الجزائر
اتحادية تعليم السياقة تقترح على الحكومة

أرقام هواتف السائقين على المركبات لوقف مجازر الطرقات!

الشروق أونلاين
  • 15756
  • 18
الارشيف

رفعت الاتحادية الوطنية لمدارس تعليم السياقة، مجموعة من الاقتراحات للحكومة من أجل التقليص من حوادث المرور المميتة، على رأسها ضرورة إنشاء مركز للدراسات التحليلية للحوادث، مع إعادة النظر في بعض الإجراءات سارية المفعول حاليا، كوضع إشارات المرور والممهلات، بالإضافة إلى فرض رقابة خاصة على سائقي حافلات نقل المسافرين وشاحنات الوزن الثقيل .

واقترحت الاتحادية الوطنية لمدارس تعليم السياقة، في مراسلة وجهتها لوزارتي الداخلية والنقل، تحوز “الشروق” نسخة منها، إجبارية التبليغ عن السائقين المتهورين لحافلات نقل المسافرين وشاحنات نقل البضائع، في حالة السياقة أو التجاوز الخطير، وذلك من خلال وضع لوحة خلف المركبة تحمل رقم هاتف صاحبها أو المؤسسة التابعة لها، للإبلاغ عن التجاوزات والمناورات الخطيرة التي يقوم بها السائق . 

ومن أجل تسهيل السيولة المرورية، طالبت الاتحادية بإعادة النظر في وضع إشارات المرور بدل الوضع العشوائي الحالي للبعض منها، مع دراسة وضعيتها الأفقية والعمودية بحيث تتأقلم مع منشآت الطرقات داخل وخارج المدن وفي الطريق السيار، مع إعادة النظر في إشارات تحديد السرعة، ووضع إشارات نهاية تحديد السرعة بما فيها إشارات عدم التجاوز، بالإضافة إلى الممهلات التي لا تخضع للمعايير القانونية، والتي تستوجب تجهيزها بعاكسات الضوء بلون برتقالي، تسبقها إشارات تحذيرية. 

وبهدف تحسيس السائقين من مخاطر التجاوز الخطير والإفراط في السرعة، دعت المنظمة إلى وضع لوحات اشهارية عبر شبكة الطرقات، تحمل صور لحوادث سابقة خطيرة ومميتة لإحياء ضمير مستعملي الطريق وتذكيرهم بالمخاطر التي قد تنجم عن تجاوزات غير مسموح بها. 

وبهدف تقصي جميع الأسباب ومختلف العوامل التي تتسبب في وقوع حوادث مميتة، طالبت الاتحادية الوطنية لتعليم السياقة بإنشاء مركز للدراسات التحليلية لحوادث المرور، وإحصاء النقاط السوداء عبر شبكة الطرق، للقيام بدراسة علمية حول جوانب ظاهرة “إرهاب” الطرقات وعناصرها، بإشراك جميع الجهات المعنية من أجل تحليلها واستغلالها ميدانيا.

وترى ذات الاتحادية أن إشراك وزارة الشؤون الدينية في عملية محاربة والتقليص من إرهاب الطرقات، من خلال إلقاء خطب جمعة موحدة من قبل أئمة المساجد من أجل التحسيس بخطورة التهور في السياقة والتسبب في حوادث مرور مميتة، تنجم عنها خسائر مادية أو جسمانية.

مقالات ذات صلة