الجزائر
" الشروق اليومي " تزور العجوز خديجة في كهفها بخنشلة

أرملة علي خنشلي صاحب جاري يا حمودة تعيش وسط النفايات والجرذان

الشروق أونلاين
  • 15299
  • 24

لا تزال أرملة الفنان الراحل جلال محمود المعروف في الوسط الفني بعلي الخنشلي صاحب الأغنية المشهورة »جاري يا حمودة« الذي رحل في صمت منذ 8 سنوات تقريبا تعيش حياة البؤس والشقاء والمعاناة وقد ناهزت الواحد والتسعين من عمرها وحيدة مهملة في سكن قصديري أشبه ما يكون بالمغارات والكهوف في الحي المجاور للمؤسسة الاستشفائية بقلب خنشلة تعد الأيام البطيئة للرحيل واللحاق بزوجها وقد نسيها المسؤولون والفنانون والمعارف والأقارب .

 

أرملة علي الخنشلي السيدة لعور خديجة هي اليوم ومنذ سنوات تمثل الصورة الحقيقية للمصير الأسود الذي يؤول إليه أهل الفن وأقاربهم في الجزائر والنهاية المأساوية المحتومة والمتكررة في ظل تنكر المعنيين وغفلتهم ولا مبالاتهم، فبعد رحيل ابنها المراسل الصحفي جلال يونس الذي كان رفيقها ومؤنسها الوحيد بعد رحيل زوجها الذي جاب كل العالم وجدت نفسها في غياب أي دخل ومصدر رزق تعيش على فتات صدقات المحسنين وما يجود به عليها الجيران من حين لآخر مما بقي من فضلات موائدهم ولولا ذلك لماتت جوعا كما قالت لنا، فضلا عما تعانيه من أمراض مزمنة أقعدتها الفراش ولم تعد قادرة حتى على الوقوف وقضاء ضرورياتها إلا زحفا.. إنها لا تريد شيئا ذا قيمة من المسؤولين سوى بيت صغير وليس مسكنا صغير تكمل فيه ما بقي من عمرها بكرامة ومعينة إلى جوارها تقوم بشؤونها، يعينها المعنيون في هذه الولاية في إطار الشبكة الاجتماعية  أو  منحة  بسيطة  تضمن  لها  لقمة  العيش  بكرامة  أو  نقلها  إلى  دار  العجزة،  هذا  ما  تريده أرملة  الفنان  علي  الخنشلي  من  السلطات  المحلية  وهو  جزء  بسيط  من  واجبها  نحو  شريحة  أهل  الفن ..

 

 

 

مقالات ذات صلة