-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
جزائري مشرد في موريتانيا منذ 15 سنة يستنجد بوزارة التضامن الوطني

أريد العودة لبلادي لكن ليس لدي عائلة… أطلب سريرا في دور الشيخوخة

الشروق أونلاين
  • 11448
  • 18
أريد العودة لبلادي لكن ليس لدي عائلة… أطلب سريرا في دور الشيخوخة

أريد العودة لبلدي… لكن ليس لدي من ألجأ إليه في الجزائر، أطلب من وزارة التضامن ومن الدولة الجزائرية مكانا في دار الشيخوخة…أنا مريض ومشرد في موريتانيا عشت حياتي كلها في الغربة منذ 1952… ليس لدي لا أهل ولا أولاد ألجأ لهم، لا مأوى ولا سكن ولا دخل، ساعدوني لكي أحصل على مأوى في دار العجزة وأعود لبلدي”…هكذا حدثنا الشيخ رباحي عبد القادر في اتصال من موريتانيا بصوت يخنقه البكاء.

  • رباحي عبد القادر. إنه جزائري مشرد في موريتانيا….شيخ هرم عمره 77 سنة، ولد في 1935 في ثنية الحد، توفي والداه عندما كان عمره ثلاث سنوات في ثنية الحد بتيسمسيلت، ورباه الناس والجيران، وظل مشردا من منزل إلى منزل ومن عائلة إلى عائلة، حتى بلغ سن الرشد فهاجر “حراقا” إلى مارسيليا عبر الباخرة سنة 1952، ومنذ ذلك اليوم بقي يتنقل من بلد إلى آخر في أوروبا، عاش هناك كل حياته، في باريس وفي اسكندنافيا وفي إسبانيا وفي ألمانيا وفي فلندا وفي إيطاليا وفي بريطانيا…وهو يتكلم أربع لغات، الإيطالية، الإنجليزية، الإسبانية، الألمانية والفرنسية بالإضافة إلى العربية الدارجة، لكنه لم يشغل أي منصب في أي دولة وليس لديه أي دخل ثابت ولا معاش تقاعد، لأنه كان رساما عصاميا، أفنى حياته في الرسم، والغربة، يعيش من ثمن لوحاته التي يرسم فيها الطبيعة الصحراوية الجزائرية والأهقار وجبال الطاسيلي والأزقة العاصمية ويبيعها للأجانب والمهاجرين …وكانت لوحاته مطلوبة بكثرة في الخارج، حتى السفارة الجزائرية في نواقشط اشترت رسوماته. دخل للجزائر في 1990 قادما من إسبانيا لكنه لم يجد مأوى يلجأ إليه، لأنه لا يملك أهلا، ثم غادر إلى تونس، ثم إلى موريتانيا حيث يعيش هناك على “الصدقات” منذ 15 سنة.
  • ويقول الشيخ “رباحي” في اتصال مع الشروق اليومي والبكاء يخنق صوته “أريد العودة لبلدي أنا مريض، أعاني من ضغط الدم الحاد، حيث يرتفع ضغطي ليصل إلى 24، وفي أحسن الأحوال عندما يكون ضغطي عاديا لا يقل عن 18 أو 17، أهل الخير هنا في موريتانيا أحضروا  لي الأدوية، لكن المعيشة صعبة في نواقشط، والأدوية باهظة الثمن وغير متوفرة”،”وأريد أن أموت في بلدي وأدفن في أرضي…ولكن ليس لدي من ألجأ إليه في الجزائر…لأني عشت حياتي كلها في الغربة، عشت في كل الدول، وتزوجت من فلندية في فلندا لكن ليس لدي أطفال، وليس لدي لا سكن ولا تقاعد ولا مدخول ثابت…أريد العودة لبلدي ولكن ليس لدي مأوى ألجأ إليه، وليس لدي أي علاقة مع أعمامي وأخوالي لا أعرفهم ولا يعرفونني، ولا يعرفون أي شيء عني، ولا أعرف أي شيء عنهم، أريد أن ادخل للجزائر، لكن ليس لدي إلى أين ألجأ، لذلك أطلب من وزارة التضامن الوطني ومن الدولة الجزائرية مساعدتي للحصول على مكان في دار العجزة ، وأستطيع ذلك، لكن ليس لدي مكان أذهب إليه، أنا مريض وأحتاج لمن يسعفني، ليس لدي أين أنام ولا ما آكل ولا أين أسكن إذا دخلت للجزائر”.
  • ويقول عيسى اسماعيل، وهو أستاذ جامعي جزائري مقيم في موريتانيا مع عائلته منذ 17 سنة، وهو رئيس الجمعية الجزائرية في موريتانيا وأقدم جزائري مقيم في موريتانيا، “بيتي مفتوح لجميع الجزائريين لوجه الله، حيثما كان جزائري انقطعت به السبل في موريتانيا يجد بيتي مفتوحا له، ويعرفني الكثيرون هنا، إلتقيت رباحي عبد القادر منذ عشر سنوات، وجدته مشردا ومنهكا، ووحيدا، فأخذته لبيتي وتكفلت به، وأنا أنفق عليه منذ ذلك الحين لوجه الله، يأكل ويشرب وينام في بيتي، ولا أمنّ عليه شيأ، ومنذ شهر رمضان الفارط زادت عليه حدة المرض وأصيب بضغط الدم الحاد، أخذته للمستشفى واشتريت له الأدوية لكنه لم يعد يتحمل، ولا يقوى على مواصلة الحياة وحيدا بعيدا غريبا لأنه مريض وشيخ كبير، يحتاج لمن يسعفه ويتكفل به، ويحتاج لمكان مستقر وثابت في بلاده يلجأ إليه، لذلك يريد العودة إلى الجزائر، ، والآن هو يريد أن يعود لبلاده ويموت فيها ويدفن في ترابها”.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
18
  • mohamed

