-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الأمن السوري يعتقل الكاتب نبيل فياض

أدونيس يخاطب الأسد: “أعد الكلمة والقرار إلى الشعب”

الشروق أونلاين
  • 1153
  • 0
أدونيس يخاطب الأسد: “أعد الكلمة والقرار إلى الشعب”

دعا الشاعر السوري “أدونيس” الرئيس السوري بشار الأسد إلى أن “يفتدي” أخطاء تجربة حزب البعث الحاكم، وأن “يعيد الكلمة والقرار إلى الشعب” السوري.

  • وقال أدونيس، وهو شاعر سوري من الطائفة العلوية اسمه الحقيقي علي احمد سعيد، في “رسالة مفتوحة” نشرها أول أمس  في صحيفة السفير اللبنانية “حزب البعث العربي الاشتراكي لم ينجح في البقاء مهيمنًا على سوريا بقوة الايديولوجية، وإنما بقوة قبضة حديدية أمنية”. وأضاف “وتؤكد التجربة أن هذه القبضة لا تقدر أن تؤمن الهيمنة إلا فترة محدودة ولا تقدم للشعب الذي تهيمن عليه إلا التفكك والتخلف إضافة إلى الإذلال واستباحة الكرامة البشرية”.
  • وتابع أدونيس، الذي يقيم خارج سوريا، “لم يعط (الحزب) أية مكانة للإنسان بوصفه إنسانا لم يبن الحزب جامعة نموذجية واحدة وعرقل نمو الثقافة المدنية الحرة، ودمّر أخلاق البشر مقيما الثقافة على الولاء له وعلى معاداة أعدائه، وعلى الشعارات التبشيرية التي كانت في معظمها سطحية وساذجة”.
  • وتطرق أدونيس إلى المادة الثامنة في الدستور السوري التي تنص على أن حزب البعث العربي الاشتراكي هو “الحزب القائد للدولة والمجتمع”، وقال إن هذه المادة لم “تعد ترضي الغالبية الساحقة من السوريين، ولم يعد للتشبث بهذه المادة أي مرتكز إلا العنف. وهو عنف لا يمكن أن يدوم، لا يمكن لأية قوة عسكرية مهما كانت مدججة أن تتغلب على شعب، مهما يكن أعزل”. وأضاف “يبدو إن قدرك هو أن تفتدي أخطاء هذه التجربة، أن تعيد الكلمة والقرار إلى الشعب”. وتابع “أكيد أن أعداءك أنفسهم، إلى جانب أصدقائك، سيقولون عنك آنذاك إنك أسست لمرحلة سياسية جديدة في تاريخ سوريا، وربما في تاريخ المنطقة العربية كلها”.
  • من جانب آخر، أوقفت السلطات الأمنية السورية الكاتب نبيل فياض في بلدة الناصرية في ريف دمشق من دون معرفة الأسباب.
  • وأكد موقع كلنا شركاء السوري أن الكاتب فياض طالب بإلغاء المادة الثامنة من الدستور، التي تنص على أن حزب البعث العربي الاشتراكي هو الحزب القائد في الدولة والمجتمع. واعتبر فياض أن إلغاء هذه المادة ضروري لأن بقاءها يعادي حركة التاريخ والمجتمع، وأن الجبهة الوطنية التقدمية بعد 50 عاماً من قبعها على صدورنا ومتاجرتها بالشعارات الكاذبة، أثبتت أن شعبية العرعور أعلى من شعبية أي سياسي فيها.
  • يذكر أن فياض أصدر بياناً إلى المثقفين السوريين، دعاهم فيه إلى الهجرة خوفاً على عقولهم وحياتهم، وقال “نحن كمثقفين ظهورنا مكشوفة، لا الدولة راضية عما نقول، ولا الإسلاميين يشعرون بالود حيالنا”.
  • وأصدر فياض البيان على خلفية ما سماه “تعرضه لسلسلة من التهديدات والحوادث الخطرة من المتطرفين في منطقته، منها إحراق سيارته”، وقال في بيانه “إنه ورغم معرفة فروع الأمن بالحادث، وكذلك القضاء والشرطة، ومعرفتهم بالمتهم، إلا أنهم لم يلقوا القبض على أي متهم”.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!