العالم
ترأس أول اجتماع لحزبه منذ 2002 لبحث الوضع

أردوغان يتهم أوروبا بازدواجية الخطاب والاحتجاجات مستمرة

الشروق أونلاين
  • 1771
  • 3
ح.م
رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان

ترأس رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، اجتماعًا للهيئة التنفيذية لحزبه العدالة والتنمية في مدينة اسطنبول السبت، للمرة الأولى منذ تسلمه مقاليد السلطة بالبلاد في عام 2002.

 

وذكرت عدة فضائيات تركية، أن جدول أعمال الاجتماع سيتركز حول أزمة ميدان تقسيم والبحث عن سبل التوصل لحلها، في وقت وجهت فيه الأحزاب السياسية المعارضة انتقادات حادة لرئيس الوزراء جراء تركه العاصمة أنقرة وقضاء أغلبية وقته باسطنبول، مؤكدين أنها عملية تحريض متواصلة لأزمة ميدان تقسيم.

وتواصلت الاحتجاجات لليوم الثاني عشر في عدد من المدن التركية ليلة أمس الجمعة مطالبة بإسقاط حكومة أردوغان   في تحد واضح لدعوته بوقف التظاهرات.

وخرج آلاف الأتراك إلى الشوارع احتجاجا على أداء الحكومة، متحدين دعوة رئيس الوزراء، رجب طيب أردغان، إلى وقف المظاهرات.

فقد توافد المحتجون منذ صباح السبت على ميدان تقسيم في اسطنبول حاملين الأفرشة والأغطية مستعدين للمكوث طوال نهاية الأسبوع، بينما أقام آخرون خيما في حديقة عامة مجاورة. ويتوقع أن تنظم مظاهرات في العاصمة أنقرة أيضا.

وكان رئيس الوزراء دعا يوم الجمعة إلى وقف فوري للاحتجاجات وعبر عن استعداد حزبه، العدالة والتنمية، لمناقشة “المطالب الديمقراطية”، ولكنه ألح على أن الاحتجاجات “مالت إلى التخريب”.

وذكرت صحيفة “ديلي تليجراف” البريطانية أن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان اتهم بريطانيا وغيرها من الدول بازدواجية المعايير، بعد دعوة الاتحاد الأوربي إلى إجراء تحقيق بشأن استخدام الشرطة في البلاد “القوة المفرطة” ضد المتظاهرين.

وأضافت الصحيفة البريطانية في تقرير أوردته على موقعها الإلكتروني السبت بأن اردوغان تساءل مدافعا عن نفسه ضد الإنتقادات الدولية، “أين كان الغضب إزاء استخدام الغاز المسيل للدموع” لتفريق متظاهري حركة “احتلال” في الولايات المتحدة.

وتابع مشيرا إلى إندلاع احتجاجات مماثلة في بريطانيا وفرنسا وألمانيا، فضلا عن الاحتجاجات العارمة في اليونان ضد إجراءات التقشف، والتي تعد كلا منهم عضوا في الإتحاد الأوروبي، ولافتا إلى كيفية فض هذه الإحتجاجات والتعامل معها.

 

مقالات ذات صلة