    إلا تعليق رقم 14 أتربا هدا في عوض بباك

  • أبو خالد

    أستغرب كثيرا من المعلقين ولا واحد ذكر الذي مع المشرد في موريتانيا ما السبب الذي جعله يظهر معه في الصورة أحبا في فقره وحاجته وتشرده ومجاعته أم هو الحب والواجب الإنساني الذي دفعه لأن يكون مع أخيه في الضراء كما هو حال الكثير أن يكونوا مع إخوانهم في السراء فقط فجزاه الله خيرا على وقفته هذه حتى يبين للناس صوت هذا الفقير المعدم الذي ضاع حقه بين أنياب الضباع ولا أقول الأسود لأنهم ليسوا كذالك وهذا الأخ الواقف معه هو أجدر بأن يكون سفيرا في موريتانيا عندما عجز السفير عن خدمة الجالية وأصحاب اللحى رجال

  • zino

    لا تخاف يا عمي رباحى الرءيس بو تفليقه ابو الجزاءرين

  • zino

    لا تخاف يا عمي رباحى الرءيس بو تفليقه ابو الجزاءرين

  • nb,bn

    شبعت تحواس او الان تفكرت البلاد

  • أبوخالد

    الله يصلح أحواله ويغنيه من فضله والجزائر بلده رغم أنف الأعادي وهو يمكن ضربه دحمان الحراشي عندما قال يا الرايح وين مسافر تروح تعيى وتولي الله المستعان

  • أفتخر برئيسنا

    الربٌي اين هو هذا السفير الجزائري بموريتانيا وماذا يعمل في موريتانيا ,واقول لي عمي رباحي الجزائر كلها لك و بوتفليقة مع الجزائرين الكل ومايرضاش بالجزائري يتهان ( وتشهد عليه أيام مبارات أم درمان التاريخية) والله ياو تعود ساكن في المريخ بوتفليقة يجيبك وتستريح في بلادك

  • abdellah

    5 langues.....................
    il faux savoir compter

  • أبو خالد

    أغلب المسؤولين في الجزائر يتولون المنصب للسرقة والنصب والاحتيال لا لخدمة الشعب لأنه يرى نفسه ورث المكان وليس منصب شغل

  • سهيل

    ندااااااااااااااااء عاجل لأهل الخير وهم كثر أعينوه أعانكم الله ....(من ستر مؤمنا فى الدنيا ستره الله يوم القيامة ) ومن منا لا يحتاج لستر الله ...ان قدمت لتقرت فستكون بين أهلك ان شاء الله .

  • karim

    الأموال ستذهب للمدرب الجديد للفريق الوطني. متكسروش راسكم يالخوة,معدناش بلاد

  • بدون اسم

    مرحبا بيك في بلدك الجزائر

  • جزائري اصيل

    لقد ابكيتني يا عمي رباحي والله لو كان لي مال لا اخذتك انا الي بيتي و اعتبرتك ابي الذي فقده و انا صغير لن يحس بك الا الذي تربا يتيما.اين انتم ياااااااااااااااا اصحاب الاموال الطائلة

  • بدون اسم

    يا بوتفليقه افتح عليه ربي يفتح عليك
    اين الجزائر و اهل النيف

  • Mohamed

    الجزائربلد العز والكرامة،اين هو سعادة السفير الجزائري؟؟؟ ماذا يفعل هناك؟؟؟؟

  • Hassan

    الله يفرج كربك ويصلح امرك

    ويلهمك الصبر اخى ارجو منك
    ان تلجأ الى الله فهو مفتاح الكرب.

  • ششنـــاق1967

    وابوتفليـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــقاه.

  • farid

    الله يكون في عونك يا عمي رباحي.