أردت جلب مارادونا وإنجازات “السي اس سي” تحققت مع بولحبيب
“السي اس سي” في أحسن أحواله وعلى الجميع الاتفاق على رجل واحد
“السي اس سي” هو العميد وعلاقتي جيدة مع المولودية
اللاعب هو الرقم واحد في ظاهرة بيع وشراء المباريات
رفعنا 64 قضية لدى العدالة ضد كل من يسيء إلى النادي
بلماضي وكرمالي هما الأفضل والعبرة بالتتويجات
وصف الرئيس السابق للنادي الرياضي القسنطيني، محمد بولحبيب، وضعية النادي بالجيدة، مؤكدا أنه في أحسن أحواله ماديا وبشريا وفنيا، داعيا جميع الجهات إلى التكاتف والاتفاق على رجل واحد يكون قادرا على منح الإضافة، مشيرا في السياق ذاته، بأنه بحكم أنه عضو مساهم ومؤسس في الشركة، لم يتوان في رفع 64 قضية لدى العدالة ضد جميع الأطراف التي تسعى إلى الإساءة لشخصه وسمعة النادي بشكل عام، مجددا إصراره على وضع النقاط على الحروف مع جميع الأطراف التي تسعى إلى إثارة البلبلة في النادي.
إذا كانت تصريحات محمد بولحبيب كثيرا ما تخلف الكثير من الجدل وتصنع الحدث في وسائل الإعلام وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أن الكثير من المتتبعين يجمعون على التاريخ الكبير والمثير لهذا الأخير في مختلف الفترات التي أشرف فيها على شباب قسنطينة كرئيس ناد أول مسير، وهذا منذ تسعينيات القرن الماضي حين كان عمره لا يتجاوز 28 سنة، في حضرة رؤساء أندية يجمعون بين الخبرة وقوة الشخصية مثل بلقاسم ليمام وآيت تيقرين وتحانوتي ورشيد بوعبد الله وياحي والقائمة طويلة، مثلما ساهم مع شباب قسنطينة في عدة انجازات وتتويجات أعادت نسور الخضورة إلى الواجهة، وهو الذي ساهم في صعوده في عدة مناسبات، من ذلك عام 1994 و2011، وكذلك تتويجه بلقب البطولة عام 1997 وفي سنة 2018. وخلال نزوله ضيفا على قناة الشروق في برنامج “أوفسايد” الذي يعده ويقدمه الزميل ياسين معلومي، طمأن محمد بولحبيب أنصار وجمهور شباب قسنطينة بوضعية فريقهم، مؤكدا أن النادي القسنطيني في أحسن أحواله من الناحية المالية والإدارية والبشرية وحتى الفنية، وهذا رغم بعض المتاعب التي قد يمر بها من حين إلى آخر، إلا أنه يبقى حسب قوله واحدا من الفرق الفاعلة والبارزة على المستوى الوطني، ناهيك عن شعبيته في 58 ولاية، مؤكدا أن هناك أطرافا تنظر إلى يوميات النادي بلغة الملاحظة والعيون، وأخرى تكتفي بسماع الأطراف التي تروج للمشاكل والإشاعات والفتن، مؤكدا أنه بصفته عضو مساهم ومؤسس للشركة، وكذلك بصفته رئيسا سابقا للنادي، فقد فضل وضع النقاط على الحروف حول عدة جوانب تخص النادي، وفي مقدمة ذلك الرد على جميع الأطراف الخفية التي تسعى إلى الإساءة لشخصه ولسمعة النادي، مشيرا بأنه رفع 64 قضية لدى العدالة ضد أشخاص تم توظيفهم للإساءة وزرع البلبلة، وعليهم حسب قوله تحمل مسؤولية سلوكاتهم وأفعالهم في هذا الجانب، خاصة وأن البعض تأكد ضلوعهم في السير تحت لواء أصحاب مصالح سياسية ومافيا مالية تريد السيطرة على النادي الرياضي القسنطيني، ما تطلب التحرك لكشف ما اسماهم لرؤوس الفتنة حتى يضعهم عند حدهم.
