-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

أزواج يعودون إلى بعضهم بعد سنوات من الانفصال

صالح عزوز
  • 270
  • 0
أزواج يعودون إلى بعضهم بعد سنوات من الانفصال
بريشة: فاتح بارة

تنتهي العديد من العلاقات الزوجية بالطلاق، حينما يستحيل التوافق بين الطرفين، لكن العديد من الأزواج، يختارون الابتعاد بدل الطلاق، وهو ما يعرف بالانفصال، وقد تدوم هذه الحالة لسنوات عديدة، فهل يعتبر هذا الاختيار اختيارا صحيا، أم إنه مجرد هروب وعدم قدرة على مسؤولية الطلاق بين الزوجين والابتعاد مرة واحدة، لذا، يختار بعض الأزواج الابتعاد المؤقت والمراقبة.

تصرح بعض العينات، التي اختارت الانفصال بدل الطلاق المعروف، بأن الأمر لم يكن من باب الهروب، لكن من أجل إعادة ترتيب شؤون العلاقة. ففي بعض الأحيان، الابتعاد قد يكون دواء لشفاء هذه العلاقات، إن صح القول، لكن في لحظة، يألف الزوجان هذه الوضعية، فتعمر سنوات عديدة، دون أن ينتبه إلى هذا الفراق الذي كان من باب الراحة ومراقبة الوضع عن بعد، وإعادة نظر في المشاكل وأسبابها، ليجدا نفسيهما في سنوات عديدة من الانفصال.

هم أزواج معلقون، لا هم متزوجون ولا هم مطلقون، فلا هم يعيشون تحت سقف واحد ولا عائلة واحدة، وفي نفس الوقت تجمعهم الأوراق.

زوجا وزوجة… وهي من الحالات التي انتشرت في مجتمعنا اليوم، حين اختار العديد من الأزواج العيش عن بعد، ربما يلتقيان في أمور طارئة لكنهما لا يلتقيان في الأيام العادية. وتبقى العلاقة مستمرة على هذا الشكل، وربما تعيش سنوات طويلة، دون اتخاذ قرار الطلاق والانفصال إلى الأبد.

يعتبر هذا الخيار في المجتمع من الحالات التي لا يمكن تفسيرها في المجتمع، ممن اختاروا البعد المؤقت، كما يقال، دون اتخاذ قرار الطلاق. والغريب، أن العديد من هؤلاء الأزواج، قد يعودون إلى اللقاء بعد سنوات طويلة من هذا الفراق، وكأنه لم يحدث شيء، وترجع العلاقة إلى حالتها الطبيعية، وتستمر لسنوات أخرى، بالرغم من أنها شهدت محطة من الفراق المؤقت، الذي عمر طويلا، لكنه لم يقض على العلاقة كليا، بل كان مجرد توقف عن اللقاء، إن صح التعبير، ثم أعيد ضخ الحياة في هذه العلاقة الزوجية من جديد، وتقدم الزوجان إلى الأمام بعد طول غياب.

ليس من السهل تقبل علاقة بهذا الشكل، فإما علاقة زوجية مستمرة، كما هو معروف، وإما طلاق بيّن كما يقال، لكن بعض الأزواج اختاروا هذا الاختيار، حتى من دون سبب مقنع.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!