أديبايور يفتح النار على أندريه أونانا
وجّه النجم السابق لمنتخب توغو، إيمانويل أديبايور، نقدًا لاذعًا لحارس مرمى المنتخب الكاميروني، أندريه أونانا، (27 عامًا)، بعد انضمام الأخير المتأخر إلى قائمة “الأسود” المشاركة بنهائيات كأس أمم إفريقيا “كوت ديفوار 2023”.
وظل أندريه أونانا يشارك في مباريات ناديه، مانشستر يونايتد الإنجليزي، حتى يوم الأحد الماضي (14 جانفي الجاري)، فيما انطلقت نهائيات كأس أمم إفريقيا 2024 رسميًا يوم السبت 13 جانفي.
ووصل أونانا إلى كوت ديفوار قبل ساعات فقط من خوض منتخب الكاميرون مباراته الأولى في البطولة القارية، أمام غينيا يوم الاثنين الماضي، ليغيب عن قائمة اللقاء، الذي انتهى لاحقًا بنتيجة التعادل الإيجابي 1-1.
بدوره، قال أديبايور في تصريحات أبرزها موقع “ديلي بوست” النيجيري: “إنه (أونانا) لم يحترم الكاميرون. لقد كنت أهم لاعب في منتخبي، لكنني لم أتصرف هكذا أبدًا”، في إشارة إلى وصول حارس مانشستر يونايتد إلى كوت ديفوار في يوم مباراة الكاميرون أمام غينيا.
وأضاف أديبايور، المهاجم السابق لأندية آرسنال ومانشستر سيتي وريال مدريد: “إنه يخاطر بالتعرض لخسارة كبيرة، لأنه أثار غضب المشجعين الكاميرونيين، والعديد من المشجعين الأفارقة، وبدون شك، بعض أعضاء الفريق”.
يُذكر أن حارس منتخب الكاميرون البديل، فابريس أوندوا، عوّض غياب أندريه أونانا في مباراة غينيا الأخيرة. ومن المُتوقع أن يستعيد نجم مانشستر يونايتد مكانه الأساسي بتشكيلة المدرب الوطني ريغوبير سونغ، عند مواجهة السنغال -حاملة اللقب- برسم الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة بالبطولة القارية.
وتتخلف الكاميرون وغينيا بفارق نقطتين عن السنغال المتصدرة، بعدما انتصر “أسود التيرانغا” على غامبيا بثلاثية نظيفة في الجولة الأولى.
وكان أونانا معتزلًا دوليًّا حينما تعاقد مع مانشستر يونايتد، الصيف الماضي، قبل أن يعدل الحارس عن قراره، ليعاود ارتداء قميص الكاميرون.
ويملك أندريه أونانا مسيرة دولية جيّدة، تتضمن خوضه 37 مباراة بقميص منتخب الكاميرون الأول، تمكّن خلالها من الخروج 16 مرة بشباك نظيفة، استنادًا إلى بيانات موقع “ترانسفير ماركت” العالمي.
وكان أونانا جزءًا من قائمة الكاميرون في نهائيات كأس العالم الأخيرة “قطر 2022″، وقد خاض أولى مباريات الفريق بالبطولة أمام سويسرا، قبل أن يغيب عن مباراتي صربيا والبرازيل، بسبب خلاف قوي نشب مع المدرب سونغ.
وعانى أونانا كثيرًا خلال بداياته في مانشستر يونايتد، بسبب ارتكابه كمًّا كبيرًا من الأخطاء الفادحة، قبل أن يستعيد مستوياته المعهودة بصورة تدريجية.
وانضم أندريه أونانا إلى مانشستر يونايتد، الصيف الماضي، قادمًا من إنتر ميلان الإيطالي، مقابل أكثر من 50 مليون يورو. ويمتد تعاقد الدولي الكاميروني مع نادي الشمال الإنجليزي حتى 30 جوان 2028.
حديث عن خلافات في منتخب تونس بين المدرب ومساعده
رافق الظهور الأول لمنتخب تونس، بقيادة المدرب جلال القادري، في بطولة كأس أمم إفريقيا لكرة القدم في ساحل العاج، جدلٌ واسعٌ على عدد من المستويات، وذلك بسبب الخسارة المفاجئة أمام ناميبيا بهدف نظيف في افتتاح منافسات المجموعة الخامسة.