تاريخ شباب قسنطينة مختزل في بولحبيب
ولم يتوان بولحبيب في الخروج عن صمته، والحديث عن إنجازاته الشخصية وبصمته الإدارية طيلة الفترة التي شغل فيها منصب مسير أو رئيس لنادي شباب قسنطينة، وذلك منذ تسعينيات القرن الماضي حيث كان عمره لا يتجاوز 28 سنة، مؤكدا في هذا الجانب بأن تاريخ شباب قسنطينة مختزل في الشخص محمد بولحييب، مؤكدا بصريح العبارة: “إذا كان التاريخ الهجري هو ما قبل الهجرة وبعد الهجرة، والتاريخ الميلادي هو ما قبل وبعد مولد المسيح عيسى عليه السلام، فإن تاريخ شباب قسنطينة هو قبل بولحبيب وبعد بولحبيب”. ورغم أنه أكد احترامه لجميع الرؤساء الذين مروا على شباب قسنطينة منذ تأسيسه، إلا أنه حسب قوله هو الذي ترك بصمته شكل لافت، سواء ما تعلق بالإنجازات والتتويجات، أم نوعية اللاعبين الذين انتدبهم للنادي، مشيرا في هذا الجانب إلى الصعود المحقق عام 1994، والإنجاز المماثل عام 2011، إضافة إلى التتويج بلقب البطولة لمرتين، الأولى عام 1997 والثانية سنة 2018، ناهيك عن احتلال المرتبة الثانية والمشاركة في المنافسة القارية مرتين، ونيل كأس الجزائر أواسط، وغيرها من الإنجازات التي حققها شباب قسنطينة في فترة محمد بولحبيب، مضيفا أنه ليس من عادته الحديث عن نفسه، إلا أن سعي البعض إلى الإساءة إليه وتلطيخ سمعته حتم عليه وضعهم عند حجمهم الطبيعي، والتأكيد على مساره الطويل والنوعي طيلة فترة تسيريه لشباب قسنطينة والإضافة النوعية التي قدمها للفريق ماليا وإداريا بالشكل الذي انعكس إيجابا على الجانب الفني، مستدلا بنوعية الصفقات التي أبرمها مع لاعبين يعدون من خيرة الأسماء التي مرت على شباب قسنطينة مثل بزاز وبورحلي وماتام وكاوة ووصولا إلى نسيم الغول وغرها من الأسماء التي صنعت التميز وتم جلبها بفضل حنكته والإمكانات التي سخرها لهذا الغرض، مثلما تعاقد مع مدربين معروفين حسب قوله، مثل عمراني وروجي لومير الذي جلبه مقابل أجرة لا تتجاوز 157 مليون تتولى تسويتها شركة طاسيلي مقابل منح مبلغ إضافي له من شركته الخاصة.
مع احترامي للمولودية، فإن الشباب هو عميد الأندية
وبخصوص الجدل المثار حول الفرق العميد في تاريخ الكرة الجزائرية، فقد أكد أن مصطلح العميد هو صفة رمزية فقط، لا تقدم ولا تؤخر، لأن العبرة بحسب قوله في التتويجات والإنجازات، مستدلا بما يحدث في بطولات أوروبية معروفة، لكن وبالعودة إلى هذا السؤال، فقد أكد بولحبيب أن الاعتراف هو سيد الأدلة، وهذا بناء على الوثائق المقدمة، مشيرا أن شباب قسنطينة تأسس عام 1898 في حين تم تأسيس مولودية الجزائر عام 1921، والأمر حسبه واضح ولا يقبل الجدل في ظل هذا الاعتراف الصريح بلغة الوثائق، مؤكدا أن أي فريق لا يختصر في فرع كرة القدم، بل في مختلف الرياضات، حيث عاد إلى التاريخ العريق لقسنطينة التي تعد حسب قوله أقدم مدينة في الجزائر وعمرها يزيد عن 1500 سنة، ناهيك عن توفرها على مسبح عريق ومرافق على مر السنيين تعكس الشغف بالرياضة ومختلف الأنشطة التي تعكس مكانة مدينة عريقة بحجم قسنطينة..
