أربعة ولاة تونسيين بتبسة لبحث تجفيف منابع الإرهاب والتهريب
اعتبر الوفد التونسي، المشكل من 4 ولاة، لولايات حدودية مع الجزائر، ووالي تبسة، أنه آن الأوان، لتفعيل العلاقات الثنائية الجزائرية التونسية، بناء على توصيات ولقاءات سابقة، بين قيادة البلدين، وتجسيدا لطموحات الشعبين، خاصة الذين يقيمون على الشريط الحدودي.
وقد كان اللقاء، الذي جرى نهار أمس بمقر ولاية تبسة، والذي أشرف عليه والي تبسة وولاة القصرين، الكاف، توزر، وقفصة وبحضور إطارات الولايات الخمس، قد تطرق إلى أهم الانشغالات، التي تهمّ سكان الحدود، والحلول المقترحة للتخفيف من معاناتهم، خاصة ما يتعلق بالتعليم والفلاحة والصحة والسياحة.
كما سيتم إنشاء لجان بين الولايات المعنية لتجسيدها، في أرض الواقع. الولاة التونسيون، أجمعوا في تدخلاتهم، بأن اللقاء كان مهما ومفيدا بين الطرفين، وهو يندرج في إطار المساهمة في تنمية الحدود والقضاء على كل أشكال الجريمة، خاصة ما يتعلق بالإرهاب والتهريب، بالإضافة إلى خلق ثروة تنموية، للقضاء على المظاهر السلبية، مع إمكانية إنشاء مناطق للتبادل التجاري الحر. وعلى هامش اللقاء، أكد والي الكاف التونسية لـ “الشروق اليومي”، أن هذا اللقاء سيذلل مختلف المصاعب، في مختلف المجالات، ولم لا فتح المجال للجزائريين والتونسيين للتمدرس بمؤسسات البلدين الواقعة بالحدود، دون المرور على المراكز الحدودية.
كما أشار إلى إمكانية رفع الضريبة عن السياح الجزائريين، لأنه كما قال ما وضع بقانون لا يرفع إلا بقانون، بعد عرضها على البرلمان التونسي. من جهته، ممثل الطرف الجزائري، والي تبسة مبروك بليوز أشار بأنه سيتم في القريب العاجل، إنشاء لجان مختصة للانطلاق في مختلف المشاريع.