-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الحصيلة آلاف القتلى وملايين المشردين

أربعة أعوام على تدخل روسيا في سوريا

أربعة أعوام على تدخل روسيا في سوريا
رويترز
جنود روس يقفون فوق شاحنة في وسط العاصمة السورية دمشق يوم 14 سبتمبر 2018

أسفرت الأعوام الأربعة على التدخل الروسي العسكري في سوريا، عن 6 آلاف و686 قتيلاً من المدنيين وملايين المشردين عن منازلهم، حسب ما ذكرت وكالة الأناضول للأنباء، الأحد.

بدأ التدخل الروسي في سوريا في 30 سبتمبر 2015، تحت ذريعة محاربة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، ويعد هذا التدخل من أهم نقاط التحول في الثورة السورية، لصالح النظام.

تدخلت روسيا بمقاتلاتها ووحدات من القوات الخاصة، وجنود مرتزقة لجانب النظام، لتستعيد السيطرة على مساحات كبيرة من الأراضي السورية.

ظهر التأثير الروسي العسكري جلياً نهاية عام 2016 بسيطرة النظام على مركز مدينة حلب والمناطق الشرقية منها، بعد قصف مكثف على مواقع المعارضة.

وعلى غرار حلب، سيطرت قوات النظام بفضل الدعم الروسي، على مواقع المعارضة في العاصمة دمشق ومحافظات حمص ودرعا والقنيطرة.

وبالمقارنة بخرائط أعدتها وكالة الأناضول، يتبيّن سيطرة النظام السوري بفضل التدخل الروسي على 60 في المائة من أراضي البلاد.

وحسب التقرير الخاص الذي أعدته الشبكة السورية لحقوق الإنسان، فقد لقي 6 آلاف و686 مدنياً حتفهم، بينهم 808 نساء وألف و928 طفلاً، منذ 30 سبتمبر 2015 حتى الآن.

وتشير المصادر المحلية، أن هذه الأرقام تشمل القتلى الذين تم التعرف على هوياتهم، وتؤكد أن أعداد القتلى تتجاوز هذه الأرقام بأضعاف.

ويكشف تقرير الشبكة على أن العام الأول للتدخل الروسي في سوريا، أسفر عن مقتل 3 آلاف و734، والعام الثاني عن ألف و547، والعام الثالث عن 958، والعام الرابع عن 447 قتيلاً من المدنيين.

كما استهدفت المقاتلات الروسية مناطق المدنيين ألفا و83 مرة، دمرت خلالها 201 مدرسة، و190 مركزاً صحياً، و56 سوقاً شعبياً.

وتسبب قصف النظام المدعوم روسياً، بتهجير 3.3 مليون شخص عن منازلهم.

وصنّف تقرير الشبكة مقتل 5 مدنيين وما فوق على أنه “مجزرة”، محصياً ارتكاب روسيا لـ335 مجزرة في سوريا خلال الأعوام الأربعة.

لم يكتف الروس بإدارة ساحة القتال، بل تفاوضوا مع ممثلي المعارضة بدلاً من النظام، وجرى ذلك في حلب والشام وحمص ودرعا والقنيطرة، ليتم نقل المدنيين بعد هذه المفاوضات إلى الشمال السوري.

لا يقتصر التدخل الروسي على الطيران بل قامت وحدات من القوات الخاصة الروسية بدعم جنود الأسد في استهداف مناطق المعارضة في إدلب، مخترقة اتفاقية أستانة، التي تعد روسيا دولة ضامنة لها إلى جانب تركيا وإيران.

وجراء الدعم الروسي سيطرت قوات النظام على عدة مواقع في منطقة خفض التصعيد جنوبي محافظة إدلب السورية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • عمر

    كاتب المقال يود لو داعش و القاعدة و المرتزقة الاكراد سيطرو على سوريا و اقتسموها.

  • dzair

    أربعة أعوام على تدخل امريكا في سوريا...الحصيلة آلاف القتلى وملايين المشردين

  • HOCINE HECHAICHI

    أول مرة تقف روسيا "حليفة العرب والمسلمين " ، بكامل ثقلها العسكري ،إلى جانب دولة عربية : لتدميرها

  • ابو يوسف ..الجلفة

    السلام عليكم..إلى الأخ الكريم *ملاحظ*، بعض كبارعلماء السعودية أيظا جلسوا آمنين في بيوتهم مع أولادهم ،وليس تركيا وقطر فقط..أليس بعض كبار شيوخ السلفية هم من وقف مع مايسمى *الثورة السورية *والخروج على ولي أمر سوريا،وأيدتها السعودية بالمال والسلاح والدعاية الإعلامية ..فكل العلماء يصيبون ويخطئون في الفتوى ..هدانا الله جميعا للحق والخير،امين.

  • ياو فاقو

    أظن أن هناك إلتباس ... المقال يطابق تدخل السعودية على اليمن ...

  • محمد حبيب

    العنوان الصحيح يجب أن يكون : أربعة أعوام على إنقاذ روسيا سوريا من التفتيت.

    الحمد لله الذي سخر الجيش العربي السوري ثم وعي الاغلبية السنية التي بقيت متمسكة بحكومتها ثم فلاديمير بوتين... لولا هذا بعد رحمة الله ولطفه لكانت سوريا في خبر كان... وحروب أهلية في كل الاتجاهات وبين كل الطوائف.

  • عبدو

    حاليا هناك عمليات تصفية عرقية وتهجير قسري للسوريين السنة من أراضيهم. النظام العلوي السوري صار يرى في السنة مصدر خطر عليه ويسعى للتخلص منهم بكل الوسائل. آخر الخرجات قانون الأسد الذي يتيح للدولة التصرف وتوزيع ممتلكات المواطنين النازحين كما تحب وتشتهي. نتج عنه استيلاء عائلات شيعية على بيوت وعقارات وممتلكات المواطنين السنة تحت غطاء قانوني. المعارضة في نيويورك ولاس فيغاس. الجماعات الشيعية استولت على سوريا والمواطن هو الضحية الوحيدة لهذه الحرب.

  • عبدو

    الحرب السورية لم تكن في يوم من الأيام وطنية. طرفي النزاع النظام والمعارضة كانا مستعدين لبيع البلاد والعباد من اجل الكرسي. حتى نكون صادقين، المعارضة هي اول من لجأت للتدخل الأجنبي وجمعت الدعم المالي من بلدان الخليج والدعم بالسلاح من الدول الغربية والدعم العددي بعناصر متطرفة من عدد كبير جدا من البلدان الإسلامية. يعني المعارضة السورية فتحت باب الدخول على مصرعيه الى ان صارت مخترقة تماما من عناصر ارهابية. هذا ساهم في صرف المواطن السوري عن المعارضة التي صارت تمثل الأمم المتحدة وليس سوريا. في المقابل، النظام السوري باع الأرض للعناصر الشيعية المتطرفة من لبنان والعراق وإيران.

  • ملاحظ

    بل احتلال روسي لسوريا تحت رعاية النظام الناصري الذي كان يأكل من لحم شعبه بكل وحشية لا يزال ولكن ما كان هذا الكابوس الموت يتحقق ضد الشعب السوري لولا مؤامرة اخونج وايران ودعاة على الابواب الجهنم بدعوتهم بالخروج على النظام وهم في تركيا وقطر بينما تحولت سوريا لبرك الدماء ومسرح العالم يتفرج بالاستهزاء فحسبنا الله ونعم الوكيل في الذين دعوا لثورة الدمار الشامل في الشام ولعنة الله عليهم..