أزمة المياه والقمامة يخرجان سكان خميس الخشنة إلى الشارع
احتج سكان حي اللوز ببلدية خميس الخشنة أقصى غرب ولاية بومرداس، صباح الإثنين، أمام مقر بلديتهم، وطالبوا بضرورة بعث مشاريع تنموية لترقية الحي بما في ذلك إطلاق مشروع إصلاح الطرقات في الحي ومنها الطريق الرئيسي الرابط بين التجمع السكاني ووسط المدينة مع ضرورة إيجاد حل لأزمة مياه الشرب ورفع القمامة التي أصبحت تشكل ديكورا حقيقيا لهذا الحي المنسي.
وكان المحتجون قد توافدوا على مقر البلدية منذ صبيحة الإثنين ، في محاولة منهم للقاء “المير” ورفع انشغالاتهم إليه، لا سيما أنه قد وعدهم منذ أربعة أشهر على حد تقديرهم، بالالتفات إلى الحي وإطلاق مشاريع حسب الأولويات، استجابة لانشغالات السكان هناك، غير أنه لا شيء تحقق إلى حد الآن والغريب في الأمر- حسب المحتجين- أن الظروف ازدادت سوءا مع اهتراء الطرقات وتصدعها وكذا تنامي أزمة المياه الصالحة للشرب، وانتشار الأوساخ والقمامة في كل الأرجاء.
وللعلم، فإن الحركة الاحتجاجية التي نظمها سكان حي اللوز تزامنت مع انعقاد دورة المجلس الشعبي البلدي ما حال دون استقبال ممثلي الحي والاستماع إلى انشغالاتهم.
من جهته، رئيس البلدية وفي اتصال هاتفي، أكد لنا أنه سيأخذ انشغالات المواطنين في الحي المذكور وحي الهضاب وحي 200 مسكن وغيرها من التجمعات السكانية في خميس الخشنة على محمل الجد، معترفا بشرعية مطالب المواطنين، في وقت تحولت هذه البلدية إلى أشبه بالخردة، الأمر الذي زاد في حالة تململ السكان واستيائهم من هذا الواقع المر الذي آلت إليه أحوالهم، فلا ماء ولا كهرباء ولا طرقات معبدة.
أما القطرة التي أفاضت الكأس – حسب هؤلاء فهي انتشار القمامة وغياب شاحنات النظافة وشحن الأوساخ، وهو الوضع الذي دفع بالمواطنين إلى تنظيم حملات تنظيف في الأحياء، كما هو الحال بالنسبة للتجمع السكاني المجاور للسوق والمذبح البلدي، وكذا حي 200 مسكن، أين قام الشباب هناك بحملة تطوعية الأسبوع الفارط لجمع القمامة ولتنظيف المحيط.