الجزائر
وزير الداخلية، مانويل فالس، يؤكد لـ "الشروق" استمرار العمل باتفاقية الهجرة

“أدرجنا الجزائريين في منشور تسوية وضعية “الحراقة” للقضاء على التمييز”

الشروق أونلاين
  • 16072
  • 15
ح.م
وزير الداخلية الفرنسي مانويل فالس

طمأن وزير الداخلية الفرنسي المهاجرين الجزائريين في فرنسا بأن مزايا المعاملة التفضيلية للجزائريين المتضمنة في اتفاقية الهجرة ستبقى سارية المفعول وعلق قائلا: “لا يوجد أي داع لقلق الجزائريين بخصوص إلغاء مزايا الاتفاقية”. وأكد على أن “إدراج الحراقة الجزائريين في مخطط تسوية الوضعية كان بهدف القضاء على التمييز”.

وقال مانويل فالس، في تصريح خص به “الشروق” أمس، على هامش زيارة الرئيس الفرنسي إلى المقبرة المسيحية في بولوغين، بالعاصمة، بأنه لا داعي لأن يتخوف الجزائريون وجمعيات الجالية الجزائرية بخصوص تراجع فرنسا عن تطبيق مزايا اتفاقية الهجرة لسنة 1968، وقال: “لا يوجد أساس لهذا القلق والمخاوف وما تتضمنه الاتفاقية سيتواصل تطبيقه“.

ورد مانويل فالس على سؤال لـ “الشروق” بخصوص سبب إدراج الجزائريين لأول مرة في منشور تسوية وضعية المهاجرين غير الشرعيين بالقول: “نحن نريد تسوية وضعية كل المهاجرين الذين يتواجدون في وضعية غير شرعية“. وأضاف: “نحن لا نريد التمييز ولذلك فقد شمل منشور التسوية المهاجرين غير الشرعيين الجزائريين كذلك ولكن أيضا مهاجرين من جنسيات ودول أخرى“.

ولم يعط الوزير الفرنسي تقديرات لعدد المهاجرين غير الشرعيين الجزائريين الذين من الممكن أن يستفيدوا من المنشور وتسوى وضعيتهم في فرنسا، وقال: “لا أملك أرقاما وليس بإمكاني إعطاء أرقام”. وأضاف: “البقاء في وضعية غير شرعية أمر غير جيد وهذا ما نسعى ونريد أن نقلل منه“.

وكانت وزارة الداخلية الفرنسية قد أدرجت الحراقة الجزائريين في منشور تسوية الوضعية لأول مرة، وهو ما اعتبرته جمعيات وفعاليات من الجالية الجزائرية بفرنسا بمثابة مقدمة لإلغاء مزايا اتفاقية الهجرة لسنة1968.

ممثل عن اليهود يرتدي الطاقية في استقبال هولاند بالمقبرة المسيحية ببولوغين

حل الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، بالمقبرة المسيحية ببولوغين وسط إجراءات أمنية مشددة، حيث كان في استقباله إمام مسجد بولوغين، فضلا عن أسقف الجزائر، عبد الله غالب بدر. واللافت هو تواجد ممثل عن اليهود قدم رفقة الوفد الفرنسي وكان مرتديا للطاقية اليهودية على رأسه، حيث اصطف ممثلو الديانات الثلاثة جنبا إلى جنب في ساحة المقبرة في سابقة لم تشهدها الجزائر من قبل، حيث دخل ممثل اليهود إلى المقبرة بشكل عادي، قبل أن يرتدي طاقيته عند قدوم الرئيس الفرنسي وظل يرتديها إلى غاية انتهاء الزيارة.

ولأول مرة تكون زيارة ممثل عن اليهود للجزائر هكذا بشكل علني حيث تعددت زيارات اليهود في السابق إلى الجزائر ولكن بشكل مموه تحت غطاء السياحة أو الأعمال وهو ما يعكس ربما، رغبة من الجزائر وفرنسا في فتح صفحة جديدة من العلاقات.

وطاف الرئيس الفرنسي بعدة أجنحة من المقبرة وكان مرفقا بالوزير الأول عبد المالك سلال وعدد من وزراء حكومته بينهم وزير الداخلية مانويل فالس، حيث تلقى الرئيس الفرنسي شروحات عن المقبرة التي تعد الأقدم في الجزائر، كما طاف بمربع العسكريين ومربع اليهود كذلك.

مقالات ذات صلة