منوعات
قالت أن حلمها إصدار كتاب عنه وهددت أحد الأصدقاء الاستغلاليين بالقضاء

أرملة مجوبي: السلطات تجاهلته 20 سنة و”تنكرت” لي ولولديه

الشروق أونلاين
  • 10715
  • 9
الأرشيف
الفنانة والممثلة المسرحية مجوبي أمينة زوجة المرحوم عزالدين مجوبي

انتقدت مجوبي أمينة، تجاهل وزارة الثقافة لزوجها الراحل عز الدين مجوبي، منذ اغتياله في الـ22 فيفري 1995، بحيث لم تكرّمه ولم تعرض أعماله التلفزيونية والمسرحية والإذاعية، والتي تقدر بنحو 100 عمل إذاعي مسرحي.

وقالت بأنّها تعيش الألم رفقة أولادها، وتنكر السلطات العليا لها لكونها تحمل اسم زوجها عميد المسرح الجزائري عز الدين مجوبي. 

أكدّت الفنانة والممثلة المسرحية زوجة المرحوم عزالدين مجوبي، عقب الندوة التكريمية التي نظمتها جمعية “أضواء السينمائية”، بمنتدى يومية الشعب، لشهيدي المسرح الجزائري عبد القادر علولة وعزالدين مجوبي، وهو عنوان الندوة التي نشطتها رفقة الفنان عبد الحميد رابية في إطار اليوم العالمي للمسرح “27 مارس”، بأنّ 20   سنة على اغتيال مجوبي تعدّ بالنسبة للآخرين قليلة، لكن بالنسبة لها ولولديها طويلة وشاقة.

متأسفة في السياق على غياب تكريمات لزوجها الذي خدم الفن الرابع في بلاده وقدّم عطاءات مذهلة، لكن في الأخير يقابل بلا حدث من قبل السلطات الثقافية، التي همشّت أعماله.

وأوضحت في السياق ذاته بأنّ التهميش بدا في عدم عرض قرابة 100 عمل مسرحي إذاعي في الإذاعة الجزائرية أو بث مختلف المسلسلات والأفلام التي شارك فيها مجوبي، وهذا ما جعلها تتألم أكثر.

وعبرّت أمينة مجوبي عن وضعها المؤلم “نسوني لأنني أحمل اسم زوجي، عز الدين الذي لم يشتر تذكرة سفر واحدة لفرنسا لأنّه لم ينس ما فعله الجنرال “أوساريس” من جرائم في الجزائر، ومع ذلك لا تكريم ولا اهتمام بعائلته”.

وفي السياق ذاته، قالت أمينة مجوبي، بأنّها لا تودّ الحديث عن وفاة زوجها بفتح تحقيق حول الاغتيال وإنّها تترك أمرها إلى عدالة الله.

في سياق ذي صلة، كشفت مجوبي بأنّها تملك عديد النصوص المسرحية التي كتبها المرحوم منها مونولوغ “تينيهينان”، كان يفترض أن يخرجه عمر فطموش، وآخر كتب سنة 1993 يروي وضعية عز الدين مجوبي بعد معاناته من كسر إثر سقوطه بقاعة المسرح بالدار البيضاء.

مؤكدّة بأنّها لم تقدمهم إلى الديوان الوطني لحقوق التأليف والحقوق المجاورة “onda“، بالنظر إلى حالتها النفسية الصعبة التي لم تسمح لها بمواصلة العمل المسرحي سواء كتابة أو إخراجا أو تمثيلا.

وتأمل المتحدثة بأن تصدر كتابا حول بطل حافلة تسير” عز الدين مجوبي، خاصة بعد جاهزية 5 أشرطة مسجلة عن المرحوم، كان من المفروض أن تصدر في كتاب في ذكرى وفاته العاشرة، بعد محاولة صديق ـ كما وصفته استغلال العمل وإمضائه باسمه أي يصبح هو المؤلف ـ وليس هي، كما قالت.

وهذا ما رفضته جملة وتفصيلا، حيث تطلّب منها الأمر تكليف محام لـ”تهديد” الشخص الذي حاول الاستيلاء على حقوق التأليف، فقامت بعدها بنشر إعلان عبر الجرائد الوطن يمنع عليه تأليف الكتاب باسمه وإلا لجأت إلى أروقة المحاكم.

وفي جلسة النقاش، أوضحت أمينة مجوبي، أنها فكرت في إنشاء مؤسسة باسم المرحوم تخلّد اسمه وأعماله، لكن لم تجد المساندة على حدّ تعبيرها، وأنّ من اتصلت بهم من الأصدقاء وأهل المهنة آنذاك رفضوا لأسباب تبقى مجهولة.

مقالات ذات صلة