الجزائر
مطالب برفع أجور العمال وإضرابات في بعض المصانع

أزمة حليب على أبواب رمضان

الشروق أونلاين
  • 3002
  • 0
الأرشيف

لوّح 15 فرعا تابعا لنقابة عمال مركب الحليب المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للعمال الجزائريين، والتابعة للمجمع الصناعي للحليب ومشتقاته “جيبلي”، بالدخول في إضراب الأيام القليلة المقبلة، في حال لم تتمّ الاستجابة لمطلب رفع أجور العمال، وهو ما يهدد بظهور أزمة ندرة في مادة الحليب المطلوبة بكثرة في شهر رمضان المقبل، في حال تأزّم الوضع بين الشريك الاجتماعي والإدارة.

وحسب مصدر من نقابة مركب الحليب لبئر خادم بالعاصمة في تصريح “للشروق”، فإنه سبق أن رفعوا مطلبا لمدير المركب مطالبين برفع الأجور، وفيما التزم الأخير الصمت لحد اللحظة، يُنتظر أن يجتمع المكتب الوطني للنقابة الإثنين المقبل، لدراسة الإجراءات المتخذة في حال قوبل مطلبهم بالرفض.

ودخل عمال بعض المصانع المنتجة للحليب الأسبوع المنصرم، في إضراب عن العمل استمر يوما واحدا، آخرها في مصنع بودواو بالعاصمة، ما سبّب ندرة واضحة في توزيع حليب الأكياس بالناحية الشرقية للعاصمة، وقبلها بمصنع ولاية عنابة.  

ولا تزال أزمة الحليب تُراوح مكانها في الجزائر، رغم رفع المصانع مؤخرا من قدراتها الإنتاجية، حيث أكد مدير مركب بئر خادم رفع حجم إنتاج أكياس الحليب خلال السنة الجارية إلى نسبة 70   بالمائة من التغطية العامة لولاية الجزائر، ليصل إلى 550 ألف لتر يوميا في حال إتمام صفقة تحديث معدات المركب.

 كما سبق لوزير الفلاحة أن صرح بعزم الجزائر على عقد شراكة مع مؤسسات سويسرية للاستثمار في مادة الحليب، من أجل تدارك العجز الكبير الذي تعاني منه البلاد في هذه المادة الغذائية الحيوية، فيما ربط آخرون مشكل الندرة لوجود بارونات أصبحت تتحكم في عملية توزيع أكياس الحليب، فبينما تستفيد مناطق من كميات هائلة، لا يصل إلا القليل لمناطق أخرى.

مقالات ذات صلة