وبعد المباراة، انتشرت أخبار في وسائل الإعلام التونسية تفيد بأن خلافاً حاداً استجد بين المدير الفني جلال القادري والمدرب المساعد المساعد سليم بن عاشور. لكن وفقاً لمعلومات خاصة حصل عليها “العربي الجديد” الخميس، فإن ما حصل هو خلاف عادي في الآراء حصل بينهما أثناء المباراة، بسبب انقسام في وجهات النظر، ولم يصل الأمر تماماً إلى الخصام.
ووفقاً للمعلومات نفسها، فإن بن عاشور كان يرغب في دخول سيف الله اللطيف منذ بداية الشوط الثاني، بينما كان للقادري رأي آخر واختار التريث قليلا، قبل أن يقحمه بالفعل عند الدقيقة الـ83 من زمن اللقاء، وهو ما أدى إلى نقاش خفيف بينهما على دكة الاحتياط حول هذا الاختيار، قبل أن تعود الأمور سريعاً إلى طبيعتها.
وتربط مدرب منتخب تونس جلال القادري ومساعده بن عاشور علاقة جيّدة، في العمل وخارجه على حد سواء، ورصدت كاميرا “العربي الجديد” وجودهما جنباً إلى جنب في تدريبات يوم الأربعاء، وهو ما يؤكد أن الأجواء تسير بشكل طبيعي بين أعضاء الجهاز الفني في الوقت الحالي.
يُذكر أن القادري يسعى لتدارك الأمور بسرعة في المباراة الثانية من منافسات كأس أمم إفريقيا وتحقيق الفوز الأول في البطولة، وذلك تجنّباً لأي تعقيد في مهمة التأهل إلى الدور الثاني.
جلال القادري: مستمر مع “نسور قرطاج”
نفى أمين موقو، المتحدث الرسمي باسم الاتحاد التونسي لكرة القدم، تقارير عن منح مدرب المنتخب، جلال القادري، مهلة إلى ما بعد مواجهة منتخب مالي، قبل اتخاذ قرار إقالته.
وذكرت تقارير لوسائل إعلام محلية وعربية، أن الاتحاد التونسي يعتزم الاستغناء عن خدمات القادري.
وقال المتحدث باسم الاتحاد التونسي: “إن الاتحاد يتخذ القرارات مباشرة، وليس عبر الشائعات والكواليس”. وأضاف: “لا وجود لأي قرار رسمي في الوقت الحالي، ويواصل الإطار الفني مهامّه على رأس المنتخب”.
وخسرت تونس، في افتتاح مشوارها بكأس أمم إفريقيا المُقامة في كوت ديفوار، بهدف دون ردّ أمام ناميبيا. وأثارت هذه الهزيمة المخجلة ضجّة كبرى في الشارع الرياضي التونسي الذي ألقى المسؤولية الأولى على سوء توظيف المدرب للاعبين.
وسيكون أمام زملاء يوسف المساكني إمكانية رد الاعتبار لأنفسهم عندما يواجهون المنتخب المالي مساء اليوم السبت، في مباراة تعتبر حاسمة للمنتخب التونسي لبقية مشواره في البطولة.
غينيا الاستوائية يكتسح غينيا بيساو برباعية
حقق منتخب غينيا الاستوائية، فوزا عريضا على نظيره غينيا بيساو، بأربعة أهداف مقابل هدفين، في المباراة التي جمعت الفريقين عشية أول أمس الخميس، على ملعب “الحسن واتارا”، في إطار الجولة الثانية من المجموعة الأولى ببطولة كأس أمم إفريقيا 2023.
وأحرز إيميليو إنسوي الهدف الأول لمنتخب غينيا الاستوائية في الدقيقة الـ21، فيما أحرز استيبان أوبيانغ أوبونو (هدف بالخطأ في مرماه) في الدقيقة الـ37 ليعادل النتيجة لمنتخب غينيا بيساو.
وفي الشوط الثاني، منح خوسي ميراندا، التفوق لمنتخب غينيا الاستوائية بالهدف الثاني، في الدقيقة الـ46.
وسجل إيميليو إنسوي هدفين لمنتخب غينيا الاستوائية خلال 10 دقائق، في الدقيقتين الـ51 و61، ليصبح أول لاعب يسجل هاتريك في النسخة الحالية من أمم إفريقيا.
وأحرز خوسيه كوريا، ثاني أهداف منتخب غينيا بيساو، في الدقيقة الثالثة من الوقت بدلا من الضائع للمباراة.
