أخطأت لأنني حسبت الزواج كله عسلا
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته، أما بعد: تزوجني منذ أشهر بعدما عشت معه أروع قصة حب، كان ولا يزال بالنسبة لي رجل حياتي لأنه علمني معنى السعادة، ساندني في أصعب الظروف وظل طوال الفترة التي جمعتني به قبل الزواج على العهد باق، لكنه لم يعد كذلك، لقد تغير كثيرا، فبعد أن جمعنا سقف واحد اضمحلت تلك المشاعر وتلاشت عن آخرها بالنسبة له، لم يعد يتلهف إلى الحديث معي مثلما كان يفعل في السابق، لم يعد يهتم بمشاعري، أصبح يتجاهلني، وكلما سألته عن السبب أرجع الأمر إلى التعب والإرهاق نتيجة متاعب الحياة رغم أنه لم يشتك من هذا الأمر على الإطلاق فيما مضى.
لقد تبخرت أحلامي الوردية التي عشت على أمل تحقيقها، وأدركت حقا أن الزواج مقبرة الحب، حاولت التأقلم مع الوضع وتقبل هذه الحقيقة لكنني لم استطع، لأن العلاقة بيننا تسير من السيئ إلى الأسوأ، لقد بات مقرفا لأنه لا يتقبل النقاش ويرفض الرأي الآخر، بل ويحرمني من أبسط حقوق الحياة الزوجية، يبدو لي سيدتي أنني منذ البداية أخطأت الاختيار، فماذا أفعل بزوج لا يوافقني الرأي أبدا ويعارضني على طول الخط، وماذا سأجني من هذه الحياة الجافة التي لا طائل منها إلا المزيد من التعاسة، لذلك قررت أن انفصل عنه الآن قبل أن أتورط في المستقبل حيث يصعب التراجع إذا رزقني الله بالذرية.
رتيبة/ المسيلة
.
.
الرد:
يكون الطلاق آخر الحلول عندما تستحيل العشرة بين الزوجين وليس أول ما تُفكر به المرأة، أقول المرأة لأن الله خصها بخاصية التحمل للحفاظ على بيتها، يحدث الطلاق عزيزتي وإن كان ابغض الحلال عند الله، لأسباب مقنعة وحجج قوية، الحجج التي لم ألتمسها في رسالتك، فالزواج أيتها السيدة لم يكن أبدا بهذه المثالية التي أقنعت بها نفسك، والعلاقة بين الرجل والمرأة لن تكتمل أبدا إذا لم يسدها الاختلاف في وجهات النظر، نعم الاختلاف الذي جعله الله رحمة بين الناس، إذن كوني واقعية وتخلصي من الرومانسية، لأن الزواج ليس سعادة دائمة بل تمضي فيه بعض الأيام جافة يشوبها فتور وسوء تفاهم وتناقض في وجهات النظر ومواقف تجرح وتؤلم، والمرأة الفطنة هي من تمسك بزمام الحياة وتعرف كيف تتأقلم معها فلا تطلب الطلاق أبدا لمجرد هذه الأسباب، لذا وجب عليك الصبر والتوكل على الله والدعاء أن يقرب منك زوجك ويجعله قرة عين لك.
ردت: شهرزاد
.
.
زوجي أفطر رمضان ليصوم الستة أيام من شوال!
للمرة الأولى أعايش هذه الحالة رفقة زوجي الذي خرق المألوف بتصرف لم يخطر على البال ابدا، حيث أنه على غير العادة أقدم على كبيرة إفطار رمضان.
لقد كان زوجي مثلا للاستقامة، لكنه تغير بعدما استقر في عمله الجديد الذي أوجب عليه ربط العديد من العلاقات الاجتماعية، لأن طبيعة عمله تتطلب منه ذلك، هذا الأمر جعله يتوه بين قائمة الأصدقاء الجدد، فكان بين اليوم والآخر يذهب في زيارة مجاملة لهذا وذاك، وكان في أوقات أخرى لا يتوانى في استقبالهم في بيتنا بعدما كان متعصبا يرفض مثل هذه الأمور جملة وتفصيلا.
