-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أبو جرة سلطاني يروي مسيرته داخل "حمس" وفي "السلطة" على التلفزيون العربي

أدهشني نحناح بتسامحه الزائد.. وجنازته كانت تشبه جنازة البشير الإبراهيمي!

الشروق أونلاين
  • 5544
  • 6
أدهشني نحناح بتسامحه الزائد.. وجنازته كانت تشبه جنازة البشير الإبراهيمي!
ح.م
أبو جرة سلطاني

شرع رئيس حركة مجتمع السلم سابقا، أبو جرة سلطاني، في تقديم روايته الخاصة للأحداث التي عرفتها الجزائر في العقود الماضية، وتحديدا تلك التي ارتبطت بالحركة الإسلامية وبنشاط الرجل، من خلال برنامج “في رواية أخرى” على شاشة التلفزيون العربي، الذي جاءت حلقته الأولى مليئة بالكلام عن الشيخ محفوظ نحناح، ربما أكثر من سلطاني نفسه!

وصف وزير الدولة الأسبق، سلفه على رئاسة الحركة محفوظ نحناح بأنه كان يستمع أكثر مما يتكلم ومنصت جيد للجميع، قائلا: عندما تجالس الشيخ نحناح يتكلم 5 دقائق فقط ويستمع إليك لمدة ساعات”. وعن السبب يوضح سلطاني: “نحناح رجل مثقف جدا وموسوعي لكنه كان يريد دوما الأخذ ممن يجالسهم وإن كانوا أقل منه علما ومعرفة”.

وعاد أبو جرة سلطاني إلى يوم وفاة الشيخ نحناح قائلا: “لقد كانت جنازته مهيبة جدا، شارك فيها مئات الآلاف، لقد كانت تشبه جنازة الشيخ البشير الإبراهيمي.

وأذكر أن مسؤولا كبيرا بالدولة قال للشيخ نحناح وهو يصارع الموت: “لا تفعلها يا شيخ، فالجزائر لا تزال في حاجة إليك”، لكن، قدر الله لا مفر منه، فقد توفي الشيخ يوم 19 جوان 2003، أي في ذكرى التصحيح الثوري، ورقم 19 لاحق الشيخ أيضا في قضيته الشهيرة وهي قطع أسلاك 19 عمودا كهربائيا” قالها أبو جرة بتهكم!!

وبحسب سلطاني، فقد أرسى نحناح مفهوما جديدا للعمل السياسي، وكان رجل المصالحة الأول في البلاد: “لا أستطيع القول إنه كان متسامحا إلى درجة غير معقولة، لكنه كان دوما يتجاوز حتى عن أولئك الذين تعرضوا له بالأذى، فعندما نسأله عن التعذيب الذي تعرض له في السجن، يقول مستنكرا: أين التعذيب وهل يوجد تعذيب في السجون؟ ولمّا نسأله عن موقفه من القاضي الذي أمر بسجنه فيرد: إنه ابن الجزائر ولا يمكن أن أراه غير ذلك”.

يشار إلى أن برنامج “في رواية أخرى”، سيعرف تقديم حلقات أخرى يشارك فيها الشيخ أبو جرة سلطاني ويروي فيها جانبا من تفاصيل عمله وعلاقته بالشيخ محفوظ نحناح وأيضا بالسلطة، سواء عندما كان رئيسا لحمس أم عندما أصبح وزيرا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • أعمر

    شرع أبو جرة سلطاني، في تقديم روايته الخاصة للأحداث التي عرفتها الجزائر في العقود الماضية، وتحديدا تلك التي ارتبطت بالحركة الإسلامية، من خلال برنامج "في رواية أخرى" على وٌصِفَ محفوظ نحناح بأنه كان يستمع أكثر مما يتكلم ومنصت جيد للجميع، قائلا: عندما تجالس الشيخ نحناح يتكلم 5 دقائق فقط ويستمع إليك لمدة ساعات". نحناح رجل مثقف جدا وموسوعي لكنه كان يريد دوما الأخذ ممن يجالسهم وإن كانوا أقل منه علما ومعرفة". لقد شارك في جنازته مئات الآلاف، لقد كانت تشبه جنازة الشيخ البشير الإبراهيمي وعمر العرباوي.

  • احمد

    كان متسامحا لدرجة أن قال يجوز خروج الدبابات لحماية الديمقراطية . الرجل مات و افضى الى مولاه فلا تتاجرر بمواقفه يا بوقرة .

  • بدون اسم

    باندي اكبير وجن مطلي بزيت الزيتون حارة ، إنه يحضر لأمور لن يتفطن لها الشيطان الأول الذي كان السبب في خروج آدم وحواء من الجنة والذي لولاه لما كان سلطاني متواجدا ويشكر نحناح . أ

  • عمر

    نحناح و حمس مجرد انتهازيين عملاء للنظام و الشعب يعرفهم جيدا لدلك عمرمهم ما ربحوا انتخابات. نحناح كان عميل للمخابرات ووصل يه الامر ان ارسلوه الى امريكا للاجتماع بادارة كلينتون من اجل تسليم اطارات الجبهة الاسلامية الفارين من الاعتقال و منهم انور هدام الدى انتخبه الشعب فى الانتخابات النزيهة الوحيدة فى تاريخ الجزائر.

  • بدون اسم

    الشيخ نخناح رحمه الله واسكنه فسيح الجنان
    وانت تبالغ جدا في كلامك عن الشيخ
    هو لم يطلب منك دلك ولايريده ولا ينفعه
    انما تنفعه دعوات صالحات فقطططط

  • تلميذ البشير بوكثير

    رحم الله تعالى الشيخين محمد البشير الإبراهيمي والشيخ محفوظ نحناح .. وجميع المسلمين.
    أتمنى أن تتقفّى آثارهما ياشيخ أبو جرة ..