أرقام عمورة في بلجيكا أحسن من أرقام بلايلي مع المولودية
المنظّرون لأداء يوسف بلايلي مع المولودية، وصفوا أرقامه بعد سبع جولات من الدوري الجزائري، بالخرافية، من خلال تسجيله عشرة أهداف وتقديمه لأربع تمريرات حاسمة، ومنهم من يرى مكانة يوسف بلايلي في رحلة كوت ديفوار مضمونة..
ليس كمكمّل للقائمة وإنما كلاعب أساسي في التشكيلة في رواقه الأيسر، حتى وإن كان الخضر يمتلكون لاعبا يدعى عمورة الظاهرة، ولاعب آخر يتفق عالم الكرة على مواهبه وهو أمين غويري، وينسون بأن يوسف بلايلي ينشط في الدوري الجزائري ويلعب باستمرار، عكس عمورة على سبيل المثال، كما أن كمّا هائلا من أهداف بلايلي من ركلات جزاء أو عندما يدخل في عمق الدفاع وهو دور لا يمكن أن يقوم به مع الخضر أو مع فريق أوروبي محترف.
ومقارنة عابرة ما بين أرقام يوسف بلايلي الموصوفة بالخيالية وأرقام أمين عمورة في بلجيكا تصبّ في خانة صاحب الـ 23 سنة، حيث نلاحظ بأنه يتفوق على بلايلي الذي سيكمل ربيعه الثاني والثلاثين في مارس القادم.
لعب يوسف بلايلي في السبع مباريات الأولى لفريقه 630 دقيقة، وسجل فيها 10 ولكن من بين هذه الأهداف ثلاث ركلات جزاء، كما قدّم 4 تمريرات حاسمة، أي أنه يسجل في كل 63 دقيقة، هدفا واحدا، وهو رقم هام جدا لأي مهاجم، خاصة إذا تحقق في دوري قوي وفي أوربا على وجه الخصوص.
أما أمين عمورة، فلم يلعب لحد الآن مع ناديه البلجيكي رائد ترتيب الدوري سوى 459 دقيقة وسجل عمورة 8 أهداف أي بمعدل هدف واحد كل 57 دقيقة من دون تنفيذه لأي ضربة جزاء عكس بلايلي. وإذا كانت أهداف بلايلي في مرمى حراس في الدوري الجزائري، فإن أهداف عمورة سجلها في مرمى حراس ينتمون لأحسن مدرسة في العالم بحراسها ومنهم أساطير الحراسة مثل بفاف وكورتوا، وخلال المقابلة ما قبل الأخيرة لفريق سان جيلواز على أرضه أمام فريق بروج العريق، سجل عمورة هدفين بديعين أحدهما من ضربة مقصية والثاني بعد مراوغته لحارس بروج وهو الدولي السابق الحارس مينيولي الذي حرس مرمى ليفربول لمدة ست سنوات كاملة ويبلغ حاليا من العمر 35 سنة، وأكيد أن أجمل أهداف هزت مرماه هذا الموسم كانت من قدمي عمورة.
وضع عمورة على مقاعد البدلاء وترك بلايلي الذي يكبره بحوالي تسع سنوات كأساسي، هو سيناريو لا نظن بأن جمال بلماضي سيلجأ إليه، وقد يؤثر نفسيا على عمورة الذي من المستبعد توظيفه كرأس حربة دائما في وجود الثلاثي سليماني وبونجاح وغويري، فما قام به عمورة هذا الموسم والفرق التي بدأت تفكر في انتدابه وما فعله في مباراة موزمبيق يؤكد بأنه ظاهرة وهو الذي خُلق مهاجما بالفطرة، من أول خمس دقائق لعبها كبديل سنة 2020 مع وفاق سطيف في ملعب بلوغين أمام اتحاد العاصمة، عندما دخل كاحتياطي في الدقيقة 85 وكانت النتيجة متعادلة سلبيا، فسجل من أول كرة في الزاوية التسعين من خارج منطقة العمليات وأضاف هدفا ثانيا، خارج الديار وفي خمس دقائق وأمام اتحاد العاصمة.