لقد تغير زوجي إلى درجة لم يعد يحافظ فيها على صلواته، نقص إيمانه بمقدار ظهر جليا على تصرفاته، رغم ذلك لم أتصور أبدا أنه سيبلغ هذه الدرجة من الاستهتار التي جعلته يستصغر أمورا كبيرة من شأنها أن تجعله يخلد في جهنم، ومن بينها ما أقدم خلال شهر رمضان، لأنه أفطر أكثر من نصفه بحجة الحر الشديد الذي اجتاحنا هذه الصائفة ودرجات الحرارة المرتفعة التي كانت تجعله يهرول إلى قارورة الماء ليروي ضمأه، لقد فعلها وأعاد الكرة رغم أنه يتمتع بالصحة الجيدة التي تمكنه من مواجهة العطش، وأي عطش يشكو منه في مكتب وسيارة وبيت كل من هذه الأماكن مكيف، حتى السوق الذي منعني من الذهاب إليه في وقت مضى، فإنه استقال منه بعدما أوكل لي هذه المهمة.
المثير في الأمر أن زوجي بدأ يصوم أيام “الصابرين” بنية أن يغفر الله ذنبه، وحجته في ذلك أن من تبع رمضان بهذه الأيام غفر له ما تقدم من ذنب وتأخر، يبدو أنه نسي أو تناسى كونه أفطر أغلب أيام رمضان، لقد ناقشته في هذه القضية لكنه رفض الاقتناع، وتحجج بالرخصة التي منحها الله للمريض والمسافر، واعتبر نفسه كذلك لأنه لم يستطع مقاومة العطش.
إخواني القراء أنتم أصحاب العلم يا أهل الفتوى، أرجو أن أجد من بينكم من يجيب عن انشغالي لكي أقدمه كحجة لزوجي الذي سيضيع بين متاهات الدنيا الفانية لو ظل على هذا الموقف واستمر في رفع شعار الإسلام دين يسر وليس دين عسر، نعم الإسلام كذلك، لكن هذا الأمر لا ينطبق على حالة زوجي.
نسيمة/ڤالمة
.
.
حتى الحمل لم يشفع لي .. زميل العمل يتفنن في التحرش بي
مجرد الخوض في تفاصيل مشكلتي يُشعرني بالاستياء، لكنني مجبرة على ذلك بعدما تعذر علي إيجاد الحل المثالي لمعاناتي.
أنا سيدة متزوجة، أم لثلاث بنات وحامل في الأشهر الأخير، أعيش السعادة والوئام رفقة زوجي، ولا شيء يكدر صفو علاقتنا، فأنا حقا كنت إلى وقت مضى أنعم بالحياة المثالية التي تحلم بها كل النساء، إلى أن تزوجت الزميلة التي كانت تقاسمني مكتبي وسافرت لكي تستقر مع زوجها، ليحل محلها زميل يصغرني بسبع سنوات، متزوج وأب لطفل، تربطه علاقة مصاهرة بمدير المؤسسة.
لم أجد أي مانع في بداية الأمر من الانسجام معه، لأنه مكان عمل يضم الزملاء من الجنسين على حد سواء، علما أنني عملت من قبل في أماكن مختلطة يسودها الاحترام، كان كل منا يعرف قدر نفسه ولا يتجاوز حدود معاملة الزمالة، هذا ما جعلني استقبل الزميل الجديد بهذه القناعة، لكنني لم أفلح في ذلك لأنه اعتبر لطفي وحسن معاملتي له نوعا من الضعف، هذا ما جعله يفتح لنفسه مجال التقرب مني أكثر، فكان يكلمني في كل شيء، ويطلب نصيحتي في بعض الأمور المتعلقة بزوجته، ولم أتوان في مساعدته لأنني اعتبرته بمثابة الأخ الأصغر.
ما حدث منذ فترة، أنه بدأ يغازلني ويذكر محاسني ويتمنى لو كانت زوجته بمواصفاتي، ثم ما لبث أن أسهب في الحديث عنها وذكر عيوبها الكثيرة، فكان علي أن أهدأ من روعه لأنه أقسم أن يطلقها، في الفترة نفسها كان يتقرب مني أكثر فأكثر، مما جعلني أحاول الابتعاد لأن واجب التعامل مع الجنس الآخر يفرض علي ذلك، لكنه أمسك بيدي ذات مرة ليسألني عن سبب الجفاء وألح في سؤاله، وقد حاول مرة أخرى أن يفعل الشيء نفسه، ولأنني رفضت الاستجابة له أخبرني بأنه يحبني وأراد أن يتحرش بي لولا أنني خرجت من المكتب مسرعة لكي أفوت عليه الفرصة.
