أزمة “عطش” تضرب بلديات العاصمة!
تعيش عدة بلديات بالعاصمة “أزمة عطش” منذ ثاني أيام عيد الأضحى المبارك، وأبدى سكان أحياء عدة بلديات امتعاضهم بسبب تذبذب عملية التزود بمياه الشرب أو انعدامها، وهو ما جعل المواطنين أمام حتمية شراء المياه المعدنية، من أجل الشرب، وصهاريج للقيام بأشغال البيت من غسيل واستحمام، في انتظار أن تتحرك الجهة الوصية لإيجاد حل.
وتساءل عدد كبير من المواطنين عن مطالبة الجهة الوصية المواطنين بضرورة تسديد فواتير المياه المتأخرة، في وقت لا تلتزم المؤسسات المعنية مع زبائنها في تزويدهم بالمياه الصالحة للشرب، كما عبروا عن تخوفهم من لجوء الحكومة إلى تخفيض معدل تزويد المواطنين بهذه المادة الحيوية، خصوصا بعد خفض ساعات تزويد المواطنين بالمياه بشكل فجائي في مختلف المدن وأضحت الأحياء التي كانت تزود بالماء يوميا تزود مرة واحدة كل يومين. وسبق للمدير العام للوكالة الوطنية للسدود والتحويلات، براقي أرزقي، أن صرح أن مياه السدود ستكون كافية لسنتين فقط، أي سنة 2018 وبعدها ستجد الجزائر نفسها أمام حتمية الجفاف.
وبالإضافة إلى الرسائل النصية القصيرة التي تقوم وزارة الموارد المائية بإرسالها إلى المواطنين، للتحسيس بترشيد استهلاك المياه، يقود عبد القادر واعلي، زيارات ماراطونية إلى ولايات الوطن، من أجل التحسيس بضرورة عدم تبذير المياه، كما تطرق إلى اقتراح لمراجعة أسعار المياه خاصة تلك التي توجه إلى المصانع.