غير إسم "شارع باريس" إلى "شارع الجزائر" وأقام نصبا تذكاريا أمام سفارة فرنسا
أردوغان يصفع فرنسا ويخلد شهداء الجزائر في شوارع تركيا
قررت تركيا تغيير اسم شارع باريس الذي تتواجد فيه السفارة الفرنسية في أنقرة إلى شارع الجزائر، وإطلاق اسم قائد جزائري إبان الثورة على شارع ديغول.
- وتأتي هذه الإجراءات ضمن العقوبات التي تنوي أنقرة، اتخاذها ضد باريس بعد مصادقة الجمعية الوطنية الفرنسية على قانون معاقبة إنكار المذبحة الأرمينية، حيث عقد مجلس رئاسة بلدية أنقرة اجتماعا موسعا لتقييم الخطوات التي يجب اتخاذها ضد فرنسا، وقرر مجلس رئاسة البلدية في اجتماعه الإثنين، جملة من القرارات لوضعها بحيز التنفيذ مع مصادقة مجلس الشيوخ الفرنسي على القانون الذي أقرته الجمعية الوطنية الفرنسية وأهم هذه القرارات.
- كما أعلنت بلدية أنقرة حسبما أكدته صحيفة “راديكال” التركية أنها تستعد إلى إقامة نصب تذكاري عن مذبحة الجزائر على أيدي القوات الفرنسية مقابل السفارة الفرنسية لدى أنقرة وكذا تغيير شارع ديجول إلى شارع بأحد أسماء الشخصيات الوطنية الجزائرية التي كافحت ضد القوات الفرنسية، وذلك في ردود الفعل التركية على المستويين الشعبي والحكومي ضد فرنسا في أعقاب تصديق البرلمان الفرنسي على مشروع قانون يجرم من ينكرون المذبحة المرتكبة ضد الأرمن في الأناضول عام 1915 إبان الحرب العالمية الأولى.
- وخلال تصريح أدلى به “مليح جوكجيك” رئيس بلدية محافظة أنقرة، قال إن سكان العاصمة التركية يدعمون فكرة تغيير أسماء الشوارع التي تحمل أسماءً فرنسية في المدينة، بحيث يعتقد المواطنون الأتراك بأن هذه الفكرة تعتبر بمثابة رد جيد على موقف الحكومة الفرنسية، ويقولون إنه يجب زيادة ردود الأفعال المماثلة لهذا الحدث، وعلى الرغم من أن أصحاب المحال التجارية الواقعة في جادة “باريس” بالعاصمة التركية أنقرة يعتقدون أنهم سيعانون من بعض المشاكل عند تغيير عناوين محالهم التجارية، ولكنهم قالوا إنهم يؤيدون تغيير أسماء الشوارع كرد فعل على الموقف الفرنسي.
- وفي سياق متصل قررت المفوضة الأوروبية للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي تعيين السفير جان ريبرت ممثلا للمفوضية الأوروبية في أنقرة بالفترة التي تشهدها العلاقات التركية الفرنسية أزمة على اثر قانون معاقبة إنكار المذبحة الأرمينية، وأضافت الصحيفة أن تعيين سفير فرنسي لممثلية الاتحاد الأوروبي يلفت الأنظار في الفترة التي تشهد بها العلاقات التركية الفرنسية توترا حادا ورفض فرنسا عضوية تركيا التامة للاتحاد الأوروبي.