أربعة أشخاص بغرفة الإنعاش في الجلفة وحالة استنفار ببرج بوعريريج
ما يزال خبر انتشار فيروس الإنفلونزا الموسمية بولاية برج بوعريرج، حديث الخاص والعام بالولاية، سواء في أوساط السكان أو على مستوى مستشفى بوزيدي لخضر. حيث شهدت المؤسسة الاستشفائية المذكورة احتياطات قصوى وإجراءات وقائية، خوفا من انتشار العدوى والإصابة بالفيروس الذي لم تحدد طبيعته بعد، والذي تسبب في وفاة 6 أشخاص من الجنسين تتراوح أعمارهم بين 35 و70 سنة في اليومين الماضيين. في انتظار نتائج التحاليل التي أجريت على عينات من دم المصابين المرسلة لمعهد باستور بالعاصمة نهاية الأسبوع.
وقد تم توزيع الأقنعة على جميع العاملين في المستشفى من أطباء وشبه طبي وأعوان أمن وأعوان نظافة بمختلف المصالح. في الوقت الذي يوجد فيه شاب وسيدة عجوز بالعناية المشددة بمصلحة الأمراض الصدرية في حالة صحية حرجة، حسب ما علمناه من مصادرنا، يحملون أعراض الإصابة بفيروس الإنفلونزا الخطير. وقد تم يومي أمس وأول أمس، دفن الأشخاص الستة المتوفين بمصلحة الأمراض الصدرية بمستشفى بوزيدي، والذين يشتبه في إصابتهم بفيروس الإنفلونزا الموسمية.
وأضافت مصادرنا أن الضحايا ينحدرون من مناطق نائية، ويحتمل عدم تلقيهم للقاح المضاد للإنفلونزا الموسمية .
وبالجلفة، كشف، أمس، مدير الصحة بالنيابة، حميدات أحمد في تصريح للشروق عن تأكيد وفاة شخصين 45 و55 سنة، بعد إصابتهم بأنفلونزا الموسمية، مضيفا في ذات السياق أن الوفاة الأولى كانت الشهر الماضي، أما الحالية الثانية فقد توفيت هذا الشهر، وأضاف مدير الصحة بالنيابة، أن هناك أربعة حالات من بينها امراة حامل في المستشفى، وآخرين في غرفة الانعاش تحت المراقبة الطبية، مؤكدا أن حالتهم مستقرة بعد التكفل بهم.
من جانب آخر، كشف ذات المتحدث عن توفير الأدوية لهذا المرض، نافيا في ذات السياق وجود لقاح فاسد يكون قد حقن به المرضى، من جهة أخرى، طالبت التنسيقية الولائية للمجتمع المدني بضرورة تشكيل خلية متابعة تجوب مختلف بلديات الولاية، من أجل التحسيس بطرق الوقاية، والتعامل مع هذا المرض القاتل، في الوقت الذي طالبت ذات التنسيقية الجهات المعنية باتخاذ الإجراءات اللازمة من توعية المواطنين بأضرار هذا المرض، وشرح أعراضه للمواطنين، كما طالبوا لجنة التحقيق التي حلت عقب هذه القضية بالكشف عن نتائج التحقيقات من أجل حماية المواطنين.