مدرب حراس عنابة يتحدث حول قضية ڤاواوي:
“أرفض تدخل سعدان في عملي وعليه تغيير طريقة عمله القديمة”
قاواوي
آثارت التصريحات التي أدلى بها المدرب الوطني رابح سعدان بخصوص عدم اعتماد اتحاد عنابة على الحارس الدولي في مواجهاتها الأخيرة غضب العنانبة، وأولهم مدرب حراسها العربي الهادي، الذي كشف لنا بأن سعدان استهدفه هو شخصيا.
-
خاصة عندما قال ان ڤاواوي لا يعمل بصفة جيدة مع ناديه، ثم سارع بالاتصال بمدرب الاتحاد افتيسان ليطلب منه اعادة ڤاواوي كحارس أول للفريق، وهو ما زاد من قناعته، لأن المدرب الوطني ما كان عليه أن يتجاوز صلاحياته ويتدخل في ما لا يعنيه، خاصة إذ ما علمنا أنه ساهم هذا الموسم في تراجع مستوى ڤاواوي بسياسته التي وصفها بالعرجاء والتي أكل عليها الدهر وشرب، وقال العربي ان اتحاد عنابة عندما كان يجري تربصا مغلقا خلال العطلة الشتوية الأخيرة كانت بعض الأطراف بإيعاز من سعدان تتصل بڤاواوي يوميا لتأكيد حضوره في تربص الحراس الذي مدته 24 ساعة فقط، وأضاف أن سعدان يعرفه جيدا ويعرف طريقة عمله، لكنه لم يفكر جيدا، فهل يعقل أن يغادر حارس معسكر فريقه والتنقل من تونس إلى الجزائر العاصمة لأجل تربص قصير، وقد تكرر هذا الأمر عند الجمعية العادية الأخيرة للفاف حيث ألحوا على ڤاواوي الحضور والتنقل من عنابة إلى العاصمة (1200 كلم) في الغدو والرواح وهو ما كلفه الغياب يومين عن التدريبات، وكان على المسؤولين وقتها استدعاء أي لاعب من العاصمة أو ضواحيها لتمثيل اللاعبين الدوليين دون المساس بعمل أي لاعب إن كانت هناك فعلا نية لترقية مستواهم، لكن ما يحدث هو أن التربصات تتم برمجتها على مقاس البعض، خاصة أولائك المتواجدين وراء البحر، فمثلا عند توقف البطولة الفرنسية خلال العطلة الشتوية لماذا لم يقم تربصا، أم أنه لا يقدر على استدعاء المحترفين وهم في غمرة الاحتفالات برأس السنة؟ ثم إنه أقام الدنيا ولم يقعدها لمجرد أنني أجلست ڤاواوي في دكة الاحتياط، فلماذا لا يفعل ذلك مع المحترفين الذين يستدعيهم، فمنهم من لا يلعب مع فريقه وكل شيء يمرره عاديا.
-
وختم العربي الهادي تصريحاته بأنه يعرف سعدان جيدا، لأنه لعب تحت اشرافه في مونديال المكسيك 1986، وهو لا يريد العودة لطريقة عمله المليئة بالتسيب ودفع ثمنها المنتخب الوطني في أكثر من مناسبة، فبيته من زجاج هش، وعليه عدم قذف أي كان، خاصة الذين يعرفونه جيدا بالحجارة، وطالبه بتغيير سياسته لأنه إذا كان فعلا يريد تأهيل منتخبنا لأكبر المحافل الكروية فعليه العمل مع أهل الاختصاص وليس مع أشخاص نكرة في كرة القدم…