصون على تقليل الكربوهيدرات.

يُحسّن مستوى السكر في الدم: بفضل البكتين (والألياف بالطبع)، يُساعد الموز الأخضر على الحفاظ على استقرار مستوى السكر في الدم، على عكس الارتفاع المفاجئ الذي قد يحدث مع الأطعمة الغنية بالسكر.

غني بالبريبايوتكس: مما يعني صحة الأمعاء وتحسين الهضم، وبالتالي تعزيز جهاز المناعة، ومساعدة الجسم على التخلص من الدهون والسموم الزائدة.

يُحسّن امتصاص بعض العناصر الغذائية: حيث تُساعد العناصر الغذائية الموجودة طبيعيا في الموز الأخضر على امتصاص عناصر غذائية حيوية أخرى، مثل الكالسيوم، حسب موقع blog.biotrust.

الموز الأصفر

مع نضوج الموز وتحوله إلى اللون الأصفر، يتحول النشا المقاوم إلى سكريات بسيطة مثل الجلوكوز والفركتوز والسكروز.

وبذلك، يصبح الموز أكثر طراوة وأسهل هضما. الموز الأصفر غني بمضادات الأكسدة، بما في ذلك الدوبامين وفيتامين ج.

كما أنه مصدر جيد لفيتامينات ب، مثل فيتامين ب6، الذي يلعب دورا هاما في استقلاب الطاقة.

الموز المُبقع

الموز الناضج تماما والذي بدأت تظهر عليه بقع بنية على قشرته يكون أكثر حلاوة وغنيا بمضادات الأكسدة.

الموز الناضج جدا غني بشكل خاص بالألياف القابلة للذوبان، وهي ممتازة للهضم وتُساعد على الوقاية من الإمساك، وفقا لموقع vegetarians.

أيهم تختار؟

يوفر كل من الموز الأخضر والأصفر والمبقع عناصر غذائية أساسية تدعم الصحة العامة. يعتمد الاختيار الأفضل على أهدافك الصحية، وهضمك، وتفضيلاتك في المذاق.

اختر الموز الأخضر إذا كنت ترغب في:

ـ المزيد من النشا المقاوم والألياف لصحة الجهاز الهضمي.
ـ تحكم أفضل في مستوى السكر في الدم.
ـ شعور أكبر بالشبع بعد تناول الطعام.

اختر الموز الأصفر أو المبقع إذا كنت ترغب في:

ـ طاقة سريعة.
ـ مستويات أعلى من مضادات الأكسدة.
ـ وجبة خفيفة سهلة الهضم، بحسب موقع verywellhealth.

مقالات ذات صلة