اللاعب هو الرقم 1 في عملية بيع وشراء المباريات
ولم يتوان محمد بولحبيب في الإجابة عن مختلف الأسئلة التي طرحها الزميل ياسين معلومي، من ذلك ظاهرة البيع وشراء المباريات في البطولة الوطنية، مؤكدا أن هذه القضية تثير الجدل كلاميا لكنها غائبة من ناحية العدالة في ظل غياب الملموس، مشيرا أن اتهام المسيرين ورؤساء الأندية بالضلوع وراء هذه الظاهرة حكم خاطئ، لأنه حسب قوله فإن اللاعب هو رقم 1 في عملية بيع وشراء المباريات، لأنه هو الذي يقرر فوق المستطيل الأخضر، وبعد ذلك المدرب، حينها يمكن الحديث عن المسير ورئيس النادي، ما يجعل اتهام رؤساء الأندية بالبيع والشراء أمر مبالغ فيه، لأن اللاعب في نظره هو الذي بمقدوره حسم الأمور فوق الميدان بلغة الأداء أو بمختلف الممارسات الرياضية وغير الرياضية.
فكرت في جلب مارادونا وهذا الذي حدث في قضية 7 ملايير لمدرب في 12 ساعة
وأكد محمد بولحبيب أنه لم يتوان في خدمة شباب قسنطينة إداريا وماليا وتسييريا، مؤكدا أن الرئيس الحقيقي هو الذي يصرف ووظف إمكاناته المادية ومعرفه الشخصية لخدمة النادي، وبحسب قوله، ليس كل من يقف على خط التماس يحسب أنه رئيس فريق، والدليل بحسب قوله جلبه لمدربين ولاعبين كبار ساهم من خلالهم في تشكيل نسخ بارزة في تاريخ شباب قسنطينة، ما سمح بنيل ألقاب وتحقيق الصعود إلى القسم الأول في مناسبتين، ونيل البطولة في مناسبتين، وكذلك المشاركة في المنافسة القارية مرتين، في الوقت الذي تأسف على بعض الممارسات والأخطاء التي كلفت الفريق غاليا من بعض الأطراف، بسبب غيابا لخبرة أو ممارسات أخرى، من ذلك فضيحة منح 7 ملايير لمدرب خلال 12 ساعة ثم غادر النادي، مؤكدا أن الذي ارتكب هذا الخطأ الجسيم سدد الفاتورة غاليا في الوقت الذي أكد أن حنكته جعلته يجلب لاعبين ومدربين كبار بمبالغ معقولة، من ذلك انتداب المدرب الفرنسي لومير، الذي تولى الفريق طيلة موسم واحد مقابل أجرة شهرية لا تتجاوز 157 مليون، ناهيك عن الأموال والإمكانات التي سخرها للنادي طيلة فترة تسييره وإشرافه على النادي، ما يجعله الرئيس والمسير الأكثر فعالية وخدمة للنادي ماليا وإداريا وتنظيمية وحتى فنيا وفق منطق الصفقات التي عرفها النادي، منذ التسعينيات حتى الآن، آخرهم اللاعب نسيم غول، الذي يصنع التميز، رغم أنه بحسب قوله، تم جلبه دون مقابل، بعد أن تنازل فريقه عن وثيقة تسريحه. وأكد بولحبيب أنه في التسعينيات تمنى جلب النجم العالمي مارادونا، تتمة لسياسة جلب قدامى المنتخب الوطني للنادي، إلا أن أطرافا سعت إلى تكسيره، وأدخلته في وضعية صعبة جعلته يحرم من السفر من 1997 إلى غاية 2012.
بلماضي وكرمالي هما الأفضل والعبرة بالإنجازات والتتويجات
وفي ختام حديثه، أكد أن المدرب الوطني الأفضل، هو الذي يحقق إنجازات نوعية، خاصة ما يتعلق بالتتويجات القارية، مشيرا في هذا الجانب إلى أن بلماضي هو الأفضل في الوقت الحالي، بعد نيله اللقب القاري عام 2019، وكذلك المرحوم كرمالي، بحصوله على كأس أفريقيا عام 1990، معتبرا أن التأهل إلى نهائيات كأس العالم بالصيغة الجديدة أمر طبيعي وعادي، مشيرا بأن الذي ينال اللقب القاري هو الذي يصنف في خانة مثل بلماضي وأحسن منه. أما بخصوص كأس العالم، فإن نجاح بيتكوفيتش، بحسب قوله، سيقاس إذا وصل إلى الدور 16 من نهائيات العرس العالمي المقبل. وبعودته إلى شباب قسنطينة، لم يتوان في دعوة جميع الأطراف إلى توحيد الجهود والعمل على الاتفاق على قلب رجل واحد، تكون له القدرة على منح الإضافة وخدمة النادي، حتى يكون عند حسن ظن أنصاره، وفي مستوى تطلعات الجميع.