وتصدّر منتخب غينيا الاستوائية، ترتيب المجموعة الأولى برصيد 4 نقاط، بينما بقي منتخب غينيا بيساو بدون رصيد من النقاط في المركز الرابع والأخير.
سيرهو غيراسي: “غينيا قادرة على التتويج بـ”كان” 2023″
أكد مهاجم منتخب غينيا، المحترف في صفوف شتوغارت الألمانغ، سيرهو غيراسي، أن هدفهم الوصول إلى أبعد نقطة في بطولة كأس الأمم الإفريقية 2023، مؤكداً أنه تعاهد مع زملائه على إسعاد جماهيرهم.
وأضاف غيراسي خلال تصريحات نقلها الموقع الرسمي لـ”الكاف”: “كل الأمور تسير بشكل جيّد منذ قدومنا إلى كوت ديفوار، والمنتخب الغيني يشعر بحالة جيّدة، والجميع استقبلنا بحفاوة منذ وصولنا وأنهينا الاستعدادات بشكل جيّد قبل البطولة والآن يجب أن نقدم ما نملكه من أجل اجتياز دور المجموعات”.
أكد مهاجم شتوتغارت الألمانى، أن هدفه الشخصي مع غينيا خلال النسخة الـ34 من كأس أمم إفريقيا، مواصلة السير على نفس المنوال الذي بدأ فيه الموسم الكروي الحالي مع فريقه.
وأكمل: “هدفي الشخصي هو أن أواصل على نفس المنوال، خاصة وأن المباريات في إفريقيا صعبة، ونلعب كرة جماعية، لتقديم مباريات جيدة، ومساعدتي منتخب بلدي بطريقة جيّدة، ولما لا التتويج بلقب هذه المنافسة”.
وتابع غيراسي، كلامه ورد على سؤال حول ما إذا كان يستهدف لقب أفضل هدّاف في كأس أمم إفريقيا، كوت ديفوار 2023، “توتال إنيرجيز”: “إنهاء المنافسة كأفضل هدّاف؟ لم أضعه كطموح شخصي لأعمل من أجله، وأكيد إذا استطعت أن أكون أفضل هدّاف في نهاية المنافسة، لما لا أفعل ذلك. مثلما قلت كل شيء يمر على الجانب الجماعي، ونحن نريد التتويج باللقب القاري”.
وجه سيرهو غيراسي، في ختام حديثه، رسالة للجماهير الغينية، أين أكد أنه ورفاقه في المنتخب سيفعلون كل شيء من أجلهم خلال المنافسة: “جمهورنا رائع، وأين نذهب نجدهم سواء في الصين أو القطب الجنوبي، هم محبين لكرة القدم، وسنفعل كل شيء من أجلهم”.
نجوم غينيا الاستيوائية يحتفلون بطريقة خاصة
احتفل لاعبو منتخب غينيا الاستوائية بطريقة غريبة، وذلك خلال نشر فيديو وصور عبر الصفحة الرسمية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم “الكاف” بموقع التواصل الاجتماعي “إكس”.
وحقق منتخب غينيا الاستوائية فوزا عريضا على نظيره غينيا بيساو، بأربعة أهداف مقابل هدفين، فى المباراة التي جمعت الفريقين، أول أمس الخميس، على ملعب “الحسن واتارا”، في إطار الجولة الثانية من المجموعة الأولى ببطولة كأس أمم إفريقيا 2023.
وحصد إيميليو إنسوي، مهاجم منتخب غينيا الاستوائية جائزة رجل مباراة أمام غينيا بيساو عقب تسجيله هاتريك لمنتخب بلاده، عقب نشر الصفحة الرسمية للاتحاد الإفريقي لكرة القدم الكاف عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.
إنسوي نجم غينيا يدخل تاريخ إفريقيا بأكبر وأول هاتريك منذ 16 عاما
حقق إميليو إنسوي، مهاجم منتخب غينيا الاستوائية، بعض الإنجازات الفردية له حيث عقب حصد جائزة رجل مباراة أمام غينيا بيساو وتسجيله هاتريك لمنتخب بلاده.
وأصبح إميليو إنسوي أكبر لاعب في التاريخ يسجل ثلاثية في كأس الأمم الإفريقية بعمر (34 عامًا و110 يوم).
ويأتي هاتريك إميليو إنسوي بعد غياب دام 16 عام حيث جاء آخر لاعب قام بتسجيل 3 أهداف سفيان العلودي برفقة منتخب المغرب ضد ناميبيا في 21 جانفي 2008.
