أزمة سيولة مالية تعطل 50 ألف مشروع حاصل على موافقة ”لونساج”
تواجه مديريات “لونساج” منذ شهرين عبر عدة ولايات، ندرة في السيولة، ما أرجأ ضبط ميزانية الآلاف من المشاريع الاستثمارية الشبابية التي تمت المصادقة عليها، من قبل اللّجان الولائية، وحازت موافقة البنوك، وتسبّب هذا الوضع في تأخر تمويل نحو 50 ألف مشروع.
هذا التأخر أدى الى ارتفاع أسعار العتاد الخاص بالكثير من المشاريع، وبما أنّ معظمها حصل على الموافقة البنكية، فإنّ الزيادات الممكنة لدى وكلاء السيارات والممولين، سيتحمّلها الشاب صاحب المشروع، وهو ما يتسبّب في عرقلة الكثير منها، نظرا لأنّ هذه الزيادات الماليّة ليست في إمكانية أصحاب هذه المشاريع الشبابيّة.
ونقل لنا العشرات من الشباب، تخوفهم من مصير غامض لمشاريعهم الاستثمارية التّي كانوا يعولون عليها في إطار مسعى رئيس الجمهورية لخلق 500 ألف مؤسسة مصغرة، ضمن برامج لونساج، وذكر بعضهم، بأنهم أتموا جميع المراحل القانونية واللجان الولائية والبنكية، وحازوا الموافقات بشأن المشاريع التي تقدموا بها، كما قاموا بصب المساهمة الشخصية التي تتطلبها مشاريعهم، لكنهم اصطدموا بعوائق لم تكن موجودة في وقت سابق، تتمثّل في انعدام السيولة المالية لدى المديريات الولائية لدعم مشاريع الشباب، مما أدّى إلى تأخر صبّ المساهمة الخاصة أو القرض بدون فائدة في شقه المتعلق بلونساج، وهو ما أدى إلى شل هذه المشاريع كلية، لأن البنوك ترفض التمويل إلا في حالة حصولها على مساهمة المستفيد ومساهمة لونساج أو لاكناك، لكن بعض وكالات هاتين الأخيرتين تعانيان من ضائقة مالية تقول بشأنها مصادر “الشروق”، إنها نتاج عدم إمضاء الميزانية الخاصة بعام 2012، فيما ذهبت مصادر أخرى إلى أن الأمر مجرد أخطاء تقنية فقط.