-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

كيف يؤثر الضجيج على صحتك دون أن تشعر؟

سمية سعادة
  • 133
  • 0
كيف يؤثر الضجيج على صحتك دون أن تشعر؟

أكدت مراجعة علمية أن التعرض لمستويات ضجيج مرتفعة يؤثر على الهرمونات مثل الكورتيزول، مما يزيد خطر الجلطات القلبية والسكتة الدماغية مع مرور الوقت.

تشير دراسة طبية صادرة عام 2025 إلى أن التعرض المستمر للضجيج البيئي (مثل ضجيج المرور والطائرات) لا يقتصر على إزعاج السمع فقط، بل يرتبط بزيادة خطر أمراض القلب واضطرابات النوم، حيث يؤدي الضجيج إلى تنشيط الجهاز العصبي ورفع ضغط الدم بشكل مزمن، وفق موقع bmj

كيف تُلحق الأصوات العالية الضرر بأذنيك؟

داخل الاذن الداخلية، تُحوّل آلاف الخلايا الشعرية المجهرية اهتزازات الصوت إلى إشارات كهربائية يُفسّرها دماغك على أنها صوت.

عندما تكون الضوضاء عالية جدا أو تستمر لفترة طويلة، تُعاني هذه الخلايا الشعرية من تلف ميكانيكي مباشر.

تنحني أو تنكسر أو تنفصل نتوءاتها الصغيرة الشبيهة بالشعر، والتي تُسمى الأهداب السمعية، عن الهياكل المحيطة بها.

في الوقت نفسه، تغمر الخلايا المُفرطة التحفيز بالكالسيوم وتُطلق جزيئات ضارة تُسمى الجذور الحرة، والتي تُحفّز موت المزيد من الخلايا، حسب موقع scienceinsights

ماذا عن الأطفال؟

تُظهر أكثر من 20 دراسة أن قدرة الأطفال على التعلم تتأثر سلبا بالضوضاء بسبب صعوبات التواصل، وضعف التركيز، والإحباط، والانزعاج، واضطرابات النوم.

على سبيل المثال، أظهرت إحدى الدراسات أن زيادة الضوضاء بمقدار 5 ديسيبل تؤخر سن القراءة لدى الأطفال شهرين، وفق موقع bottomlineinc

 ماهي أعراض فقدان السمع الناتج عن الضجيج؟

كيف تعرف ما إذا كان الضجيج قد أضر بسمعك؟ إليك بعض الأعراض الشائعة:

– قد تشير صعوبة فهم المحادثات في البيئات الصاخبة إلى تأثر سمعك بالضجيج، حيث قد تتأثر قدرتك على تمييز الأصوات المحددة من الضوضاء المحيطة.

– يُعدّ الطنين أو الأزيز المتكرر في الأذن، علامة على تلف السمع، إذ غالبا ما يكون هذا رد فعل الدماغ على فقدان المعلومات السمعية.

– قد يشير صعوبة سماع الأصوات الحادة إلى تلف الخلايا الشعرية في الأذن الداخلية المسؤولة عن إدراك هذه الترددات، وغالبا ما يكون السبب هو التعرض المفرط للضوضاء، بحسب موقع hoerstmagazin

مخاطر أخرى

مشاكل القلب والأوعية الدموية

يرتبط التعرض المزمن للتلوث الضوضائي، وخاصة الناتج عن حركة المرور، بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والسكتة الدماغية.

يتفاعل الجسم مع الضوضاء العالية كعامل مُجهد، مما يُحفز إفراز هرمونات التوتر مثل الكورتيزول والأدرينالين، والتي قد تُساهم في هذه المشاكل الصحية.

اضطرابات النوم

حتى الضوضاء الليلية المعتدلة قد تُعطل دورات النوم، مما يؤدي إلى الإرهاق وضعف التركيز وضعف المناعة.

تُعد اضطرابات النوم من أكثر الآثار شيوعا للتلوث الضوضائي في المدن.

تأثيرات على الصحة النفسية

قد يُسبب التعرض المستمر للبيئات الصاخبة التهيج والقلق والاكتئاب وتدني جودة الحياة. كما يُؤثر التلوث الضوضائي سلبا على التركيز والتعلم، وخاصة لدى الأطفال، وفقا لموقع restorear

كيف يمكن الوقاية من أضرار الضوضاء؟

أفضل طريقة لحماية سمعك هي الحدّ من التعرّض للضوضاء. بالطبع، نعلم أن هذا ليس ممكنا دائما، ولكن هناك خطوات يمكنك اتخاذها للحدّ من الضوضاء:

– توجد إجراءات وقائية للتعرّض للضوضاء في مكان العمل. إذا كان صاحب العمل يُلزمك باستخدام واقيات الأذن، فهذا يعني وجود خطر حدوث ضرر دائم لسمعك. التزم بقواعد صاحب العمل فيما يخصّ استخدام واقيات الأذن.

– حافظ على مستوى الصوت منخفضا في أجهزت الشخصية.

– استخدم سدادات أذن إسفنجية، وهي رخيصة الثمن ومتوفرة بكثرة في المتاجر. كما تتوفر واقيات الأذن في متاجر الأدوات المنزلية والرياضية، بحسب موقع brownhealth

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!