لم أستطع استيعاب ذلك الموقف وقلت في نفسي إنه أخطأ وحتما لن يعاود الكرة، لذلك سأكتم الأمر لأن الله أمرنا بالستر، عدت بعدها إلى مكتبي لكنه لم يستح لأنه لم يعد يفوت الفرصة ليفعل الشيء نفسه، ضاربا بحالتي الاجتماعية عرض الحائط، دون مراعاة انني متزوجة وحامل، ومن غير هذا الاعتبار وذاك، لا يحق له أن يعاملني بتلك السفالة، لقد فكرت في رفع شكوى إلى مدير لامؤسسة، لكنني خشيت أن تُرجح الكفة لصالحه، باعتباره من الأقارب، ومن جهة أخرى الخوف من تسرب الموضوع بين الزملاء وانتشاره، وهو ما يمنعني من القيام بهذه الخطوة، لذلك راسلتكم عساني أجد الحل الأنجع الذي يخرجني من هذه الضائقة دون ضرر، علما أنني في أمس الحاجة لهذا العمل ولا يمكنني التوقف أبدا حتى بعد الوضع، سأضطر لمزاولة عملي فور انقضاء عطلة الأمومة.
ص/ بومرداس
.
.
حلول في سطور:
إلى نعيمة/ برج بوعريرج:
تأكدي يا سيدتي أنك لست ضحية، لقد شاركت بالقسط الأوفر فيما حدث، لذلك يجب عليك تحمل تبعة أفعالك، دون التفكير فيما مضى لأنه فات وانقضى، عليك الآن تجديد الإرادة والتوكل على الله والتقرب إليه لكي يجعل أيامك المقبلة أسهل وأيسر، ادعيه بدعاء “اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا“.
إلى نجوى/ ميلة:
بنيتي، هذا القرار المصيري لا يمكنك اتخاذه دون استشارة والدتك، لأنك في مرحلة لا تؤهلك لتحمل حجم هذه المسؤولية، من جهة أخرى أنا لا أثق في ذاك الشخص الذي زرع لك الورود في أرض قاحلة في انتظار أن تزهر أو لا تزهر، المهم أنه أقدم على زرعها وكفى.
الأجدر بك أن تأخذي النصيحة بعين الاعتبار، إياك والإقدام على هذه الخطوة قبل الاستشارة والاستخارة.
إلى ن/ تيزي وزو:
تخلصي من هذه الوساوس ودعمي نفسك بالثقة في الله، انظري إلى الدنيا من زاوية إيجابية وتأكدي أن للكعبة ربا يحميها.
عزيزتي إذا رسخت هذه المفاهيم في عقلك سوف تنعمين براحة البال، فقط عليك بالكثير من الهمة لتخرجي بسلام من هذه الأزمة.
إلى سعاد / العاصمة:
نعم لقد أخطأت ولا يحق لك الاستمرار على هذا النحو، امنحي زوجك الفرصة لكي يستوعب حقيقة ما حدث، وبعد هدوء العاصفة يمكنك التحدث معه.
عزيزتي هل أدلك على شيء من شأنه أن يحقق لك رغبتك ويفرج عنك كربتك؟، اقرئي سورة يوسف بتمعن وتدبر لآياتها أكثر من مرة وبقلب خاشع، وتأكدي أنك بإذن الله ستخرجين سالمة سلامة المؤمن الذي تحوم عليه المصائب فيقول “يا مصيبة لي رب أعظم”.
موسى/ بومرداس:
والله يا سيدي لو كان بوسعي ما ترددت لحظة في تحقيق رغبتك، لكن للأسف ما تطلبه يفوق الطاقة البشرية ولا يمكن لأي كان أن يحققه لك سوى المانع المعطي، فتقرب إليه بالسؤال، وأنا من جهتي سأدعمك في صلواتي بالدعاء.
إلى رضوان / المسيلة
يبدو من خلال كلماتك أنك رجل طيب، نفيس المعدن، نبيل الأخلاق، فلا تتردد في تجسيد هذا المشروع الخيري لأن فعل الخير أعظم استثمار بشري.
أسأل الله أن يبارك لك حسن نواياك وأن يجعلك سند كل محتاج.
ردت: شهرزاد
.
.
من القــــــلب
انها صديقتي عجزت أن أصبر على فراقها، اخبروها أن الوفاء باق ولو طال غيابها، وبلغوها أن المسافة لن تنقص من معزتها فأنا أحبها ولو ابتعدت خطها ولن يكتمل جمال حياتي الا بالتواصل معها، لأنها روح طيبة سكنت قلبي ووجها ترتاح له عين مشاعري الصادقة بلغت عنان السماء.
