-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تألقي مع شبيبة القبائل وتتويجاتنا بكأس "الكاف" ذكريات لا تنسى... المهاجم الأسبق، منير دوب لـ "الشروق":

فرقاني منح لي الفرصة في المولودية وفجرت إمكاناتي مع بلوزداد

صالح سعودي
  • 87
  • 0
فرقاني منح لي الفرصة في المولودية وفجرت إمكاناتي مع بلوزداد

أكد المهاجم الأسبق، منير دوب، أن المنتخب الوطني قادر على قول كلمته في نهائيات كأس العالم، من خلال العمل على ضمان تأشيرة المرور إلى الدور الأول، معتبرا اللقاء لأول أمام منتخب الأرجنتين اختيارا مهمّا، من شأنه أن يكون فرصة للبروز والصمود، متمنيا في الوقت نفسه الثأر من منتخب النمسا، بعد الذي حدث في مونديال 82، فيما يؤكد أن تتويج مولودية الجزائر كان بفضل البداية القوية مطلع الموسم، كما يشير إلى وجود عدة أندية أبانت عن صحة إمكاناتها، مثل شباب بلوزداد وشبيبة القبائل واتحاد الجزائر، وغيرها من الأندية، مشيرا إلى أن اتحاد الجزائر يعد من الفرق التي كسبت خبرة إفريقية هامة تجعلها قادرة على مواصلة التألق في النسخ المقبلة من الكؤوس الإفريقية للأندية.

قادرون على الصمود أمام الأرجنتين وعلينا الثأر من النمسا

يعد منير دوب واحدا من أبرز اللاعبين الذين خطفوا الأضواء في البطولة الوطنية، خلال التسعينيات ومطلع الألفية، حيث كانت بدايته مع الكرة بألوان نادي بولوغين، قبل أن يلتحق بالفئات الشبانية لمولودية الجزائر وصولا إلى صنف الأكابر، وبعد ذلك حول الوجهة نحو شباب بلوزداد، حيث توج معه بلقبين، ليواصل مسيرته الكروية بألوان شباب باتنة، التي دامت 4 مواسم، قبل أن يخوض تجربة كروية نوعية مع شبيبة القبائل، مكنته من التألق في منافسة كأس الكاف، وساهم في تتويجات بعثت البسمة وسط الجماهير الجزائرية وأنصار الشبيبة على الخصوص، ليخوض بعد ذلك عدة محطات كروية، مع رائد القبة وشباب قسنطينة، وعاد مؤقتا إلى شباب باتنة، ليقرر بعد ذلك اعتزال الميادين وخوض غمار التدريب بنفس الطموح، حين كان لاعبا يصنع الحدث في الميادين. وخلال نزوله ضيفا على قناة “الشروق نيوز”، في برنامج “أوفسايد”، الذي يعده ويقدمه الزميل ياسين معلومي، فقد كان منير دوب صريحا في كلامه وواضحا في شهاداته حول عديد المحطات، التي مر بها خلال مساره الكروي، الذي جمع بين رفع التحدي والبروز في أصعب المراحل الصعبة والحساسة، مؤكدا في هذا الجانب أن بداية مشواره كانت مع نادي بولوغين، الذي منحه فرصة إبراز إمكاناته، قبل أن يلتحق بمولودية الجزائر، حيث منحه المدرب أودينة الفرصة للعب في الفئات الشبانية، ليواصل العمل بجدية حتى وصل إلى صنف الأكابر، وهذا موازاة مع تلقيه دعوة من المنتخب الوطني أواسط. وأكد منير دوب أن المدرب علي فرقاني منحه فرصة البروز مع أكابر مولودية الجزائر، والبداية كانت مع مباراة شباب بلوزداد، بملعب 20 أوت، وتزامن ذلك مع الجولات الأخيرة من الموسم، كما لعب مباريات أخرى هامة، في عقر الديار، وخارج القواعد، ضد البليدة ومولودية وهران ومستغانم، وغيرها من الأندية، إلا أن مغادرة علي فرقاني لمولودية الجزائر جعلت الأمور تتغير مع خليفته عبد الوهاب زنير، ما جعله يفضل تغيير الوجهة نحو شباب بلوزداد، وفق عرض تلقاه من أسرة هذا الفريق.