وكان حقق منتخب غينيا الاستوائية فوزا عريضا على نظيره غينيا بيساو، بأربعة أهداف مقابل هدفين، في المباراة التي جمعت الفريقين يوم الخميس، على ملعب “الحسن واتارا”، في إطار الجولة الثانية من المجموعة الأولى ببطولة كأس أمم إفريقيا 2023.
“نسور نيجيريا” تصطاد “الأفيال” في عقر دارها
سجّل وليام تروست إيكونغ هدفاً من ركلة جزاء في الشوط الثاني، قاد به نيجيريا للفوز 1 – 0 على كوت ديفوار، أول أمس الخميس، لتشتعل المنافسة في المجموعة الأولى ببطولة كأس أمم إفريقيا لكرة القدم المُقامة حالياً في كزت ديفوار.
وسجل إيكونج هدف المباراة الوحيد في الدقيقة الـ55، ليرفع منتخب نيجيريا رصيده إلى أربع نقاط متساوياً في ذلك مع منتخب غينيا الاستوائية، الذي فاز على غينيا بيساو 4 – 2، في وقت سابق من نفس اليوم، بينما توقّف رصيد كوت ديفوار عند ثلاث نقاط.
وتأجّل الحسم في المجموعة بذلك إلى الجولة الثالثة الأخيرة، إذ يلتقي منتخب كوت ديفوار مع غينيا الاستوائية، ومنتخب نيجيريا مع غينيا بيساو، التي تقبع في المركز الرابع الأخير دون رصيد.
جاء الشوط الأول من المباراة متوازناً، وبدأ بسيطرة وضغط هجومي من جانب منتخب كوت ديفوار الذي قدّم محاولات مكثّفة بحثاً عن التقدم المبكّر، لكنه أهدر أكثر من فرصة، ودخل المنتخب النيجيري في الأجواء بمرور الوقت، وفرض تفوقه الهجومي لدقائق ليهدّد مرمى أصحاب الأرض، لكن كل محاولات الشوط الأول باءت بالفشل لينتهي بالتعادل السلبي.
ووجّه المنتخب النيجيري ضربة مُوجعة لمنتخب كوت ديفوار وجماهيره، في وقت مبكّر من الشوط الثاني، حينما حصل على ركلة جزاء سجّل منها هدف التقدم عن طريق إيكونغ، وبعدها تراجع أداء أصحاب الأرض تدريجياً، وبدا المنتخب صاحب الضيافة عاجزاً عن إيجاد الحلول، ليخرج من المباراة صفر اليدين ويحتدم الصراع في المجموعة الأولى.
أوسيمين أفضل لاعب في المباراة
اختارت اللجنة الفنية بالاتحاد الإفريقي النجم فيكتور أوسيمين أفضل لاعب في مواجهة كوت ديفوار ضد نيجيريا، التي انتهت بنتيجة 1-0 في المباراة التي أقيمت بينهما الخميس، على ملعب “الحسن واتارا”، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الأولى ببطولة كأس الأمم الإفريقية 2023 المقامة حاليًا وتستمر حتى 11 فيفري القادم بمشاركة 24 منتخبًا.
جاء هدف المباراة الوحيد عن طريق اللاعب ويليام تروست إيكونغ في الدقيقة الـ55 من عمر اللقاء من ركلة جزاء سدّدها نجم “النسور” بقوة.
مصر تفتك تعادلًا صعبًا من غانا.. وإصابة صلاح
افتك منتخب مصر تعادلًا صعبًا من نظيره النيجيري بهدفين لمثلهما (2-2) سهرة الخميس، ضمن مباريات الجولة الثانية من دور المجموعات في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2023 في كوت ديفوار.
أقيمت المباراة وسط حضور جماهيري غفير قارب نحو 30 ألف مشجّع في مدرجات ملعب “فيليكس هوفوي بواني” بالعاصمة الإيفوارية أبيدجان، بصافرة تحكيمية من الحكم الدولي الغابوني بيير غيسلين أتشو.
بهذه النتيجة، انتهت آخر مباراتين بين منتخبي مصر وغانا بالتعادل الإيجابي في كل الاستحقاقات، حيث تعادل المنتخبان في آخر مواجهة بينهما بنتيجة (1-1) في تصفيات كأس العالم روسيا 2018، في ملعب العاصمة الغانية أكرا.
وعرفت المباراة خروج قائد المنتخب المصري، محمد صلاح متأثرًا بإصابة في عضلة الفخذ عند الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول بعدما قدّم أداءً هزيلًا، ونزل بدلًا منه جناح فريق بيراميدز، مصطفى فتحي.