إنها صديقتي في مجالستها غنيمة وصحبتها سليمة لأن صفاتها كريمة، إنها كالمسك إن طال به الزمن زاد ثمنه،
معها اشعر بأن الدنيا لا زالت بخير، لو أقول ما أقول لن أصف روحها الطيبة، حماك الله صديقتي، وثقي تماما
انك أجمل ما أحتفظ به من علاقاتي، ليس ذكرى بل أخت وصديقه أحبها مدى الحياة، أنت صديقتي لا تقيمين بقربي ولكن تسكنين بقلبي يظل شذى ذكراك يعطر أيام عطلتي
كلما نبضت ينابيع الحب في الله في حياتي
يتدفق ينبوع حبك سلسبيلا يروي عروق قلبي
فاحفظها لي ياربي ولا تحرمني منها وبجناتك اجمعني بها فإني والله أحبها صديقتي.
من صونيا بجاية إلى الصديقة الغالية ريهام من سطيف
.
.
نصف الدين
إناث
3009) شابة من ولاية المدية، 31 سنة، ماكثة في البيت، تبحث عن ابن الحلال للزواج، وأن يكون يخاف الله ويكون عاملا وقادرا على تحمل أعباء الحياة الزوجية، شرط أن يكون مقيما في ولاية المدية.
3010) مريم من البليدة، 46 سنة، ماكثة في البيت، عزباء، تبحث عمن يشاركها حياتها الزوجية، وأن يكون جادا ويحترمها ويقدرها، ولا يفوق سنه 56 سنة، شرط أن يكون عاملا، ولا يهم إن كان مطلقا بدون أولاد ويكون من ولاية البليدة أو الجزائر العاصمة.
3011) فتاة من العاصمة، 28 سنة، مقبولة الشكل، تبحث عن زوج محترم وعامل وجاد، لا يهم من أي ولاية، ولا يتعدى سنه 45 سنة.
3012) فطيمة، 30 سنة، ماكثة في البيت، من الجلفة، تبحث عن ابن الحلال الذي يقدرها ويكون متفهما وجادا وله نية حقيقية في فتح بيت زوجية، يكون عاملا مستقرا ويكون من الولايات المجاورة.
3013) فتاج من الشرق تبحث عمن يقدرها ويصونها في الحلال، عزباء، مقبولة الشكل، 42 سنة، كما لا مانع إن كان مطلقا أو أرملا وأبا لأولاد، أما سنه فلا يتجاوز 52 سنة.
3014) فتاة من الوسط تبحث عن زوج صالح، هي شابة من البليدة، 36 سنة، عزباء، ماكثة في البيت، تبحث عن رجل جاد يكون من الوسط أو من منطقة القبائل، سنه لا يتعدى 45 سنة.
.
.
الرجال
3022) نبيل من ولاية سطيف، 25 سنة، عامل، يود الارتباط بفتاة تكون له سندا في الحياة، شرط أن تكون عاملة في سلك التعليم، لا يتعدى سنها 27 سنة.
2023) لخضر من البويرة، يبحث عن بنت الحلال للزواج، تعينه على متاعب الحياة، تكون مقبولة الشكل، وذات أخلاق عالية، متفهمة وقادرة على تحمل المسؤولية، أما سنها فلا يتعدى 25 سنة
3024) شاب من العاصمة، 38 سنة، يرغب في الاستقرار وبناء حياة زوجية ملؤها الحنان، شرط أن تكون طيبة وعاملة في قطاع محترم، علما أنه متقاعد من الجيش وله سكن خاص.
3025) إبراهيم من ولاية تيارت، 40 سنة، من عائلة محافظة ومحترمة، عامل وأعزب، يرغب في الزواج من فتاة من عائلة محافظة، لا يتعدى سنها 32 سنة، ولا يهم إن كانت مطلقة.
3026) رضوان ابن القبائل، 34 سنة، عامل، له سكن خاص، يبحث عن امرأة متدينة وجامعية من تيزي وزو أو بومرداس، لا يتعدى سنها 128 سنة.
2027) رجل أعزب، 47 سنة، يبحث عن امرأة محترمة وجميلة وتكون قادرة على تحمل مسؤولية الزواج، يريدها متفهمة وذات أصل طيب.