"آرآتش" بـ10 آلاف و"مافيلون" بـ1500 و"أوتيدي" بـ5 آلاف دينار
أدوية مهربة من المستشفيات تباع في السوق السوداء بأسعار خيالية
تمكن مافيا الدواء من تحويل كميات من الأدوية المفقودة بالمستشفيات إلى السوق السوداء، ويتعلق الأمر بعقارات تمنح بالمستشفيات أو العيادات الخاصة، وهي أدوية توصف لذوي الأمراض المزمنة، ومن بين هذه الأدوية عقار “آر آتش” الذي يوصف لمرضى السل، حيث قدر ثمن علبة واحدة من 200 ملغ، تحوي 50 قرصا بـ 10 آلاف دينار.
- كشف مصدر نقابي مطلع على سوق الأدوية أنه في ظل تعنت وزارة الصحة وإصرارها على عدم وجود نقص في الأدوية، تمكنت مافيا الدواء من تحويل أدوية إلى السوق السوداء منها دواء السل “آر آتش ” 200 ملغ الذي وصل سعره في السوق السوداء إلى حد 10 آلاف دينار للعلبة المتكونة من 50 قرصا، بالرغم من أنها متوفرة بالمستشفيات العامة والمصالح الطبية الجوارية، لكن القائمين عليها يرفضون منحها للمرضى، لاسيما الذين لا يتلقون العلاج داخلها، مرورا بلقاح الحوامل ذات الزمر الدموية السلبية “أو تي دي” المفقود منذ مدة بمصالح أمراض النساء والتوليد وسط، حيث قدر ثمن علبة لقاح واحدة من ”أو تي دي” بـ 5000 دينار وأحيانا تفوق ذلك بكثير، حسب المتحدث.
- ومسّت عملية نقص الأدوية حبوب منع الحمل، وفي مقدمتها “مافيلون” غير المتوفرة بالصيدليات البالغ سعر العلبة الواحدة منها بـ 1500 دينار، مع العلم أنه كان لا يتجاوز 350 دينار سابقا. ناهيك عن الأدوية المسكنة الخاصة بمرضى السرطان ولقاحات المصابين بالربو مرورا بدواء “ميتروفورمين” الذي يوصف لمرضى السكري وغيرها من الأدوية التي أصبح نقصها وانعدامها بالمستشفيات ظاهرة. ولم تخف المصادر التي أوردت الخبر للشروق، أن يكون وراء استنزاف المستشفيات من الأدوية “أطباء وصيادلة”، كما لم تستثن العيادات الخاصة من ظاهرة نقص الأدوية، غير أن الأطباء بهذه العيادات يلبون طلبات المرضى للأدوية مقابل رفع تكاليف العلاج.