وبعد هذا التعادل، يظل منتخب الرأس الأخضر متصدرًا للمجموعة الثانية من كأس أمم إفريقيا 2023 برصيد 3 نقاط من فوزه الافتتاحي على غانا، في حين أنعشت مصر آمالها في التأهل بحلولها ثانية بنقطتين، أمّا غانا فتتذيل المجموعة -مؤقّتًا- برصيد نقطة واحدة.
بعد التعادل أمام موزمبيق وغانا بنفس النتيجة (2-2) في أول جولتين، يلعب منتخب مصر الجولة الثالثة أمام الرأس الأخضر يوم الاثنين المقبل، في لقاء الفرصة الأخيرة، إذ لا بديل عن الفوز إذا ما أراد “الفراعنة” العبور إلى ثمن النهائي.
شعيبي والعاشوري ومرموش:
الجيل الجديد يفشل في الاختبار الأول بكأس إفريقيا
مثّلت كأس أمم إفريقيا في ساحل العاج، اختباراً قوياً لعدد من نجوم الجيل الجديد في المنتخبات العربية من أجل إثبات حضورها ورفع المشعل في المستقبل، وخلافة أساطير كتبوا تاريخاً مميزاً في المباريات الدولية، لكن المواجهات الأولى في المسابقة القارية لم تكن ناجحة، لكل من: فارس شعيبي وعمر مرموش وإلياس العاشوري.
ويقود القائمة، التونسي إلياس العاشوري، الذي يُشارك في أول بطولة قوية مع منتخب بلاده، وكان يتوقع له أن يكون منافساً قوياً ليوسف المساكني ويخطف منه الأضواء، بعد أن بدأ يتحسس طريقه في الملاعب الأوروبية ونجاحه هذا الموسم مع نادي كوبنهاغن الدنماركي في إحداث مفاجأة قوية في دوري أبطال أوروبا.
لكن العاشوري خيّب الآمال في لقاء ناميبيا، وأضاع الكثير من الكرات والفرص على “نسور قرطاج” وكان قادراً على منح منتخبه التقدم في النتيجة، إلا أنه فشل في المهمة ما دفع بالمدرب جلال القادري إلى استبداله في نهاية اللقاء أمام الصعوبات الكبيرة التي وجدها.
ورغم حصوله على جائزة أفضل لاعب في لقاء الجزائر وأنغولا، فإن فارس شعيبي فشل في المهمة ولم يظهر بمستواه الذي قدّمه في الدوري الألماني خلال المباريات الأولى من هذا الموسم، عندما كان من بين نجوم آينتراخت فرانكفورت ولعب بشكل جيّد.
ولم يكن المدرب جمال بلماضي راضياً عن مستواه في اللقاء الأول، ولمح إلى أنه قد يكون واجه صعوبات بسبب عدم انسجامه مع خصوصية المباراة، كما أهدى النجم رياض محرز إلى شعيبي فرصة تدوين اسمه في قائمة الهدّافين عندما منحه فرصة تنفيذ أهم كرة في اللقاء، لكنه فشل في استغلال الفرصة مثلما فشل في بداية اللقاء.
أمّا اللاعب الثالث الذي لم يكن موفقاً في المباراة الأولى، فهو المصري عمر مرموش، بما أنه لم يكن أساسياً وشارك في آخر 22 دقيقة من المواجهة ما يؤكد أنه لم يوفق خلال التحضيرات في إقناع المدرب بقدراته.
لكن مرموش عندما شارك في المواجهة لم يكن موفقا بشكل كبير، ولم يقدر على صنع الفارق عكس مصطفى محمد الذي كان مميزاً في اللقاء الأول وأنقذ مصر من الهزيمة بحصوله على ركلة جزاء، وقد رشح مرمرموش لينافس محمد صلاح، ويكون من بين نجوم البطولة ولكنه لم يوفق إلى حدّ الآن.
عادل عمروش يؤكد:
“منتخب الجزائر في النهائي وتونس لم تقل كلمتها الأخيرة”
أكد مدرب منتخب تنزانيا لكرة القدم، الجزائري عادل عمروش، أنه يثق بقدرة منتخب الجزائر في التعويض والتدارك، خلال نهائيات كأس أمم إفريقيا التي تقام منافساتها في ساحل العاج، وبالتالي، التأهل إلى الدور القادم من المسابقة، وكذلك المراهنة على حصد اللقب.
