بعد وقف تموين 14 متعاملا بالمادة الخام
أزمة حادة في غاز البوتان في عز الشتاء
حذرت الكنفدرلية العامة للمؤسسات الجزائرية، من عواقب أزمة حادة في تموين العديد من المدن والقرى من غاز البوتان، بعد شروع وزارة وزارة الطاقة والمناجم في تطبيق قرار وقف تموين 14 متعاملا في من المادة الخام.
- وحمل نائب الأمين العام للكنفدرالية العامة للمؤسسات الجزائرية سايح حميد، في اتصال مع “الشروق”، مؤسسة “نفطال” وشركة “سوناطراك “مسؤولية الأزمة الحادة في التموين بغاز البوتان، والتي بدأت بوادرها في كثير من المدن والقرى، وبمختلف مناطق البلاد، مضيفا أن المؤسسة الوصية لجأت إلى وقف تموين المتعاملين الوطنين الـ14، بالمادة الحيوية منذ31 ديسمبر الماضي، مشيرا في ذات السياق إلى فشل كل محاولات هيئته في ثني المؤسسة العمومية على التراجع عن قرارها.
- وأرجع المتحدث سبب الخلاف القائم بين الكنفدارلية ووزارة الطاقة والمناجم الى نسبة الضريبة الخاصة بتأجير “عبوة غاز البوتان” وهو ما رفضته الهيئة على اعتبار أن المواطن يدفع تكلفة العبوة من ماله الخاص، وأضاف أن المتعاملين الـ14يدفعون أكثر من 46 بالمئة من السعر الرسمي للغاز البوتان، موضحا أن توقيف التموين سيدفع باكثر من 1200عامل إلى سوق البطالة.
- وعلى سبيل المثال قال المتحدث إان سعر عبوة الغاز ببعض مدن الشرق الجزائري وصل 700 دينار، مضيفا أن متوسط تموين المتعاملين من ذات المادة بلغ متوسط 40 ألف طن سنويا لكل متعامل.