أرزقي رمان يتراجع عن الانضمام إلى مشروع الفيفا لتطوير كرة القدم
تراجع المدرب ارزقي رمان عن التنقل إلى موريتانيا للإشراف على برنامج للفيفا لتطوير كرة القدم عبر العالم، لظروف عائلية قاهرة،وهو ما جعله يبقى في الجزائر رغم إمضائه على عقد إلكتروني مع الهيئة الدولية، وقال رمان في تصريح للشروق: “أما بخصوص زيارتي إلى موريتانيا، فقد يسّر الله لي السفر، ولكنني اضطررتُ إلى إلغاء رحلتي بسبب شعورٍ غريبٍ، لقد منعني الله من السفر إلى موريتانيا ليعلم أنها الساعات الأخيرة لوالدتي الغالية، ولأكون بجانبها وأرافقها إلى مثواها الأخير. كما تعلمون، فقدتُ شقيقتي قبل أربعة أشهر، ولا يزال حزنها عميقًا، والآن أجد نفسي مع أخرى. للأسف، هذا هو القدر ومشيئة الله، وعلينا احترامها والصبر عليها. ندعو الله أن يرحمهما برحمته الواسعة ويدخلهما جنته”.
ووجه رمان رسالة شكر واعتذار إلى المسؤولين بالفيفا قائلا: “كنتُ على أتم الاستعداد للانضمام إلى المشروع، لكن أمر بظروف صعبة للغاية، نظرًا لمسؤوليتي الكبيرة تجاه عائلتي ولأن مشروع تطوير المواهب لا يحتمل التأجيل، ولضمان استمراريته، اضطررت لاتخاذ هذا القرار، رغم الظروف الطارئة”.
وقد نجح وبامتياز التقني الجزائري أرزقي رمّان في كل الاختبارات الأولية من أجل قبوله للانضمام إلى مشروع تطوير كرة القدم بالفيفا، لكنه فضل في آخر المطاف البقاء في الجزائر، وربما تقديم المساعدة في ظروف أخرى بدوام جزئي خاصة وأنه أكملت برنامج تدريب مدربي الفيفا مع السيد برانكو برانيمير والسيد جيوفاني فرنانديز.
وفيما يخص المهام التي أسندت إليه في برنامج الفيفا لتطوير كرة القدم وهي تقديم الخدمات التالية بصفته مدربًا للمواهب معتمدًا من الفيفا، وتقديم المساعدة الفعالة للاتحادات الرياضية في إعداد وتطوير منتخباتها الوطنية للشباب وإجراء زيارات ميدانية إلى الأكاديميات والمراكز الفنية ودعمها لضمان التطوير المنهجي لأفضل المواهب الوطنية وأيضا تطوير واستخدام إطار عمل تدريبي لتنمية المواهب لتوجيه وتدريب، وإرشاد ومساعدة الكوادر الفنية في مهامهم المتعلقة بتنمية المواهب،إضافة إلى التنسيق مع مدير برنامج تنمية المواهب التابع للفيفا (أخصائي الأداء العالي/المستشار الفني الإقليمي) وموظفي الاتحادات العسكرية المعنية لتكييف الدعم مع هيكل تنمية المواهب والبيئة الثقافية لكل اتحاد عسكري وضمان توافق كل تدخل مُخصص من قِبل الاتحاد العسكري مع خطته الاستراتيجية الطويلة.