وظهر عمروش متفائلا بعد نهاية مواجهة المنتخب التنزاني ونظيره المغربي، الأربعاء الفارط، ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة السادسة، وذلك عندما أجاب عن سؤال بشأن قدرة “الخضر” على التعويض بعد تعادلهم في المباراة الأولى مع أنغولا بنتيجة 1ـ1، وهي نتيجة لم تكن متوقعة باعتبار أن الجماهير ترشّح الجزائر من أجل حصد اللقب في هذه النسخة رقم 34، وذلك للمرة الثالثة في رصيدهم.
وقال عمروش: “المنتخب الجزائري قوي وله حظوظ كبيرة حتى يكون حاضراً في النهائي، من الصعب الحديث عن المنتخبات بعد أول مباراة، وهذا ما ينطبق على المنتخب التونسي، الذي خسر المواجهة الأولى، ولكنه قادر على الوصول إلى المربع الذهبي لاحقا، نحن ما زلنا في بداية السباق”.
وتلقى منتخب تونس صدمة بعد خسارته التاريخية أمام منتخب ناميبيا في أول مباراة في المجموعة الخامسة، ليثير صدمة الجماهير في بلاده باعتبار أن الأداء لم يكن مقنعاً، خاصة في الشوط الأول.
وفشل عمروش في قيادة منتخب تنزانيا إلى الصمود أمام المنتخب المغربي، حيث انقاد إلى هزيمة منطقية بنتيجة 3ـ0، تجعله أمام حتمية التدارك في بقية المباريات من أجل الإبقاء على حظوظه في التأهل إلى الدور القادم قائمة، رغم أن الوضع يبدو صعباً بالنظر إلى الضعف الهجومي لمنتخب تنزانيا، بما أنهم لم يهدّدوا مرمى الحارس ياسين بونو طوال المواجهة.
ويعتبر عمروش من أكثر المدربين الذين يثيرون جدلاً في الفترة الماضية بسبب تصريحاته القوية، كما أنه ترك بصمته مع منتخب تنزانيا الذي لا يملك نجوماً مميزين، لكنه يحقق نتائج إيجابية قياساً بقدراته، والتأهل إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا في ساحل العاج يعتبر في حدّ ذاته إنجازاً مهماً في مسيرته، نظراً إلى غياب المواهب في تنزانيا رغم التحسّن الذي شهده مستوى الأندية التي بدأت تتألق في المسابقات الإفريقية في السنوات الأخيرة.
السنغالي “لامين كامارا” أفضل لاعب بأمم إفريقيا
طغى تألق الموهوب الصغير السنغالي لامين كامارا، على كل نجوم الصف الأول في القارة بجميع المنتخبات، بعدما قدّم أداء راقيا خلال الجولة الأولى في انتصار السنغال بثلاثية على حساب غامبيا، سجل منها ثنائية وجاء الهدف الثاني له بشكل جمالي جعله مرشحا للهدف الأفضل في البطولة من أول جولة لصعوبة تسجيل هدف مثله.
وفي سن الـ20 سنة و14 يوماً، أصبح أصغر لاعب يسجل ثنائية في كأس الأمم الإفريقية منذ التونسي علي زيتوني في 2000 (19 سنة و32 يوماً).
وكذا حصل كامارا على أعلى تقييم في مباراة السنغال الأولى بأمم إفريقيا الحالية (9.2)، وخطف الأنظار من نجوم المنتخب ساديو ماني وإسماعيل سار وكاليدو كوليبالي، ليحصد جائزة أفضل لاعب في المباراة أمام غامبيا.
كامارا بلغ عامه العشرين قبل أسبوعين، وتمكّن في هذه السن الصغيرة أن يفرض نفسه وسط نجوم “أسود التيرانغا”، ويعد يعد بمستوى مذهل قد يهدّد عرش ساديو ماني على قمة الهرم السنغالي.
كامارا يفضّل اللعب في مركز الوسط، ويستطيع اللعب كذلك كوسط هجومي أو دفاعي، حسب متطلبات المباريات وحسب ما يطلبه منه مدربه من تعليمات، هو كذلك لاعب تكتيكي من الطراز الأول ولا يلعب بشكل عشوائي، هو يدرك ما يريد منه مدربه أن ينفذه، ويدرك كذلك ماذا يفعل عندما تواتيه الكرة وكيف يتحرك لها وبها.