وقال اللاعب الأسبق منير دوب إن التحاقه بشباب بلوزداد كان نقطة تحول هامة في مشواره، حيث كان رئيس الفريق، المرحوم آيت تيقرين، صريحا معه، حين قال له: “برهن عن صحة إمكاناتك، ولا أحد يظلمك”، وهو الأمر الذي تجسد مع المدرب عبد الوهاب زنير، حيث برز في بداية التحضير للموسم الجديد منتصف التسعينيات، وذلك خلال ودية برج منايل، ليفرض مكانته أساسيا في البطولة وسط ترسانة من اللاعبين البارزين آنذاك، على غرار نقازي وخوجة وعلي موسى وكابران وغيرهم، مؤكدا أن محطاته مع شباب بلوزداد تبقى محفورة في ذاكرته، خاصة وأنه سجل أهدافا حاسمة، مثلما ساهم بشكل فعال في تتويجين هامين عام 1995، والأمر يتعلق بلقب كأس الجمهورية أمام أولمبي المدية، حيث سجل هدفا حاسما في النهائي، مثلما سجل هدفا حاسما في لقاء الكأس الممتازة أمام شبيبة القبائل.

وبعد 3 مواسم من مشواره مع شباب بلوزداد، أرغم منير دوب على تغيير الوجهة نحو شباب باتنة، وقد تزامن ذلك مع مساهمته في تنشيط نهائي كأس الجمهورية بعد مشوار مثير سمح بتجاوز عقبة عدة أندية، منها شبيبة القبائل وشلغوم العيد، وصولا إلى مولودية الجزائر بركلات الترجيح في لقاء نصف النهائي الذي لعب في سطيف، مشيرا في هذا الجانب بأن شقيقه فضيل ضيع الركلة من جانب مولودية الجزائر، ليحسم تنشيط النهائي أمام اتحاد الجزائر، مثلما تم تنشيط نهائي كأس الجمهورية في نفس العام أمام مولودية الجزائر. ويعتز منير دوب بمحطاته مع شباب باتنة، خاصة وأنه تعامل مع مسيرين مميزين بقيادة رئيس الفريق، رشيد بوعبد الله، ولاعبين يجمعون بين الإرادة والخبرة، ما سمح بتحقيق الصعود إلى القسم الممتاز موسم 98-99، ليقرر بعد انتهاء عقده عام 2000 الانضمام إلى شبيبة القبائل التي صنع فيها التميز بفضل إمكاناته الفنية، التي مكنته من منح إضافة نوعية في الشق الهجومي، خاصة وأنه سجل أهدافا حاسمة في المنافسات المحلية والقارية على الخصوص، من ذلك هدفه في مرمى النجم الساحلي، وهدفه الحاسم في مرمى أفريكا سبور الإيفواري، وهو الهدف الذي عبد الطريق للتتويج بكأس الكاف. وأكد منير دوب أن ذكرياته مع شبيبة القبائل لا تنسى، خاصة وأنه أدى ما عليه من أجل تشريف ألوان الشبيبة والإسهام في تتويجات قارية بعثت الفرحة في قلوب أنصار الشبيبة والجماهير الجزائرية بشكل عام.

وإذا كان منير دوب قد واصل مسيرته الكروية بنفس العزيمة بعد مغادرة الشبيبة، حين سخر خبرته لخدمة عدة أندية، مثل رائد القبة وشباب باتنة مؤقتا، رفقة شباب قسنطينة، حيث كانت الفرصة مهمة له، من أجل اكتشاف الداربي القسنطيني، إلا أنه بحسب قوله، فإن اللاعب بعد اعتزاله يفضل العودة إلى الوراء على وقع الحنين وتقييم مشواره الكروي، مؤكدا أنه أدى ما عليه فوق الميدان، ما جعله يحتفظ بذكريات جميلة مع مختلف الأندية، التي تقمص ألوانها، مفضلا التركيز على الجوانب الإيجابية وتجاوز السلبيات والعوائق التي واجهها، خاصة حرمانه من الاحتراف، أو حرمانه من البروز مع المنتخب الوطني، مشيدا في هذا الجانب بالتفاتة المدرب شارف الذي وجه له الدعوة للخضر، حين كان بألوان شباب باتنة، مؤكدا أن بروزه مع شبيبة القبائل في تلك الفترة يعادل مشوارا مميزا مع المنتخب الوطني، خاصة في ظل الفترة الصعبة التي مر بها المنتخب خلال التسعينيات ومطلع الألفية.

وبعيدا عن مساره الكروي المميز، يبقى اللاعب الأسبق منير دوب متفائلا بمستقبل المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم، مؤكدا أن زملاء محرز بمقدورهم الصمود أمام منتخب الأرجنتين القوي، مثلما يتمنى الثأر من منتخب النمسا، بعد الذي حدث في مونديال 82، مؤكدا أن المنتخب الوطني قادر على المرور إلى الدور الثاني، بناء على الأجواء السائدة واللاعبين الذين يتوفر عليهم “الخضر”، مثلما يرى بأن الأندية الجزائرية قادرة على فرض نفسها قاريا، بمرور الوقت، وفي مقدمة ذلك، اتحاد الجزائر، الذي كسب، بحسب قوله، خبرة مهمة شبيهة بتلك التي كانت تميز شبيبة القبائل، خلال التسعينيات ومطلع الألفية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!