وتعد أهم المعلومات المتاحة لاستعراض مسيرة نجم السنغال القادم بسرعة الصاروخ والمرشح لجائزة الأفضل لامين كامارا، كالتالي:
– تخرج من أكاديمية “جينيراسيون فوت” السنغالية الشهيرة، التي خرجت أبرز نجوم المنتخب عبر التاريخ الحديث.
– اكتشفه نادي متز الفرنسي، الشهير باكتشاف المواهب الإفريقية الشابة، وأصبح كامارا لاعبا أساسيا هذا الموسم في الدوري الفرنسي.
– لاحظ موهبته مدرب المنتخب السنغالي أليو سيسيه، وأوصى به للمشاركة لبطولة كأس أمم إفريقيا للمحليين في جانفي 2023، حيث برز اسمه وقاد السنغال للقب،
بعدها استدعاه سيسيه لتصفيات المونديال، واعتمد عليه في اللقاءين الأخيرين أمام جنوب السودان وتوغو.
– قيمته السوقية الحالية لم تتجاوز الـ4 مليون يورو، حتى الآن، لكنها قد ترتفع سريعا بعد أمم إفريقيا، إزاء العروض الأوروبية المنتظر أن تواتيه الفترة المقبلة، ليصبح بمثابة الكنز لناديه متز.
لامين كامارا صاحب جائزة أفضل صاعد في إفريقيا خلال عام 2023 يتألق أمام غامبيا ويسجل هدفين لمنتخب السنغال في بطولة أمم إفريقيا.
وأتت الدلالة على المستقبل العظيم الذي ينتظر لامين كامارا، قبل بطولة إفريقيا وقدّم ضمانات لموهبة سيكون لها شأن كبير في القارة السمراء، إذ حصل على لقب أفضل لاعب في بطولة أمم إفريقيا 2023 تحت 21 سنة وأيضا أفضل لاعب شاب في إفريقيا 2023 .
وعلّق كامارا على المستوى الذي قدّمه مع منتخب بلاده السنغال أمام غامبيا، وقال في تصريحات بعد المباراة: “أنا سعيد وفخور بنفسي، وهذا بفضل زملائي في الفريق، فهم مثل إخوتي الكبار، لقد ساعدوني، وأعطوني الشجاعة. وشجعوني على تقديم هذا الأداء، ولقد استمعت إليهم، وفعلت ما هو ضروري”.
مدرب السنغال آليو سيسيه: “حان وقت كامارا”
من جانبه، أشاد آليو سيسيه، مدرب منتخب السنغال، بالمستوى المميز لكامارا، الذي أصبحت جماهير الفريق تعول عليه كثيرا للمضي قدما في البطولة.
وتحدث سيسيه عن كامارا قائلا: “إنه لاعب شاب وحان وقته، سجل هدفين أمام غامبيا، وقدّم أداء مميزا، اللاعبون الشباب يجب أن نتركهم يطورون أنفسهم”.
خطة حكومة السنغال للحفاظ على لقب أمم إفريقيا
كشفت تقارير صحفية، الخميس، عن خطة حكومة السنغال للحفاظ على لقب أمم إفريقيا بتوفير إعانات جماهيرية بالملايين.
واستهل منتخب السنغال، حامل اللقب، مشواره في منافسات كأس الأمم الإفريقية المقامة حاليا في كوت ديفوار بانتصار كبير بثلاثية نظيفة على نظيره الغامبي في الجولة الأولى للمجموعة الثالثة من المسابقة القارية.
وأكدت صحيفة “وايو سبور”، أن دولة السنغال قدّمت 43 مليون فرنك إفريقي بما يعادل 71 الف دولار للجماهير أنصار “أسود التيرانغا” للحفاظ على لقب كأس إفريقيا للأمم والفوز بنسخة 2023.
وتابعت: “ربما يتمكن الجماهير أنصار “الأسود” الموجودة في كوت ديفوار الآن من تجربة كأس الأمم الأفريقية بشكل أكثر هدوءًا”.
وأضافت: “جدّدت حكومة رئيس الجمهورية ماكي سال التزامها تجاه كرة القدم وخاصة تجاه جماهير “الأسود” وسلّمت دولة السنغال، يوم الأربعاء 17 جانفي، إعانة قدرها 43 مليون فرنك إفريقي يتم توزيعها على المشجعين أنصار أسود التيرانغا”.
وأوضحت الصحيفة، إلى هذه المنح الممنوحة، قامت دولة السنغال بتغطية تكاليف النقل الدولي (الطائرة) والإقامة (الفندق) بالكامل لهذه اللجان الثلاث الداعمة.
كما عرض وزير الرياضة على المشجعين المقيمين في كوت ديفوار مبلغ خمسين مليون دولار ومجموعة من 600 قميص للمنتخب الوطني.
وأتمت: “ولذلك، فإن المشجعين السنغاليين لا يفوتون الكثير لإحداث ضجة في شوارع وملاعب ساحل العاج”.
أسباب الحضور الجماهيري الضعيف في كأس أمم إفريقيا 2023
يجد مشجعو المنتخبات المشاركة في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2023 بكوت ديفوار صعوبة في اقتناء تذاكر مباريات البطولة، حسب ما أفادت به وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية.
وبدا الكثير من المقاعد في المدرجات “فارغًا”، بمواجهات البطولة التي انطلقت يوم السبت الماضي، ووفقًا لما ذكرته وكالة “أسوشيتد برس”، فإن المشكلة لا تكمن في عزوف الجماهير فقط، بل تتعلق أيضًا بعدم توفير التذاكر أمام المشجعين الراغبين في حضور المباريات.
واستشهدت الوكالة الأمريكية بوجود مشجعين من الكاميرون وغينيا، أصابهم الإحباط، عقب إخفاقهم في دخول ملعب “ياموسوكرو”، حيث أُقيمت مباراة المنتخبين الكاميروني والغيني، برسم الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة بالنهائيات الإفريقية.
وكان هناك الكثير من المقاعد الفارغة في مدرجات المباراة، التي انتهت بالتعادل الإيجابي 1-1. كما بدت غالبية المدرجات خاوية في مباراة نيجيريا وغينيا الاستوائية (1-1)، رغم أن “أسوشيتد برس” لم توضح ما إن كان ذلك بسبب عزوف الجماهير في اليوم التالي لحفل الافتتاح، أم بسبب عدم توفر التذاكر أمام المشجعين.
في سياق متصل، ذكرت وسائل إعلام إيفوارية، أن رئيس وزراء البلاد، روبرت مامبي، قال يوم، إنه سيتولى شخصيًا مسؤولية حل المشكلة، وقدّم مامبي وعدًا بعلاج الأمر خلال 48 ساعة.
وتوفّر كوت ديفوار 51 متجرًا لبيع التذاكر المطبوعة، كما أكد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم “الكاف” أن نظام الشراء الإلكتروني للتذاكر يعمل بصورة جيّدة، في انتظار ما ستسفر عنه الجولة الثانية من دور المجموعات بالبطولة، فيما يخص عمليات طرح التذاكر، ومدى قدرة المشجعين على اقتنائها.
وانطلقت الخميس، الجولة الثانية من البطولة، بمباراة جمعت بين غينيا الاستوائية وغينيا بيساو ضمن منافسات المجموعة الأولى، وبعدها القمة بين كوت ديفوار ونيجيريا. فيما اختتمت بصدام ناري جمع المنتخبين المصري والغاني.
ديسابر: “تعادل الكونغو الديمقراطية مع زامبيا أحبطني”
ظهرت علامات الإحباط على وجه الفرنسي سيباستيان ديسابر، مدرب منتخب كونغو الديمقراطية، بعد التعادل 1 – 1 مع زامبيا، مساء الأربعاء الماضي، في مستهل مشوار الفريقين في كأس أمم إفريقيا بكوت ديفوار.
وقال ديسابر، بعد نهاية المباراة: “يؤسفني أن مهاجمي منتخبنا لم يتمكّنوا من التسجيل أكثر من مرة مع كل الفرص التي أتيحت لنا. اتسمنا بالشجاعة والمغامرة، قدَّمنا كرة قدم جميلة، ولكن نتأسف على كل الفرص الضائعة”.
وأوضح ديسابر، أن لاعبيه كانوا الأفضل على أرض الملعب، وكافحوا بشكل جيّد أمام المنتخب الزامبي: “كنا نعرف سرعة مهاجميهم. لقد فعلنا ما بوسعنا لعزلهم، ونجح الأمر، لكن مرةً أخرى، أنا سعيد بإنتاج منتخبنا وليس بالنسبة للنتيجة”.
وعن المباراة المقبلة أمام منتخب المغرب، قال ديسابر: “طموحنا هو الفوز بالمباراتين المقبلتين، آملُ أن يكون مهاجمونا أكثر فعالية”.